⌂
100%
القرآن
سورة 2 · 286 آية
۞

البقرة

هدى للمتقين

بسم الله الرحمن الرحيم

الم

ذلك الكتب لا ريب

فيه هدى للمتقين الذين يومنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقنهم ينفقون

والذين يومنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالءاخرة هم يوقنون اوليك على هدى من ربهم

واوليك هم المفلحون

ان الذين كفروا سواء عليهم ءانذرتهم ام لم تنذرهم لا يومنون

ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم

وعلى ابصرهم غشوة

ولهم عذاب عظيم

ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الءاخر وما هم بمومنين

يخدعون الله والذين ءامنوا

وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون

في قلوبهم مرض

فزادهم الله مرضا

ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون

واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون

الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون

واذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا انومن كما ءامن السفهاء

الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون

واذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا

واذا خلوا الى شيطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون

الله يستهزي بهم ويمدهم في طغينهم يعمهون

اوليك الذين اشتروا الضللة بالهدى فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين

مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله

ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمت لا يبصرون

صم بكم عمي فهم لا يرجعون

او كصيب من السماء فيه ظلمت ورعد وبرق

يجعلون اصبعهم في ءاذانهم من الصوعق حذر الموت

والله محيط بالكفرين

يكاد البرق يخطف ابصرهم

كلما اضاء لهم مشوا فيه

واذا اظلم عليهم قاموا

ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصرهم

ان الله على كل شىء قدير

يايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون

الذي جعل لكم الارض فرشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرت رزقا لكم

فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون

وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله

وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صدقين

فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة

اعدت للكفرين

وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصلحت ان لهم جنت تجري من تحتها الانهر

كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل

واتوا به متشبها

ولهم فيها ازوج مطهرة

وهم فيها خلدون

ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها

فاما الذين ءامنوا فيعلمون انه الحق من ربهم

واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا

يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا

وما يضل به الا الفسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض

اوليك هم الخسرون

كيف تكفرون بالله وكنتم اموتا فاحيكم ثم يميتكم

ثم يحييكم ثم اليه ترجعون

هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا

ثم استوى الى السماء فسوىهن سبع سموت

وهو بكل شىء عليم

واذ قال ربك للمليكة اني جاعل في الارض خليفة

قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك

قال اني اعلم ما لا تعلمون

وعلم ءادم الاسماء كلها ثم عرضهم على المليكة فقال انبوني باسماء هولاء ان كنتم صدقين

قالوا سبحنك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

قال يادم انبيهم باسمايهم

فلما انباهم باسمايهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السموت والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون

واذ قلنا للمليكة اسجدوا لءادم فسجدوا

الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكفرين

وقلنا يادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شيتما

ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظلمين

فازلهما الشيطن عنها فاخرجهما مما كانا فيه

وقلنا اهبطوا

بعضكم لبعض عدو

ولكم في الارض مستقر ومتع الى حين

فتلقى ءادم من ربه كلمت فتاب عليه

انه هو التواب الرحيم

قلنا اهبطوا منها جميعا

فاما ياتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

والذين كفروا وكذبوا بايتنا اوليك اصحب النار هم فيها خلدون

يبني اسرءيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوف بعهدكم وايي فارهبون

وءامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به

ولا تشتروا بايتي ثمنا قليلا وايي فاتقون

ولا تلبسوا الحق بالبطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون

واقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة

واركعوا مع الركعين

اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتب

افلا تعقلون

واستعينوا بالصبر والصلوة

وانها لكبيرة الا على الخشعين الذين يظنون انهم ملقوا ربهم وانهم اليه رجعون

يبني اسرءيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العلمين

واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيا ولا يقبل منها شفعة ولا يوخذ منها عدل ولا هم ينصرون

واذ نجينكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم

وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

واذ فرقنا بكم البحر فانجينكم واغرقنا ءال فرعون وانتم تنظرون

واذ وعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظلمون

ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون

واذ ءاتينا موسى الكتب

والفرقان لعلكم تهتدون

واذ قال موسى لقومه يقوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى باريكم فاقتلوا انفسكم

