الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

المائدة

أوفوا بالعقود

سورة 5 · 120 آية

بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم

يأيها ٱلذين ءامنوا أوفوا بٱلعقود

أحلت لكم بهيمة ٱلأنعم إلا ما يتلى عليكم غير محلي ٱلصيد وأنتم حرم

إن ٱلله يحكم ما يريد

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تحلوا شعئر ٱلله ولا ٱلشهر ٱلحرام ولا ٱلهدي ولا ٱلقلئد ولآ ءآمين ٱلبيت ٱلحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضونا

وإذا حللتم فٱصطادوا

ولا يجرمنكم شنان قوم أن صدوكم عن ٱلمسجد ٱلحرام أن تعتدوا

وتعاونوا على ٱلبر وٱلتقوى

ولا تعاونوا على ٱلإثم وٱلعدون

وٱتقوا ٱلله

إن ٱلله شديد ٱلعقاب

حرمت عليكم ٱلميتة وٱلدم ولحم ٱلخنزير ومآ أهل لغير ٱلله به وٱلمنخنقة وٱلموقوذة وٱلمتردية وٱلنطيحة ومآ أكل ٱلسبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على ٱلنصب وأن تستقسموا بٱلأزلم

ذلكم فسق

ٱليوم يئس ٱلذين كفروا من دينكم

فلا تخشوهم وٱخشون

ٱليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ٱلإسلم دينا

فمن ٱضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن ٱلله غفور رحيم

يسلونك ماذآ أحل لهم

قل أحل لكم ٱلطيبت وما علمتم من ٱلجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم ٱلله

فكلوا ممآ أمسكن عليكم وٱذكروا ٱسم ٱلله عليه

وٱتقوا ٱلله

إن ٱلله سريع ٱلحساب

ٱليوم أحل لكم ٱلطيبت وطعام ٱلذين أوتوا ٱلكتب حل لكم وطعامكم حل لهم وٱلمحصنت من ٱلمؤمنت وٱلمحصنت من ٱلذين أوتوا ٱلكتب من قبلكم إذآ ءاتيتموهن أجورهن محصنين غير مسفحين ولا متخذي أخدان

ومن يكفر بٱلإيمن فقد حبط عمله وهو في ٱلءاخرة من ٱلخسرين

يأيها ٱلذين ءامنوا إذا قمتم إلى ٱلصلوة فٱغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى ٱلمرافق وٱمسحوا برءوسكم

وأرجلكم إلى ٱلكعبين

وإن كنتم جنبا فٱطهروا

وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جآء أحد منكم من ٱلغآئط أو لمستم ٱلنسآء فلم تجدوا مآء فتيمموا صعيدا طيبا فٱمسحوا بوجوهكم وأيديكم منه

ما يريد ٱلله ليجعل عليكم من حرج

ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون

وٱذكروا نعمة ٱلله عليكم وميثقه ٱلذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا

وٱتقوا ٱلله

إن ٱلله عليم بذات ٱلصدور

يأيها ٱلذين ءامنوا كونوا قومين لله شهدآء بٱلقسط

ولا يجرمنكم شنان قوم على ألا تعدلوا

ٱعدلوا هو أقرب للتقوى

وٱتقوا ٱلله

إن ٱلله خبير بما تعملون

وعد ٱلله ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت لهم مغفرة وأجر عظيم

وٱلذين كفروا وكذبوا بايتنآ أولئك أصحب ٱلجحيم

يأيها ٱلذين ءامنوا ٱذكروا نعمت ٱلله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم

وٱتقوا ٱلله

وعلى ٱلله فليتوكل ٱلمؤمنون

ولقد أخذ ٱلله ميثق بني إسرءيل وبعثنا منهم ٱثنى عشر نقيبا

وقال ٱلله إني معكم

لئن أقمتم ٱلصلوة وءاتيتم ٱلزكوة وءامنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم ٱلله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سياتكم ولأدخلنكم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر

فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سوآء ٱلسبيل

فبما نقضهم ميثقهم لعنهم وجعلنا قلوبهم قسية يحرفون ٱلكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به

ولا تزال تطلع على خآئنة منهم إلا قليلا منهم

فٱعف عنهم وٱصفح

إن ٱلله يحب ٱلمحسنين

ومن ٱلذين قالوا إنا نصرى أخذنا ميثقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم ٱلعداوة وٱلبغضآء إلى يوم ٱلقيمة

