⌂
100%
القرآن
سورة 3 · 200 آية
۞

ال عمران

حبل الله

بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم

الم

ٱلله لآ إله إلا هو

ٱلحى ٱلقيوم نزل عليك ٱلكتب بٱلحق مصدقا لما بين يديه

وأنزل ٱلتورىة وٱلإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل ٱلفرقان

إن ٱلذين كفروا بايت ٱلله لهم عذاب شديد

وٱلله عزيز ذو ٱنتقام

إن ٱلله لا يخفى عليه شىء في ٱلأرض ولا في ٱلسمآء

هو ٱلذي يصوركم في ٱلأرحام كيف يشآء

لآ إله إلا هو

ٱلعزيز ٱلحكيم

هو ٱلذي أنزل عليك ٱلكتب منه

ءايت محكمت هن أم ٱلكتب وأخر متشبهت

فأما ٱلذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشبه منه ٱبتغآء ٱلفتنة وٱبتغآء تأويله

وما يعلم تأويله إلا ٱلله

وٱلرسخون في ٱلعلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا

وما يذكر إلآ أولوا ٱلألبب

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة

إنك أنت ٱلوهاب

ربنآ إنك جامع ٱلناس ليوم لا ريب فيه

إن ٱلله لا يخلف ٱلميعاد

إن ٱلذين كفروا لن تغني عنهم أمولهم ولآ أولدهم من ٱلله شيا

وأولئك هم وقود ٱلنار كدأب ءال فرعون

وٱلذين من قبلهم كذبوا بايتنا فأخذهم ٱلله بذنوبهم

وٱلله شديد ٱلعقاب

قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم

وبئس ٱلمهاد

قد كان لكم ءاية في فئتين ٱلتقتا

فئة تقتل في سبيل ٱلله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي ٱلعين

وٱلله يؤيد بنصره من يشآء

إن في ذلك لعبرة لأولي ٱلأبصر

زين للناس حب ٱلشهوت من ٱلنسآء وٱلبنين وٱلقنطير ٱلمقنطرة من ٱلذهب وٱلفضة وٱلخيل ٱلمسومة وٱلأنعم وٱلحرث

ذلك متع ٱلحيوة ٱلدنيا

وٱلله عنده حسن ٱلماب

قل أؤنبئكم بخير من ذلكم

للذين ٱتقوا عند ربهم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها وأزوج مطهرة ورضون من ٱلله

وٱلله بصير بٱلعباد

ٱلذين يقولون ربنآ إننآ ءامنا فٱغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب ٱلنار

ٱلصبرين وٱلصدقين وٱلقنتين وٱلمنفقين وٱلمستغفرين بٱلأسحار

شهد ٱلله أنه لآ إله إلا هو وٱلملئكة وأولوا ٱلعلم قآئما بٱلقسط

لآ إله إلا هو

ٱلعزيز ٱلحكيم

إن ٱلدين عند ٱلله ٱلإسلم

وما ٱختلف ٱلذين أوتوا ٱلكتب إلا من بعد ما جآءهم ٱلعلم

بغيا بينهم

ومن يكفر بايت ٱلله فإن ٱلله سريع ٱلحساب

فإن حآجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن ٱتبعن

وقل للذين أوتوا ٱلكتب وٱلأمين ءأسلمتم

فإن أسلموا فقد ٱهتدوا

وإن تولوا فإنما عليك ٱلبلغ

وٱلله بصير بٱلعباد

إن ٱلذين يكفرون بايت ٱلله ويقتلون ٱلنبين بغير حق ويقتلون ٱلذين يأمرون بٱلقسط من ٱلناس فبشرهم بعذاب أليم

أولئك ٱلذين حبطت أعملهم في ٱلدنيا وٱلءاخرة

وما لهم من نصرين

ألم تر إلى ٱلذين أوتوا نصيبا من ٱلكتب يدعون إلى كتب ٱلله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون

ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا ٱلنار إلآ أياما معدودت وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون

فكيف إذا جمعنهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

قل ٱللهم ملك ٱلملك تؤتي ٱلملك من تشآء وتنزع ٱلملك ممن تشآء وتعز من تشآء وتذل من تشآء بيدك ٱلخير

إنك على كل شىء قدير

تولج ٱليل في ٱلنهار وتولج ٱلنهار في ٱليل وتخرج ٱلحى من ٱلميت وتخرج ٱلميت من ٱلحى وترزق من تشآء بغير حساب

لا يتخذ ٱلمؤمنون ٱلكفرين أوليآء من دون ٱلمؤمنين

ومن يفعل ذلك فليس من ٱلله في شىء إلآ أن تتقوا منهم تقىة

ويحذركم ٱلله نفسه

وإلى ٱلله ٱلمصير

قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه ٱلله

ويعلم ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

وٱلله على كل شىء قدير

يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا

وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا

ويحذركم ٱلله نفسه

وٱلله رءوف بٱلعباد

قل إن كنتم تحبون ٱلله فٱتبعوني يحببكم ٱلله ويغفر لكم ذنوبكم

وٱلله غفور رحيم

قل أطيعوا ٱلله وٱلرسول

فإن تولوا فإن ٱلله لا يحب ٱلكفرين

إن ٱلله ٱصطفى ءادم ونوحا وءال إبرهيم وءال عمرن على ٱلعلمين ذرية بعضها من بعض

وٱلله سميع عليم

إذ قالت ٱمرأت عمرن رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني

إنك أنت ٱلسميع ٱلعليم

فلما وضعتها قالت رب إني وضعتهآ أنثى وٱلله أعلم بما وضعت

وليس ٱلذكر كٱلأنثى

وإني سميتها مريم

وإني أعيذها بك وذريتها من ٱلشيطن ٱلرجيم

فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا

وكفلها زكريا

كلما دخل عليها زكريا ٱلمحراب وجد عندها رزقا

قال يمريم أنى لك هذا

قالت هو من عند ٱلله

إن ٱلله يرزق من يشآء بغير حساب

هنالك دعا زكريا ربه

قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع ٱلدعآء

فنادته ٱلملئكة وهو قآئم يصلي في ٱلمحراب أن ٱلله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من ٱلله وسيدا وحصورا ونبيا من ٱلصلحين

قال رب أنى يكون لي غلم وقد بلغني ٱلكبر وٱمرأتي عاقر

قال كذلك

ٱلله يفعل ما يشآء

قال رب ٱجعل لي ءاية

قال ءايتك ألا تكلم ٱلناس ثلثة أيام إلا رمزا

وٱذكر ربك كثيرا وسبح بٱلعشي وٱلإبكر

وإذ قالت ٱلملئكة يمريم إن ٱلله ٱصطفىك وطهرك وٱصطفىك على نسآء ٱلعلمين

يمريم ٱقنتي لربك وٱسجدي وٱركعي مع ٱلركعين

ذلك من أنبآء ٱلغيب نوحيه إليك

وما كنت لديهم إذ يلقون أقلمهم أيهم يكفل مريم

وما كنت لديهم إذ يختصمون إذ قالت ٱلملئكة يمريم إن ٱلله يبشرك بكلمة منه

ٱسمه ٱلمسيح عيسى ٱبن مريم وجيها في ٱلدنيا وٱلءاخرة ومن ٱلمقربين

ويكلم ٱلناس في ٱلمهد وكهلا

ومن ٱلصلحين

قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر

قال كذلك

ٱلله يخلق ما يشآء

إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن

فيكون

ويعلمه ٱلكتب وٱلحكمة وٱلتورىة وٱلإنجيل ورسولا إلى بني إسرءيل أني قد جئتكم باية من ربكم

أني أخلق لكم من ٱلطين كهية ٱلطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن ٱلله

