الشعراء
الشعراء
بسم الله الرحمن الرحيم
طسم
تلك ءايت الكتب المبين
لعلك بخع نفسك الا يكونوا مومنين
ان نشا ننزل عليهم من السماء ءاية فظلت اعنقهم لها خضعين
وما ياتيهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين
فقد كذبوا فسياتيهم انبوا ما كانوا به يستهزءون
اولم يروا الى الارض كم انبتنا فيها من كل زوج كريم
ان في ذلك لءاية
وما كان اكثرهم مومنين
وان ربك لهو العزيز الرحيم
واذ نادى ربك موسى ان ايت القوم الظلمين قوم فرعون
الا يتقون
قال رب اني اخاف ان يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فارسل الى هرون ولهم على ذنب فاخاف ان يقتلون
قال كلا
فاذهبا بايتنا انا معكم مستمعون
فاتيا فرعون فقولا انا رسول رب العلمين ان ارسل معنا بني اسرءيل
قال الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكفرين
قال فعلتها اذا وانا من الضالين
ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين
وتلك نعمة تمنها على ان عبدت بني اسرءيل
قال فرعون وما رب العلمين
قال رب السموت والارض وما بينهما ان كنتم موقنين
قال لمن حوله الا تستمعون
قال ربكم ورب ءابايكم الاولين
قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون
قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعقلون
قال لين اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين
قال اولو جيتك بشىء مبين
قال فات به ان كنت من الصدقين
فالقى عصاه فاذا هي ثعبان مبين ونزع يده فاذا هي بيضاء للنظرين
قال للملا حوله ان هذا لسحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره فماذا تامرون
قالوا ارجه واخاه وابعث في المداين حشرين ياتوك بكل سحار عليم
فجمع السحرة لميقت يوم معلوم
وقيل للناس هل انتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة ان كانوا هم الغلبين
فلما جاء السحرة قالوا لفرعون اين لنا لاجرا ان كنا نحن الغلبين
قال نعم وانكم اذا لمن المقربين
قال لهم موسى القوا ما انتم ملقون
فالقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون انا لنحن الغلبون
فالقى موسى عصاه فاذا هي تلقف ما يافكون
فالقي السحرة سجدين
قالوا ءامنا برب العلمين رب موسى وهرون
قال ءامنتم له قبل ان ءاذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر
فلسوف تعلمون
لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلف ولاصلبنكم اجمعين
قالوا لا ضير
انا الى ربنا منقلبون
انا نطمع ان يغفر لنا ربنا خطينا ان كنا اول المومنين
واوحينا الى موسى ان اسر بعبادي انكم متبعون
فارسل فرعون في المداين حشرين
ان هولاء لشرذمة قليلون وانهم لنا لغايظون وانا لجميع حذرون
فاخرجنهم من جنت وعيون وكنوز ومقام كريم
كذلك
واورثنها بني اسرءيل فاتبعوهم مشرقين
فلما ترءا الجمعان قال اصحب موسى انا لمدركون
قال كلا
ان معي ربي سيهدين
فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم
وازلفنا ثم الءاخرين
وانجينا موسى ومن معه اجمعين ثم اغرقنا الءاخرين
ان في ذلك لءاية
وما كان اكثرهم مومنين
وان ربك لهو العزيز الرحيم
واتل عليهم نبا ابرهيم اذ قال لابيه وقومه ما تعبدون
قالوا نعبد اصناما فنظل لها عكفين
قال هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او يضرون
قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون
قال افرءيتم ما كنتم تعبدون انتم وءاباوكم الاقدمون فانهم عدو لي
الا رب العلمين الذي خلقني فهو يهدين
والذي هو يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين
والذي يميتني ثم يحيين
والذي اطمع ان يغفر لي خطيتي يوم الدين
رب هب لي حكما والحقني بالصلحين
واجعل لي لسان صدق في الءاخرين
واجعلني من ورثة جنة النعيم
واغفر لابي انه كان من الضالين
ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
وازلفت الجنة للمتقين
وبرزت الجحيم للغاوين
وقيل لهم اين ما كنتم تعبدون من دون الله
هل ينصرونكم او ينتصرون
فكبكبوا فيها هم والغاون وجنود ابليس اجمعون
قالوا وهم فيها يختصمون تالله ان كنا لفي ضلل مبين اذ نسويكم برب العلمين
وما اضلنا الا المجرمون
فما لنا من شفعين ولا صديق حميم
فلو ان لنا كرة فنكون من المومنين
ان في ذلك لءاية
وما كان اكثرهم مومنين
وان ربك لهو العزيز الرحيم
كذبت قوم نوح المرسلين اذ قال لهم اخوهم نوح الا تتقون اني لكم رسول امين
فاتقوا الله واطيعون
وما اسلكم عليه من اجر
ان اجري الا على رب العلمين