وسوف ينبئهم ٱلله بما كانوا يصنعون

يأهل ٱلكتب قد جآءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من ٱلكتب ويعفوا عن كثير

قد جآءكم من ٱلله نور وكتب مبين يهدي به ٱلله من ٱتبع رضونه سبل ٱلسلم

ويخرجهم من ٱلظلمت إلى ٱلنور بإذنه

ويهديهم إلى صرط مستقيم

لقد كفر ٱلذين قالوا إن ٱلله هو ٱلمسيح ٱبن مريم

قل فمن يملك من ٱلله شيا إن أراد أن يهلك ٱلمسيح ٱبن مريم وأمه ومن في ٱلأرض جميعا

ولله ملك ٱلسموت وٱلأرض وما بينهما

يخلق ما يشآء

وٱلله على كل شىء قدير

وقالت ٱليهود وٱلنصرى نحن أبنؤا ٱلله وأحبؤه

قل فلم يعذبكم بذنوبكم

بل أنتم بشر ممن خلق

يغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء

ولله ملك ٱلسموت وٱلأرض وما بينهما

وإليه ٱلمصير

يأهل ٱلكتب قد جآءكم رسولنا يبين لكم على فترة من ٱلرسل أن تقولوا ما جآءنا من بشير ولا نذير فقد جآءكم بشير ونذير

وٱلله على كل شىء قدير

وإذ قال موسى لقومه يقوم ٱذكروا نعمة ٱلله عليكم إذ جعل فيكم أنبيآء وجعلكم ملوكا

وءاتىكم ما لم يؤت أحدا من ٱلعلمين

يقوم ٱدخلوا ٱلأرض ٱلمقدسة ٱلتي كتب ٱلله لكم

ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خسرين

قالوا يموسى إن فيها قوما جبارين

وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها

فإن يخرجوا منها فإنا دخلون

قال رجلان من ٱلذين يخافون أنعم ٱلله عليهما ٱدخلوا عليهم ٱلباب

فإذا دخلتموه فإنكم غلبون

وعلى ٱلله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين

قالوا يموسى إنا لن ندخلهآ أبدا ما داموا فيها فٱذهب أنت وربك فقتلآ إنا ههنا قعدون

قال رب إني لآ أملك إلا نفسي

وأخي

فٱفرق بيننا وبين ٱلقوم ٱلفسقين

قال فإنها محرمة عليهم

أربعين سنة يتيهون في ٱلأرض

فلا تأس على ٱلقوم ٱلفسقين

وٱتل عليهم نبأ ٱبنى ءادم بٱلحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من ٱلءاخر

قال لأقتلنك

قال إنما يتقبل ٱلله من ٱلمتقين

لئن بسطت إلى يدك لتقتلني مآ أنا بباسط يدي إليك لأقتلك

إني أخاف ٱلله رب ٱلعلمين

إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصحب ٱلنار

وذلك جزؤا ٱلظلمين

فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من ٱلخسرين

فبعث ٱلله غرابا يبحث في ٱلأرض ليريه كيف يوري سوءة أخيه

قال يويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا ٱلغراب فأوري سوءة أخي فأصبح من ٱلندمين من أجل ذلك

كتبنا على بني إسرءيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في ٱلأرض فكأنما قتل ٱلناس جميعا

ومن أحياها فكأنمآ أحيا ٱلناس جميعا

ولقد جآءتهم رسلنا بٱلبينت ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في ٱلأرض لمسرفون

إنما جزؤا ٱلذين يحاربون ٱلله ورسوله ويسعون في ٱلأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلف أو ينفوا من ٱلأرض

ذلك لهم خزي في ٱلدنيا

ولهم في ٱلءاخرة عذاب عظيم إلا ٱلذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فٱعلموا أن ٱلله غفور رحيم

يأيها ٱلذين ءامنوا ٱتقوا ٱلله وٱبتغوا إليه ٱلوسيلة وجهدوا في سبيله لعلكم تفلحون

إن ٱلذين كفروا لو أن لهم ما في ٱلأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم ٱلقيمة ما تقبل منهم