وأبرئ ٱلأكمه وٱلأبرص وأحي ٱلموتى بإذن ٱلله

وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم

إن في ذلك لءاية لكم إن كنتم مؤمنين

ومصدقا لما بين يدى من ٱلتورىة ولأحل لكم بعض ٱلذي حرم عليكم

وجئتكم باية من ربكم

فٱتقوا ٱلله وأطيعون

إن ٱلله ربي وربكم فٱعبدوه

هذا صرط مستقيم

فلمآ أحس عيسى منهم ٱلكفر قال من أنصاري إلى ٱلله

قال ٱلحواريون نحن أنصار ٱلله

ءامنا بٱلله وٱشهد بأنا مسلمون

ربنآ ءامنا بمآ أنزلت وٱتبعنا ٱلرسول فٱكتبنا مع ٱلشهدين

ومكروا ومكر ٱلله

وٱلله خير ٱلمكرين

إذ قال ٱلله يعيسى إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من ٱلذين كفروا

وجاعل ٱلذين ٱتبعوك فوق ٱلذين كفروا إلى يوم ٱلقيمة

ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون

فأما ٱلذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في ٱلدنيا وٱلءاخرة

وما لهم من نصرين

وأما ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت فيوفيهم أجورهم

وٱلله لا يحب ٱلظلمين

ذلك نتلوه عليك من ٱلءايت وٱلذكر ٱلحكيم

إن مثل عيسى عند ٱلله كمثل ءادم

خلقه من تراب ثم قال له كن

فيكون

ٱلحق من ربك

فلا تكن من ٱلممترين

فمن حآجك فيه من بعد ما جآءك من ٱلعلم فقل تعالوا ندع أبنآءنا وأبنآءكم ونسآءنا ونسآءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت ٱلله على ٱلكذبين

إن هذا لهو ٱلقصص ٱلحق

وما من إله إلا ٱلله

وإن ٱلله لهو ٱلعزيز ٱلحكيم

فإن تولوا فإن ٱلله عليم بٱلمفسدين

قل يأهل ٱلكتب تعالوا إلى كلمة سوآء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا ٱلله ولا نشرك به شيا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون ٱلله

فإن تولوا فقولوا ٱشهدوا بأنا مسلمون

يأهل ٱلكتب لم تحآجون في إبرهيم

ومآ أنزلت ٱلتورىة وٱلإنجيل إلا من بعده

أفلا تعقلون

هأنتم هؤلآء حججتم فيما لكم به علم فلم تحآجون فيما ليس لكم به علم

وٱلله يعلم

وأنتم لا تعلمون

ما كان إبرهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما

وما كان من ٱلمشركين

إن أولى ٱلناس بإبرهيم للذين ٱتبعوه وهذا ٱلنبي وٱلذين ءامنوا

وٱلله ولي ٱلمؤمنين

ودت طآئفة من أهل ٱلكتب لو يضلونكم

وما يضلون إلآ أنفسهم وما يشعرون

يأهل ٱلكتب لم تكفرون بايت ٱلله وأنتم تشهدون

يأهل ٱلكتب لم تلبسون ٱلحق بٱلبطل وتكتمون ٱلحق وأنتم تعلمون

وقالت طآئفة من أهل ٱلكتب ءامنوا بٱلذي أنزل على ٱلذين ءامنوا وجه ٱلنهار وٱكفروا ءاخره لعلهم يرجعون

ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم

قل إن ٱلهدى هدى ٱلله أن يؤتى أحد مثل مآ أوتيتم أو يحآجوكم عند ربكم

قل إن ٱلفضل بيد ٱلله

يؤتيه من يشآء

وٱلله وسع عليم

يختص برحمته من يشآء

وٱلله ذو ٱلفضل ٱلعظيم

ومن أهل ٱلكتب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك

ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قآئما

ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في ٱلأمين سبيل

ويقولون على ٱلله ٱلكذب وهم يعلمون

بلى من أوفى بعهده وٱتقى فإن ٱلله يحب ٱلمتقين

إن ٱلذين يشترون بعهد ٱلله وأيمنهم ثمنا قليلا أولئك لا خلق لهم في ٱلءاخرة ولا يكلمهم ٱلله ولا ينظر إليهم يوم ٱلقيمة ولا يزكيهم

ولهم عذاب أليم

وإن منهم لفريقا يلون ألسنتهم بٱلكتب لتحسبوه من ٱلكتب وما هو من ٱلكتب

ويقولون هو من عند ٱلله

3:78

وما هو من عند ٱلله

ويقولون على ٱلله ٱلكذب وهم يعلمون

ما كان لبشر أن يؤتيه ٱلله ٱلكتب وٱلحكم وٱلنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون ٱلله ولكن كونوا ربنين بما كنتم تعلمون ٱلكتب وبما كنتم تدرسون

ولا يأمركم أن تتخذوا ٱلملئكة وٱلنبين أربابا

أيأمركم بٱلكفر بعد إذ أنتم مسلمون

وإذ أخذ ٱلله ميثق ٱلنبين لمآ ءاتيتكم من كتب وحكمة ثم جآءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه

قال ءأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري

قالوا أقررنا

قال فٱشهدوا وأنا معكم من ٱلشهدين

فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم ٱلفسقون

أفغير دين ٱلله يبغون وله أسلم من في ٱلسموت وٱلأرض طوعا وكرها

وإليه يرجعون

قل ءامنا بٱلله ومآ أنزل علينا ومآ أنزل على إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب وٱلأسباط ومآ أوتي موسى وعيسى وٱلنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون

ومن يبتغ غير ٱلإسلم دينا فلن يقبل منه

وهو في ٱلءاخرة من ٱلخسرين

كيف يهدي ٱلله قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أن ٱلرسول حق وجآءهم ٱلبينت

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلظلمين

أولئك جزآؤهم أن عليهم لعنة ٱلله وٱلملئكة وٱلناس أجمعين خلدين فيها لا يخفف عنهم ٱلعذاب ولا هم ينظرون إلا ٱلذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن ٱلله غفور رحيم

إن ٱلذين كفروا بعد إيمنهم ثم ٱزدادوا كفرا لن تقبل توبتهم

وأولئك هم ٱلضآلون

إن ٱلذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء ٱلأرض ذهبا ولو ٱفتدى به

أولئك لهم عذاب أليم

وما لهم من نصرين

لن تنالوا ٱلبر حتى تنفقوا مما تحبون

وما تنفقوا من شىء فإن ٱلله به عليم

كل ٱلطعام كان حلا لبني إسرءيل إلا ما حرم إسرءيل على نفسه من قبل أن تنزل ٱلتورىة

قل فأتوا بٱلتورىة فٱتلوهآ إن كنتم صدقين

فمن ٱفترى على ٱلله ٱلكذب من بعد ذلك فأولئك هم ٱلظلمون

قل صدق ٱلله

فٱتبعوا ملة إبرهيم حنيفا

وما كان من ٱلمشركين

إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعلمين فيه ءايت بينت

مقام إبرهيم

ومن دخله كان ءامنا

ولله على ٱلناس حج ٱلبيت من ٱستطاع إليه سبيلا

ومن كفر فإن ٱلله غني عن ٱلعلمين

قل يأهل ٱلكتب لم تكفرون بايت ٱلله وٱلله شهيد على ما تعملون

قل يأهل ٱلكتب لم تصدون عن سبيل ٱلله من ءامن تبغونها عوجا وأنتم شهدآء

وما ٱلله بغفل عما تعملون

يأيها ٱلذين ءامنوا إن تطيعوا فريقا من ٱلذين أوتوا ٱلكتب يردوكم بعد إيمنكم كفرين

وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم ءايت ٱلله وفيكم رسوله

ومن يعتصم بٱلله فقد هدي إلى صرط مستقيم

يأيها ٱلذين ءامنوا ٱتقوا ٱلله حق تقاته

ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون

وٱعتصموا بحبل ٱلله جميعا

ولا تفرقوا

وٱذكروا نعمت ٱلله عليكم إذ كنتم أعدآء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخونا

وكنتم على شفا حفرة من ٱلنار فأنقذكم منها

كذلك يبين ٱلله لكم ءايته لعلكم تهتدون

ولتكن منكم أمة يدعون إلى ٱلخير ويأمرون بٱلمعروف وينهون عن ٱلمنكر

وأولئك هم ٱلمفلحون

ولا تكونوا كٱلذين تفرقوا وٱختلفوا من بعد ما جآءهم ٱلبينت

وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه

فأما ٱلذين ٱسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمنكم فذوقوا ٱلعذاب بما كنتم تكفرون

وأما ٱلذين ٱبيضت وجوههم ففي رحمة ٱلله

هم فيها خلدون

تلك ءايت ٱلله نتلوها عليك بٱلحق

وما ٱلله يريد ظلما للعلمين

ولله ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

وإلى ٱلله ترجع ٱلأمور

كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بٱلمعروف وتنهون عن ٱلمنكر وتؤمنون بٱلله

ولو ءامن أهل ٱلكتب لكان خيرا لهم

منهم ٱلمؤمنون

وأكثرهم ٱلفسقون

لن يضروكم

إلآ أذى

وإن يقتلوكم يولوكم ٱلأدبار

ثم لا ينصرون

ضربت عليهم ٱلذلة أين ما ثقفوا

إلا بحبل من ٱلله وحبل من ٱلناس وبآءو بغضب من ٱلله

وضربت عليهم ٱلمسكنة

ذلك بأنهم كانوا يكفرون بايت ٱلله ويقتلون ٱلأنبيآء بغير حق

ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

ليسوا سوآء

من أهل ٱلكتب أمة قآئمة يتلون ءايت ٱلله ءانآء ٱليل وهم يسجدون

يؤمنون بٱلله وٱليوم ٱلءاخر ويأمرون بٱلمعروف وينهون عن ٱلمنكر ويسرعون في ٱلخيرت

وأولئك من ٱلصلحين

وما يفعلوا من خير فلن يكفروه

وٱلله عليم بٱلمتقين

إن ٱلذين كفروا لن تغني عنهم أمولهم ولآ أولدهم من ٱلله شيا

وأولئك أصحب ٱلنار هم فيها خلدون

مثل ما ينفقون في هذه ٱلحيوة ٱلدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته

وما ظلمهم ٱلله

ولكن أنفسهم يظلمون

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم

قد بدت ٱلبغضآء من أفوههم وما تخفي صدورهم أكبر

قد بينا لكم ٱلءايت إن كنتم تعقلون

هأنتم أولآء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بٱلكتب كله

وإذا لقوكم قالوا ءامنا

وإذا خلوا عضوا عليكم ٱلأنامل من ٱلغيظ

قل موتوا بغيظكم

إن ٱلله عليم بذات ٱلصدور

إن تمسسكم حسنة تسؤهم

وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها

وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيا

إن ٱلله بما يعملون محيط

وإذ غدوت من أهلك تبوئ ٱلمؤمنين مقعد للقتال

وٱلله سميع عليم

إذ همت طآئفتان منكم أن تفشلا وٱلله وليهما

وعلى ٱلله فليتوكل ٱلمؤمنون

ولقد نصركم ٱلله ببدر وأنتم أذلة

فٱتقوا ٱلله لعلكم تشكرون

إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلثة ءالف من ٱلملئكة منزلين

بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة ءالف من ٱلملئكة مسومين

وما جعله ٱلله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به

وما ٱلنصر إلا من عند ٱلله ٱلعزيز ٱلحكيم ليقطع طرفا من ٱلذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خآئبين ليس لك من ٱلأمر شىء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظلمون

ولله ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

يغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء

3:129

وٱلله غفور رحيم

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تأكلوا ٱلربوا أضعفا مضعفة

وٱتقوا ٱلله لعلكم تفلحون

وٱتقوا ٱلنار ٱلتي أعدت للكفرين

وأطيعوا ٱلله وٱلرسول لعلكم ترحمون

وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها ٱلسموت وٱلأرض أعدت للمتقين ٱلذين ينفقون في ٱلسرآء وٱلضرآء وٱلكظمين ٱلغيظ وٱلعافين عن ٱلناس

وٱلله يحب ٱلمحسنين

وٱلذين إذا فعلوا فحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا ٱلله فٱستغفروا لذنوبهم

ومن يغفر ٱلذنوب إلا ٱلله

ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون

أولئك جزآؤهم مغفرة من ربهم وجنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها

ونعم أجر ٱلعملين

قد خلت من قبلكم سنن

فسيروا في ٱلأرض فٱنظروا كيف كان عقبة ٱلمكذبين

هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين

ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم ٱلأعلون إن كنتم مؤمنين

إن يمسسكم قرح فقد مس ٱلقوم قرح مثله

وتلك ٱلأيام نداولها بين ٱلناس

وليعلم ٱلله ٱلذين ءامنوا ويتخذ منكم شهدآء

وٱلله لا يحب ٱلظلمين

وليمحص ٱلله ٱلذين ءامنوا ويمحق ٱلكفرين

أم حسبتم أن تدخلوا ٱلجنة ولما يعلم ٱلله ٱلذين جهدوا منكم ويعلم ٱلصبرين

ولقد كنتم تمنون ٱلموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون

وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله ٱلرسل

أفإين مات أو قتل ٱنقلبتم على أعقبكم

ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر ٱلله شيا

وسيجزي ٱلله ٱلشكرين

وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن ٱلله

كتبا مؤجلا

ومن يرد ثواب ٱلدنيا نؤته منها

ومن يرد ثواب ٱلءاخرة نؤته منها

وسنجزي ٱلشكرين

وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير

فما وهنوا لمآ أصابهم في سبيل ٱلله وما ضعفوا وما ٱستكانوا

وٱلله يحب ٱلصبرين

وما كان قولهم إلآ أن قالوا ربنا ٱغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وٱنصرنا على ٱلقوم ٱلكفرين

فاتىهم ٱلله ثواب ٱلدنيا وحسن ثواب ٱلءاخرة

وٱلله يحب ٱلمحسنين

يأيها ٱلذين ءامنوا إن تطيعوا ٱلذين كفروا يردوكم على أعقبكم فتنقلبوا خسرين

بل ٱلله مولىكم

وهو خير ٱلنصرين

سنلقي في قلوب ٱلذين كفروا ٱلرعب بمآ أشركوا بٱلله ما لم ينزل به سلطنا

ومأوىهم ٱلنار

وبئس مثوى ٱلظلمين

ولقد صدقكم ٱلله وعده إذ تحسونهم بإذنه

حتى إذا فشلتم وتنزعتم في ٱلأمر وعصيتم من بعد مآ أرىكم ما تحبون

منكم من يريد ٱلدنيا ومنكم من يريد ٱلءاخرة

ثم صرفكم عنهم ليبتليكم

ولقد عفا عنكم

وٱلله ذو فضل على ٱلمؤمنين

إذ تصعدون ولا تلون على أحد وٱلرسول يدعوكم في أخرىكم فأثبكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا مآ أصبكم

وٱلله خبير بما تعملون

ثم أنزل عليكم من بعد ٱلغم أمنة نعاسا يغشى طآئفة منكم

وطآئفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بٱلله غير ٱلحق ظن ٱلجهلية

يقولون هل لنا من ٱلأمر من شىء

قل إن ٱلأمر كله لله

يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك

يقولون لو كان لنا من ٱلأمر شىء ما قتلنا ههنا

قل لو كنتم في بيوتكم لبرز ٱلذين كتب عليهم ٱلقتل إلى مضاجعهم وليبتلي ٱلله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم

وٱلله عليم بذات ٱلصدور

إن ٱلذين تولوا منكم يوم ٱلتقى ٱلجمعان إنما ٱستزلهم ٱلشيطن ببعض ما كسبوا

ولقد عفا ٱلله عنهم

إن ٱلله غفور حليم

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تكونوا كٱلذين كفروا وقالوا لإخونهم إذا ضربوا في ٱلأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل ٱلله ذلك حسرة في قلوبهم

وٱلله يحي ويميت

وٱلله بما تعملون بصير

ولئن قتلتم في سبيل ٱلله أو متم لمغفرة من ٱلله ورحمة خير مما يجمعون

ولئن متم أو قتلتم لإلى ٱلله تحشرون

فبما رحمة من ٱلله لنت لهم

ولو كنت فظا غليظ ٱلقلب لٱنفضوا من حولك

فٱعف عنهم وٱستغفر لهم وشاورهم في ٱلأمر

فإذا عزمت فتوكل على ٱلله

إن ٱلله يحب ٱلمتوكلين

إن ينصركم ٱلله فلا غالب لكم

وإن يخذلكم فمن ذا ٱلذي ينصركم من بعده

وعلى ٱلله فليتوكل ٱلمؤمنون

وما كان لنبي أن يغل

ومن يغلل يأت بما غل يوم ٱلقيمة

ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

أفمن ٱتبع رضون ٱلله كمن بآء بسخط من ٱلله ومأوىه جهنم

وبئس ٱلمصير

هم درجت عند ٱلله

وٱلله بصير بما يعملون

لقد من ٱلله على ٱلمؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم ءايته ويزكيهم ويعلمهم ٱلكتب وٱلحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلل مبين

أولمآ أصبتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا

قل هو من عند أنفسكم

إن ٱلله على كل شىء قدير

ومآ أصبكم يوم ٱلتقى ٱلجمعان فبإذن ٱلله وليعلم ٱلمؤمنين وليعلم ٱلذين نافقوا

وقيل لهم تعالوا قتلوا في سبيل ٱلله أو ٱدفعوا

قالوا لو نعلم قتالا لٱتبعنكم

هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمن

يقولون بأفوههم ما ليس في قلوبهم

وٱلله أعلم بما يكتمون

ٱلذين قالوا لإخونهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا

قل فٱدرءوا عن أنفسكم ٱلموت إن كنتم صدقين

ولا تحسبن ٱلذين قتلوا في سبيل ٱلله أموتا

بل أحيآء عند ربهم يرزقون فرحين بمآ ءاتىهم ٱلله من فضله ويستبشرون بٱلذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون

يستبشرون بنعمة من ٱلله وفضل وأن ٱلله لا يضيع أجر ٱلمؤمنين ٱلذين ٱستجابوا لله وٱلرسول من بعد مآ أصابهم ٱلقرح

