الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

المائدة

أوفوا بالعقود

سورة 5 · 120 آية

بسم الله الرحمن الرحيم

يايها الذين ءامنوا اوفوا بالعقود

احلت لكم بهيمة الانعم الا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وانتم حرم

ان الله يحكم ما يريد

يايها الذين ءامنوا لا تحلوا شعير الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القليد ولا ءامين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضونا

واذا حللتم فاصطادوا

ولا يجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا

وتعاونوا على البر والتقوى

ولا تعاونوا على الاثم والعدون

واتقوا الله

ان الله شديد العقاب

حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلم

ذلكم فسق

اليوم ييس الذين كفروا من دينكم

فلا تخشوهم واخشون

اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلم دينا

فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم

يسلونك ماذا احل لهم

قل احل لكم الطيبت وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله

فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه

واتقوا الله

ان الله سريع الحساب

اليوم احل لكم الطيبت وطعام الذين اوتوا الكتب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنت من المومنت والمحصنت من الذين اوتوا الكتب من قبلكم اذا ءاتيتموهن اجورهن محصنين غير مسفحين ولا متخذي اخدان

ومن يكفر بالايمن فقد حبط عمله وهو في الءاخرة من الخسرين

يايها الذين ءامنوا اذا قمتم الى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برءوسكم

وارجلكم الى الكعبين

وان كنتم جنبا فاطهروا

وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغايط او لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه

ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج

ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون

واذكروا نعمة الله عليكم وميثقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا

واتقوا الله

ان الله عليم بذات الصدور

يايها الذين ءامنوا كونوا قومين لله شهداء بالقسط

ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا

اعدلوا هو اقرب للتقوى

واتقوا الله

ان الله خبير بما تعملون

وعد الله الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم مغفرة واجر عظيم

والذين كفروا وكذبوا بايتنا اوليك اصحب الجحيم

يايها الذين ءامنوا اذكروا نعمت الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم

واتقوا الله

وعلى الله فليتوكل المومنون

ولقد اخذ الله ميثق بني اسرءيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا

وقال الله اني معكم

لين اقمتم الصلوة وءاتيتم الزكوة وءامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سياتكم ولادخلنكم جنت تجري من تحتها الانهر

فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل

فبما نقضهم ميثقهم لعنهم وجعلنا قلوبهم قسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به

ولا تزال تطلع على خاينة منهم الا قليلا منهم

فاعف عنهم واصفح

ان الله يحب المحسنين

ومن الذين قالوا انا نصرى اخذنا ميثقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيمة

وسوف ينبيهم الله بما كانوا يصنعون

ياهل الكتب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتب ويعفوا عن كثير

قد جاءكم من الله نور وكتب مبين يهدي به الله من اتبع رضونه سبل السلم

ويخرجهم من الظلمت الى النور باذنه

ويهديهم الى صرط مستقيم

لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم

قل فمن يملك من الله شيا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا

ولله ملك السموت والارض وما بينهما

يخلق ما يشاء

والله على كل شىء قدير

وقالت اليهود والنصرى نحن ابنوا الله واحبوه

قل فلم يعذبكم بذنوبكم

بل انتم بشر ممن خلق

يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء

ولله ملك السموت والارض وما بينهما

واليه المصير

ياهل الكتب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل ان تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير

والله على كل شىء قدير

واذ قال موسى لقومه يقوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا

وءاتىكم ما لم يوت احدا من العلمين

يقوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم

ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خسرين

قالوا يموسى ان فيها قوما جبارين

وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها

فان يخرجوا منها فانا دخلون

قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب

فاذا دخلتموه فانكم غلبون

وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مومنين

قالوا يموسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقتلا انا ههنا قعدون

قال رب اني لا املك الا نفسي

واخي

فافرق بيننا وبين القوم الفسقين

قال فانها محرمة عليهم

اربعين سنة يتيهون في الارض

فلا تاس على القوم الفسقين

واتل عليهم نبا ابنى ءادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الءاخر

قال لاقتلنك

قال انما يتقبل الله من المتقين

لين بسطت الى يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك

اني اخاف الله رب العلمين

اني اريد ان تبوا باثمي واثمك فتكون من اصحب النار

وذلك جزوا الظلمين

فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخسرين

فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يوري سوءة اخيه

قال يويلتى اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاوري سوءة اخي فاصبح من الندمين من اجل ذلك

كتبنا على بني اسرءيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا

ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا

ولقد جاءتهم رسلنا بالبينت ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون

انما جزوا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلف او ينفوا من الارض

ذلك لهم خزي في الدنيا

ولهم في الءاخرة عذاب عظيم الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم

يايها الذين ءامنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجهدوا في سبيله لعلكم تفلحون

ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيمة ما تقبل منهم

ولهم عذاب اليم

يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخرجين منها

ولهم عذاب مقيم

والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكلا من الله

والله عزيز حكيم

فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه

ان الله غفور رحيم

الم تعلم ان الله له ملك السموت والارض

يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء

والله على كل شىء قدير

يايها الرسول لا يحزنك الذين يسرعون في الكفر من الذين قالوا ءامنا بافوههم ولم تومن قلوبهم

ومن الذين هادوا سمعون للكذب سمعون لقوم ءاخرين لم ياتوك

يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم توتوه فاحذروا

ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيا

اوليك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم

لهم في الدنيا خزي

ولهم في الءاخرة عذاب عظيم

سمعون للكذب اكلون للسحت

فان جاءوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم

وان تعرض عنهم فلن يضروك شيا

وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط

ان الله يحب المقسطين

وكيف يحكمونك وعندهم التورىة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك

وما اوليك بالمومنين

انا انزلنا التورىة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربنيون والاحبار بما استحفظوا من كتب الله وكانوا عليه شهداء

فلا تخشوا الناس واخشون

ولا تشتروا بايتي ثمنا قليلا

ومن لم يحكم بما انزل الله فاوليك هم الكفرون

وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص

فمن تصدق به فهو كفارة له

ومن لم يحكم بما انزل الله فاوليك هم الظلمون

وقفينا على ءاثرهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التورىة

وءاتينه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التورىة وهدى وموعظة للمتقين

وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه

ومن لم يحكم بما انزل الله فاوليك هم الفسقون

وانزلنا اليك الكتب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه

فاحكم بينهم بما انزل الله

ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق

لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا

ولو شاء الله لجعلكم امة وحدة

ولكن ليبلوكم في ما ءاتىكم

فاستبقوا الخيرت

الى الله مرجعكم جميعا فينبيكم بما كنتم فيه تختلفون

وان احكم بينهم بما انزل الله

ولا تتبع اهواءهم

واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك

فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم

وان كثيرا من الناس لفسقون

افحكم الجهلية يبغون

ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون

يايها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصرى اولياء

5:51

بعضهم اولياء بعض

ومن يتولهم منكم فانه منهم

ان الله لا يهدي القوم الظلمين

فترى الذين في قلوبهم مرض يسرعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دايرة

فعسى الله ان ياتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم ندمين

ويقول الذين ءامنوا اهولاء الذين اقسموا بالله جهد ايمنهم انهم لمعكم حبطت اعملهم فاصبحوا خسرين

يايها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المومنين اعزة على الكفرين يجهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لايم

ذلك فضل الله يوتيه من يشاء

والله وسع عليم

انما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلوة ويوتون الزكوة وهم ركعون

ومن يتول الله ورسوله والذين ءامنوا فان حزب الله هم الغلبون

يايها الذين ءامنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتب من قبلكم والكفار اولياء

واتقوا الله ان كنتم مومنين

واذا ناديتم الى الصلوة اتخذوها هزوا ولعبا

ذلك بانهم قوم لا يعقلون

قل ياهل الكتب هل تنقمون منا الا ان ءامنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فسقون

قل هل انبيكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطغوت

اوليك شر مكانا واضل عن سواء السبيل

واذا جاءوكم قالوا ءامنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به

والله اعلم بما كانوا يكتمون

وترى كثيرا منهم يسرعون في الاثم والعدون واكلهم السحت

لبيس ما كانوا يعملون

لولا ينهىهم الربنيون والاحبار عن قولهم الاثم واكلهم السحت

لبيس ما كانوا يصنعون

وقالت اليهود يد الله مغلولة

غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا

بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء

وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغينا وكفرا

والقينا بينهم العدوة والبغضاء الى يوم القيمة

كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله

ويسعون في الارض فسادا

والله لا يحب المفسدين

ولو ان اهل الكتب ءامنوا واتقوا لكفرنا عنهم سياتهم ولادخلنهم جنت النعيم

ولو انهم اقاموا التورىة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم

منهم امة مقتصدة

وكثير منهم ساء ما يعملون

يايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك

وان لم تفعل فما بلغت رسالته

والله يعصمك من الناس

ان الله لا يهدي القوم الكفرين

قل ياهل الكتب لستم على شىء حتى تقيموا التورىة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم

وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغينا وكفرا

فلا تاس على القوم الكفرين

ان الذين ءامنوا والذين هادوا والصبون والنصرى من ءامن بالله واليوم الءاخر وعمل صلحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

لقد اخذنا ميثق بني اسرءيل وارسلنا اليهم رسلا

كلما جاءهم رسول بما لا تهوى انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون

وحسبوا الا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا

كثير منهم

والله بصير بما يعملون

لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم

وقال المسيح يبني اسرءيل اعبدوا الله ربي وربكم

انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وماوىه النار

وما للظلمين من انصار

لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلثة

وما من اله الا اله وحد

وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم

افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه

والله غفور رحيم

ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل

وامه صديقة

كانا ياكلان الطعام

انظر كيف نبين لهم الءايت ثم انظر انى يوفكون

قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا

والله هو السميع العليم

قل ياهل الكتب لا تغلوا في دينكم غير الحق

ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل

لعن الذين كفروا من بني اسرءيل على لسان داود وعيسى ابن مريم

ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه

لبيس ما كانوا يفعلون

ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا

لبيس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خلدون

ولو كانوا يومنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء

ولكن كثيرا منهم فسقون

لتجدن اشد الناس عدوة للذين ءامنوا اليهود والذين اشركوا

ولتجدن اقربهم مودة للذين ءامنوا الذين قالوا انا نصرى

ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون

واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا ءامنا فاكتبنا مع الشهدين

