غرم
الصيغ الواردة : مَّغْرَمٍۢ 2، ٱلْغَٰرِمِينَ 1، مَغْرَمًۭا 1، غَرَامًا 1، لَمُغْرَمُونَ 1
المعنى الأصلي
ما يُكرَه المرء على حمله دون أن يريده: دَين تفرضه نفقة طارئة، ونفقة تُحسّ مَغرمًا، وعقوبة تقع على غير توقّع ويلزم أداؤها.
الاستعمالات
ٱلْغَٰرِمِين → «الغارمون» : من أوقعتهم نفقة طارئة في الدَّين؛ ولهم نصيب في الصدقات.
- «وَٱلْغَٰرِمِينَ» (9:60)
مَغْرَم → «المَغرم» : ما يثقل على من يلزمه الأداء: نفقة تُحسَب مفروضة، ودَين يُثقَل به.
- «فَهُم مِّن مَّغْرَمٍۢ مُّثْقَلُونَ» (52:40)
مُغْرَمُونَ → «المُغرَمون» : من يتركهم هلاك الزرع بلا مورد.
- «إِنَّا لَمُغْرَمُونَ» (56:66)
غَرَام → «الغرام» : العقوبة التي يلزم أداؤها وتقع فجأة، كالنفقة الطارئة على الغارمين (9:60).
- «إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا» (25:65)
الدليل من النص
في كل موضع يُفرض على المرء شيء على كُره منه. في 9:60 تذكر قائمة الصدقات من أوقعتهم نفقة طارئة في الدَّين، إلى جانب «وَفِى ٱلرِّقَابِ». وفي 9:98 يتّخذ أحد الأعراب ما ينفق مَغرمًا، ويتّخذه آخر قُرُبات عند الله (9:99): فالنفقة نفسها عطاء أو مَغرم بحسب من ينفقها.
وفي 52:40 و68:46 ينفي السؤال نفسه كل مَغرم يأتي من المخاطَب: أيسألهم أجرًا «فَهُم مِّن مَّغْرَمٍۢ مُّثْقَلُونَ»؟ وفي 56:66 يصيح من جُعل زرعهم حطامًا أنهم مُغرَمون. وفي 25:65 عذاب جهنم غرام: كالغارمين في 9:60، يلزم من يصيبه أداءُ ما لم يتوقّعه.
الفروق
- خسر — الخسارة: فقدان ما كان للمرء، والغُرم ما يُكرَه على حمله