الليل
لليسرى وللعسرى
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز يرى طريقين: العطاء والتقوى إلى اليسرى، والبخل والاستغناء إلى العسرى.
السورة 93، المقروءة قبلها، تقود إليها: «فترضى» وعدٌ له هنا، والسورة التالية تعد بالرضا الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكّى. 93
تقود إلى السورة 91: الأشقى الذي يصلى النار له وجه في السورة التالية: أشقى ثمود، أمام ناقة الله. 91
يُختم على «يَتَسَآءَلُونَ»
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَاَلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشۭيٰ وَاَلنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّۭيٰ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثۭيٰٓ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتّۭيٰ
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَاَتَّقۭيٰ وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنۭيٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡر۪يٰ
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاَسۡتَغۡنۭيٰ وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنۭيٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡر۪يٰ
وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّۭيٰٓ
إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدۭيٰ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَاَلۡأُولۭيٰ
فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظّۭيٰ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا اَ۬لۡأَشۡقَى اَ۬لَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰ
وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لۡأَتۡقَى اَ۬لَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكّۭيٰ
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزۭيٰٓ إِلَّا اَ۪بۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ اِ۬لۡأَعۡلۭيٰ
وَلَسَوۡفَ يَرۡضۭيٰ