وما لنا لا نومن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصلحين

فاثبهم الله بما قالوا جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها

وذلك جزاء المحسنين

والذين كفروا وكذبوا بايتنا اوليك اصحب الجحيم

يايها الذين ءامنوا لا تحرموا طيبت ما احل الله لكم ولا تعتدوا

ان الله لا يحب المعتدين

وكلوا مما رزقكم الله حللا طيبا

واتقوا الله الذي انتم به مومنون

لا يواخذكم الله باللغو في ايمنكم

ولكن يواخذكم بما عقدتم الايمن

فكفرته اطعام عشرة مسكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة

فمن لم يجد فصيام ثلثة ايام

ذلك كفرة ايمنكم اذا حلفتم

واحفظوا ايمنكم

كذلك يبين الله لكم ءايته لعلكم تشكرون

يايها الذين ءامنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلم رجس من عمل الشيطن فاجتنبوه لعلكم تفلحون

انما يريد الشيطن ان يوقع بينكم العدوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلوة

فهل انتم منتهون

واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا

فان توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلغ المبين

ليس على الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وءامنوا وعملوا الصلحت ثم اتقوا وءامنوا ثم اتقوا واحسنوا

والله يحب المحسنين

يايها الذين ءامنوا ليبلونكم الله بشىء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب

فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم

يايها الذين ءامنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم

ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بلغ الكعبة او كفرة طعام مسكين او عدل ذلك صياما ليذوق وبال امره

عفا الله عما سلف

ومن عاد فينتقم الله منه

والله عزيز ذو انتقام

احل لكم صيد البحر وطعامه

متعا لكم وللسيارة

وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما

واتقوا الله الذي اليه تحشرون

جعل الله الكعبة البيت الحرام قيما للناس والشهر الحرام والهدي والقليد

ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السموت وما في الارض وان الله بكل شىء عليم

اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم

ما على الرسول الا البلغ

والله يعلم ما تبدون وما تكتمون

قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كثرة الخبيث

فاتقوا الله ياولي الالبب لعلكم تفلحون

يايها الذين ءامنوا لا تسلوا عن اشياء ان تبد لكم تسوكم

وان تسلوا عنها حين ينزل القرءان تبد لكم عفا الله عنها

والله غفور حليم

قد سالها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كفرين

ما جعل الله من بحيرة ولا سايبة ولا وصيلة ولا حام

ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم لا يعقلون

واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه ءاباءنا

اولو كان ءاباوهم لا يعلمون شيا ولا يهتدون

يايها الذين ءامنوا عليكم انفسكم

لا يضركم من ضل اذا اهتديتم

الى الله مرجعكم جميعا فينبيكم بما كنتم تعملون

يايها الذين ءامنوا شهدة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم او ءاخران من غيركم ان انتم ضربتم في الارض فاصبتكم مصيبة الموت

تحبسونهما من بعد الصلوة فيقسمان بالله ان ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى

ولا نكتم شهدة الله انا اذا لمن الءاثمين

فان عثر على انهما استحقا اثما فاخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الاولين فيقسمان

بالله لشهدتنا احق من شهدتهما وما اعتدينا

انا اذا لمن الظلمين

ذلك ادنى ان ياتوا بالشهدة على وجهها او يخافوا ان ترد ايمن بعد ايمنهم

واتقوا الله

واسمعوا

والله لا يهدي القوم الفسقين

يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم

قالوا لا علم لنا انك انت علم الغيوب

اذ قال الله يعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى ولدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا

واذ علمتك الكتب والحكمة والتورىة والانجيل

واذ تخلق من الطين كهية الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني

وتبري الاكمه والابرص باذني

واذ تخرج الموتى باذني

واذ كففت بني اسرءيل عنك اذ جيتهم بالبينت فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين

واذ اوحيت الى الحوارين ان ءامنوا بي وبرسولي

قالوا ءامنا واشهد باننا مسلمون

اذ قال الحواريون يعيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مايدة من السماء

قال اتقوا الله ان كنتم مومنين

قالوا نريد ان ناكل منها وتطمين قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشهدين

قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مايدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا وءاخرنا وءاية منك

وارزقنا

وانت خير الرزقين

قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العلمين

واذ قال الله يعيسى ابن مريم ءانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله

قال سبحنك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق

ان كنت قلته فقد علمته

تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك

انك انت علم الغيوب

ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم

وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم

فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم

وانت على كل شىء شهيد

ان تعذبهم فانهم عبادك

وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم

قال الله هذا يوم ينفع الصدقين صدقهم

لهم جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها ابدا

رضي الله عنهم ورضوا عنه

ذلك الفوز العظيم

لله ملك السموت والارض وما فيهن

وهو على كل شىء قدير

→ فهرس السور