⌂
100%
القرآن
إهداء
۞

كلمة المؤلف

حمل المشعل

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ
النساء · 4:135

يُهدي المؤلّف هذا العمل كلّه إلى جدّه

الفقيه السي امحمد

رحمه الله

لم يبدأ هذا العمل مع المؤلّف. كان جدّه، الفقيه السي امحمد رحمه الله، طالبًا من حَمَلة القرآن: يحمله في صدره، ويبلّغه بصوته وبلوحه وقلمه، يُملي الآية ويكتبها، فيتلقّاها الطالب مسموعةً ومكتوبةً معًا. وفي بيته لم تكن القراءة تنقطع، كانت جزءًا من البيت.

منه أخذ المؤلّف المشعل. ما كان جدّه يبلّغه بالصوت واللوح والقلم، يبلّغه هو اليوم بوسائل زماننا: قاعدة بيانات، وترجمة تُراجَع كلمةً كلمة، وموقع مفتوح للجميع. تغيّرت الأدوات، وبقيت المهمّة واحدة. هكذا وصل القول: من فم إلى فم، ومن جيل من الطلبة إلى جيل، بلا انقطاع؛ وما هذا الموقع إلا حلقة أخرى في هذا الوصل.

وضع في صدر هذه الصفحة آيةً تُلزمه: أن يكون شاهدًا لله ولو على نفسه أو الوالدين والأقربين. والشهادة هنا شهادةٌ لهذا البلاغ أوّلًا: أن يقول ما يقوله النص كما تُلُقّي، وإن كانت هذه القراءة قليلةً، وإن خالفت ما استقرّ عليه الناس. فما كان هنا من صواب فهو ممّا تلقّاه، وما كان من خطأ فمنه.

AbuIlyass — أبو إلياس

وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ ٱلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
القصص · 28:51