الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

الجاثية

من اتخذ إلهه هواه

سورة 45 · 37 آية

بسم الله الرحمن الرحيم

حم

تنزيل الكتب من الله العزيز الحكيم

ان في السموت والارض لءايت للمومنين

وفي خلقكم وما يبث من دابة ءايت لقوم يوقنون واختلف اليل والنهار وما انزل الله من السماء من رزق فاحيا به الارض بعد موتها وتصريف الريح ءايت لقوم يعقلون

تلك ءايت الله نتلوها عليك بالحق

فباى حديث بعد الله وءايته يومنون

ويل لكل افاك اثيم يسمع ءايت الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كان لم يسمعها

فبشره بعذاب اليم

واذا علم من ءايتنا شيا اتخذها هزوا

اوليك لهم عذاب مهين

من ورايهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيا ولا ما اتخذوا من دون الله اولياء

ولهم عذاب عظيم

هذا هدى

والذين كفروا بايت ربهم لهم عذاب من رجز اليم

الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بامره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون

وسخر لكم ما في السموت وما في الارض جميعا منه

ان في ذلك لءايت لقوم يتفكرون

قل للذين ءامنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون

من عمل صلحا فلنفسه

ومن اساء فعليها

ثم الى ربكم ترجعون

ولقد ءاتينا بني اسرءيل الكتب والحكم والنبوة ورزقنهم من الطيبت وفضلنهم على العلمين وءاتينهم بينت من الامر

فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم

بغيا بينهم

ان ربك يقضي بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون

ثم جعلنك على شريعة من الامر فاتبعها

ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون

انهم لن يغنوا عنك من الله شيا

وان الظلمين بعضهم اولياء بعض

والله ولي المتقين

هذا بصير للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون

ام حسب الذين اجترحوا السيات ان نجعلهم كالذين ءامنوا وعملوا الصلحت سواء محياهم ومماتهم

ساء ما يحكمون

وخلق الله السموت والارض بالحق

ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون

افرءيت من اتخذ الهه هوىه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشوة فمن يهديه من بعد الله

افلا تذكرون

وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر

وما لهم بذلك من علم

ان هم الا يظنون

واذا تتلى عليهم ءايتنا بينت ما كان حجتهم الا ان قالوا ايتوا باباينا ان كنتم صدقين

قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم الى يوم القيمة لا ريب فيه

ولكن اكثر الناس لا يعلمون

ولله ملك السموت والارض

ويوم تقوم الساعة يوميذ يخسر المبطلون

وترى كل امة جاثية

كل امة تدعى الى كتبها

اليوم تجزون ما كنتم تعملون

هذا كتبنا ينطق عليكم بالحق

انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون

فاما الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فيدخلهم ربهم في رحمته

ذلك هو الفوز المبين

واما الذين كفروا افلم تكن ءايتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين

واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقنين

وبدا لهم سيات ما عملوا

وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون

وقيل اليوم ننسىكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا وماوىكم النار وما لكم من نصرين

ذلكم بانكم اتخذتم ءايت الله هزوا وغرتكم الحيوة الدنيا

فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون

فلله الحمد رب السموت ورب الارض رب العلمين

وله الكبرياء في السموت والارض

وهو العزيز الحكيم

→ فهرس السور