الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

الانعام

ربّ كل شيء

سورة 6 · 165 آية

بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم

ٱلحمد لله ٱلذي خلق ٱلسموت وٱلأرض وجعل ٱلظلمت وٱلنور ثم ٱلذين كفروا بربهم يعدلون

هو ٱلذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا

وأجل مسمى عنده

ثم أنتم تمترون

وهو ٱلله

في ٱلسموت وفي ٱلأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون

وما تأتيهم من ءاية من ءايت ربهم إلا كانوا عنها معرضين

فقد كذبوا بٱلحق لما جآءهم

فسوف يأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون

ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكنهم في ٱلأرض ما لم نمكن لكم

وأرسلنا ٱلسمآء عليهم مدرارا

وجعلنا ٱلأنهر تجري من تحتهم فأهلكنهم بذنوبهم

وأنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرين

ولو نزلنا عليك كتبا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال ٱلذين كفروا إن هذآ إلا سحر مبين

وقالوا لولآ أنزل عليه ملك

ولو أنزلنا ملكا لقضي ٱلأمر ثم لا ينظرون

ولو جعلنه ملكا لجعلنه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون

ولقد ٱستهزئ برسل من قبلك فحاق بٱلذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون

قل سيروا في ٱلأرض ثم ٱنظروا كيف كان عقبة ٱلمكذبين

قل لمن ما في ٱلسموت وٱلأرض قل لله

كتب على نفسه ٱلرحمة

ليجمعنكم إلى يوم ٱلقيمة لا ريب فيه

ٱلذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون

وله ما سكن في ٱليل وٱلنهار

وهو ٱلسميع ٱلعليم

قل أغير ٱلله أتخذ وليا فاطر ٱلسموت وٱلأرض

وهو يطعم ولا يطعم

قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم

ولا تكونن من ٱلمشركين

قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم

من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه

وذلك ٱلفوز ٱلمبين

وإن يمسسك ٱلله بضر فلا كاشف له إلا هو

وإن يمسسك بخير فهو على كل شىء قدير

وهو ٱلقاهر فوق عباده

وهو ٱلحكيم ٱلخبير

قل أى شىء أكبر شهدة قل ٱلله

شهيد بيني وبينكم

وأوحي إلى هذا ٱلقرءان لأنذركم به ومن بلغ

أئنكم لتشهدون أن مع ٱلله ءالهة أخرى قل لآ أشهد

قل إنما هو إله وحد

وإنني بريء مما تشركون

ٱلذين ءاتينهم ٱلكتب يعرفونه كما يعرفون أبنآءهم

ٱلذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون

ومن أظلم ممن ٱفترى على ٱلله كذبا أو كذب بايته

إنه لا يفلح ٱلظلمون

ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركآؤكم ٱلذين كنتم تزعمون

ثم لم تكن فتنتهم إلآ أن قالوا وٱلله ربنا ما كنا مشركين

ٱنظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون

ومنهم من يستمع إليك

وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا

وإن يروا كل ءاية لا يؤمنوا بها

حتى إذا جآءوك يجدلونك يقول ٱلذين كفروا إن هذآ إلآ أسطير ٱلأولين

وهم ينهون عنه وينون عنه

وإن يهلكون إلآ أنفسهم وما يشعرون

ولو ترى إذ وقفوا على ٱلنار فقالوا يليتنا نرد

ولا نكذب بايت ربنا ونكون من ٱلمؤمنين

بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل

ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه

وإنهم لكذبون

وقالوا إن هي إلا حياتنا ٱلدنيا وما نحن بمبعوثين

ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بٱلحق

قالوا بلى وربنا

قال فذوقوا ٱلعذاب بما كنتم تكفرون

قد خسر ٱلذين كذبوا بلقآء ٱلله حتى إذا جآءتهم ٱلساعة بغتة قالوا يحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم

ألا سآء ما يزرون

وما ٱلحيوة ٱلدنيآ إلا لعب ولهو

وللدار ٱلءاخرة خير للذين يتقون

أفلا تعقلون

قد نعلم إنه ليحزنك ٱلذي يقولون

فإنهم لا يكذبونك

ولكن ٱلظلمين بايت ٱلله يجحدون

ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتىهم نصرنا

ولا مبدل لكلمت ٱلله

ولقد جآءك من نبإي ٱلمرسلين

وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن ٱستطعت أن تبتغي نفقا في ٱلأرض أو سلما في ٱلسمآء فتأتيهم باية