فاتقوا الله واطيعون
قالوا انومن لك واتبعك الارذلون
قال وما علمي بما كانوا يعملون
ان حسابهم الا على ربي لو تشعرون
وما انا بطارد المومنين ان انا الا نذير مبين
قالوا لين لم تنته ينوح لتكونن من المرجومين
قال رب ان قومي كذبون فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المومنين
فانجينه ومن معه في الفلك المشحون
ثم اغرقنا بعد الباقين
ان في ذلك لءاية
وما كان اكثرهم مومنين
وان ربك لهو العزيز الرحيم
كذبت عاد المرسلين اذ قال لهم اخوهم هود الا تتقون اني لكم رسول امين
فاتقوا الله واطيعون
وما اسلكم عليه من اجر
ان اجري الا على رب العلمين
اتبنون بكل ريع ءاية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون واذا بطشتم بطشتم جبارين
فاتقوا الله واطيعون
واتقوا الذي امدكم بما تعلمون امدكم بانعم وبنين وجنت وعيون
اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم
قالوا سواء علينا اوعظت ام لم تكن من الوعظين ان هذا الا خلق الاولين وما نحن بمعذبين
فكذبوه فاهلكنهم
ان في ذلك لءاية
وما كان اكثرهم مومنين
وان ربك لهو العزيز الرحيم
كذبت ثمود المرسلين اذ قال لهم اخوهم صلح الا تتقون اني لكم رسول امين
فاتقوا الله واطيعون
وما اسلكم عليه من اجر
ان اجري الا على رب العلمين
اتتركون في ما ههنا ءامنين في جنت وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين
فاتقوا الله واطيعون
ولا تطيعوا امر المسرفين الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون
قالوا انما انت من المسحرين ما انت الا بشر مثلنا فات باية ان كنت من الصدقين
قال هذه ناقة لها شرب
ولكم شرب يوم معلوم
ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب يوم عظيم
فعقروها فاصبحوا ندمين فاخذهم العذاب
ان في ذلك لءاية
وما كان اكثرهم مومنين
وان ربك لهو العزيز الرحيم
كذبت قوم لوط المرسلين اذ قال لهم اخوهم لوط الا تتقون اني لكم رسول امين
فاتقوا الله واطيعون
وما اسلكم عليه من اجر
ان اجري الا على رب العلمين
اتاتون الذكران من العلمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازوجكم
بل انتم قوم عادون
قالوا لين لم تنته يلوط لتكونن من المخرجين
قال اني لعملكم من القالين
رب نجني واهلي مما يعملون
فنجينه واهله اجمعين الا عجوزا في الغبرين ثم دمرنا الءاخرين
وامطرنا عليهم مطرا
فساء مطر المنذرين
ان في ذلك لءاية
وما كان اكثرهم مومنين
وان ربك لهو العزيز الرحيم
كذب اصحب ليكة المرسلين اذ قال لهم شعيب الا تتقون اني لكم رسول امين
فاتقوا الله واطيعون
وما اسلكم عليه من اجر
ان اجري الا على رب العلمين
اوفوا الكيل
ولا تكونوا من المخسرين
وزنوا بالقسطاس المستقيم
ولا تبخسوا الناس اشياءهم
ولا تعثوا في الارض مفسدين
واتقوا الذي خلقكم والجبلة الاولين
قالوا انما انت من المسحرين وما انت الا بشر مثلنا وان نظنك لمن الكذبين فاسقط علينا كسفا من السماء ان كنت من الصدقين
قال ربي اعلم بما تعملون
فكذبوه فاخذهم عذاب يوم الظلة
انه كان عذاب يوم عظيم
ان في ذلك لءاية
وما كان اكثرهم مومنين
وان ربك لهو العزيز الرحيم
وانه لتنزيل رب العلمين
نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين
وانه لفي زبر الاولين
اولم يكن لهم ءاية ان يعلمه علموا بني اسرءيل
ولو نزلنه على بعض الاعجمين فقراه عليهم ما كانوا به مومنين
كذلك سلكنه في قلوب المجرمين لا يومنون به حتى يروا العذاب الاليم فياتيهم بغتة وهم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون
افبعذابنا يستعجلون
افرءيت ان متعنهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون
وما اهلكنا من قرية الا لها منذرون ذكرى
وما كنا ظلمين
وما تنزلت به الشيطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون
انهم عن السمع لمعزولون
فلا تدع مع الله الها ءاخر فتكون من المعذبين
وانذر عشيرتك الاقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المومنين
فان عصوك فقل اني بريء مما تعملون
وتوكل على العزيز الرحيم الذي يرىك حين تقوم وتقلبك في السجدين
انه هو السميع العليم
هل انبيكم على من تنزل الشيطين تنزل على كل افاك اثيم يلقون السمع واكثرهم كذبون
والشعراء يتبعهم الغاون
الم تر انهم في كل واد يهيمون وانهم يقولون ما لا يفعلون
الا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا
وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون