طلق
الصيغ الواردة : طَلَّقْتُمُ 4، ٱنطَلَقَا 3، طَلَّقَهَا 2، طَلَّقْتُمُوهُنَّ 2، ٱنطَلِقُوٓا۟ 2، ٱلطَّلَٰقَ 1، ٱلْمُطَلَّقَٰتُ 1، ٱلطَّلَٰقُ 1
المعنى الأصلي
إطلاق ما كان محبوسًا: حلّ عقدة النكاح، والانطلاق في السير، وانطلاق اللسان.
الاستعمالات
طَلَّقَ، ٱلطَّلَٰق → «الطلاق» : حلّ عقدة النكاح، وفق آجال وأحكام يحدّدها النص.
ٱلْمُطَلَّقَٰت → «المطلّقات» : من حُلّت عقدتهنّ، ويحميهنّ النص.
- «وَلِلْمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعٌۢ بِٱلْمَعْرُوفِ» (2:241)
ٱنطَلَقَ → «الانطلاق» : مفارقة المكان والأخذ في السير.
يَنطَلِقُ لِسَانِى → «انطلاق اللسان» : الكلام إذا انحلّ؛ ويقوله موسى منفيًّا.
- «وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى» (26:13)
الدليل من النص
تصنع المعاني الثلاثة حركة واحدة: إطلاق ما كان يمسك. تُحلّ عقدة النكاح، ويضبط النص هذا الإطلاق: مرّتان فقط (2:229)؛ وأجل يُراعى (2:228، 65:1)؛ ورجوع ممكن (2:230)؛ ومتاع للمطلّقات (2:241)؛ وقبل المسّ لا عدّة تُعتدّ (33:49).
وينطلق الجسد الساكن: موسى وصاحبه ينطلقان ثلاث مرّات إلى ثلاثة ابتلاءات (18:71، 18:74، 18:77)؛ وينطلق الملأ (38:6)؛ وينطلق أصحاب الجنّة مصبحين (68:23). وينطلق اللسان المحبوس أو لا ينطلق: يقول موسى «وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى» (26:13).
الفروق
- سرح — التسريح: إطلاق المرأة عند بلوغ الأجل، والطلاق حلّ العقدة نفسها