⌂
100%
القرآن
سورة 9 · 129 آية
۞

التوبة

حسبي الله

برآءة من ٱلله ورسوله إلى ٱلذين عهدتم من ٱلمشركين

فسيحوا في ٱلأرض أربعة أشهر

وٱعلموا أنكم غير معجزي ٱلله وأن ٱلله مخزي ٱلكفرين

وأذن من ٱلله ورسوله إلى ٱلناس يوم ٱلحج ٱلأكبر أن ٱلله بريء من ٱلمشركين ورسوله

فإن تبتم فهو خير لكم

وإن توليتم فٱعلموا أنكم غير معجزي ٱلله

وبشر ٱلذين كفروا بعذاب أليم إلا ٱلذين عهدتم من ٱلمشركين ثم لم ينقصوكم شيا ولم يظهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم

إن ٱلله يحب ٱلمتقين

فإذا ٱنسلخ ٱلأشهر ٱلحرم فٱقتلوا ٱلمشركين حيث وجدتموهم وخذوهم وٱحصروهم وٱقعدوا لهم كل مرصد

فإن تابوا وأقاموا ٱلصلوة وءاتوا ٱلزكوة فخلوا سبيلهم

إن ٱلله غفور رحيم

وإن أحد من ٱلمشركين ٱستجارك فأجره حتى يسمع كلم ٱلله ثم أبلغه مأمنه

ذلك بأنهم قوم لا يعلمون

كيف يكون للمشركين عهد عند ٱلله وعند رسوله إلا ٱلذين عهدتم عند ٱلمسجد ٱلحرام فما ٱستقموا لكم فٱستقيموا لهم

إن ٱلله يحب ٱلمتقين

كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة

يرضونكم بأفوههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فسقون

ٱشتروا بايت ٱلله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله

إنهم سآء ما كانوا يعملون

لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة

وأولئك هم ٱلمعتدون

فإن تابوا وأقاموا ٱلصلوة وءاتوا ٱلزكوة فإخونكم في ٱلدين

ونفصل ٱلءايت لقوم يعلمون

وإن نكثوا أيمنهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقتلوا أئمة ٱلكفر

إنهم لآ أيمن لهم لعلهم ينتهون

ألا تقتلون قوما نكثوا أيمنهم وهموا بإخراج ٱلرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم

فٱلله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

قتلوهم يعذبهم ٱلله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم

ويتوب ٱلله على من يشآء

وٱلله عليم حكيم

أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم ٱلله ٱلذين جهدوا منكم ولم يتخذوا من دون ٱلله ولا رسوله ولا ٱلمؤمنين وليجة

وٱلله خبير بما تعملون

ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد ٱلله شهدين على أنفسهم بٱلكفر

أولئك حبطت أعملهم وفي ٱلنار هم خلدون

إنما يعمر مسجد ٱلله من ءامن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر وأقام ٱلصلوة وءاتى ٱلزكوة ولم يخش إلا ٱلله فعسى أولئك أن يكونوا من ٱلمهتدين

أجعلتم سقاية ٱلحآج وعمارة ٱلمسجد ٱلحرام كمن ءامن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر وجهد في سبيل ٱلله

لا يستون عند ٱلله

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلظلمين

ٱلذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا في سبيل ٱلله بأمولهم وأنفسهم أعظم درجة عند ٱلله

وأولئك هم ٱلفآئزون

يبشرهم ربهم برحمة منه ورضون وجنت لهم فيها نعيم مقيم خلدين فيهآ أبدا

إن ٱلله عنده أجر عظيم

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تتخذوا ءابآءكم وإخونكم أوليآء إن ٱستحبوا ٱلكفر على ٱلإيمن

ومن يتولهم منكم فأولئك هم ٱلظلمون

قل إن كان ءابآؤكم وأبنآؤكم وإخونكم وأزوجكم وعشيرتكم وأمول ٱقترفتموها وتجرة تخشون كسادها ومسكن ترضونهآ أحب إليكم من ٱلله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي ٱلله بأمره

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلفسقين

لقد نصركم ٱلله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيا وضاقت عليكم ٱلأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين

ثم أنزل ٱلله سكينته على رسوله وعلى ٱلمؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب ٱلذين كفروا