ذلكم خير لكم عند باريكم

فتاب عليكم

انه هو التواب الرحيم

واذ قلتم يموسى لن نومن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصعقة وانتم تنظرون

ثم بعثنكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون

وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى

كلوا من طيبت ما رزقنكم

وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون

واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شيتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطيكم

وسنزيد المحسنين

فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون

واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر

فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا

قد علم كل اناس مشربهم

كلوا واشربوا من رزق الله

ولا تعثوا في الارض مفسدين

واذ قلتم يموسى لن نصبر على طعام وحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثايها وفومها وعدسها وبصلها

قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير

اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم

وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءو بغضب من الله

ذلك بانهم كانوا يكفرون بايت الله ويقتلون النبين بغير الحق

ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

ان الذين ءامنوا والذين هادوا والنصرى والصبين من ءامن بالله واليوم الءاخر وعمل صلحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

واذ اخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور

خذوا ما ءاتينكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

ثم توليتم من بعد ذلك

فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخسرين

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خسين

فجعلنها نكلا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين

واذ قال موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة

قالوا اتتخذنا هزوا

قال اعوذ بالله ان اكون من الجهلين

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي

قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر

عوان بين ذلك

فافعلوا ما تومرون

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها

قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها

تسر النظرين

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشبه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون

قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث

مسلمة لا شية فيها

قالوا الن جيت بالحق

فذبحوها وما كادوا يفعلون

واذ قتلتم نفسا فادرءتم فيها

والله مخرج ما كنتم تكتمون

فقلنا اضربوه ببعضها

كذلك يحي الله الموتى ويريكم ءايته لعلكم تعقلون

ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة

وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهر

وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء

وان منها لما يهبط من خشية الله

وما الله بغفل عما تعملون

افتطمعون ان يومنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلم الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

واذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا

واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم

افلا تعقلون

اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون

ومنهم اميون لا يعلمون الكتب الا اماني

وان هم الا يظنون

فويل للذين يكتبون الكتب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا

فويل لهم مما كتبت ايديهم

وويل لهم مما يكسبون

وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة

قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده

ام تقولون على الله ما لا تعلمون

بلى من كسب سيية واحطت به خطيته فاوليك اصحب النار هم فيها خلدون

والذين ءامنوا وعملوا الصلحت اوليك اصحب الجنة هم فيها خلدون

واذ اخذنا ميثق بني اسرءيل لا تعبدون الا الله

وبالولدين احسانا وذي القربى واليتمى والمسكين

وقولوا للناس حسنا

واقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة

ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون

واذ اخذنا ميثقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من ديركم ثم اقررتم وانتم تشهدون

ثم انتم هولاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديرهم تظهرون عليهم بالاثم والعدون

وان ياتوكم اسرى تفدوهم وهو محرم عليكم اخراجهم

افتومنون ببعض الكتب وتكفرون ببعض

فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحيوة الدنيا

ويوم القيمة يردون الى اشد العذاب

وما الله بغفل عما تعملون

اوليك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالءاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون

ولقد ءاتينا موسى الكتب وقفينا من بعده بالرسل

وءاتينا عيسى ابن مريم البينت وايدنه بروح القدس

افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم

ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون

وقالوا قلوبنا غلف

بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يومنون

ولما جاءهم كتب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا

فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به

فلعنة الله على الكفرين

بيسما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

فباءو بغضب على غضب

وللكفرين عذاب مهين

واذا قيل لهم ءامنوا بما انزل الله قالوا نومن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه

وهو الحق مصدقا لما معهم

قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مومنين

ولقد جاءكم موسى بالبينت ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظلمون

واذ اخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور

خذوا ما ءاتينكم بقوة واسمعوا

قالوا سمعنا وعصينا

واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم

قل بيسما يامركم به ايمنكم ان كنتم مومنين

قل ان كانت لكم الدار الءاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صدقين

ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم

والله عليم بالظلمين

ولتجدنهم احرص الناس على حيوة

ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنة

وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر

والله بصير بما يعملون

قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمومنين

من كان عدوا لله ومليكته ورسله وجبريل وميكىل فان الله عدو للكفرين

ولقد انزلنا اليك ءايت بينت

وما يكفر بها الا الفسقون

اوكلما عهدوا عهدا نبذه فريق منهم

بل اكثرهم لا يومنون

ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتب كتب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون

واتبعوا ما تتلوا الشيطين على ملك سليمن

وما كفر سليمن

ولكن الشيطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هروت ومروت

وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر

فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه

وما هم بضارين به من احد الا باذن الله

ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم

ولقد علموا لمن اشترىه ما له في الءاخرة من خلق

ولبيس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون

ولو انهم ءامنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون

يايها الذين ءامنوا لا تقولوا رعنا وقولوا انظرنا واسمعوا

وللكفرين عذاب اليم

ما يود الذين كفروا من اهل الكتب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم

والله يختص برحمته من يشاء

والله ذو الفضل العظيم

ما ننسخ من ءاية او ننسها نات بخير منها او مثلها

الم تعلم ان الله على كل شىء قدير

الم تعلم ان الله له ملك السموت والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير

ام تريدون ان تسلوا رسولكم كما سيل موسى من قبل

ومن يتبدل الكفر بالايمن فقد ضل سواء السبيل

ود كثير من اهل الكتب لو يردونكم من بعد ايمنكم كفارا

حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق

فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بامره

ان الله على كل شىء قدير

واقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة

وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله

ان الله بما تعملون بصير

وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصرى

تلك امانيهم

قل هاتوا برهنكم ان كنتم صدقين

بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

وقالت اليهود ليست النصرى على شىء وقالت النصرى ليست اليهود على شىء وهم يتلون الكتب

كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم

فالله يحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون

ومن اظلم ممن منع مسجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها

اوليك ما كان لهم ان يدخلوها الا خايفين

لهم في الدنيا خزي

ولهم في الءاخرة عذاب عظيم

ولله المشرق والمغرب

فاينما تولوا فثم وجه الله

ان الله وسع عليم

وقالوا اتخذ الله ولدا

سبحنه

بل له ما في السموت والارض

كل له قنتون

بديع السموت والارض

واذا قضى امرا فانما يقول له كن

فيكون

وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا ءاية

كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم

تشبهت قلوبهم

قد بينا الءايت لقوم يوقنون

انا ارسلنك بالحق بشيرا ونذيرا

ولا تسل عن اصحب الجحيم

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصرى حتى تتبع ملتهم

قل ان هدى الله هو الهدى

2:120

ولين اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير

الذين ءاتينهم الكتب يتلونه حق تلاوته اوليك يومنون به

ومن يكفر به فاوليك هم الخسرون

يبني اسرءيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العلمين

2:123

واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفعة ولا هم ينصرون

2:124

واذ ابتلى ابرهم ربه بكلمت فاتمهن

2:124

قال اني جاعلك للناس اماما

قال ومن ذريتي

قال لا ينال عهدي الظلمين

2:125

واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا واتخذوا من مقام ابرهم مصلى

وعهدنا الى ابرهم واسمعيل ان طهرا بيتي للطايفين والعكفين والركع السجود

واذ قال ابرهم رب اجعل هذا بلدا ءامنا وارزق اهله من الثمرت من ءامن منهم بالله واليوم الءاخر

قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار

وبيس المصير

واذ يرفع ابرهم القواعد من البيت واسمعيل

ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك

2:128

وارنا مناسكنا

وتب علينا

انك انت التواب الرحيم

ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم ءايتك ويعلمهم الكتب والحكمة ويزكيهم

