سورة 38 · 88 آية
۞
ص
إنه أوّاب
- بسم الله الرحمن الرحيم ص
- والقرءان ذي الذكر
- بل الذين كفروا في عزة وشقاق
- كم اهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص
- وعجبوا ان جاءهم منذر منهم
- وقال الكفرون هذا سحر كذاب اجعل الءالهة الها وحدا ان هذا لشىء عجاب
- وانطلق الملا منهم ان امشوا واصبروا على ءالهتكم ان هذا لشىء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الءاخرة ان هذا الا اختلق اءنزل عليه الذكر من بيننا
- بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب
- ام عندهم خزاين رحمة ربك العزيز الوهاب
- ام لهم ملك السموت والارض وما بينهما
- فليرتقوا في الاسبب
- جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب
- كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الاوتاد وثمود وقوم لوط واصحب ليكة
- اوليك الاحزاب
- ان كل الا كذب الرسل فحق عقاب
- وما ينظر هولاء الا صيحة وحدة ما لها من فواق
- وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب
- اصبر على ما يقولون
- واذكر عبدنا داود ذا الايد
- انه اواب
- انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والاشراق والطير محشورة
- كل له اواب
- وشددنا ملكه وءاتينه الحكمة وفصل الخطاب
- وهل اتىك نبوا الخصم اذ تسوروا المحراب اذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف
- خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط
- واهدنا الى سواء الصرط
- ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة وحدة فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب
- قال لقد ظلمك بسوال نعجتك الى نعاجه
- وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض الا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت
- وقليل ما هم
- وظن داود انما فتنه فاستغفر ربه وخر راكعا واناب
- فغفرنا له ذلك
- وان له عندنا لزلفى وحسن ماب
- يداود انا جعلنك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
- ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب
- وما خلقنا السماء والارض وما بينهما بطلا
- ذلك ظن الذين كفروا
- فويل للذين كفروا من النار
- ام نجعل الذين ءامنوا وعملوا الصلحت كالمفسدين في الارض
- ام نجعل المتقين كالفجار
- كتب انزلنه اليك مبرك ليدبروا ءايته وليتذكر اولوا الالبب
- ووهبنا لداود سليمن
- نعم العبد
- انه اواب
- اذ عرض عليه بالعشي الصفنت الجياد فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
- ردوها على فطفق مسحا بالسوق والاعناق
- ولقد فتنا سليمن والقينا على كرسيه جسدا ثم اناب
- قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي
- انك انت الوهاب
- فسخرنا له الريح تجري بامره رخاء حيث اصاب والشيطين كل بناء وغواص وءاخرين مقرنين في الاصفاد
- هذا عطاونا فامنن او امسك بغير حساب
- وان له عندنا لزلفى وحسن ماب
- واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه اني مسني الشيطن بنصب وعذاب
- اركض برجلك
- هذا مغتسل بارد وشراب
- ووهبنا له اهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالبب
- وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث
- انا وجدنه صابرا
- نعم العبد
- انه اواب
- واذكر عبدنا ابرهيم واسحق ويعقوب اولي الايدي والابصر
- انا اخلصنهم بخالصة ذكرى الدار
- وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار
- واذكر اسمعيل واليسع وذا الكفل
- وكل من الاخيار
- هذا ذكر
- وان للمتقين لحسن ماب
- جنت عدن مفتحة لهم الابوب متكين فيها يدعون فيها بفكهة كثيرة وشراب
- وعندهم قصرت الطرف اتراب
- هذا ما توعدون ليوم الحساب
- ان هذا لرزقنا ما له من نفاد
- هذا وان للطغين لشر ماب جهنم يصلونها
- فبيس المهاد
- هذا فليذوقوه حميم وغساق وءاخر من شكله ازوج
- هذا فوج مقتحم معكم
- لا مرحبا بهم
- انهم صالوا النار
- قالوا بل انتم لا مرحبا بكم انتم قدمتموه لنا
- فبيس القرار
- قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار
- وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار
- اتخذنهم سخريا ام زاغت عنهم الابصر
- ان ذلك لحق تخاصم اهل النار
- قل انما انا منذر
- وما من اله الا الله الوحد القهار
- رب السموت والارض وما بينهما
- العزيز الغفر
- قل هو نبوا عظيم انتم عنه معرضون
- ما كان لي من علم بالملا الاعلى اذ يختصمون
- ان يوحى الى الا انما انا نذير مبين
- اذ قال ربك للمليكة اني خلق بشرا من طين فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له سجدين
- فسجد المليكة كلهم اجمعون الا ابليس استكبر وكان من الكفرين
- قال يابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدى استكبرت ام كنت من العالين
- قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين
- قال فاخرج منها فانك رجيم وان عليك لعنتي الى يوم الدين
- قال رب فانظرني الى يوم يبعثون
- قال فانك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم
- قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين
- قال فالحق والحق اقول
- لاملان جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين
- قل ما اسلكم عليه من اجر وما انا من المتكلفين
- ان هو الا ذكر للعلمين
- ولتعلمن نباه بعد حين