وذلك جزآء ٱلكفرين

ثم يتوب ٱلله من بعد ذلك على من يشآء

وٱلله غفور رحيم

يأيها ٱلذين ءامنوا إنما ٱلمشركون نجس فلا يقربوا ٱلمسجد ٱلحرام بعد عامهم هذا

وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم ٱلله من فضله إن شآء

إن ٱلله عليم حكيم

قتلوا ٱلذين لا يؤمنون بٱلله ولا بٱليوم ٱلءاخر ولا يحرمون ما حرم ٱلله ورسوله ولا يدينون دين ٱلحق من ٱلذين أوتوا ٱلكتب حتى يعطوا ٱلجزية عن يد وهم صغرون

وقالت ٱليهود عزير ٱبن ٱلله

وقالت ٱلنصرى ٱلمسيح ٱبن ٱلله

ذلك قولهم بأفوههم يضهون قول ٱلذين كفروا من قبل

قتلهم ٱلله

أنى يؤفكون

ٱتخذوا أحبارهم ورهبنهم أربابا من دون ٱلله وٱلمسيح ٱبن مريم

ومآ أمروا إلا ليعبدوا إلها وحدا

لآ إله إلا هو

سبحنه عما يشركون

يريدون أن يطفوا نور ٱلله بأفوههم ويأبى ٱلله إلآ أن يتم نوره ولو كره ٱلكفرون

هو ٱلذي أرسل رسوله بٱلهدى ودين ٱلحق ليظهره على ٱلدين كله ولو كره ٱلمشركون

يأيها ٱلذين ءامنوا إن كثيرا من ٱلأحبار وٱلرهبان ليأكلون أمول ٱلناس بٱلبطل ويصدون عن سبيل ٱلله

وٱلذين يكنزون ٱلذهب وٱلفضة ولا ينفقونها في سبيل ٱلله فبشرهم بعذاب أليم

يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون

إن عدة ٱلشهور عند ٱلله ٱثنا عشر شهرا في كتب ٱلله يوم خلق ٱلسموت وٱلأرض

منهآ أربعة حرم

ذلك ٱلدين ٱلقيم

فلا تظلموا فيهن أنفسكم

وقتلوا ٱلمشركين كآفة كما يقتلونكم كآفة

وٱعلموا أن ٱلله مع ٱلمتقين

إنما ٱلنسيء زيادة في ٱلكفر يضل به ٱلذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطوا عدة ما حرم ٱلله فيحلوا ما حرم ٱلله

زين لهم سوء أعملهم

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلكفرين

يأيها ٱلذين ءامنوا ما لكم إذا قيل لكم ٱنفروا في سبيل ٱلله ٱثاقلتم إلى ٱلأرض

أرضيتم بٱلحيوة ٱلدنيا من ٱلءاخرة

فما متع ٱلحيوة ٱلدنيا في ٱلءاخرة إلا قليل

إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيا

وٱلله على كل شىء قدير

إلا تنصروه فقد نصره ٱلله إذ أخرجه ٱلذين كفروا ثاني ٱثنين إذ هما في ٱلغار إذ يقول لصحبه لا تحزن إن ٱلله معنا

فأنزل ٱلله سكينته عليه

وأيده بجنود لم تروها

وجعل كلمة ٱلذين كفروا ٱلسفلى

وكلمة ٱلله هي ٱلعليا

وٱلله عزيز حكيم

ٱنفروا خفافا وثقالا وجهدوا بأمولكم وأنفسكم في سبيل ٱلله

ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون

لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لٱتبعوك ولكن بعدت عليهم ٱلشقة

وسيحلفون بٱلله لو ٱستطعنا لخرجنا معكم

يهلكون أنفسهم

وٱلله يعلم إنهم لكذبون

عفا ٱلله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك ٱلذين صدقوا وتعلم ٱلكذبين

لا يستذنك ٱلذين يؤمنون بٱلله وٱليوم ٱلءاخر أن يجهدوا بأمولهم وأنفسهم

وٱلله عليم بٱلمتقين

إنما يستذنك ٱلذين لا يؤمنون بٱلله وٱليوم ٱلءاخر وٱرتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون

ولو أرادوا ٱلخروج لأعدوا له عدة

ولكن كره ٱلله ٱنبعاثهم فثبطهم وقيل ٱقعدوا مع ٱلقعدين

لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خللكم يبغونكم ٱلفتنة وفيكم سمعون لهم

وٱلله عليم بٱلظلمين

لقد ٱبتغوا ٱلفتنة من قبل وقلبوا لك ٱلأمور حتى جآء ٱلحق وظهر أمر ٱلله وهم كرهون

ومنهم من يقول ٱئذن لي ولا تفتني

ألا في ٱلفتنة سقطوا

وإن جهنم لمحيطة بٱلكفرين

إن تصبك حسنة تسؤهم

وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنآ أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون

قل لن يصيبنآ إلا ما كتب ٱلله لنا

هو مولىنا

وعلى ٱلله فليتوكل ٱلمؤمنون

قل هل تربصون بنآ إلآ إحدى ٱلحسنيين

ونحن نتربص بكم أن يصيبكم ٱلله بعذاب من عنده أو بأيدينا

فتربصوا

إنا معكم متربصون

قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم

إنكم كنتم قوما فسقين

وما منعهم أن تقبل منهم نفقتهم إلآ أنهم كفروا بٱلله وبرسوله ولا يأتون ٱلصلوة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كرهون

فلا تعجبك أمولهم ولآ أولدهم

إنما يريد ٱلله ليعذبهم بها في ٱلحيوة ٱلدنيا وتزهق أنفسهم وهم كفرون

ويحلفون بٱلله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون

لو يجدون ملجا أو مغرت أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون

ومنهم من يلمزك في ٱلصدقت فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منهآ إذا هم يسخطون

ولو أنهم رضوا مآ ءاتىهم ٱلله ورسوله وقالوا حسبنا ٱلله سيؤتينا ٱلله من فضله ورسوله

إنآ إلى ٱلله رغبون

إنما ٱلصدقت للفقرآء وٱلمسكين وٱلعملين عليها وٱلمؤلفة قلوبهم وفي ٱلرقاب وٱلغرمين وفي سبيل ٱلله وٱبن ٱلسبيل فريضة من ٱلله

وٱلله عليم حكيم

ومنهم ٱلذين يؤذون ٱلنبي ويقولون هو أذن

قل أذن خير لكم يؤمن بٱلله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين ءامنوا منكم

وٱلذين يؤذون رسول ٱلله لهم عذاب أليم

يحلفون بٱلله لكم ليرضوكم وٱلله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين

ألم يعلموا أنه من يحادد ٱلله ورسوله فأن له نار جهنم خلدا فيها

ذلك ٱلخزي ٱلعظيم

يحذر ٱلمنفقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم

قل ٱستهزءوا

إن ٱلله مخرج ما تحذرون

ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب

قل أبٱلله وءايته ورسوله كنتم تستهزءون

لا تعتذروا

قد كفرتم بعد إيمنكم

إن نعف عن طآئفة منكم نعذب طآئفة بأنهم كانوا مجرمين

ٱلمنفقون وٱلمنفقت بعضهم من بعض يأمرون بٱلمنكر وينهون عن ٱلمعروف ويقبضون أيديهم نسوا ٱلله فنسيهم

إن ٱلمنفقين هم ٱلفسقون

وعد ٱلله ٱلمنفقين وٱلمنفقت وٱلكفار نار جهنم خلدين فيها

هي حسبهم

ولعنهم ٱلله

ولهم عذاب مقيم

كٱلذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أمولا وأولدا فٱستمتعوا بخلقهم فٱستمتعتم بخلقكم كما ٱستمتع ٱلذين من قبلكم بخلقهم وخضتم كٱلذي خاضوا

أولئك حبطت أعملهم في ٱلدنيا وٱلءاخرة

وأولئك هم ٱلخسرون

ألم يأتهم نبأ ٱلذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبرهيم وأصحب مدين وٱلمؤتفكت

أتتهم رسلهم بٱلبينت

فما كان ٱلله ليظلمهم

ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

وٱلمؤمنون وٱلمؤمنت بعضهم أوليآء بعض

يأمرون بٱلمعروف وينهون عن ٱلمنكر ويقيمون ٱلصلوة ويؤتون ٱلزكوة ويطيعون ٱلله ورسوله

أولئك سيرحمهم ٱلله

إن ٱلله عزيز حكيم

وعد ٱلله ٱلمؤمنين وٱلمؤمنت جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها ومسكن طيبة في جنت عدن

ورضون من ٱلله أكبر

ذلك هو ٱلفوز ٱلعظيم

يأيها ٱلنبي جهد ٱلكفار وٱلمنفقين وٱغلظ عليهم

ومأوىهم جهنم

وبئس ٱلمصير

يحلفون بٱلله ما قالوا

ولقد قالوا كلمة ٱلكفر وكفروا بعد إسلمهم وهموا بما لم ينالوا

وما نقموا إلآ أن أغنىهم ٱلله ورسوله من فضله

فإن يتوبوا يك خيرا لهم

وإن يتولوا يعذبهم ٱلله عذابا أليما في ٱلدنيا وٱلءاخرة

وما لهم في ٱلأرض من ولي ولا نصير

ومنهم من عهد ٱلله لئن ءاتىنا من فضله لنصدقن ولنكونن من ٱلصلحين

فلمآ ءاتىهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون

فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بمآ أخلفوا ٱلله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون

ألم يعلموا أن ٱلله يعلم سرهم ونجوىهم وأن ٱلله علم ٱلغيوب

ٱلذين يلمزون ٱلمطوعين من ٱلمؤمنين في ٱلصدقت وٱلذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر ٱلله منهم

ولهم عذاب أليم

ٱستغفر لهم أو لا تستغفر لهم

إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر ٱلله لهم

ذلك بأنهم كفروا بٱلله ورسوله

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلفسقين

فرح ٱلمخلفون بمقعدهم خلف رسول ٱلله وكرهوا أن يجهدوا بأمولهم وأنفسهم في سبيل ٱلله وقالوا لا تنفروا في ٱلحر

قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون

فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزآء بما كانوا يكسبون

فإن رجعك ٱلله إلى طآئفة منهم فٱستذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقتلوا معي عدوا

إنكم رضيتم بٱلقعود أول مرة

فٱقعدوا مع ٱلخلفين

ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره

إنهم كفروا بٱلله ورسوله وماتوا وهم فسقون

ولا تعجبك أمولهم وأولدهم

إنما يريد ٱلله أن يعذبهم بها في ٱلدنيا وتزهق أنفسهم وهم كفرون

وإذآ أنزلت سورة أن ءامنوا بٱلله وجهدوا مع رسوله ٱستذنك أولوا ٱلطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع ٱلقعدين

رضوا بأن يكونوا مع ٱلخوالف

وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون

لكن ٱلرسول وٱلذين ءامنوا معه جهدوا بأمولهم وأنفسهم

وأولئك لهم ٱلخيرت

وأولئك هم ٱلمفلحون

أعد ٱلله لهم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها

ذلك ٱلفوز ٱلعظيم

وجآء ٱلمعذرون من ٱلأعراب ليؤذن لهم وقعد ٱلذين كذبوا ٱلله ورسوله

سيصيب ٱلذين كفروا منهم عذاب أليم

ليس على ٱلضعفآء ولا على ٱلمرضى ولا على ٱلذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله

ما على ٱلمحسنين من سبيل

وٱلله غفور رحيم

ولا على ٱلذين إذا مآ أتوك لتحملهم قلت لآ أجد مآ أحملكم عليه

تولوا وأعينهم تفيض من ٱلدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون

إنما ٱلسبيل على ٱلذين يستذنونك وهم أغنيآء

رضوا بأن يكونوا مع ٱلخوالف

وطبع ٱلله على قلوبهم فهم لا يعلمون

يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم

قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم

قد نبأنا ٱلله من أخباركم

وسيرى ٱلله عملكم ورسوله

ثم تردون إلى علم ٱلغيب وٱلشهدة فينبئكم بما كنتم تعملون

سيحلفون بٱلله لكم إذا ٱنقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم

فأعرضوا عنهم

إنهم رجس

ومأوىهم جهنم

جزآء بما كانوا يكسبون

يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن ٱلله لا يرضى عن ٱلقوم ٱلفسقين

ٱلأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود مآ أنزل ٱلله على رسوله

وٱلله عليم حكيم

ومن ٱلأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم ٱلدوآئر

عليهم دآئرة ٱلسوء

وٱلله سميع عليم

ومن ٱلأعراب من يؤمن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر ويتخذ ما ينفق قربت عند ٱلله وصلوت ٱلرسول

ألآ إنها قربة لهم

سيدخلهم ٱلله في رحمته

إن ٱلله غفور رحيم

وٱلسبقون ٱلأولون من ٱلمهجرين وٱلأنصار وٱلذين ٱتبعوهم بإحسن رضي ٱلله عنهم ورضوا عنه

وأعد لهم جنت تجري تحتها ٱلأنهر خلدين فيهآ أبدا

ذلك ٱلفوز ٱلعظيم

وممن حولكم من ٱلأعراب منفقون

ومن أهل ٱلمدينة مردوا على ٱلنفاق لا تعلمهم

نحن نعلمهم

سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم

وءاخرون ٱعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صلحا وءاخر سيئا عسى ٱلله أن يتوب عليهم

