الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

الاعراف

ألست بربكم؟

سورة 7 · 206 آية

بسم الله الرحمن الرحيم

المص

كتب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكري للمومنين

اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم

ولا تتبعوا من دونه اوليا

قليلا ما تذكرون

وكم من قريه اهلكنها فجاها باسنا بيتا او هم قايلون

فما كان دعويهم اذ جاهم باسنا الا ان قالوا انا كنا ظلمين

فلنسلن الذين ارسل اليهم ولنسلن المرسلين

فلنقصن عليهم بعلم

وما كنا غايبين

والوزن يوميذ الحق

فمن ثقلت موزينه فاوليك هم المفلحون

ومن خفت موزينه فاوليك الذين خسروا انفسهم بما كانوا بايتنا يظلمون

ولقد مكنكم في الارض وجعلنا لكم فيها معيش

قليلا ما تشكرون

ولقد خلقنكم ثم صورنكم ثم قلنا للمليكه اسجدوا لادم فسجدوا

الا ابليس لم يكن من السجدين

قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك

قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

قال فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصغرين

قال انظرني الي يوم يبعثون

قال انك من المنظرين

قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صرطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمنهم وعن شمايلهم

ولا تجد اكثرهم شكرين

قال اخرج منها مذوما مدحورا

لمن تبعك منهم لاملان جهنم منكم اجمعين

ويادم اسكن انت وزوجك الجنه فكلا من حيث شيتما

ولا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظلمين

فوسوس لهما الشيطن ليبدي لهما ما وري عنهما من سوتهما

وقال ما نهيكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخلدين

وقاسمهما اني لكما لمن النصحين فدليهما بغرور

فلما ذاقا الشجره بدت لهما سوتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنه

وناديهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجره واقل لكما ان الشيطن لكما عدو مبين

قالا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخسرين

قال اهبطوا

بعضكم لبعض عدو

ولكم في الارض مستقر ومتع الي حين

قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون

يبني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يوري سوتكم وريشا ولباس التقوي

ذلك خير

ذلك من ايت الله لعلهم يذكرون

يبني ادم لا يفتننكم الشيطن كما اخرج ابويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوتهما

انه يريكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم

انا جعلنا الشيطين اوليا للذين لا يومنون

واذا فعلوا فحشه قالوا وجدنا عليها ابانا والله امرنا بها

قل ان الله لا يامر بالفحشا

اتقولون علي الله ما لا تعلمون

قل امر ربي بالقسط

واقيموا وجوهكم عند كل مسجد

وادعوه مخلصين له الدين

كما بداكم تعودون

فريقا هدي

وفريقا حق عليهم الضلله

انهم اتخذوا الشيطين اوليا من دون الله ويحسبون انهم مهتدون

يبني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا

ولا تسرفوا

انه لا يحب المسرفين

قل من حرم زينه الله التي اخرج لعباده والطيبت من الرزق

قل هي للذين امنوا في الحيوه الدنيا خالصه يوم القيمه

كذلك نفصل الايت لقوم يعلمون

قل انما حرم ربي الفوحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطنا وان تقولوا علي الله ما لا تعلمون

ولكل امه اجل

فاذا جا اجلهم لا يستاخرون ساعه

ولا يستقدمون

يبني ادم اما ياتينكم رسل منكم يقصون عليكم ايتي فمن اتقي واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

والذين كذبوا بايتنا واستكبروا عنها اوليك اصحب النار هم فيها خلدون

فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا او كذب بايته

اوليك ينالهم نصيبهم من الكتب

حتي اذا جاتهم رسلنا يتوفونهم قالوا اين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا

وشهدوا علي انفسهم انهم كانوا كفرين

قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار

كلما دخلت امه لعنت اختها

حتي اذا اداركوا فيها جميعا قالت اخريهم لاوليهم ربنا هولا اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار

قال لكل ضعف

ولكن لا تعلمون

وقالت اوليهم لاخريهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون

ان الذين كذبوا بايتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم ابوب السما ولا يدخلون الجنه حتي يلج الجمل في سم الخياط

وكذلك نجزي المجرمين

لهم من جهنم مهاد

ومن فوقهم غواش

وكذلك نجزي الظلمين

والذين امنوا وعملوا الصلحت لا نكلف نفسا الا وسعها

اوليك اصحب الجنه هم فيها خلدون

ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهر

وقالوا الحمد لله الذي هدينا لهذا

وما كنا لنهتدي لولا ان هدينا الله

لقد جات رسل ربنا بالحق

ونودوا ان تلكم الجنه اورثتموها بما كنتم تعملون

ونادي اصحب الجنه اصحب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا

قالوا نعم

فاذن موذن بينهم ان لعنه الله علي الظلمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخره كفرون