ولهم عذاب أليم

يريدون أن يخرجوا من ٱلنار وما هم بخرجين منها

ولهم عذاب مقيم

وٱلسارق وٱلسارقة فٱقطعوا أيديهما جزآء بما كسبا نكلا من ٱلله

وٱلله عزيز حكيم

فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن ٱلله يتوب عليه

إن ٱلله غفور رحيم

ألم تعلم أن ٱلله له ملك ٱلسموت وٱلأرض

يعذب من يشآء ويغفر لمن يشآء

وٱلله على كل شىء قدير

يأيها ٱلرسول لا يحزنك ٱلذين يسرعون في ٱلكفر من ٱلذين قالوا ءامنا بأفوههم ولم تؤمن قلوبهم

ومن ٱلذين هادوا سمعون للكذب سمعون لقوم ءاخرين لم يأتوك

يحرفون ٱلكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فٱحذروا

ومن يرد ٱلله فتنته فلن تملك له من ٱلله شيا

أولئك ٱلذين لم يرد ٱلله أن يطهر قلوبهم

لهم في ٱلدنيا خزي

ولهم في ٱلءاخرة عذاب عظيم

سمعون للكذب أكلون للسحت

فإن جآءوك فٱحكم بينهم أو أعرض عنهم

وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيا

وإن حكمت فٱحكم بينهم بٱلقسط

إن ٱلله يحب ٱلمقسطين

وكيف يحكمونك وعندهم ٱلتورىة فيها حكم ٱلله ثم يتولون من بعد ذلك

ومآ أولئك بٱلمؤمنين

إنآ أنزلنا ٱلتورىة فيها هدى ونور يحكم بها ٱلنبيون ٱلذين أسلموا للذين هادوا وٱلربنيون وٱلأحبار بما ٱستحفظوا من كتب ٱلله وكانوا عليه شهدآء

فلا تخشوا ٱلناس وٱخشون

ولا تشتروا بايتي ثمنا قليلا

ومن لم يحكم بمآ أنزل ٱلله فأولئك هم ٱلكفرون

وكتبنا عليهم فيهآ أن ٱلنفس بٱلنفس وٱلعين بٱلعين وٱلأنف بٱلأنف وٱلأذن بٱلأذن وٱلسن بٱلسن وٱلجروح قصاص

فمن تصدق به فهو كفارة له

ومن لم يحكم بمآ أنزل ٱلله فأولئك هم ٱلظلمون

وقفينا على ءاثرهم بعيسى ٱبن مريم مصدقا لما بين يديه من ٱلتورىة

وءاتينه ٱلإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من ٱلتورىة وهدى وموعظة للمتقين

وليحكم أهل ٱلإنجيل بمآ أنزل ٱلله فيه

ومن لم يحكم بمآ أنزل ٱلله فأولئك هم ٱلفسقون

وأنزلنآ إليك ٱلكتب بٱلحق مصدقا لما بين يديه من ٱلكتب ومهيمنا عليه

فٱحكم بينهم بمآ أنزل ٱلله

ولا تتبع أهوآءهم عما جآءك من ٱلحق

لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا

ولو شآء ٱلله لجعلكم أمة وحدة

ولكن ليبلوكم في مآ ءاتىكم

فٱستبقوا ٱلخيرت

إلى ٱلله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون

وأن ٱحكم بينهم بمآ أنزل ٱلله

ولا تتبع أهوآءهم

وٱحذرهم أن يفتنوك عن بعض مآ أنزل ٱلله إليك

فإن تولوا فٱعلم أنما يريد ٱلله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم

وإن كثيرا من ٱلناس لفسقون

أفحكم ٱلجهلية يبغون

ومن أحسن من ٱلله حكما لقوم يوقنون

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تتخذوا ٱليهود وٱلنصرى أوليآء

5:51

بعضهم أوليآء بعض

ومن يتولهم منكم فإنه منهم

إن ٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلظلمين

فترى ٱلذين في قلوبهم مرض يسرعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دآئرة

فعسى ٱلله أن يأتي بٱلفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على مآ أسروا في أنفسهم ندمين

ويقول ٱلذين ءامنوا أهؤلآء ٱلذين أقسموا بٱلله جهد أيمنهم إنهم لمعكم حبطت أعملهم فأصبحوا خسرين

يأيها ٱلذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي ٱلله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على ٱلمؤمنين أعزة على ٱلكفرين يجهدون في سبيل ٱلله ولا يخافون لومة لآئم

