سورة 25 · 77 آية
۞
الفرقان
عباد الرحمن
- بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم تبارك ٱلذي نزل ٱلفرقان على عبده ليكون للعلمين نذيرا
- ٱلذي له ملك ٱلسموت وٱلأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في ٱلملك
- وخلق كل شىء فقدره تقديرا
- وٱتخذوا من دونه ءالهة لا يخلقون شيا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حيوة ولا نشورا
- وقال ٱلذين كفروا إن هذآ إلآ إفك ٱفترىه وأعانه عليه قوم ءاخرون
- فقد جآءو ظلما وزورا وقالوا أسطير ٱلأولين ٱكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا
- قل أنزله ٱلذي يعلم ٱلسر في ٱلسموت وٱلأرض
- إنه كان غفورا رحيما
- وقالوا مال هذا ٱلرسول يأكل ٱلطعام ويمشي في ٱلأسواق لولآ أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها
- وقال ٱلظلمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا
- ٱنظر كيف ضربوا لك ٱلأمثل فضلوا فلا يستطيعون سبيلا
- تبارك ٱلذي إن شآء جعل لك خيرا من ذلك جنت تجري من تحتها ٱلأنهر ويجعل لك قصورا
- بل كذبوا بٱلساعة
- وأعتدنا لمن كذب بٱلساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا
- وإذآ ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا
- لا تدعوا ٱليوم ثبورا وحدا وٱدعوا ثبورا كثيرا
- قل أذلك خير أم جنة ٱلخلد ٱلتي وعد ٱلمتقون
- كانت لهم جزآء ومصيرا
- لهم فيها ما يشآءون خلدين
- كان على ربك وعدا مسولا
- ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون ٱلله فيقول ءأنتم أضللتم عبادي هؤلآء أم هم ضلوا ٱلسبيل
- قالوا سبحنك ما كان ينبغي لنآ أن نتخذ من دونك من أوليآء
- ولكن متعتهم وءابآءهم حتى نسوا ٱلذكر وكانوا قوما بورا
- فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا
- ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا
- ومآ أرسلنا قبلك من ٱلمرسلين إلآ إنهم ليأكلون ٱلطعام ويمشون في ٱلأسواق
- وجعلنا بعضكم لبعض فتنة
- أتصبرون
- وكان ربك بصيرا
- وقال ٱلذين لا يرجون لقآءنا لولآ أنزل علينا ٱلملئكة أو نرى ربنا
- لقد ٱستكبروا في أنفسهم وعتو عتوا كبيرا
- يوم يرون ٱلملئكة لا بشرى يومئذ للمجرمين
- ويقولون حجرا
- محجورا
- وقدمنآ إلى ما عملوا من عمل فجعلنه هبآء منثورا
- أصحب ٱلجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا
- ويوم تشقق ٱلسمآء بٱلغمم ونزل ٱلملئكة تنزيلا
- ٱلملك يومئذ ٱلحق للرحمن
- وكان يوما على ٱلكفرين عسيرا
- ويوم يعض ٱلظالم على يديه يقول يليتني ٱتخذت مع ٱلرسول سبيلا يويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن ٱلذكر بعد إذ جآءني
- وكان ٱلشيطن للإنسن خذولا
- وقال ٱلرسول يرب إن قومي ٱتخذوا هذا ٱلقرءان مهجورا
- وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من ٱلمجرمين
- وكفى بربك هاديا ونصيرا
- وقال ٱلذين كفروا لولا نزل عليه ٱلقرءان جملة وحدة
- كذلك لنثبت به فؤادك
- ورتلنه ترتيلا
- ولا يأتونك بمثل إلا جئنك بٱلحق وأحسن تفسيرا
- ٱلذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا
- ولقد ءاتينا موسى ٱلكتب وجعلنا معه أخاه هرون وزيرا
- فقلنا ٱذهبآ إلى ٱلقوم ٱلذين كذبوا بايتنا
- فدمرنهم تدميرا
- وقوم نوح لما كذبوا ٱلرسل أغرقنهم وجعلنهم للناس ءاية
