الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

الانعام

ربّ كل شيء

سورة 6 · 165 آية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق السموت والارض وجعل الظلمت والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون

هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا

واجل مسمى عنده

ثم انتم تمترون

وهو الله

في السموت وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون

وما تاتيهم من ءاية من ءايت ربهم الا كانوا عنها معرضين

فقد كذبوا بالحق لما جاءهم

فسوف ياتيهم انبوا ما كانوا به يستهزءون

الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكنهم في الارض ما لم نمكن لكم

وارسلنا السماء عليهم مدرارا

وجعلنا الانهر تجري من تحتهم فاهلكنهم بذنوبهم

وانشانا من بعدهم قرنا ءاخرين

ولو نزلنا عليك كتبا في قرطاس فلمسوه بايديهم لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين

وقالوا لولا انزل عليه ملك

ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون

ولو جعلنه ملكا لجعلنه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون

ولقد استهزي برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون

قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عقبة المكذبين

قل لمن ما في السموت والارض قل لله

كتب على نفسه الرحمة

ليجمعنكم الى يوم القيمة لا ريب فيه

الذين خسروا انفسهم فهم لا يومنون

وله ما سكن في اليل والنهار

وهو السميع العليم

قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السموت والارض

وهو يطعم ولا يطعم

قل اني امرت ان اكون اول من اسلم

ولا تكونن من المشركين

قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم

من يصرف عنه يوميذ فقد رحمه

وذلك الفوز المبين

وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو

وان يمسسك بخير فهو على كل شىء قدير

وهو القاهر فوق عباده

وهو الحكيم الخبير

قل اى شىء اكبر شهدة قل الله

شهيد بيني وبينكم

واوحي الى هذا القرءان لانذركم به ومن بلغ

اينكم لتشهدون ان مع الله ءالهة اخرى قل لا اشهد

قل انما هو اله وحد

وانني بريء مما تشركون

الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم

الذين خسروا انفسهم فهم لا يومنون

ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بايته

انه لا يفلح الظلمون

ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاوكم الذين كنتم تزعمون

ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين

انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون

ومنهم من يستمع اليك

وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا

وان يروا كل ءاية لا يومنوا بها

حتى اذا جاءوك يجدلونك يقول الذين كفروا ان هذا الا اسطير الاولين

وهم ينهون عنه وينون عنه

وان يهلكون الا انفسهم وما يشعرون

ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يليتنا نرد

ولا نكذب بايت ربنا ونكون من المومنين

بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل

ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه

وانهم لكذبون

وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين

ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال اليس هذا بالحق

قالوا بلى وربنا

قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون

قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى اذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم

الا ساء ما يزرون

وما الحيوة الدنيا الا لعب ولهو

وللدار الءاخرة خير للذين يتقون

افلا تعقلون

قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون

فانهم لا يكذبونك

ولكن الظلمين بايت الله يجحدون

ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتىهم نصرنا

ولا مبدل لكلمت الله

ولقد جاءك من نباي المرسلين

وان كان كبر عليك اعراضهم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتاتيهم باية

ولو شاء الله لجمعهم على الهدى

فلا تكونن من الجهلين

انما يستجيب الذين يسمعون

والموتى يبعثهم الله

ثم اليه يرجعون

وقالوا لولا نزل عليه ءاية من ربه

قل ان الله قادر على ان ينزل ءاية

ولكن اكثرهم لا يعلمون

وما من دابة في الارض ولا طير يطير بجناحيه الا امم امثالكم

ما فرطنا في الكتب من شىء

ثم الى ربهم يحشرون

والذين كذبوا بايتنا صم وبكم في الظلمت

من يشا الله يضلله

ومن يشا يجعله على صرط مستقيم

قل ارءيتكم ان اتىكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صدقين

بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون

ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذنهم بالباساء والضراء لعلهم يتضرعون

فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا

ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطن ما كانوا يعملون

فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابوب كل شىء

حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذنهم بغتة فاذا هم مبلسون

فقطع دابر القوم الذين ظلموا

والحمد لله رب العلمين

قل ارءيتم ان اخذ الله سمعكم وابصركم وختم على قلوبكم من اله غير الله ياتيكم به

انظر كيف نصرف الءايت ثم هم يصدفون

قل ارءيتكم ان اتىكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظلمون

وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين

فمن ءامن واصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

والذين كذبوا بايتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون

قل لا اقول لكم عندي خزاين الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك

ان اتبع الا ما يوحى الى

قل هل يستوي الاعمى والبصير

افلا تتفكرون

وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون

ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شىء فتطردهم فتكون من الظلمين

وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اهولاء من الله عليهم من بيننا

اليس الله باعلم بالشكرين

واذا جاءك الذين يومنون بايتنا فقل سلم عليكم

كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهلة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم

وكذلك نفصل الءايت ولتستبين سبيل المجرمين

قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله

قل لا اتبع اهواءكم

قد ضللت اذا وما انا من المهتدين

قل اني على بينة من ربي وكذبتم به

ما عندي ما تستعجلون به

ان الحكم الا لله

يقص الحق

وهو خير الفصلين

قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم

والله اعلم بالظلمين

وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو

ويعلم ما في البر والبحر

وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمت الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتب مبين

وهو الذي يتوفىكم باليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى اجل مسمى

ثم اليه مرجعكم ثم ينبيكم بما كنتم تعملون

وهو القاهر فوق عباده

ويرسل عليكم حفظة

حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون

ثم ردوا الى الله مولىهم الحق

الا له الحكم

وهو اسرع الحسبين

قل من ينجيكم من ظلمت البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لين انجىنا من هذه لنكونن من الشكرين

قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون

قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم باس بعض

انظر كيف نصرف الءايت لعلهم يفقهون

وكذب به قومك وهو الحق

قل لست عليكم بوكيل

لكل نبا مستقر

وسوف تعلمون

واذا رايت الذين يخوضون في ءايتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره

واما ينسينك الشيطن فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظلمين

وما على الذين يتقون من حسابهم من شىء

ولكن ذكرى لعلهم يتقون

وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحيوة الدنيا

وذكر به ان تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع

وان تعدل كل عدل لا يوخذ منها

اوليك الذين ابسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون

قل اندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدىنا الله كالذي استهوته الشيطين في الارض حيران

له اصحب يدعونه الى الهدى ايتنا

قل ان هدى الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العلمين وان اقيموا الصلوة واتقوه

وهو الذي اليه تحشرون

وهو الذي خلق السموت والارض بالحق

ويوم يقول كن

فيكون

قوله الحق

وله الملك

يوم ينفخ في الصور

علم الغيب والشهدة

وهو الحكيم الخبير

واذ قال ابرهيم لابيه ءازر اتتخذ اصناما ءالهة

اني ارىك وقومك في ضلل مبين

وكذلك نري ابرهيم ملكوت السموت والارض وليكون من الموقنين

فلما جن عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربي

فلما افل قال لا احب الءافلين

فلما رءا القمر بازغا قال هذا ربي

فلما افل قال لين لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين

فلما رءا الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر

فلما افلت قال يقوم اني بريء مما تشركون

اني وجهت وجهي للذي فطر السموت والارض حنيفا

وما انا من المشركين

وحاجه قومه

قال اتحجوني في الله وقد هدىن

ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيا

وسع ربي كل شىء علما

افلا تتذكرون

وكيف اخاف ما اشركتم

ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطنا

فاى الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون

الذين ءامنوا ولم يلبسوا ايمنهم بظلم اوليك لهم الامن وهم مهتدون

وتلك حجتنا ءاتينها ابرهيم على قومه

نرفع درجت من نشاء

ان ربك حكيم عليم

ووهبنا له اسحق ويعقوب

كلا هدينا

ونوحا هدينا من قبل

ومن ذريته داود وسليمن وايوب ويوسف وموسى وهرون

وكذلك نجزي المحسنين

وزكريا ويحيى وعيسى والياس

كل من الصلحين

واسمعيل واليسع ويونس ولوطا

وكلا فضلنا على العلمين

ومن ءابايهم وذريتهم واخونهم

واجتبينهم وهدينهم الى صرط مستقيم

ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده

ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون

اوليك الذين ءاتينهم الكتب والحكم والنبوة

فان يكفر بها هولاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين

اوليك الذين هدى الله فبهدىهم اقتده

قل لا اسلكم عليه اجرا

ان هو الا ذكرى للعلمين

وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شىء

قل من انزل الكتب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس

تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا

وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا ءاباوكم قل الله

ثم ذرهم في خوضهم يلعبون

وهذا كتب انزلنه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن حولها

والذين يومنون بالءاخرة يومنون به وهم على صلاتهم يحافظون

ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الى ولم يوح اليه شىء ومن قال سانزل مثل ما انزل الله