ذلك فضل ٱلله يؤتيه من يشآء

وٱلله وسع عليم

إنما وليكم ٱلله ورسوله وٱلذين ءامنوا ٱلذين يقيمون ٱلصلوة ويؤتون ٱلزكوة وهم ركعون

ومن يتول ٱلله ورسوله وٱلذين ءامنوا فإن حزب ٱلله هم ٱلغلبون

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تتخذوا ٱلذين ٱتخذوا دينكم هزوا ولعبا من ٱلذين أوتوا ٱلكتب من قبلكم وٱلكفار أوليآء

وٱتقوا ٱلله إن كنتم مؤمنين

وإذا ناديتم إلى ٱلصلوة ٱتخذوها هزوا ولعبا

ذلك بأنهم قوم لا يعقلون

قل يأهل ٱلكتب هل تنقمون منآ إلآ أن ءامنا بٱلله ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل من قبل وأن أكثركم فسقون

قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند ٱلله من لعنه ٱلله وغضب عليه وجعل منهم ٱلقردة وٱلخنازير وعبد ٱلطغوت

أولئك شر مكانا وأضل عن سوآء ٱلسبيل

وإذا جآءوكم قالوا ءامنا وقد دخلوا بٱلكفر وهم قد خرجوا به

وٱلله أعلم بما كانوا يكتمون

وترى كثيرا منهم يسرعون في ٱلإثم وٱلعدون وأكلهم ٱلسحت

لبئس ما كانوا يعملون

لولا ينهىهم ٱلربنيون وٱلأحبار عن قولهم ٱلإثم وأكلهم ٱلسحت

لبئس ما كانوا يصنعون

وقالت ٱليهود يد ٱلله مغلولة

غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا

بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشآء

وليزيدن كثيرا منهم مآ أنزل إليك من ربك طغينا وكفرا

وألقينا بينهم ٱلعدوة وٱلبغضآء إلى يوم ٱلقيمة

كلمآ أوقدوا نارا للحرب أطفأها ٱلله

ويسعون في ٱلأرض فسادا

وٱلله لا يحب ٱلمفسدين

ولو أن أهل ٱلكتب ءامنوا وٱتقوا لكفرنا عنهم سياتهم ولأدخلنهم جنت ٱلنعيم

ولو أنهم أقاموا ٱلتورىة وٱلإنجيل ومآ أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم

منهم أمة مقتصدة

وكثير منهم سآء ما يعملون

يأيها ٱلرسول بلغ مآ أنزل إليك من ربك

وإن لم تفعل فما بلغت رسالته

وٱلله يعصمك من ٱلناس

إن ٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلكفرين

قل يأهل ٱلكتب لستم على شىء حتى تقيموا ٱلتورىة وٱلإنجيل ومآ أنزل إليكم من ربكم

وليزيدن كثيرا منهم مآ أنزل إليك من ربك طغينا وكفرا

فلا تأس على ٱلقوم ٱلكفرين

إن ٱلذين ءامنوا وٱلذين هادوا وٱلصبون وٱلنصرى من ءامن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر وعمل صلحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

لقد أخذنا ميثق بني إسرءيل وأرسلنآ إليهم رسلا

كلما جآءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون

وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب ٱلله عليهم ثم عموا وصموا

كثير منهم

وٱلله بصير بما يعملون

لقد كفر ٱلذين قالوا إن ٱلله هو ٱلمسيح ٱبن مريم

وقال ٱلمسيح يبني إسرءيل ٱعبدوا ٱلله ربي وربكم

إنه من يشرك بٱلله فقد حرم ٱلله عليه ٱلجنة ومأوىه ٱلنار

وما للظلمين من أنصار

لقد كفر ٱلذين قالوا إن ٱلله ثالث ثلثة

وما من إله إلآ إله وحد

وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن ٱلذين كفروا منهم عذاب أليم

أفلا يتوبون إلى ٱلله ويستغفرونه

وٱلله غفور رحيم

ما ٱلمسيح ٱبن مريم إلا رسول قد خلت من قبله ٱلرسل

وأمه صديقة

كانا يأكلان ٱلطعام

ٱنظر كيف نبين لهم ٱلءايت ثم ٱنظر أنى يؤفكون

قل أتعبدون من دون ٱلله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا

وٱلله هو ٱلسميع ٱلعليم

قل يأهل ٱلكتب لا تغلوا في دينكم غير ٱلحق

ولا تتبعوا أهوآء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سوآء ٱلسبيل

لعن ٱلذين كفروا من بني إسرءيل على لسان داود وعيسى ٱبن مريم

ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه

لبئس ما كانوا يفعلون

ترى كثيرا منهم يتولون ٱلذين كفروا

لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط ٱلله عليهم وفي ٱلعذاب هم خلدون