- وأعتدنا للظلمين عذابا أليما
- وعادا وثمودا وأصحب ٱلرس وقرونا بين ذلك كثيرا
- وكلا ضربنا له ٱلأمثل
- وكلا تبرنا تتبيرا
- ولقد أتوا على ٱلقرية ٱلتي أمطرت مطر ٱلسوء
- أفلم يكونوا يرونها
- بل كانوا لا يرجون نشورا
- وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا
- أهذا ٱلذي بعث ٱلله رسولا إن كاد ليضلنا عن ءالهتنا لولآ أن صبرنا عليها
- وسوف يعلمون حين يرون ٱلعذاب من أضل سبيلا
- أرءيت من ٱتخذ إلهه هوىه أفأنت تكون عليه وكيلا
- أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون
- إن هم إلا كٱلأنعم بل هم أضل سبيلا
- ألم تر إلى ربك كيف مد ٱلظل
- ولو شآء لجعله ساكنا
- ثم جعلنا ٱلشمس عليه دليلا ثم قبضنه إلينا قبضا يسيرا
- وهو ٱلذي جعل لكم ٱليل لباسا وٱلنوم سباتا وجعل ٱلنهار نشورا
- وهو ٱلذي أرسل ٱلريح بشرا بين يدى رحمته
- وأنزلنا من ٱلسمآء مآء طهورا لنحي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنآ أنعما وأناسي كثيرا
- ولقد صرفنه بينهم ليذكروا فأبى أكثر ٱلناس إلا كفورا
- ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا
- فلا تطع ٱلكفرين
- وجهدهم به جهادا كبيرا
- وهو ٱلذي مرج ٱلبحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج
- وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا
- وهو ٱلذي خلق من ٱلمآء بشرا فجعله نسبا وصهرا
- وكان ربك قديرا
- ويعبدون من دون ٱلله ما لا ينفعهم ولا يضرهم
- وكان ٱلكافر على ربه ظهيرا
- ومآ أرسلنك إلا مبشرا ونذيرا
- قل مآ أسلكم عليه من أجر إلا من شآء أن يتخذ إلى ربه سبيلا
- وتوكل على ٱلحى ٱلذي لا يموت
- وسبح بحمده
- وكفى به بذنوب عباده خبيرا
- ٱلذي خلق ٱلسموت وٱلأرض وما بينهما في ستة أيام ثم ٱستوى على ٱلعرش
- ٱلرحمن
- فسل به خبيرا
- وإذا قيل لهم ٱسجدوا للرحمن قالوا وما ٱلرحمن
- أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا
- تبارك ٱلذي جعل في ٱلسمآء بروجا وجعل فيها سرجا وقمرا منيرا
- وهو ٱلذي جعل ٱليل وٱلنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا
- وعباد ٱلرحمن ٱلذين يمشون على ٱلأرض هونا وإذا خاطبهم ٱلجهلون قالوا سلما
- وٱلذين يبيتون لربهم سجدا وقيما
- وٱلذين يقولون ربنا ٱصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما
- إنها سآءت مستقرا ومقاما
- وٱلذين إذآ أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما
- وٱلذين لا يدعون مع ٱلله إلها ءاخر ولا يقتلون ٱلنفس ٱلتي حرم ٱلله إلا بٱلحق ولا يزنون
- ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضعف له ٱلعذاب يوم ٱلقيمة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وءامن وعمل عملا صلحا فأولئك يبدل ٱلله سياتهم حسنت
- وكان ٱلله غفورا رحيما
- ومن تاب وعمل صلحا فإنه يتوب إلى ٱلله متابا
- وٱلذين لا يشهدون ٱلزور وإذا مروا بٱللغو مروا كراما
- وٱلذين إذا ذكروا بايت ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا
- وٱلذين يقولون ربنا هب لنا من أزوجنا وذريتنا قرة أعين وٱجعلنا للمتقين إماما
- أولئك يجزون ٱلغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلما خلدين فيها
- حسنت مستقرا ومقاما
- قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعآؤكم
- فقد كذبتم فسوف يكون لزاما