وبينهما حجاب

وعلي الاعراف رجال يعرفون كلا بسيميهم

ونادوا اصحب الجنه ان سلم عليكم

لم يدخلوها وهم يطمعون

واذا صرفت ابصرهم تلقا اصحب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظلمين

ونادي اصحب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيميهم قالوا ما اغني عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون

اهولا الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمه

ادخلوا الجنه لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون

ونادي اصحب النار اصحب الجنه ان افيضوا علينا من الما او مما رزقكم الله

قالوا ان الله حرمهما علي الكفرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحيوه الدنيا

فاليوم ننسيهم كما نسوا لقا يومهم هذا وما كانوا بايتنا يجحدون

ولقد جينهم بكتب فصلنه علي علم هدي ورحمه لقوم يومنون

هل ينظرون الا تاويله

يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جات رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعا فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل

قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون

ان ربكم الله الذي خلق السموت والارض في سته ايام ثم استوي علي العرش

يغشي اليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرت بامره

الا له الخلق والامر

تبارك الله رب العلمين

ادعوا ربكم تضرعا وخفيه

انه لا يحب المعتدين

ولا تفسدوا في الارض بعد اصلحها

وادعوه خوفا وطمعا

ان رحمت الله قريب من المحسنين

وهو الذي يرسل الريح بشرا بين يدي رحمته

حتي اذا اقلت سحابا ثقالا سقنه لبلد ميت فانزلنا به الما فاخرجنا به من كل الثمرت

كذلك نخرج الموتي لعلكم تذكرون

والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه

والذي خبث لا يخرج الا نكدا

كذلك نصرف الايت لقوم يشكرون

لقد ارسلنا نوحا الي قومه فقال يقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره

اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم

قال الملا من قومه انا لنريك في ضلل مبين

قال يقوم ليس بي ضلله ولكني رسول من رب العلمين

ابلغكم رسلت ربي وانصح لكم واعلم من الله ما لا تعلمون

اوعجبتم ان جاكم ذكر من ربكم علي رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون

فكذبوه فانجينه والذين معه في الفلك

واغرقنا الذين كذبوا بايتنا

انهم كانوا قوما عمين

والي عاد اخاهم هودا

قال يقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره

افلا تتقون

قال الملا الذين كفروا من قومه انا لنريك في سفاهه وانا لنظنك من الكذبين

قال يقوم ليس بي سفاهه ولكني رسول من رب العلمين

ابلغكم رسلت ربي وانا لكم ناصح امين

اوعجبتم ان جاكم ذكر من ربكم علي رجل منكم لينذركم

واذكروا اذ جعلكم خلفا من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطه

فاذكروا الا الله لعلكم تفلحون

قالوا اجيتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد اباونا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصدقين

قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب

اتجدلونني في اسما سميتموها انتم واباوكم ما نزل الله بها من سلطن

فانتظروا اني معكم من المنتظرين

فانجينه والذين معه برحمه منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بايتنا وما كانوا مومنين

والي ثمود اخاهم صلحا

قال يقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره

قد جاتكم بينه من ربكم

هذه ناقه الله لكم ايه

فذروها تاكل في ارض الله

ولا تمسوها بسو فياخذكم عذاب اليم

واذكروا اذ جعلكم خلفا من بعد عاد وبواكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا

فاذكروا الا الله

ولا تعثوا في الارض مفسدين

قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صلحا مرسل من ربه

قالوا انا بما ارسل به مومنون

قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كفرون

فعقروا الناقه وعتوا عن امر ربهم

وقالوا يصلح ايتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين

فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جثمين

فتولي عنهم وقال يقوم لقد ابلغتكم رساله ربي ونصحت لكم

ولكن لا تحبون النصحين

ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفحشه ما سبقكم بها من احد من العلمين

انكم لتاتون الرجال شهوه من دون النسا

بل انتم قوم مسرفون

وما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم

انهم اناس يتطهرون

فانجينه واهله الا امراته كانت من الغبرين

وامطرنا عليهم مطرا

فانظر كيف كان عقبه المجرمين

والي مدين اخاهم شعيبا

قال يقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره

قد جاتكم بينه من ربكم

فاوفوا الكيل والميزان

ولا تبخسوا الناس اشياهم

ولا تفسدوا في الارض بعد اصلحها

ذلكم خير لكم ان كنتم مومنين

ولا تقعدوا بكل صرط توعدون وتصدون عن سبيل الله من امن به وتبغونها عوجا

واذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم

وانظروا كيف كان عقبه المفسدين

وان كان طايفه منكم امنوا بالذي ارسلت به وطايفه لم يومنوا فاصبروا حتي يحكم الله بيننا