ولو كانوا يؤمنون بٱلله وٱلنبي ومآ أنزل إليه ما ٱتخذوهم أوليآء

ولكن كثيرا منهم فسقون

لتجدن أشد ٱلناس عدوة للذين ءامنوا ٱليهود وٱلذين أشركوا

ولتجدن أقربهم مودة للذين ءامنوا ٱلذين قالوا إنا نصرى

ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون

وإذا سمعوا مآ أنزل إلى ٱلرسول ترى أعينهم تفيض من ٱلدمع مما عرفوا من ٱلحق يقولون ربنآ ءامنا فٱكتبنا مع ٱلشهدين

وما لنا لا نؤمن بٱلله وما جآءنا من ٱلحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع ٱلقوم ٱلصلحين

فأثبهم ٱلله بما قالوا جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها

وذلك جزآء ٱلمحسنين

وٱلذين كفروا وكذبوا بايتنآ أولئك أصحب ٱلجحيم

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تحرموا طيبت مآ أحل ٱلله لكم ولا تعتدوا

إن ٱلله لا يحب ٱلمعتدين

وكلوا مما رزقكم ٱلله حللا طيبا

وٱتقوا ٱلله ٱلذي أنتم به مؤمنون

لا يؤاخذكم ٱلله بٱللغو في أيمنكم

ولكن يؤاخذكم بما عقدتم ٱلأيمن

فكفرته إطعام عشرة مسكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة

فمن لم يجد فصيام ثلثة أيام

ذلك كفرة أيمنكم إذا حلفتم

وٱحفظوا أيمنكم

كذلك يبين ٱلله لكم ءايته لعلكم تشكرون

يأيها ٱلذين ءامنوا إنما ٱلخمر وٱلميسر وٱلأنصاب وٱلأزلم رجس من عمل ٱلشيطن فٱجتنبوه لعلكم تفلحون

إنما يريد ٱلشيطن أن يوقع بينكم ٱلعدوة وٱلبغضآء في ٱلخمر وٱلميسر ويصدكم عن ذكر ٱلله وعن ٱلصلوة

فهل أنتم منتهون

وأطيعوا ٱلله وأطيعوا ٱلرسول وٱحذروا

فإن توليتم فٱعلموا أنما على رسولنا ٱلبلغ ٱلمبين

ليس على ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت جناح فيما طعموا إذا ما ٱتقوا وءامنوا وعملوا ٱلصلحت ثم ٱتقوا وءامنوا ثم ٱتقوا وأحسنوا

وٱلله يحب ٱلمحسنين

يأيها ٱلذين ءامنوا ليبلونكم ٱلله بشىء من ٱلصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم ٱلله من يخافه بٱلغيب

فمن ٱعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تقتلوا ٱلصيد وأنتم حرم

ومن قتله منكم متعمدا فجزآء مثل ما قتل من ٱلنعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بلغ ٱلكعبة أو كفرة طعام مسكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره

عفا ٱلله عما سلف

ومن عاد فينتقم ٱلله منه

وٱلله عزيز ذو ٱنتقام

أحل لكم صيد ٱلبحر وطعامه

متعا لكم وللسيارة

وحرم عليكم صيد ٱلبر ما دمتم حرما

وٱتقوا ٱلله ٱلذي إليه تحشرون

جعل ٱلله ٱلكعبة ٱلبيت ٱلحرام قيما للناس وٱلشهر ٱلحرام وٱلهدي وٱلقلئد

ذلك لتعلموا أن ٱلله يعلم ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض وأن ٱلله بكل شىء عليم

ٱعلموا أن ٱلله شديد ٱلعقاب وأن ٱلله غفور رحيم

ما على ٱلرسول إلا ٱلبلغ

وٱلله يعلم ما تبدون وما تكتمون

قل لا يستوي ٱلخبيث وٱلطيب ولو أعجبك كثرة ٱلخبيث

فٱتقوا ٱلله يأولي ٱلألبب لعلكم تفلحون

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تسلوا عن أشيآء إن تبد لكم تسؤكم