ولو ترى اذ الظلمون في غمرت الموت والمليكة باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم

اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن ءايته تستكبرون

ولقد جيتمونا فردى كما خلقنكم اول مرة وتركتم ما خولنكم وراء ظهوركم

وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركوا

لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون

ان الله فالق الحب والنوى

يخرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى

ذلكم الله

فانى توفكون

فالق الاصباح وجعل اليل سكنا

والشمس والقمر حسبانا

ذلك تقدير العزيز العليم

وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمت البر والبحر

قد فصلنا الءايت لقوم يعلمون

وهو الذي انشاكم من نفس وحدة فمستقر ومستودع

قد فصلنا الءايت لقوم يفقهون

وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شىء فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنت من اعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشبه

انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعه

ان في ذلكم لءايت لقوم يومنون

وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم

وخرقوا له بنين وبنت بغير علم

سبحنه وتعلى عما يصفون

بديع السموت والارض

انى يكون له ولد ولم تكن له صحبة

وخلق كل شىء

وهو بكل شىء عليم

ذلكم الله ربكم

لا اله الا هو

خلق كل شىء

فاعبدوه

وهو على كل شىء وكيل

لا تدركه الابصر

وهو يدرك الابصر

وهو اللطيف الخبير

قد جاءكم بصاير من ربكم

فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها

وما انا عليكم بحفيظ

وكذلك نصرف الءايت وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون

اتبع ما اوحي اليك من ربك

لا اله الا هو

واعرض عن المشركين

ولو شاء الله ما اشركوا

وما جعلنك عليهم حفيظا

وما انت عليهم بوكيل

ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم

كذلك زينا لكل امة عملهم

ثم الى ربهم مرجعهم فينبيهم بما كانوا يعملون

واقسموا بالله جهد ايمنهم لين جاءتهم ءاية ليومنن بها

قل انما الءايت عند الله

وما يشعركم

انها اذا جاءت لا يومنون

ونقلب افدتهم وابصرهم كما لم يومنوا به اول مرة ونذرهم في طغينهم يعمهون

ولو اننا نزلنا اليهم المليكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شىء قبلا ما كانوا ليومنوا الا ان يشاء الله

ولكن اكثرهم يجهلون

وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شيطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا

ولو شاء ربك ما فعلوه

فذرهم وما يفترون

ولتصغى اليه افدة الذين لا يومنون بالءاخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون

افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم الكتب مفصلا

والذين ءاتينهم الكتب يعلمون انه منزل من ربك بالحق

فلا تكونن من الممترين

وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا

لا مبدل لكلمته

وهو السميع العليم

وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله

ان يتبعون الا الظن

وان هم الا يخرصون

ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله

وهو اعلم بالمهتدين

فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بايته مومنين

وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه

وان كثيرا ليضلون باهوايهم بغير علم

ان ربك هو اعلم بالمعتدين

وذروا ظهر الاثم وباطنه

ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون

ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق

وان الشيطين ليوحون الى اوليايهم ليجدلوكم

وان اطعتموهم انكم لمشركون

اومن كان ميتا فاحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمت ليس بخارج منها

كذلك زين للكفرين ما كانوا يعملون

وكذلك جعلنا في كل قرية اكبر مجرميها ليمكروا فيها

وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون

واذا جاءتهم ءاية قالوا لن نومن حتى نوتى مثل ما اوتي رسل الله

الله اعلم حيث يجعل رسالته

سيصيب الذين اجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون

فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلم

ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء

كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يومنون

وهذا صرط ربك مستقيما

قد فصلنا الءايت لقوم يذكرون

لهم دار السلم عند ربهم

وهو وليهم بما كانوا يعملون

ويوم يحشرهم جميعا يمعشر الجن قد استكثرتم من الانس

وقال اولياوهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا

قال النار مثوىكم خلدين فيها الا ما شاء الله

ان ربك حكيم عليم

وكذلك نولي بعض الظلمين بعضا بما كانوا يكسبون

يمعشر الجن والانس الم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم ءايتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا

قالوا شهدنا على انفسنا

وغرتهم الحيوة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كفرين

ذلك ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم واهلها غفلون

ولكل درجت مما عملوا

وما ربك بغفل عما يعملون

وربك الغني ذو الرحمة

ان يشا يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما انشاكم من ذرية قوم ءاخرين