ولو شآء ٱلله لجمعهم على ٱلهدى

فلا تكونن من ٱلجهلين

إنما يستجيب ٱلذين يسمعون

وٱلموتى يبعثهم ٱلله

ثم إليه يرجعون

وقالوا لولا نزل عليه ءاية من ربه

قل إن ٱلله قادر على أن ينزل ءاية

ولكن أكثرهم لا يعلمون

وما من دآبة في ٱلأرض ولا طئر يطير بجناحيه إلآ أمم أمثالكم

ما فرطنا في ٱلكتب من شىء

ثم إلى ربهم يحشرون

وٱلذين كذبوا بايتنا صم وبكم في ٱلظلمت

من يشإ ٱلله يضلله

ومن يشأ يجعله على صرط مستقيم

قل أرءيتكم إن أتىكم عذاب ٱلله أو أتتكم ٱلساعة أغير ٱلله تدعون إن كنتم صدقين

بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شآء وتنسون ما تشركون

ولقد أرسلنآ إلى أمم من قبلك فأخذنهم بٱلبأسآء وٱلضرآء لعلهم يتضرعون

فلولآ إذ جآءهم بأسنا تضرعوا

ولكن قست قلوبهم وزين لهم ٱلشيطن ما كانوا يعملون

فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبوب كل شىء

حتى إذا فرحوا بمآ أوتوا أخذنهم بغتة فإذا هم مبلسون

فقطع دابر ٱلقوم ٱلذين ظلموا

وٱلحمد لله رب ٱلعلمين

قل أرءيتم إن أخذ ٱلله سمعكم وأبصركم وختم على قلوبكم من إله غير ٱلله يأتيكم به

ٱنظر كيف نصرف ٱلءايت ثم هم يصدفون

قل أرءيتكم إن أتىكم عذاب ٱلله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا ٱلقوم ٱلظلمون

وما نرسل ٱلمرسلين إلا مبشرين ومنذرين

فمن ءامن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

وٱلذين كذبوا بايتنا يمسهم ٱلعذاب بما كانوا يفسقون

قل لآ أقول لكم عندي خزآئن ٱلله ولآ أعلم ٱلغيب ولآ أقول لكم إني ملك

إن أتبع إلا ما يوحى إلى

قل هل يستوي ٱلأعمى وٱلبصير

أفلا تتفكرون

وأنذر به ٱلذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون

ولا تطرد ٱلذين يدعون ربهم بٱلغدوة وٱلعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شىء فتطردهم فتكون من ٱلظلمين

وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلآء من ٱلله عليهم من بيننآ

أليس ٱلله بأعلم بٱلشكرين

وإذا جآءك ٱلذين يؤمنون بايتنا فقل سلم عليكم

كتب ربكم على نفسه ٱلرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهلة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم

وكذلك نفصل ٱلءايت ولتستبين سبيل ٱلمجرمين

قل إني نهيت أن أعبد ٱلذين تدعون من دون ٱلله

قل لآ أتبع أهوآءكم

قد ضللت إذا ومآ أنا من ٱلمهتدين

قل إني على بينة من ربي وكذبتم به

ما عندي ما تستعجلون به

إن ٱلحكم إلا لله

يقص ٱلحق

وهو خير ٱلفصلين

قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي ٱلأمر بيني وبينكم

وٱلله أعلم بٱلظلمين

وعنده مفاتح ٱلغيب لا يعلمهآ إلا هو

ويعلم ما في ٱلبر وٱلبحر

وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمت ٱلأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتب مبين

وهو ٱلذي يتوفىكم بٱليل ويعلم ما جرحتم بٱلنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى

ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون

وهو ٱلقاهر فوق عباده

ويرسل عليكم حفظة

حتى إذا جآء أحدكم ٱلموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون

ثم ردوا إلى ٱلله مولىهم ٱلحق

ألا له ٱلحكم

وهو أسرع ٱلحسبين

قل من ينجيكم من ظلمت ٱلبر وٱلبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجىنا من هذه لنكونن من ٱلشكرين

قل ٱلله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون

قل هو ٱلقادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض

ٱنظر كيف نصرف ٱلءايت لعلهم يفقهون

وكذب به قومك وهو ٱلحق

قل لست عليكم بوكيل

لكل نبإ مستقر

وسوف تعلمون

وإذا رأيت ٱلذين يخوضون في ءايتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره

وإما ينسينك ٱلشيطن فلا تقعد بعد ٱلذكرى مع ٱلقوم ٱلظلمين

وما على ٱلذين يتقون من حسابهم من شىء

ولكن ذكرى لعلهم يتقون

وذر ٱلذين ٱتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم ٱلحيوة ٱلدنيا

وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون ٱلله ولي ولا شفيع

وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منهآ

أولئك ٱلذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون

قل أندعوا من دون ٱلله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدىنا ٱلله كٱلذي ٱستهوته ٱلشيطين في ٱلأرض حيران

له أصحب يدعونه إلى ٱلهدى ٱئتنا

قل إن هدى ٱلله هو ٱلهدى وأمرنا لنسلم لرب ٱلعلمين وأن أقيموا ٱلصلوة وٱتقوه

وهو ٱلذي إليه تحشرون

وهو ٱلذي خلق ٱلسموت وٱلأرض بٱلحق

ويوم يقول كن

فيكون

قوله ٱلحق

وله ٱلملك

يوم ينفخ في ٱلصور

علم ٱلغيب وٱلشهدة

وهو ٱلحكيم ٱلخبير

وإذ قال إبرهيم لأبيه ءازر أتتخذ أصناما ءالهة

إني أرىك وقومك في ضلل مبين

وكذلك نري إبرهيم ملكوت ٱلسموت وٱلأرض وليكون من ٱلموقنين

فلما جن عليه ٱليل رءا كوكبا قال هذا ربي

فلمآ أفل قال لآ أحب ٱلءافلين

فلما رءا ٱلقمر بازغا قال هذا ربي

فلمآ أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من ٱلقوم ٱلضآلين

فلما رءا ٱلشمس بازغة قال هذا ربي هذآ أكبر

فلمآ أفلت قال يقوم إني بريء مما تشركون

إني وجهت وجهي للذي فطر ٱلسموت وٱلأرض حنيفا

ومآ أنا من ٱلمشركين

وحآجه قومه

قال أتحجوني في ٱلله وقد هدىن

ولآ أخاف ما تشركون به إلآ أن يشآء ربي شيا

وسع ربي كل شىء علما

أفلا تتذكرون

وكيف أخاف مآ أشركتم

ولا تخافون أنكم أشركتم بٱلله ما لم ينزل به عليكم سلطنا

فأى ٱلفريقين أحق بٱلأمن إن كنتم تعلمون

ٱلذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهم ٱلأمن وهم مهتدون

وتلك حجتنآ ءاتينهآ إبرهيم على قومه

نرفع درجت من نشآء

إن ربك حكيم عليم

ووهبنا له إسحق ويعقوب

كلا هدينا

ونوحا هدينا من قبل

ومن ذريته داود وسليمن وأيوب ويوسف وموسى وهرون

وكذلك نجزي ٱلمحسنين

وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس

كل من ٱلصلحين

وإسمعيل وٱليسع ويونس ولوطا

وكلا فضلنا على ٱلعلمين

ومن ءابآئهم وذريتهم وإخونهم

وٱجتبينهم وهدينهم إلى صرط مستقيم

ذلك هدى ٱلله يهدي به من يشآء من عباده

ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون

أولئك ٱلذين ءاتينهم ٱلكتب وٱلحكم وٱلنبوة

فإن يكفر بها هؤلآء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين

أولئك ٱلذين هدى ٱلله فبهدىهم ٱقتده

قل لآ أسلكم عليه أجرا

إن هو إلا ذكرى للعلمين

وما قدروا ٱلله حق قدره إذ قالوا مآ أنزل ٱلله على بشر من شىء

قل من أنزل ٱلكتب ٱلذي جآء به موسى نورا وهدى للناس

تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا

وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولآ ءابآؤكم قل ٱلله

ثم ذرهم في خوضهم يلعبون

وهذا كتب أنزلنه مبارك مصدق ٱلذي بين يديه ولتنذر أم ٱلقرى ومن حولها

وٱلذين يؤمنون بٱلءاخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون

ومن أظلم ممن ٱفترى على ٱلله كذبا أو قال أوحي إلى ولم يوح إليه شىء ومن قال سأنزل مثل مآ أنزل ٱلله

