الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

ال عمران

حبل الله

سورة 3 · 200 آية

ٮسم الله الرحمں الرحٮم الم

الله لا اله الا هو

الحى الڡٮوم ٮرل علٮك الكٮٮ ٮالحٯ مصدڡا لما ٮٮں ٮدٮه

واٮرل الٮورٮه والاٮحٮل مں ڡٮل هدى للٮاس واٮرل الڡرڡاں

اں الدٮں كڡروا ٮاٮٮ الله لهم عداٮ سدٮد

والله عرٮر دو اٮٮڡام

اں الله لا ٮحڡى علٮه سى ڡى الارص ولا ڡى السما

هو الدى ٮصوركم ڡى الارحام كٮڡ ٮسا

لا اله الا هو

العرٮر الحكٮم

هو الدى اٮرل علٮك الكٮٮ مٮه

اٮٮ محكمٮ هں ام الكٮٮ واحر مٮسٮهٮ

ڡاما الدٮں ڡى ڡلوٮهم رٮع ڡٮٮٮعوں ما ٮسٮه مٮه اٮٮعا الڡٮٮه واٮٮعا ٮاوٮله

وما ٮعلم ٮاوٮله الا الله

والرسحوں ڡى العلم ٮڡولوں امٮا ٮه كل مں عٮد رٮٮا

وما ٮدكر الا اولوا الالٮٮ

رٮٮا لا ٮرع ڡلوٮٮا ٮعد اد هدٮٮٮا وهٮ لٮا مں لدٮك رحمه

اٮك اٮٮ الوهاٮ

رٮٮا اٮك حامع الٮاس لٮوم لا رٮٮ ڡٮه

اں الله لا ٮحلڡ المٮعاد

اں الدٮں كڡروا لں ٮعٮى عٮهم امولهم ولا اولدهم مں الله سٮا

واولٮك هم وڡود الٮار كداٮ ال ڡرعوں

والدٮں مں ڡٮلهم كدٮوا ٮاٮٮٮا ڡاحدهم الله ٮدٮوٮهم

والله سدٮد العڡاٮ

ڡل للدٮں كڡروا سٮعلٮوں وٮحسروں الى حهٮم

وٮٮس المهاد

ڡد كاں لكم اٮه ڡى ڡٮٮٮں الٮڡٮا

ڡٮه ٮڡٮل ڡى سٮٮل الله واحرى كاڡره ٮروٮهم مٮلٮهم راى العٮں

والله ٮوٮد ٮٮصره مں ٮسا

اں ڡى دلك لعٮره لاولى الاٮصر

رٮں للٮاس حٮ السهوٮ مں الٮسا والٮٮٮں والڡٮطٮر المڡٮطره مں الدهٮ والڡصه والحٮل المسومه والاٮعم والحرٮ

دلك مٮع الحٮوه الدٮٮا

والله عٮده حسں الماٮ

ڡل اوٮٮٮكم ٮحٮر مں دلكم

للدٮں اٮڡوا عٮد رٮهم حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها واروح مطهره ورصوں مں الله

والله ٮصٮر ٮالعٮاد

الدٮں ٮڡولوں رٮٮا اٮٮا امٮا ڡاعڡر لٮا دٮوٮٮا وڡٮا عداٮ الٮار

الصٮرٮں والصدڡٮں والڡٮٮٮں والمٮڡڡٮں والمسٮعڡرٮں ٮالاسحار

سهد الله اٮه لا اله الا هو والملٮكه واولوا العلم ڡاٮما ٮالڡسط

لا اله الا هو

العرٮر الحكٮم

اں الدٮں عٮد الله الاسلم

وما احٮلڡ الدٮں اوٮوا الكٮٮ الا مں ٮعد ما حاهم العلم

ٮعٮا ٮٮٮهم

ومں ٮكڡر ٮاٮٮ الله ڡاں الله سرٮع الحساٮ

ڡاں حاحوك ڡڡل اسلمٮ وحهى لله ومں اٮٮعں

وڡل للدٮں اوٮوا الكٮٮ والامٮں اسلمٮم

ڡاں اسلموا ڡڡد اهٮدوا

واں ٮولوا ڡاٮما علٮك الٮلع

والله ٮصٮر ٮالعٮاد

اں الدٮں ٮكڡروں ٮاٮٮ الله وٮڡٮلوں الٮٮٮں ٮعٮر حٯ وٮڡٮلوں الدٮں ٮامروں ٮالڡسط مں الٮاس ڡٮسرهم ٮعداٮ الٮم

اولٮك الدٮں حٮطٮ اعملهم ڡى الدٮٮا والاحره

وما لهم مں ٮصرٮں

الم ٮر الى الدٮں اوٮوا ٮصٮٮا مں الكٮٮ ٮدعوں الى كٮٮ الله لٮحكم ٮٮٮهم ٮم ٮٮولى ڡرٮٯ مٮهم وهم معرصوں

دلك ٮاٮهم ڡالوا لں ٮمسٮا الٮار الا اٮاما معدودٮ وعرهم ڡى دٮٮهم ما كاٮوا ٮڡٮروں

ڡكٮڡ ادا حمعٮهم لٮوم لا رٮٮ ڡٮه ووڡٮٮ كل ٮڡس ما كسٮٮ وهم لا ٮطلموں

ڡل اللهم ملك الملك ٮوٮى الملك مں ٮسا وٮٮرع الملك ممں ٮسا وٮعر مں ٮسا وٮدل مں ٮسا ٮٮدك الحٮر

اٮك على كل سى ڡدٮر

ٮولح الٮل ڡى الٮهار وٮولح الٮهار ڡى الٮل وٮحرح الحى مں المٮٮ وٮحرح المٮٮ مں الحى وٮررٯ مں ٮسا ٮعٮر حساٮ

لا ٮٮحد المومٮوں الكڡرٮں اولٮا مں دوں المومٮٮں

ومں ٮڡعل دلك ڡلٮس مں الله ڡى سى الا اں ٮٮڡوا مٮهم ٮڡٮه

وٮحدركم الله ٮڡسه

والى الله المصٮر

ڡل اں ٮحڡوا ما ڡى صدوركم او ٮٮدوه ٮعلمه الله

وٮعلم ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص

والله على كل سى ڡدٮر

ٮوم ٮحد كل ٮڡس ما عملٮ مں حٮر محصرا

وما عملٮ مں سو ٮود لو اں ٮٮٮها وٮٮٮه امدا ٮعٮدا

وٮحدركم الله ٮڡسه

والله روڡ ٮالعٮاد

ڡل اں كٮٮم ٮحٮوں الله ڡاٮٮعوٮى ٮحٮٮكم الله وٮعڡر لكم دٮوٮكم

والله عڡور رحٮم

ڡل اطٮعوا الله والرسول

ڡاں ٮولوا ڡاں الله لا ٮحٮ الكڡرٮں

اں الله اصطڡى ادم وٮوحا وال اٮرهٮم وال عمرں على العلمٮں درٮه ٮعصها مں ٮعص

والله سمٮع علٮم

اد ڡالٮ امراٮ عمرں رٮ اٮى ٮدرٮ لك ما ڡى ٮطٮى محررا ڡٮڡٮل مٮى

اٮك اٮٮ السمٮع العلٮم

ڡلما وصعٮها ڡالٮ رٮ اٮى وصعٮها اٮٮى والله اعلم ٮما وصعٮ

ولٮس الدكر كالاٮٮى

واٮى سمٮٮها مرٮم

واٮى اعٮدها ٮك ودرٮٮها مں السٮطں الرحٮم

ڡٮڡٮلها رٮها ٮڡٮول حسں واٮٮٮها ٮٮاٮا حسٮا

وكڡلها ركرٮا

كلما دحل علٮها ركرٮا المحراٮ وحد عٮدها ررڡا

ڡال ٮمرٮم اٮى لك هدا

ڡالٮ هو مں عٮد الله

اں الله ٮررٯ مں ٮسا ٮعٮر حساٮ

هٮالك دعا ركرٮا رٮه

ڡال رٮ هٮ لى مں لدٮك درٮه طٮٮه اٮك سمٮع الدعا

ڡٮادٮه الملٮكه وهو ڡاٮم ٮصلى ڡى المحراٮ اں الله ٮٮسرك ٮٮحٮى مصدڡا ٮكلمه مں الله وسٮدا وحصورا وٮٮٮا مں الصلحٮں

ڡال رٮ اٮى ٮكوں لى علم وڡد ٮلعٮى الكٮر وامراٮى عاڡر

ڡال كدلك

الله ٮڡعل ما ٮسا

ڡال رٮ احعل لى اٮه

ڡال اٮٮك الا ٮكلم الٮاس ٮلٮه اٮام الا رمرا

وادكر رٮك كٮٮرا وسٮح ٮالعسى والاٮكر

واد ڡالٮ الملٮكه ٮمرٮم اں الله اصطڡٮك وطهرك واصطڡٮك على ٮسا العلمٮں

ٮمرٮم اڡٮٮى لرٮك واسحدى واركعى مع الركعٮں

دلك مں اٮٮا العٮٮ ٮوحٮه الٮك

وما كٮٮ لدٮهم اد ٮلڡوں اڡلمهم اٮهم ٮكڡل مرٮم

وما كٮٮ لدٮهم اد ٮحٮصموں اد ڡالٮ الملٮكه ٮمرٮم اں الله ٮٮسرك ٮكلمه مٮه

اسمه المسٮح عٮسى اٮں مرٮم وحٮها ڡى الدٮٮا والاحره ومں المڡرٮٮں

وٮكلم الٮاس ڡى المهد وكهلا

ومں الصلحٮں

ڡالٮ رٮ اٮى ٮكوں لى ولد ولم ٮمسسٮى ٮسر

ڡال كدلك

الله ٮحلٯ ما ٮسا

ادا ڡصى امرا ڡاٮما ٮڡول له كں

ڡٮكوں

وٮعلمه الكٮٮ والحكمه والٮورٮه والاٮحٮل ورسولا الى ٮٮى اسرٮل اٮى ڡد حٮٮكم ٮاٮه مں رٮكم

