جذر1598 / 1684
وتر
الصيغ الواردة : تَتْرَا 1، يَتِرَكُمْ 1، ٱلْوَتْرِ 1
المعنى الأصلي
الانفراد بلا ثانٍ: الوتر، وما يأتي واحدًا بعد واحد، ومن يُترك وحده مسلوبًا ما هو له.
الاستعمالات
ٱلْوَتْرِ → «الفرد» : ما يبقى منفردًا، في مقابل الشفع في القسم.
- «وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ» (89:3)
تَتْرَا → «واحدًا بعد واحد» : مجيء الرسل واحدًا بعد واحد، كلٌّ منفرد في نوبته.
- «ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا» (23:44)
يَتِرَكُمْ → «يحرمكم» : ترك المرء وحده محرومًا ثمرة عمله.
- «وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ» (47:35)
الدليل من النص
يقابل القسم في 89:3 بين الشفع، وهو ما ضُمّ إلى غيره، والوتر، وهو ما بقي منفردًا: «وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ». وفي 23:44 تدل «تترا» على مجيء الرسل واحدًا بعد واحد: يأتي كل منهم منفردًا في نوبته، لا يصحبه غيره.
وفي 47:35 تجعل الصيغة الفعلية الانفراد حرمانًا: «وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ»، أي لن يترككم وحدكم مسلوبين ما عملتم. فالاستعمالات الثلاثة تدل على المنفرد بلا ثانٍ.
الفروق
- شفع — الشفع يضمّ الشيء إلى غيره؛ والوتر يتركه منفردًا.
موضعا
عرض كل المواضع في النص ←