انك انت العزيز الحكيم

2:130

ومن يرغب عن ملة ابرهم الا من سفه نفسه

ولقد اصطفينه في الدنيا

وانه في الءاخرة لمن الصلحين

2:131

اذ قال له ربه اسلم

قال اسلمت لرب العلمين

ووصى بها ابرهم بنيه

ويعقوب يبني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون

ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي

قالوا نعبد الهك واله ءابايك ابرهم واسمعيل واسحق الها وحدا ونحن له مسلمون

2:134

تلك امة قد خلت

لها ما كسبت

2:134

ولكم ما كسبتم

ولا تسلون عما كانوا يعملون

وقالوا كونوا هودا او نصرى تهتدوا

قل بل ملة ابرهم حنيفا

وما كان من المشركين

قولوا ءامنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابرهم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون

فان ءامنوا بمثل ما ءامنتم به فقد اهتدوا

وان تولوا فانما هم في شقاق

فسيكفيكهم الله

وهو السميع العليم

2:138

صبغة الله

ومن احسن من الله صبغة

ونحن له عبدون

قل اتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعملنا ولكم اعملكم

ونحن له مخلصون

ام تقولون ان ابرهم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصرى

قل ءانتم اعلم ام الله

ومن اظلم ممن كتم شهدة عنده من الله

وما الله بغفل عما تعملون

تلك امة قد خلت

لها ما كسبت

ولكم ما كسبتم

ولا تسلون عما كانوا يعملون

سيقول السفهاء من الناس ما ولىهم عن قبلتهم التي كانوا عليها

قل لله المشرق والمغرب

يهدي من يشاء الى صرط مستقيم

وكذلك جعلنكم امة وسطا

لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا

وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه

وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله

وما كان الله ليضيع ايمنكم

ان الله بالناس لرءوف رحيم

قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضىها

فول وجهك شطر المسجد الحرام

وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره

وان الذين اوتوا الكتب ليعلمون انه الحق من ربهم

وما الله بغفل عما يعملون

ولين اتيت الذين اوتوا الكتب بكل ءاية ما تبعوا قبلتك

وما انت بتابع قبلتهم

وما بعضهم بتابع قبلة بعض

ولين اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظلمين

الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم

وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون

الحق من ربك

فلا تكونن من الممترين

ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرت

اين ما تكونوا يات بكم الله جميعا

ان الله على كل شىء قدير

ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام

وانه للحق من ربك

وما الله بغفل عما تعملون

ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام

وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ليلا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني

ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون

كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءايتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون

يايها الذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصلوة

ان الله مع الصبرين

ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموت

بل احياء ولكن لا تشعرون

ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الامول والانفس والثمرت

وبشر الصبرين الذين اذا اصبتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه رجعون

اوليك عليهم صلوت من ربهم ورحمة

واوليك هم المهتدون

ان الصفا والمروة من شعاير الله

فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما

ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم

ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينت والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتب اوليك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون

الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاوليك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم

ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اوليك عليهم لعنة الله والمليكة والناس اجمعين خلدين فيها

لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون

والهكم اله وحد

لا اله الا هو

الرحمن الرحيم

ان في خلق السموت والارض واختلف اليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الريح والسحاب المسخر بين السماء والارض لءايت لقوم يعقلون

ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

والذين ءامنوا اشد حبا لله

ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب

اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب

وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرا منهم كما تبرءوا منا

كذلك يريهم الله اعملهم حسرت عليهم

وما هم بخرجين من النار

يايها الناس كلوا مما في الارض حللا طيبا

ولا تتبعوا خطوت الشيطن

انه لكم عدو مبين

انما يامركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه ءاباءنا

اولو كان ءاباوهم لا يعقلون شيا ولا يهتدون

ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء

صم بكم عمي فهم لا يعقلون

يايها الذين ءامنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون

انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله

فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه

ان الله غفور رحيم

ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتب ويشترون به ثمنا قليلا اوليك ما ياكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيمة ولا يزكيهم

ولهم عذاب اليم

اوليك الذين اشتروا الضللة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما اصبرهم على النار