ولو ترى إذ ٱلظلمون في غمرت ٱلموت وٱلملئكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم

ٱليوم تجزون عذاب ٱلهون بما كنتم تقولون على ٱلله غير ٱلحق وكنتم عن ءايته تستكبرون

ولقد جئتمونا فردى كما خلقنكم أول مرة وتركتم ما خولنكم ورآء ظهوركم

وما نرى معكم شفعآءكم ٱلذين زعمتم أنهم فيكم شركؤا

لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون

إن ٱلله فالق ٱلحب وٱلنوى

يخرج ٱلحى من ٱلميت ومخرج ٱلميت من ٱلحى

ذلكم ٱلله

فأنى تؤفكون

فالق ٱلإصباح وجعل ٱليل سكنا

وٱلشمس وٱلقمر حسبانا

ذلك تقدير ٱلعزيز ٱلعليم

وهو ٱلذي جعل لكم ٱلنجوم لتهتدوا بها في ظلمت ٱلبر وٱلبحر

قد فصلنا ٱلءايت لقوم يعلمون

وهو ٱلذي أنشأكم من نفس وحدة فمستقر ومستودع

قد فصلنا ٱلءايت لقوم يفقهون

وهو ٱلذي أنزل من ٱلسمآء مآء فأخرجنا به نبات كل شىء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن ٱلنخل من طلعها قنوان دانية وجنت من أعناب وٱلزيتون وٱلرمان مشتبها وغير متشبه

ٱنظروا إلى ثمره إذآ أثمر وينعه

إن في ذلكم لءايت لقوم يؤمنون

وجعلوا لله شركآء ٱلجن وخلقهم

وخرقوا له بنين وبنت بغير علم

سبحنه وتعلى عما يصفون

بديع ٱلسموت وٱلأرض

أنى يكون له ولد ولم تكن له صحبة

وخلق كل شىء

وهو بكل شىء عليم

ذلكم ٱلله ربكم

لآ إله إلا هو

خلق كل شىء

فٱعبدوه

وهو على كل شىء وكيل

لا تدركه ٱلأبصر

وهو يدرك ٱلأبصر

وهو ٱللطيف ٱلخبير

قد جآءكم بصآئر من ربكم

فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها

ومآ أنا عليكم بحفيظ

وكذلك نصرف ٱلءايت وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون

ٱتبع مآ أوحي إليك من ربك

لآ إله إلا هو

وأعرض عن ٱلمشركين

ولو شآء ٱلله مآ أشركوا

وما جعلنك عليهم حفيظا

ومآ أنت عليهم بوكيل

ولا تسبوا ٱلذين يدعون من دون ٱلله فيسبوا ٱلله عدوا بغير علم

كذلك زينا لكل أمة عملهم

ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون

وأقسموا بٱلله جهد أيمنهم لئن جآءتهم ءاية ليؤمنن بها

قل إنما ٱلءايت عند ٱلله

وما يشعركم

أنهآ إذا جآءت لا يؤمنون

ونقلب أفدتهم وأبصرهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغينهم يعمهون

ولو أننا نزلنآ إليهم ٱلملئكة وكلمهم ٱلموتى وحشرنا عليهم كل شىء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلآ أن يشآء ٱلله

ولكن أكثرهم يجهلون

وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شيطين ٱلإنس وٱلجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف ٱلقول غرورا

ولو شآء ربك ما فعلوه

فذرهم وما يفترون

ولتصغى إليه أفدة ٱلذين لا يؤمنون بٱلءاخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون

أفغير ٱلله أبتغي حكما وهو ٱلذي أنزل إليكم ٱلكتب مفصلا

وٱلذين ءاتينهم ٱلكتب يعلمون أنه منزل من ربك بٱلحق

فلا تكونن من ٱلممترين

وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا

لا مبدل لكلمته

وهو ٱلسميع ٱلعليم

وإن تطع أكثر من في ٱلأرض يضلوك عن سبيل ٱلله

إن يتبعون إلا ٱلظن

وإن هم إلا يخرصون

إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله

وهو أعلم بٱلمهتدين

فكلوا مما ذكر ٱسم ٱلله عليه إن كنتم بايته مؤمنين

وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر ٱسم ٱلله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما ٱضطررتم إليه