إن ٱلله غفور رحيم

خذ من أمولهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم

إن صلوتك سكن لهم

وٱلله سميع عليم

9:104

ألم يعلموا أن ٱلله هو يقبل ٱلتوبة عن عباده ويأخذ ٱلصدقت وأن ٱلله هو ٱلتواب ٱلرحيم

وقل ٱعملوا فسيرى ٱلله عملكم ورسوله وٱلمؤمنون

وستردون إلى علم ٱلغيب وٱلشهدة فينبئكم بما كنتم تعملون

وءاخرون مرجون لأمر ٱلله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم

وٱلله عليم حكيم

وٱلذين ٱتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين ٱلمؤمنين وإرصادا لمن حارب ٱلله ورسوله من قبل

وليحلفن إن أردنآ إلا ٱلحسنى

وٱلله يشهد إنهم لكذبون

لا تقم فيه أبدا

لمسجد أسس على ٱلتقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه

فيه رجال يحبون أن يتطهروا

وٱلله يحب ٱلمطهرين

أفمن أسس بنينه على تقوى من ٱلله ورضون خير أم من أسس بنينه على شفا جرف هار فٱنهار به في نار جهنم

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلظلمين

لا يزال بنينهم ٱلذي بنوا ريبة في قلوبهم إلآ أن تقطع قلوبهم

وٱلله عليم حكيم

إن ٱلله ٱشترى من ٱلمؤمنين أنفسهم وأمولهم بأن لهم ٱلجنة

يقتلون في سبيل ٱلله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في ٱلتورىة وٱلإنجيل وٱلقرءان

ومن أوفى بعهده من ٱلله

فٱستبشروا ببيعكم ٱلذي بايعتم به

وذلك هو ٱلفوز ٱلعظيم

ٱلتئبون ٱلعبدون ٱلحمدون ٱلسئحون ٱلركعون ٱلسجدون ٱلءامرون بٱلمعروف وٱلناهون عن ٱلمنكر وٱلحفظون لحدود ٱلله

وبشر ٱلمؤمنين

ما كان للنبي وٱلذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحب ٱلجحيم

وما كان ٱستغفار إبرهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدهآ إياه

فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه

إن إبرهيم لأوه حليم

وما كان ٱلله ليضل قوما بعد إذ هدىهم حتى يبين لهم ما يتقون

إن ٱلله بكل شىء عليم

إن ٱلله له ملك ٱلسموت وٱلأرض

يحي ويميت

وما لكم من دون ٱلله من ولي ولا نصير

لقد تاب ٱلله على ٱلنبي وٱلمهجرين وٱلأنصار ٱلذين ٱتبعوه في ساعة ٱلعسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم وعلى ٱلثلثة ٱلذين خلفوا

حتى إذا ضاقت عليهم ٱلأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من ٱلله إلآ إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا

إن ٱلله هو ٱلتواب ٱلرحيم

يأيها ٱلذين ءامنوا ٱتقوا ٱلله وكونوا مع ٱلصدقين

ما كان لأهل ٱلمدينة ومن حولهم من ٱلأعراب أن يتخلفوا عن رسول ٱلله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه

ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل ٱلله ولا يطون موطئا يغيظ ٱلكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صلح

إن ٱلله لا يضيع أجر ٱلمحسنين

ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم

ليجزيهم ٱلله أحسن ما كانوا يعملون

وما كان ٱلمؤمنون لينفروا كآفة

فلولا نفر من كل فرقة منهم طآئفة ليتفقهوا في ٱلدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون

يأيها ٱلذين ءامنوا قتلوا ٱلذين يلونكم من ٱلكفار وليجدوا فيكم غلظة

وٱعلموا أن ٱلله مع ٱلمتقين

وإذا مآ أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمنا

فأما ٱلذين ءامنوا فزادتهم إيمنا وهم يستبشرون

وأما ٱلذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كفرون

أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون

وإذا مآ أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يرىكم من أحد ثم ٱنصرفوا

صرف ٱلله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون

لقد جآءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم

حريص عليكم

بٱلمؤمنين رءوف رحيم

فإن تولوا فقل حسبي ٱلله

لآ إله إلا هو

عليه توكلت

وهو رب ٱلعرش ٱلعظيم

→ فهرس السور