ذلك بان الله نزل الكتب بالحق

وان الذين اختلفوا في الكتب لفي شقاق بعيد

ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب

ولكن البر من ءامن بالله واليوم الءاخر والمليكة والكتب والنبين وءاتى المال على حبه ذوي القربى واليتمى والمسكين وابن السبيل والسايلين وفي الرقاب واقام الصلوة وءاتى الزكوة

والموفون بعهدهم اذا عهدوا

والصبرين في الباساء والضراء وحين الباس

اوليك الذين صدقوا

واوليك هم المتقون

يايها الذين ءامنوا كتب عليكم القصاص في القتلى

الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى

فمن عفي له من اخيه شىء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسن

ذلك تخفيف من ربكم ورحمة

فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم

ولكم في القصاص حيوة ياولي الالبب لعلكم تتقون

كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا

الوصية للولدين والاقربين بالمعروف

حقا على المتقين

فمن بدله بعدما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه

ان الله سميع عليم

فمن خاف من موص جنفا او اثما فاصلح بينهم فلا اثم عليه

ان الله غفور رحيم

يايها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودت

فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر

وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين

فمن تطوع خيرا فهو خير له

وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون

شهر رمضان الذي انزل فيه القرءان هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان

فمن شهد منكم الشهر فليصمه

ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر

يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هدىكم ولعلكم تشكرون

واذا سالك عبادي عني فاني قريب

اجيب دعوة الداع اذا دعان

فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلهم يرشدون

احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسايكم

هن لباس لكم وانتم لباس لهن

علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم

فالن بشروهن

وابتغوا ما كتب الله لكم

وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر

ثم اتموا الصيام الى اليل

ولا تبشروهن وانتم عكفون في المسجد

تلك حدود الله

فلا تقربوها

كذلك يبين الله ءايته للناس لعلهم يتقون

ولا تاكلوا امولكم بينكم بالبطل وتدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من امول الناس بالاثم وانتم تعلمون

يسلونك عن الاهلة

قل هي موقيت للناس والحج

وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها

ولكن البر من اتقى

واتوا البيوت من ابوبها

واتقوا الله لعلكم تفلحون

وقتلوا في سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا

ان الله لا يحب المعتدين

واقتلوهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث اخرجوكم

والفتنة اشد من القتل

ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه

فان قتلوكم فاقتلوهم

كذلك جزاء الكفرين

فان انتهوا فان الله غفور رحيم

وقتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله

فان انتهوا فلا عدون الا على الظلمين

الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمت قصاص

فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم

واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين

وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا

ان الله يحب المحسنين

واتموا الحج والعمرة لله

فان احصرتم فما استيسر من الهدي

ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله

فمن كان منكم مريضا او به اذى من راسه ففدية من صيام او صدقة او نسك

فاذا امنتم فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي

فمن لم يجد فصيام ثلثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة

ذلك لمن لم يكن اهله حاضري المسجد الحرام

واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب

الحج اشهر معلومت

فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج

وما تفعلوا من خير يعلمه الله

وتزودوا

فان خير الزاد التقوى

واتقون ياولي الالبب

ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم

فاذا افضتم من عرفت فاذكروا الله عند المشعر الحرام

واذكروه كما هدىكم وان كنتم من قبله لمن الضالين

ثم افيضوا من حيث افاض الناس

واستغفروا الله

ان الله غفور رحيم

فاذا قضيتم منسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم او اشد ذكرا

فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا وما له في الءاخرة من خلق

ومنهم من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الءاخرة حسنة وقنا عذاب النار

اوليك لهم نصيب مما كسبوا

والله سريع الحساب

واذكروا الله في ايام معدودت

فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه

ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى

واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون

ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام

واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل

والله لا يحب الفساد

واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم

ولبيس المهاد

ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله

والله رءوف بالعباد

يايها الذين ءامنوا ادخلوا في السلم كافة

ولا تتبعوا خطوت الشيطن

انه لكم عدو مبين

فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينت فاعلموا ان الله عزيز حكيم

هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام

والمليكة وقضي الامر

والى الله ترجع الامور

سل بني اسرءيل كم ءاتينهم من ءاية بينة

ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب

زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا

والذين اتقوا فوقهم يوم القيمة

والله يرزق من يشاء بغير حساب

كان الناس امة وحدة فبعث الله النبين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه

وما اختلف فيه الا الذين اوتوه

من بعد ما جاءتهم البينت بغيا بينهم

فهدى الله الذين ءامنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه

والله يهدي من يشاء الى صرط مستقيم

ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله

الا ان نصر الله قريب

يسلونك ماذا ينفقون

قل ما انفقتم من خير فللولدين والاقربين واليتمى والمسكين وابن السبيل

وما تفعلوا من خير فان الله به عليم

كتب عليكم القتال وهو كره لكم

وعسى ان تكرهوا شيا وهو خير لكم

وعسى ان تحبوا شيا وهو شر لكم

والله يعلم

وانتم لا تعلمون

يسلونك عن الشهر الحرام قتال فيه

قل قتال فيه كبير

وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله

والفتنة اكبر من القتل

ولا يزالون يقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطعوا

ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاوليك حبطت اعملهم في الدنيا والءاخرة

واوليك اصحب النار هم فيها خلدون

ان الذين ءامنوا والذين هاجروا وجهدوا في سبيل الله اوليك يرجون رحمت الله

والله غفور رحيم

يسلونك عن الخمر والميسر

قل فيهما اثم كبير ومنفع للناس

واثمهما اكبر من نفعهما

ويسلونك ماذا ينفقون قل العفو

كذلك يبين الله لكم الءايت لعلكم تتفكرون في الدنيا والءاخرة

ويسلونك عن اليتمى قل اصلاح لهم خير

وان تخالطوهم فاخونكم

والله يعلم المفسد من المصلح

ولو شاء الله لاعنتكم

ان الله عزيز حكيم

ولا تنكحوا المشركت حتى يومن

ولامة مومنة خير من مشركة ولو اعجبتكم

ولا تنكحوا المشركين حتى يومنوا

ولعبد مومن خير من مشرك ولو اعجبكم

اوليك يدعون الى النار

والله يدعوا الى الجنة والمغفرة باذنه

ويبين ءايته للناس لعلهم يتذكرون

ويسلونك عن المحيض قل هو اذى

فاعتزلوا النساء في المحيض

ولا تقربوهن حتى يطهرن

فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله

ان الله يحب التوبين ويحب المتطهرين

نساوكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شيتم

وقدموا لانفسكم

واتقوا الله

واعلموا انكم ملقوه

وبشر المومنين

ولا تجعلوا الله عرضة لايمنكم

ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس

والله سميع عليم

لا يواخذكم الله باللغو في ايمنكم

ولكن يواخذكم بما كسبت قلوبكم

والله غفور حليم

للذين يولون من نسايهم تربص اربعة اشهر

فان فاءو فان الله غفور رحيم

وان عزموا الطلق فان الله سميع عليم

والمطلقت يتربصن بانفسهن ثلثة قروء

ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يومن بالله واليوم الءاخر

وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلحا

ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف

وللرجال عليهن درجة

والله عزيز حكيم

الطلق مرتان

فامساك بمعروف او تسريح باحسن

ولا يحل لكم ان تاخذوا مما ءاتيتموهن شيا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله

فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به

تلك حدود الله

فلا تعتدوها

ومن يتعد حدود الله فاوليك هم الظلمون

فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره

فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله

وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون

واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف

ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا

ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه

ولا تتخذوا ءايت الله هزوا

واذكروا نعمت الله عليكم وما انزل عليكم من الكتب والحكمة يعظكم به

واتقوا الله

واعلموا ان الله بكل شىء عليم

واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازوجهن اذا ترضوا بينهم بالمعروف