للذين أحسنوا منهم وٱتقوا أجر عظيم

ٱلذين قال لهم ٱلناس إن ٱلناس قد جمعوا لكم فٱخشوهم فزادهم إيمنا

وقالوا حسبنا ٱلله ونعم ٱلوكيل

فٱنقلبوا بنعمة من ٱلله وفضل لم يمسسهم سوء وٱتبعوا رضون ٱلله

وٱلله ذو فضل عظيم

إنما ذلكم ٱلشيطن يخوف أوليآءه فلا تخافوهم

وخافون إن كنتم مؤمنين

ولا يحزنك ٱلذين يسرعون في ٱلكفر

إنهم لن يضروا ٱلله شيا

يريد ٱلله ألا يجعل لهم حظا في ٱلءاخرة

ولهم عذاب عظيم

إن ٱلذين ٱشتروا ٱلكفر بٱلإيمن لن يضروا ٱلله شيا ولهم عذاب أليم

ولا يحسبن ٱلذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم

إنما نملي لهم ليزدادوا إثما

ولهم عذاب مهين

ما كان ٱلله ليذر ٱلمؤمنين على مآ أنتم عليه حتى يميز ٱلخبيث من ٱلطيب

وما كان ٱلله ليطلعكم على ٱلغيب

ولكن ٱلله يجتبي من رسله من يشآء

فامنوا بٱلله ورسله

وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم

ولا يحسبن ٱلذين يبخلون بمآ ءاتىهم ٱلله من فضله هو خيرا لهم

بل هو شر لهم

سيطوقون ما بخلوا به يوم ٱلقيمة

ولله ميرث ٱلسموت وٱلأرض

وٱلله بما تعملون خبير

لقد سمع ٱلله قول ٱلذين قالوا إن ٱلله فقير ونحن أغنيآء

سنكتب ما قالوا وقتلهم ٱلأنبيآء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب ٱلحريق

ذلك بما قدمت أيديكم وأن ٱلله ليس بظلام للعبيد

ٱلذين قالوا إن ٱلله عهد إلينآ ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله ٱلنار

قل قد جآءكم رسل من قبلي بٱلبينت وبٱلذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صدقين

فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جآءو بٱلبينت وٱلزبر وٱلكتب ٱلمنير

كل نفس ذآئقة ٱلموت

وإنما توفون أجوركم يوم ٱلقيمة

فمن زحزح عن ٱلنار وأدخل ٱلجنة فقد فاز

وما ٱلحيوة ٱلدنيآ إلا متع ٱلغرور

لتبلون في أمولكم وأنفسكم ولتسمعن من ٱلذين أوتوا ٱلكتب من قبلكم ومن ٱلذين أشركوا أذى كثيرا

وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم ٱلأمور

وإذ أخذ ٱلله ميثق ٱلذين أوتوا ٱلكتب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه ورآء ظهورهم وٱشتروا به ثمنا قليلا

فبئس ما يشترون

لا تحسبن ٱلذين يفرحون بمآ أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من ٱلعذاب

ولهم عذاب أليم

ولله ملك ٱلسموت وٱلأرض

وٱلله على كل شىء قدير

إن في خلق ٱلسموت وٱلأرض وٱختلف ٱليل وٱلنهار لءايت لأولي ٱلألبب ٱلذين يذكرون ٱلله قيما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق ٱلسموت وٱلأرض

ربنا ما خلقت هذا بطلا سبحنك

فقنا عذاب ٱلنار

ربنآ إنك من تدخل ٱلنار فقد أخزيته

وما للظلمين من أنصار

ربنآ إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمن أن ءامنوا بربكم فامنا

ربنا فٱغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سياتنا وتوفنا مع ٱلأبرار

ربنا وءاتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم ٱلقيمة

إنك لا تخلف ٱلميعاد

فٱستجاب لهم ربهم أني لآ أضيع عمل عمل منكم من ذكر أو أنثى

بعضكم من بعض

فٱلذين هاجروا وأخرجوا من ديرهم وأوذوا في سبيلي وقتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سياتهم ولأدخلنهم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر ثوابا من عند ٱلله

وٱلله عنده حسن ٱلثواب

لا يغرنك تقلب ٱلذين كفروا في ٱلبلد

متع قليل

ثم مأوىهم جهنم

وبئس ٱلمهاد

لكن ٱلذين ٱتقوا ربهم لهم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها نزلا من عند ٱلله

وما عند ٱلله خير للأبرار

وإن من أهل ٱلكتب لمن يؤمن بٱلله ومآ أنزل إليكم ومآ أنزل إليهم خشعين لله

لا يشترون بايت ٱلله ثمنا قليلا

أولئك لهم أجرهم عند ربهم

إن ٱلله سريع ٱلحساب

يأيها ٱلذين ءامنوا ٱصبروا وصابروا ورابطوا وٱتقوا ٱلله لعلكم تفلحون

→ فهرس السور