الفجر
الفجر والنفس المطمئنّة
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز أُكرم أو قُدر عليه رزقه، يعلم أنّ الابتلاء في إكرام اليتيم وإطعام المسكين قبل اليوم.
السورة 90، المقروءة قبلها، تقود إليها: إطعام اليتيم والمسكين اقتحامٌ للعقبة، والسورة التالية تعاتب: لا تكرمون اليتيم ولا تحاضّون على طعام المسكين. 90
تقود إلى السورة 88: جهنّم التي يُجاء بها والنفس التي تدخل الجنّة، والسورة التالية تعرض المصيرين في وجوه خاشعة ووجوه ناعمة. 88
يُختم على «يَتَسَآءَلُونَ»
بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم
وٱلفجر وليال عشر وٱلشفع وٱلوتر وٱليل إذا يسر هل في ذلك قسم لذي حجر
ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات ٱلعماد ٱلتي لم يخلق مثلها في ٱلبلد وثمود ٱلذين جابوا ٱلصخر بٱلواد وفرعون ذي ٱلأوتاد ٱلذين طغوا في ٱلبلد فأكثروا فيها ٱلفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب
إن ربك لبٱلمرصاد
فأما ٱلإنسن إذا ما ٱبتلىه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن
وأمآ إذا ما ٱبتلىه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهنن كلا
بل لا تكرمون ٱليتيم ولا تحضون على طعام ٱلمسكين وتأكلون ٱلتراث أكلا لما وتحبون ٱلمال حبا جما كلآ
إذا دكت ٱلأرض دكا دكا وجآء ربك وٱلملك صفا صفا وجايء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر ٱلإنسن وأنى له ٱلذكرى
يقول يليتني قدمت لحياتي
فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد
يأيتها ٱلنفس ٱلمطمئنة ٱرجعي إلى ربك راضية مرضية فٱدخلي في عبدي وٱدخلي جنتي