الليل
والليل إذا يغشى
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَاليْلِ إِذَا يَغْش۪ىٰ وَالنَّه۪ارِ إِذَا تَجَلّ۪ىٰ وَمَا خَلَقَ اَ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰٓ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّ۪ىٰۖ
فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪ىٰ وَاتَّق۪ىٰ وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪ىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪ىٰۖ
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪ىٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪ىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪ىٰۖ
وَمَا يُغْنِے عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدّ۪ىٰٓۖ
إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُد۪ىٰ وَإِنَّ لَنَا لَلَاخِرَةَ وَالُاول۪ىٰۖ
فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراٗ تَلَظّ۪ىٰ لَا يَصْلَيٰهَآ إِلَّا اَ۬لَاشْقَي اَ۬لذِے كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ
وَسَيُجَنَّبُهَا اَ۬لَاتْقَي اَ۬لذِے يُوتِے مَالَهُۥ يَتَزَكّ۪ىٰۖ
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٖ تُجْز۪ىٰٓ إِلَّا اَ۪بْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ اِ۬لَاعْل۪ىٰۖ
وَلَسَوْفَ يَرْض۪ىٰۖ