روح
الصيغ الواردة : ٱلرِّيَٰحَ 6، ٱلرُّوحُ 5، ٱلرِّيحَ 5، رِيحًۭا 4، بِرُوحِ 3، ٱلرِّيَٰحِ 2، بِرِيحٍۢ 2، رَّوْحِ 2
المعنى الأصلي
النَّفَس الذي يجري ويحرّك ولا يُرى: الروح الذي ينزّله الله، والريح، والرائحة التي تحملها، وقوة الجماعة، والراحة التي تأتي عند الرواح.
الاستعمالات
ٱلرُّوح → «الروح» : النَّفَس الذي ينزل بأمر الله ويُحيي.
رِيح، رِيَاح → «الريح»، «الرياح» : الهواء المتحرك الذي يسوق السحاب والسفن.
رِيح (لشخص أو جماعة) → «الريح» رائحةً وقوّةً : ما يحمله النَّفَس دون أن يظهر: حضورٌ يُحسّ، وقوةٌ تدفع.
رَوْح، رَيْحَان → «الرَّوح»، «الريحان» : النَّفَس الذي يُريح، وما ينشره.
تُرِيحُونَ، رَوَاح → «الإراحة»، «الرواح» : الحركة التي تنقلب في المساء، حين يُعاد إلى المأوى.
الدليل من النص
تجمع هذه الاستعمالات حركة واحدة: نَفَسٌ لا يُرى ويُعرف بأثره. الروح يُحيي البشر المخلوق من طين (15:29، 38:72) وينزل «مِنْ أَمْرِهِۦ» (16:2، 40:15، 42:52)؛ والريح تسوق السحاب (30:48) والسفن، فتقف إذا سكنت (42:33). وفي 12:94 لا تسمّي الكلمة الهواء بل ما يحمله: ريح يوسف، تُحسّ قبل أي علامة مرئية. وفي 8:46 هي قوة الجماعة، تذهب بالتنازع.
والرَّوح نَفَسٌ يُريح: ينهى أبو يوسف عن اليأس من روح الله (12:87)، والمقرَّب له «فَرَوْحٌۭ وَرَيْحَانٌۭ» (56:89)، والريحان أيضًا النبت الطيّب الذي تحمله الأرض إلى جانب الحبّ (55:12). والمساء ساعة انقلاب هذا النَّفَس: تُراح الأنعام (16:6)، وتروح ريح سليمان (34:12).
ولا يقول النص ما الروح: «قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًۭا» (17:85).
الفروق
انظر أيضًا
ركد (السفن الرواكد)