ان ما توعدون لءات

وما انتم بمعجزين

قل يقوم اعملوا على مكانتكم اني عامل

فسوف تعلمون من تكون له عقبة الدار

انه لا يفلح الظلمون

وجعلوا لله مما ذرا من الحرث والانعم نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركاينا

فما كان لشركايهم فلا يصل الى الله

وما كان لله فهو يصل الى شركايهم

ساء ما يحكمون

وكذلك زين لكثير من المشركين قتل اولدهم شركاوهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم

ولو شاء الله ما فعلوه

فذرهم وما يفترون

وقالوا هذه انعم وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعم حرمت ظهورها وانعم لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه

سيجزيهم بما كانوا يفترون

وقالوا ما في بطون هذه الانعم خالصة لذكورنا ومحرم على ازوجنا

وان يكن ميتة فهم فيه شركاء

سيجزيهم وصفهم

انه حكيم عليم

قد خسر الذين قتلوا اولدهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله

قد ضلوا وما كانوا مهتدين

وهو الذي انشا جنت معروشت وغير معروشت والنخل والزرع مختلفا اكله والزيتون والرمان متشبها وغير متشبه

كلوا من ثمره اذا اثمر وءاتوا حقه يوم حصاده

ولا تسرفوا

انه لا يحب المسرفين

ومن الانعم حمولة وفرشا

كلوا مما رزقكم الله

ولا تتبعوا خطوت الشيطن

انه لكم عدو مبين

ثمنية ازوج

من الضان اثنين ومن المعز اثنين

قل ءالذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين

نبوني بعلم ان كنتم صدقين

ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين

قل ءالذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين

ام كنتم شهداء اذ وصىكم الله بهذا

فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم

ان الله لا يهدي القوم الظلمين

قل لا اجد في ما اوحي الى محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس

او فسقا اهل لغير الله به

فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم

وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم

حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم

ذلك جزينهم ببغيهم

وانا لصدقون

فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة وسعة

ولا يرد باسه عن القوم المجرمين

سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا ءاباونا ولا حرمنا من شىء

كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا

قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا

ان تتبعون الا الظن

وان انتم الا تخرصون

قل فلله الحجة البلغة

فلو شاء لهدىكم اجمعين

قل هلم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا

فان شهدوا فلا تشهد معهم

ولا تتبع اهواء الذين كذبوا بايتنا والذين لا يومنون بالءاخرة وهم بربهم يعدلون

قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيا

وبالولدين احسنا

ولا تقتلوا اولدكم من املق

نحن نرزقكم واياهم

ولا تقربوا الفوحش ما ظهر منها وما بطن

ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق

ذلكم وصىكم به لعلكم تعقلون

ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده

واوفوا الكيل والميزان بالقسط

لا نكلف نفسا الا وسعها

واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى

وبعهد الله اوفوا

ذلكم وصىكم به لعلكم تذكرون

وان هذا صرطي مستقيما فاتبعوه

ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

ذلكم وصىكم به لعلكم تتقون

ثم ءاتينا موسى الكتب تماما على الذي احسن وتفصيلا لكل شىء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يومنون

وهذا كتب انزلنه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ان تقولوا انما انزل الكتب على طايفتين من قبلنا وان كنا عن دراستهم لغفلين او تقولوا لو انا انزل علينا الكتب لكنا اهدى منهم

فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة

فمن اظلم ممن كذب بايت الله وصدف عنها

سنجزي الذين يصدفون عن ءايتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون

هل ينظرون الا ان تاتيهم المليكة او ياتي ربك او ياتي بعض ءايت ربك

يوم ياتي بعض ءايت ربك لا ينفع نفسا ايمنها لم تكن ءامنت من قبل او كسبت في ايمنها خيرا

قل انتظروا

انا منتظرون

ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شىء

انما امرهم الى الله

ثم ينبيهم بما كانوا يفعلون

من جاء بالحسنة فله عشر امثالها

ومن جاء بالسيية فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون

قل انني هدىني ربي الى صرط مستقيم

دينا قيما ملة ابرهيم حنيفا

وما كان من المشركين

قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العلمين لا شريك له

وبذلك امرت

وانا اول المسلمين

قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شىء

ولا تكسب كل نفس الا عليها

ولا تزر وازرة وزر اخرى

ثم الى ربكم مرجعكم فينبيكم بما كنتم فيه تختلفون

وهو الذي جعلكم خليف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجت ليبلوكم في ما ءاتىكم

ان ربك سريع العقاب

وانه لغفور رحيم

→ فهرس السور