ذلك يوعظ به من كان منكم يومن بالله واليوم الءاخر

ذلكم ازكى لكم واطهر

والله يعلم وانتم لا تعلمون

والولدت يرضعن اولدهن حولين كاملين

لمن اراد ان يتم الرضاعة

وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف

لا تكلف نفس الا وسعها

لا تضار ولدة بولدها ولا مولود له بولده

وعلى الوارث مثل ذلك

فان ارادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما

وان اردتم ان تسترضعوا اولدكم فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما ءاتيتم بالمعروف

واتقوا الله

واعلموا ان الله بما تعملون بصير

والذين يتوفون منكم ويذرون ازوجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا

فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف

والله بما تعملون خبير

ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم في انفسكم

علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا

الا ان تقولوا قولا معروفا

ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتب اجله

واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه

واعلموا ان الله غفور حليم

لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة

ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف

حقا على المحسنين

وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفوا الذي بيده عقدة النكاح

وان تعفوا اقرب للتقوى

ولا تنسوا الفضل بينكم

ان الله بما تعملون بصير

حفظوا على الصلوت والصلوة الوسطى وقوموا لله قنتين

فان خفتم فرجالا او ركبانا

فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

والذين يتوفون منكم ويذرون ازوجا وصية لازوجهم متعا الى الحول غير اخراج

فان خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في انفسهن من معروف

والله عزيز حكيم

وللمطلقت متع بالمعروف

حقا على المتقين

كذلك يبين الله لكم ءايته لعلكم تعقلون

الم تر الى الذين خرجوا من ديرهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احيهم

ان الله لذو فضل على الناس

ولكن اكثر الناس لا يشكرون

وقتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له اضعافا كثيرة

والله يقبض ويبصط

واليه ترجعون

الم تر الى الملا من بني اسرءيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقتل في سبيل الله

قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقتلوا

قالوا وما لنا الا نقتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديرنا وابناينا

فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم

والله عليم بالظلمين

وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا

قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يوت سعة من المال

قال ان الله اصطفىه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم

والله يوتي ملكه من يشاء

والله وسع عليم

وقال لهم نبيهم ان ءاية ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ءال موسى وءال هرون تحمله المليكة

ان في ذلك لءاية لكم ان كنتم مومنين

فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده

فشربوا منه الا قليلا منهم

فلما جاوزه هو والذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده

قال الذين يظنون انهم ملقوا الله كم من فية قليلة غلبت فية كثيرة باذن الله

والله مع الصبرين

ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين فهزموهم باذن الله

وقتل داود جالوت وءاتىه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء

ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض

ولكن الله ذو فضل على العلمين

تلك ءايت الله نتلوها عليك بالحق

وانك لمن المرسلين

تلك الرسل

فضلنا بعضهم على بعض

منهم من كلم الله

ورفع بعضهم درجت

وءاتينا عيسى ابن مريم البينت وايدنه بروح القدس

ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينت

ولكن اختلفوا

فمنهم من ءامن ومنهم من كفر

ولو شاء الله ما اقتتلوا

ولكن الله يفعل ما يريد

يايها الذين ءامنوا انفقوا مما رزقنكم من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة

والكفرون هم الظلمون

الله لا اله الا هو

الحى القيوم

لا تاخذه سنة ولا نوم

له ما في السموت وما في الارض

من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه

يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم

ولا يحيطون بشىء من علمه الا بما شاء

وسع كرسيه السموت والارض

ولا يوده حفظهما

وهو العلي العظيم

لا اكراه في الدين

قد تبين الرشد من الغى

2:256

فمن يكفر بالطغوت ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها

والله سميع عليم

2:257

الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمت الى النور

والذين كفروا اولياوهم الطغوت يخرجونهم من النور الى الظلمت

اوليك اصحب النار هم فيها خلدون

الم تر الى الذي حاج ابرهم في ربه ان ءاتىه الله الملك اذ قال ابرهم ربي الذي يحي ويميت