وهو خير الحكمين

قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يشعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا

قال اولو كنا كرهين

قد افترينا علي الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجينا الله منها

وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشا الله ربنا

وسع ربنا كل شي علما

علي الله توكلنا

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق

وانت خير الفتحين

وقال الملا الذين كفروا من قومه لين اتبعتم شعيبا انكم اذا لخسرون

فاخذتهم الرجفه فاصبحوا في دارهم جثمين

الذين كذبوا شعيبا كان لم يغنوا فيها

الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخسرين

فتولي عنهم وقال يقوم لقد ابلغتكم رسلت ربي ونصحت لكم

فكيف اسي علي قوم كفرين

وما ارسلنا في قريه من نبي الا اخذنا اهلها بالباسا والضرا لعلهم يضرعون

ثم بدلنا مكان السييه الحسنه حتي عفوا

وقالوا قد مس ابانا الضرا والسرا فاخذنهم بغته وهم لا يشعرون

ولو ان اهل القري امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركت من السما والارض

ولكن كذبوا فاخذنهم بما كانوا يكسبون

افامن اهل القري ان ياتيهم باسنا بيتا وهم نايمون اوامن اهل القري ان ياتيهم باسنا ضحي وهم يلعبون

افامنوا مكر الله

فلا يامن مكر الله الا القوم الخسرون

اولم يهد للذين يرثون الارض من بعد اهلها ان لو نشا اصبنهم بذنوبهم

ونطبع علي قلوبهم فهم لا يسمعون

تلك القري نقص عليك من انبايها

ولقد جاتهم رسلهم بالبينت فما كانوا ليومنوا بما كذبوا من قبل

كذلك يطبع الله علي قلوب الكفرين

وما وجدنا لاكثرهم من عهد

وان وجدنا اكثرهم لفسقين

ثم بعثنا من بعدهم موسي بايتنا الي فرعون وملايه فظلموا بها

فانظر كيف كان عقبه المفسدين

وقال موسي يفرعون اني رسول من رب العلمين حقيق

علي ان لا اقول علي الله الا الحق

قد جيتكم ببينه من ربكم

فارسل معي بني اسريل

قال ان كنت جيت بايه فات بها ان كنت من الصدقين

فالقي عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضا للنظرين

قال الملا من قوم فرعون ان هذا لسحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم

فماذا تامرون

قالوا ارجه واخاه وارسل في المداين حشرين ياتوك بكل سحر عليم

وجا السحره فرعون قالوا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغلبين

قال نعم وانكم لمن المقربين

قالوا يموسي اما ان تلقي واما ان نكون نحن الملقين

قال القوا

فلما القوا سحروا اعين الناس واسترهبوهم

وجاو بسحر عظيم

واوحينا الي موسي ان الق عصاك

فاذا هي تلقف ما يافكون

فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون

فغلبوا هنالك وانقلبوا صغرين

والقي السحره سجدين

قالوا امنا برب العلمين رب موسي وهرون

قال فرعون امنتم به قبل ان اذن لكم ان هذا لمكر مكرتموه في المدينه لتخرجوا منها اهلها فسوف تعلمون

لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلف ثم لاصلبنكم اجمعين

قالوا انا الي ربنا منقلبون

وما تنقم منا الا ان امنا بايت ربنا لما جاتنا

ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسي وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك

قال سنقتل ابناهم ونستحي نساهم وانا فوقهم قهرون

قال موسي لقومه استعينوا بالله واصبروا

ان الارض لله يورثها من يشا من عباده

والعقبه للمتقين

قالوا اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جيتنا

قال عسي ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون

ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرت لعلهم يذكرون

فاذا جاتهم الحسنه قالوا لنا هذه

وان تصبهم سييه يطيروا بموسي ومن معه

الا انما طيرهم عند الله

ولكن اكثرهم لا يعلمون

وقالوا مهما تاتنا به من ايه لتسحرنا بها فما نحن لك بمومنين

فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايت مفصلت فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين

ولما وقع عليهم الرجز قالوا يموسي ادع لنا ربك بما عهد عندك لين كشفت عنا الرجز لنومنن لك ولنرسلن معك بني اسريل