وإن تسلوا عنها حين ينزل ٱلقرءان تبد لكم عفا ٱلله عنها

وٱلله غفور حليم

قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كفرين

ما جعل ٱلله من بحيرة ولا سآئبة ولا وصيلة ولا حام

ولكن ٱلذين كفروا يفترون على ٱلله ٱلكذب وأكثرهم لا يعقلون

وإذا قيل لهم تعالوا إلى مآ أنزل ٱلله وإلى ٱلرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه ءابآءنآ

أولو كان ءابآؤهم لا يعلمون شيا ولا يهتدون

يأيها ٱلذين ءامنوا عليكم أنفسكم

لا يضركم من ضل إذا ٱهتديتم

إلى ٱلله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون

يأيها ٱلذين ءامنوا شهدة بينكم إذا حضر أحدكم ٱلموت حين ٱلوصية ٱثنان ذوا عدل منكم أو ءاخران من غيركم إن أنتم ضربتم في ٱلأرض فأصبتكم مصيبة ٱلموت

تحبسونهما من بعد ٱلصلوة فيقسمان بٱلله إن ٱرتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى

ولا نكتم شهدة ٱلله إنآ إذا لمن ٱلءاثمين

فإن عثر على أنهما ٱستحقآ إثما فاخران يقومان مقامهما من ٱلذين ٱستحق عليهم ٱلأولين فيقسمان

بٱلله لشهدتنآ أحق من شهدتهما وما ٱعتدينآ

إنآ إذا لمن ٱلظلمين

ذلك أدنى أن يأتوا بٱلشهدة على وجههآ أو يخافوا أن ترد أيمن بعد أيمنهم

وٱتقوا ٱلله

وٱسمعوا

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلفسقين

يوم يجمع ٱلله ٱلرسل فيقول ماذآ أجبتم

قالوا لا علم لنآ إنك أنت علم ٱلغيوب

إذ قال ٱلله يعيسى ٱبن مريم ٱذكر نعمتي عليك وعلى ولدتك إذ أيدتك بروح ٱلقدس تكلم ٱلناس في ٱلمهد وكهلا

وإذ علمتك ٱلكتب وٱلحكمة وٱلتورىة وٱلإنجيل

وإذ تخلق من ٱلطين كهية ٱلطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني

وتبرئ ٱلأكمه وٱلأبرص بإذني

وإذ تخرج ٱلموتى بإذني

وإذ كففت بني إسرءيل عنك إذ جئتهم بٱلبينت فقال ٱلذين كفروا منهم إن هذآ إلا سحر مبين

وإذ أوحيت إلى ٱلحوارين أن ءامنوا بي وبرسولي

قالوا ءامنا وٱشهد بأننا مسلمون

إذ قال ٱلحواريون يعيسى ٱبن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مآئدة من ٱلسمآء

قال ٱتقوا ٱلله إن كنتم مؤمنين

قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من ٱلشهدين

قال عيسى ٱبن مريم ٱللهم ربنآ أنزل علينا مآئدة من ٱلسمآء تكون لنا عيدا لأولنا وءاخرنا وءاية منك

وٱرزقنا

وأنت خير ٱلرزقين

قال ٱلله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لآ أعذبه أحدا من ٱلعلمين

وإذ قال ٱلله يعيسى ٱبن مريم ءأنت قلت للناس ٱتخذوني وأمي إلهين من دون ٱلله

قال سبحنك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق

إن كنت قلته فقد علمته

تعلم ما في نفسي ولآ أعلم ما في نفسك

إنك أنت علم ٱلغيوب

ما قلت لهم إلا مآ أمرتني به أن ٱعبدوا ٱلله ربي وربكم

وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم

فلما توفيتني كنت أنت ٱلرقيب عليهم

وأنت على كل شىء شهيد

إن تعذبهم فإنهم عبادك

وإن تغفر لهم فإنك أنت ٱلعزيز ٱلحكيم

قال ٱلله هذا يوم ينفع ٱلصدقين صدقهم

لهم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيهآ أبدا

رضي ٱلله عنهم ورضوا عنه

ذلك ٱلفوز ٱلعظيم

لله ملك ٱلسموت وٱلأرض وما فيهن

وهو على كل شىء قدير

→ فهرس السور