قال انا احي واميت

قال ابرهم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر

والله لا يهدي القوم الظلمين

او كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها

قال انى يحي هذه الله بعد موتها فاماته الله ماية عام ثم بعثه

قال كم لبثت

2:259

قال لبثت يوما او بعض يوم

قال بل لبثت ماية عام

2:259

فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه

وانظر الى حمارك

ولنجعلك ءاية للناس

وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما

فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شىء قدير

واذ قال ابرهم رب ارني كيف تحي الموتى

قال اولم تومن

قال بلى ولكن ليطمين قلبي

قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا

واعلم ان الله عزيز حكيم

مثل الذين ينفقون امولهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل

في كل سنبلة ماية حبة

والله يضعف لمن يشاء

والله وسع عليم

الذين ينفقون امولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى

والله غني حليم

يايها الذين ءامنوا لا تبطلوا صدقتكم بالمن والاذى كالذي ينفق ماله رياء الناس ولا يومن بالله واليوم الءاخر

فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا

لا يقدرون على شىء مما كسبوا

والله لا يهدي القوم الكفرين

ومثل الذين ينفقون امولهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل

والله بما تعملون بصير

ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهر له فيها من كل الثمرت واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت

كذلك يبين الله لكم الءايت لعلكم تتفكرون

يايها الذين ءامنوا انفقوا من طيبت ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض

ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه

واعلموا ان الله غني حميد

الشيطن يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء

والله يعدكم مغفرة منه وفضلا

والله وسع عليم

يوتي الحكمة من يشاء

ومن يوت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا

وما يذكر الا اولوا الالبب

وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه

وما للظلمين من انصار

ان تبدوا الصدقت فنعما هي

وان تخفوها وتوتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سياتكم

والله بما تعملون خبير

ليس عليك هدىهم

ولكن الله يهدي من يشاء

وما تنفقوا من خير فلانفسكم

وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله

وما تنفقوا من خير يوف اليكم وانتم لا تظلمون

للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف

تعرفهم بسيمهم لا يسلون الناس الحافا

وما تنفقوا من خير فان الله به عليم

الذين ينفقون امولهم باليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

الذين ياكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطن من المس

ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربوا

واحل الله البيع وحرم الربوا

فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف

وامره الى الله

ومن عاد فاوليك اصحب النار هم فيها خلدون

يمحق الله الربوا ويربي الصدقت

والله لا يحب كل كفار اثيم

ان الذين ءامنوا وعملوا الصلحت واقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

يايها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ان كنتم مومنين

فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله

وان تبتم فلكم رءوس امولكم لا تظلمون ولا تظلمون

وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة

وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون

واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله

ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

يايها الذين ءامنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه

وليكتب بينكم كاتب بالعدل

ولا ياب كاتب ان يكتب

كما علمه الله فليكتب

وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيا

فان كان الذي عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمل هو فليملل وليه بالعدل

واستشهدوا شهيدين من رجالكم

فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احدىهما فتذكر احدىهما الاخرى

ولا ياب الشهداء اذا ما دعوا

ولا تسموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله

ذلكم اقسط عند الله واقوم للشهدة وادنى الا ترتابوا الا ان تكون تجرة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها

واشهدوا اذا تبايعتم

ولا يضار كاتب ولا شهيد

وان تفعلوا فانه فسوق بكم

واتقوا الله

ويعلمكم الله

والله بكل شىء عليم

وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهن مقبوضة

فان امن بعضكم بعضا فليود الذي اوتمن امنته

وليتق الله ربه

ولا تكتموا الشهدة

ومن يكتمها فانه ءاثم قلبه

والله بما تعملون عليم

لله ما في السموت وما في الارض

وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء

والله على كل شىء قدير

ءامن الرسول بما انزل اليه من ربه والمومنون

كل ءامن بالله ومليكته وكتبه ورسله

لا نفرق بين احد من رسله

وقالوا سمعنا واطعنا

غفرانك ربنا واليك المصير

لا يكلف الله نفسا الا وسعها

لها ما كسبت

وعليها ما اكتسبت

ربنا لا تواخذنا ان نسينا او اخطانا

ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا

ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به

واعف عنا

واغفر لنا

وارحمنا

انت مولىنا فانصرنا على القوم الكفرين

→ فهرس السور