فلما كشفنا عنهم الرجز الي اجل هم بلغوه اذا هم ينكثون

فانتقمنا منهم فاغرقنهم في اليم بانهم كذبوا بايتنا وكانوا عنها غفلين

واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشرق الارض ومغربها التي بركنا فيها

وتمت كلمت ربك الحسني علي بني اسريل بما صبروا

ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون

وجوزنا ببني اسريل البحر فاتوا علي قوم يعكفون علي اصنام لهم

قالوا يموسي اجعل لنا الها كما لهم الهه

قال انكم قوم تجهلون

ان هولا متبر ما هم فيه

وبطل ما كانوا يعملون

قال اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم علي العلمين

واذ انجينكم من ال فرعون يسومونكم سو العذاب يقتلون ابناكم ويستحيون نساكم

وفي ذلكم بلا من ربكم عظيم

ووعدنا موسي ثلثين ليله واتممنها بعشر فتم ميقت ربه اربعين ليله

وقال موسي لاخيه هرون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين

ولما جا موسي لميقتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك

قال لن تريني ولكن انظر الي الجبل فان استقر مكانه فسوف تريني

فلما تجلي ربه للجبل جعله دكا وخر موسي صعقا

فلما افاق قال سبحنك تبت اليك وانا اول المومنين

قال يموسي اني اصطفيتك علي الناس برسلتي وبكلمي فخذ ما اتيتك وكن من الشكرين

وكتبنا له في الالواح من كل شي موعظه وتفصيلا لكل شي

فخذها بقوه وامر قومك ياخذوا باحسنها

ساوريكم دار الفسقين

ساصرف عن ايتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل ايه لا يومنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا

ذلك بانهم كذبوا بايتنا وكانوا عنها غفلين

والذين كذبوا بايتنا ولقا الاخره حبطت اعملهم هل يجزون الا ما كانوا يعملون

واتخذ قوم موسي من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار

الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا

اتخذوه وكانوا ظلمين

ولما سقط في ايديهم وراوا انهم قد ضلوا قالوا لين لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخسرين

ولما رجع موسي الي قومه غضبن اسفا قال بيسما خلفتموني من بعدي

اعجلتم امر ربكم

والقي الالواح واخذ براس اخيه يجره اليه

قال ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الاعدا ولا تجعلني مع القوم الظلمين

قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك

وانت ارحم الرحمين

ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذله في الحيوه الدنيا

وكذلك نجزي المفترين

والذين عملوا السيات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم

ولما سكت عن موسي الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدي ورحمه للذين هم لربهم يرهبون

واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقتنا

فلما اخذتهم الرجفه قال رب لو شيت اهلكتهم من قبل وايي

اتهلكنا بما فعل السفها منا

ان هي الا فتنتك تضل بها من تشا وتهدي من تشا

انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغفرين

واكتب لنا في هذه الدنيا حسنه وفي الاخره

انا هدنا اليك

قال عذابي اصيب به من اشا

ورحمتي وسعت كل شي

فساكتبها للذين يتقون ويوتون الزكوه والذين هم بايتنا يومنون الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوريه والانجيل يامرهم بالمعروف وينهيهم عن المنكر ويحل لهم الطيبت ويحرم عليهم الخبيث ويضع عنهم اصرهم والاغلل التي كانت عليهم

فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اوليك هم المفلحون

قل يايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السموت والارض

لا اله الا هو

يحي ويميت

فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يومن بالله وكلمته

واتبعوه لعلكم تهتدون

ومن قوم موسي امه يهدون بالحق وبه يعدلون

وقطعنهم اثنتي عشره اسباطا امما

واوحينا الي موسي اذ استسقيه قومه ان اضرب بعصاك الحجر

فانبجست منه اثنتا عشره عينا

قد علم كل اناس مشربهم

وظللنا عليهم الغمم وانزلنا عليهم المن والسلوي

كلوا من طيبت ما رزقنكم

وما ظلمونا

ولكن كانوا انفسهم يظلمون

واذ قيل لهم اسكنوا هذه القريه وكلوا منها حيث شيتم وقولوا حطه وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيتكم

سنزيد المحسنين

فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فارسلنا عليهم رجزا من السما بما كانوا يظلمون

وسلهم عن القريه التي كانت حاضره البحر اذ يعدون في السبت اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم

كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون

واذ قالت امه منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا

قالوا معذره الي ربكم ولعلهم يتقون

فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السو واخذنا الذين ظلموا بعذاب بيس بما كانوا يفسقون

فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قرده خسين

واذ تاذن ربك ليبعثن عليهم الي يوم القيمه من يسومهم سو العذاب

ان ربك لسريع العقاب

وانه لغفور رحيم

وقطعنهم في الارض امما

منهم الصلحون ومنهم دون ذلك

وبلونهم بالحسنت والسيات لعلهم يرجعون

فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتب ياخذون عرض هذا الادني ويقولون سيغفر لنا وان ياتهم عرض مثله ياخذوه

الم يوخذ عليهم ميثق الكتب ان لا يقولوا علي الله الا الحق

ودرسوا ما فيه

والدار الاخره خير للذين يتقون

افلا تعقلون

والذين يمسكون بالكتب واقاموا الصلوه انا لا نضيع اجر المصلحين

واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظله وظنوا انه واقع بهم

خذوا ما اتينكم بقوه واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم علي انفسهم الست بربكم قالوا بلي

شهدنا ان تقولوا يوم القيمه انا كنا عن هذا غفلين او تقولوا انما اشرك اباونا من قبل وكنا ذريه من بعدهم

افتهلكنا بما فعل المبطلون

وكذلك نفصل الايت ولعلهم يرجعون

واتل عليهم نبا الذي اتينه ايتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطن فكان من الغاوين

ولو شينا لرفعنه بها ولكنه اخلد الي الارض واتبع هويه

فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث

ذلك مثل القوم الذين كذبوا بايتنا

فاقصص القصص لعلهم يتفكرون

سا مثلا القوم الذين كذبوا بايتنا وانفسهم كانوا يظلمون

من يهد الله فهو المهتدي

ومن يضلل فاوليك هم الخسرون

ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والانس

لهم قلوب لا يفقهون بها

ولهم اعين لا يبصرون بها

ولهم اذان لا يسمعون بها

اوليك كالانعم بل هم اضل

اوليك هم الغفلون

ولله الاسما الحسني فادعوه بها

وذروا الذين يلحدون في اسميه

سيجزون ما كانوا يعملون

وممن خلقنا امه يهدون بالحق وبه يعدلون

والذين كذبوا بايتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم

ان كيدي متين

اولم يتفكروا

ما بصاحبهم من جنه

ان هو الا نذير مبين

اولم ينظروا في ملكوت السموت والارض وما خلق الله من شي وان عسي ان يكون قد اقترب اجلهم

فباي حديث بعده يومنون

من يضلل الله فلا هادي له

ويذرهم في طغينهم يعمهون

يسلونك عن الساعه ايان مرسيها

قل انما علمها عند ربي

لا يجليها لوقتها الا هو

ثقلت في السموت والارض

لا تاتيكم الا بغته

يسلونك كانك حفي عنها

قل انما علمها عند الله

ولكن اكثر الناس لا يعلمون

قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شا الله

ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير

وما مسني السو

ان انا الا نذير

وبشير لقوم يومنون

هو الذي خلقكم من نفس وحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها

فلما تغشيها حملت حملا خفيفا فمرت به

فلما اثقلت دعوا الله ربهما لين اتيتنا صلحا لنكونن من الشكرين

فلما اتيهما صلحا جعلا له شركا فيما اتيهما

فتعلي الله عما يشركون

ايشركون ما لا يخلق شيا وهم يخلقون

ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون

وان تدعوهم الي الهدي لا يتبعوكم

سوا عليكم ادعوتموهم ام انتم صمتون

ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم

فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صدقين

الهم ارجل يمشون بها

ام لهم ايد يبطشون بها

ام لهم اعين يبصرون بها

ام لهم اذان يسمعون بها

قل ادعوا شركاكم ثم كيدون فلا تنظرون

ان ولي الله الذي نزل الكتب

وهو يتولي الصلحين

والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا انفسهم ينصرون

وان تدعوهم الي الهدي لا يسمعوا

وتريهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون

خذ العفو

وامر بالعرف

واعرض عن الجهلين

واما ينزغنك من الشيطن نزغ فاستعذ بالله

انه سميع عليم

ان الذين اتقوا اذا مسهم طيف من الشيطن تذكروا فاذا هم مبصرون

واخونهم يمدونهم في الغي

ثم لا يقصرون

واذا لم تاتهم بايه قالوا لولا اجتبيتها

قل انما اتبع ما يوحي الي من ربي

هذا بصاير من ربكم وهدي ورحمه لقوم يومنون

واذا قري القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون

واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفه ودون الجهر من القول بالغدو والاصال ولا تكن من الغفلين

ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون

→ فهرس السور