وإن كثيرا ليضلون بأهوآئهم بغير علم

إن ربك هو أعلم بٱلمعتدين

وذروا ظهر ٱلإثم وباطنه

إن ٱلذين يكسبون ٱلإثم سيجزون بما كانوا يقترفون

ولا تأكلوا مما لم يذكر ٱسم ٱلله عليه وإنه لفسق

وإن ٱلشيطين ليوحون إلى أوليآئهم ليجدلوكم

وإن أطعتموهم إنكم لمشركون

أومن كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشي به في ٱلناس كمن مثله في ٱلظلمت ليس بخارج منها

كذلك زين للكفرين ما كانوا يعملون

وكذلك جعلنا في كل قرية أكبر مجرميها ليمكروا فيها

وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون

وإذا جآءتهم ءاية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل مآ أوتي رسل ٱلله

ٱلله أعلم حيث يجعل رسالته

سيصيب ٱلذين أجرموا صغار عند ٱلله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون

فمن يرد ٱلله أن يهديه يشرح صدره للإسلم

ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في ٱلسمآء

كذلك يجعل ٱلله ٱلرجس على ٱلذين لا يؤمنون

وهذا صرط ربك مستقيما

قد فصلنا ٱلءايت لقوم يذكرون

لهم دار ٱلسلم عند ربهم

وهو وليهم بما كانوا يعملون

ويوم يحشرهم جميعا يمعشر ٱلجن قد ٱستكثرتم من ٱلإنس

وقال أوليآؤهم من ٱلإنس ربنا ٱستمتع بعضنا ببعض وبلغنآ أجلنا ٱلذي أجلت لنا

قال ٱلنار مثوىكم خلدين فيهآ إلا ما شآء ٱلله

إن ربك حكيم عليم

وكذلك نولي بعض ٱلظلمين بعضا بما كانوا يكسبون

يمعشر ٱلجن وٱلإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم ءايتي وينذرونكم لقآء يومكم هذا

قالوا شهدنا على أنفسنا

وغرتهم ٱلحيوة ٱلدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كفرين

ذلك أن لم يكن ربك مهلك ٱلقرى بظلم وأهلها غفلون

ولكل درجت مما عملوا

وما ربك بغفل عما يعملون

وربك ٱلغني ذو ٱلرحمة

إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشآء كمآ أنشأكم من ذرية قوم ءاخرين

إن ما توعدون لءات

ومآ أنتم بمعجزين

قل يقوم ٱعملوا على مكانتكم إني عامل

فسوف تعلمون من تكون له عقبة ٱلدار

إنه لا يفلح ٱلظلمون

وجعلوا لله مما ذرأ من ٱلحرث وٱلأنعم نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركآئنا

فما كان لشركآئهم فلا يصل إلى ٱلله

وما كان لله فهو يصل إلى شركآئهم

سآء ما يحكمون

وكذلك زين لكثير من ٱلمشركين قتل أولدهم شركآؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم

ولو شآء ٱلله ما فعلوه

فذرهم وما يفترون

وقالوا هذه أنعم وحرث حجر لا يطعمهآ إلا من نشآء بزعمهم وأنعم حرمت ظهورها وأنعم لا يذكرون ٱسم ٱلله عليها ٱفترآء عليه

سيجزيهم بما كانوا يفترون

وقالوا ما في بطون هذه ٱلأنعم خالصة لذكورنا ومحرم على أزوجنا

وإن يكن ميتة فهم فيه شركآء

سيجزيهم وصفهم

إنه حكيم عليم

قد خسر ٱلذين قتلوا أولدهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم ٱلله ٱفترآء على ٱلله

قد ضلوا وما كانوا مهتدين

وهو ٱلذي أنشأ جنت معروشت وغير معروشت وٱلنخل وٱلزرع مختلفا أكله وٱلزيتون وٱلرمان متشبها وغير متشبه

كلوا من ثمره إذآ أثمر وءاتوا حقه يوم حصاده

ولا تسرفوا

إنه لا يحب ٱلمسرفين

ومن ٱلأنعم حمولة وفرشا

كلوا مما رزقكم ٱلله

ولا تتبعوا خطوت ٱلشيطن

إنه لكم عدو مبين

ثمنية أزوج

من ٱلضأن ٱثنين ومن ٱلمعز ٱثنين

قل ءآلذكرين حرم أم ٱلأنثيين أما ٱشتملت عليه أرحام ٱلأنثيين

نبوني بعلم إن كنتم صدقين

ومن ٱلإبل ٱثنين ومن ٱلبقر ٱثنين

قل ءآلذكرين حرم أم ٱلأنثيين أما ٱشتملت عليه أرحام ٱلأنثيين

أم كنتم شهدآء إذ وصىكم ٱلله بهذا

فمن أظلم ممن ٱفترى على ٱلله كذبا ليضل ٱلناس بغير علم

إن ٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلظلمين

قل لآ أجد في مآ أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلآ أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس

أو فسقا أهل لغير ٱلله به

فمن ٱضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم

وعلى ٱلذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن ٱلبقر وٱلغنم

حرمنا عليهم شحومهمآ إلا ما حملت ظهورهمآ أو ٱلحوايآ أو ما ٱختلط بعظم

ذلك جزينهم ببغيهم

وإنا لصدقون

فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة وسعة

ولا يرد بأسه عن ٱلقوم ٱلمجرمين

سيقول ٱلذين أشركوا لو شآء ٱلله مآ أشركنا ولآ ءابآؤنا ولا حرمنا من شىء

كذلك كذب ٱلذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا

قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنآ

إن تتبعون إلا ٱلظن

وإن أنتم إلا تخرصون

قل فلله ٱلحجة ٱلبلغة

فلو شآء لهدىكم أجمعين

قل هلم شهدآءكم ٱلذين يشهدون أن ٱلله حرم هذا

فإن شهدوا فلا تشهد معهم

ولا تتبع أهوآء ٱلذين كذبوا بايتنا وٱلذين لا يؤمنون بٱلءاخرة وهم بربهم يعدلون

قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيا

وبٱلولدين إحسنا

ولا تقتلوا أولدكم من إملق

نحن نرزقكم وإياهم

ولا تقربوا ٱلفوحش ما ظهر منها وما بطن

ولا تقتلوا ٱلنفس ٱلتي حرم ٱلله إلا بٱلحق

ذلكم وصىكم به لعلكم تعقلون

ولا تقربوا مال ٱليتيم إلا بٱلتي هي أحسن حتى يبلغ أشده

وأوفوا ٱلكيل وٱلميزان بٱلقسط

لا نكلف نفسا إلا وسعها

وإذا قلتم فٱعدلوا ولو كان ذا قربى

وبعهد ٱلله أوفوا

ذلكم وصىكم به لعلكم تذكرون

وأن هذا صرطي مستقيما فٱتبعوه

ولا تتبعوا ٱلسبل فتفرق بكم عن سبيله

ذلكم وصىكم به لعلكم تتقون

ثم ءاتينا موسى ٱلكتب تماما على ٱلذي أحسن وتفصيلا لكل شىء وهدى ورحمة لعلهم بلقآء ربهم يؤمنون

وهذا كتب أنزلنه مبارك فٱتبعوه وٱتقوا لعلكم ترحمون أن تقولوا إنمآ أنزل ٱلكتب على طآئفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغفلين أو تقولوا لو أنآ أنزل علينا ٱلكتب لكنآ أهدى منهم

فقد جآءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة

فمن أظلم ممن كذب بايت ٱلله وصدف عنها

سنجزي ٱلذين يصدفون عن ءايتنا سوء ٱلعذاب بما كانوا يصدفون

هل ينظرون إلآ أن تأتيهم ٱلملئكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض ءايت ربك

يوم يأتي بعض ءايت ربك لا ينفع نفسا إيمنها لم تكن ءامنت من قبل أو كسبت في إيمنها خيرا

قل ٱنتظروا

إنا منتظرون

إن ٱلذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شىء

إنمآ أمرهم إلى ٱلله

ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون

من جآء بٱلحسنة فله عشر أمثالها

ومن جآء بٱلسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون

قل إنني هدىني ربي إلى صرط مستقيم

دينا قيما ملة إبرهيم حنيفا

وما كان من ٱلمشركين

قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب ٱلعلمين لا شريك له

وبذلك أمرت

وأنا أول ٱلمسلمين

قل أغير ٱلله أبغي ربا وهو رب كل شىء

ولا تكسب كل نفس إلا عليها

ولا تزر وازرة وزر أخرى

ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون

وهو ٱلذي جعلكم خلئف ٱلأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجت ليبلوكم في مآ ءاتىكم

إن ربك سريع ٱلعقاب

وإنه لغفور رحيم

→ فهرس السور