اٮى احلٯ لكم مں الطٮں كهٮه الطٮر ڡاٮڡح ڡٮه ڡٮكوں طٮرا ٮادں الله

واٮرى الاكمه والاٮرص واحى الموٮى ٮادں الله

واٮٮٮكم ٮما ٮاكلوں وما ٮدحروں ڡى ٮٮوٮكم

اں ڡى دلك لاٮه لكم اں كٮٮم مومٮٮں

ومصدڡا لما ٮٮں ٮدى مں الٮورٮه ولاحل لكم ٮعص الدى حرم علٮكم

وحٮٮكم ٮاٮه مں رٮكم

ڡاٮڡوا الله واطٮعوں

اں الله رٮى ورٮكم ڡاعٮدوه

هدا صرط مسٮڡٮم

ڡلما احس عٮسى مٮهم الكڡر ڡال مں اٮصارى الى الله

ڡال الحوارٮوں ٮحں اٮصار الله

امٮا ٮالله واسهد ٮاٮا مسلموں

رٮٮا امٮا ٮما اٮرلٮ واٮٮعٮا الرسول ڡاكٮٮٮا مع السهدٮں

ومكروا ومكر الله

والله حٮر المكرٮں

اد ڡال الله ٮعٮسى اٮى مٮوڡٮك وراڡعك الى ومطهرك مں الدٮں كڡروا

وحاعل الدٮں اٮٮعوك ڡوٯ الدٮں كڡروا الى ٮوم الڡٮمه

ٮم الى مرحعكم ڡاحكم ٮٮٮكم ڡٮما كٮٮم ڡٮه ٮحٮلڡوں

ڡاما الدٮں كڡروا ڡاعدٮهم عداٮا سدٮدا ڡى الدٮٮا والاحره

وما لهم مں ٮصرٮں

واما الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ ڡٮوڡٮهم احورهم

والله لا ٮحٮ الطلمٮں

دلك ٮٮلوه علٮك مں الاٮٮ والدكر الحكٮم

اں مٮل عٮسى عٮد الله كمٮل ادم

حلڡه مں ٮراٮ ٮم ڡال له كں

ڡٮكوں

الحٯ مں رٮك

ڡلا ٮكں مں الممٮرٮں

ڡمں حاحك ڡٮه مں ٮعد ما حاك مں العلم ڡڡل ٮعالوا ٮدع اٮٮاٮا واٮٮاكم وٮساٮا وٮساكم واٮڡسٮا واٮڡسكم ٮم ٮٮٮهل ڡٮحعل لعٮٮ الله على الكدٮٮں

اں هدا لهو الڡصص الحٯ

وما مں اله الا الله

واں الله لهو العرٮر الحكٮم

ڡاں ٮولوا ڡاں الله علٮم ٮالمڡسدٮں

ڡل ٮاهل الكٮٮ ٮعالوا الى كلمه سوا ٮٮٮٮا وٮٮٮكم الا ٮعٮد الا الله ولا ٮسرك ٮه سٮا ولا ٮٮحد ٮعصٮا ٮعصا ارٮاٮا مں دوں الله

ڡاں ٮولوا ڡڡولوا اسهدوا ٮاٮا مسلموں

ٮاهل الكٮٮ لم ٮحاحوں ڡى اٮرهٮم

وما اٮرلٮ الٮورٮه والاٮحٮل الا مں ٮعده

اڡلا ٮعڡلوں

هاٮٮم هولا حححٮم ڡٮما لكم ٮه علم ڡلم ٮحاحوں ڡٮما لٮس لكم ٮه علم

والله ٮعلم

واٮٮم لا ٮعلموں

ما كاں اٮرهٮم ٮهودٮا ولا ٮصراٮٮا ولكں كاں حٮٮڡا مسلما

وما كاں مں المسركٮں

اں اولى الٮاس ٮاٮرهٮم للدٮں اٮٮعوه وهدا الٮٮى والدٮں امٮوا

والله ولى المومٮٮں

ودٮ طاٮڡه مں اهل الكٮٮ لو ٮصلوٮكم

وما ٮصلوں الا اٮڡسهم وما ٮسعروں

ٮاهل الكٮٮ لم ٮكڡروں ٮاٮٮ الله واٮٮم ٮسهدوں

ٮاهل الكٮٮ لم ٮلٮسوں الحٯ ٮالٮطل وٮكٮموں الحٯ واٮٮم ٮعلموں

وڡالٮ طاٮڡه مں اهل الكٮٮ امٮوا ٮالدى اٮرل على الدٮں امٮوا وحه الٮهار واكڡروا احره لعلهم ٮرحعوں

ولا ٮومٮوا الا لمں ٮٮع دٮٮكم

ڡل اں الهدى هدى الله اں ٮوٮى احد مٮل ما اوٮٮٮم او ٮحاحوكم عٮد رٮكم

ڡل اں الڡصل ٮٮد الله

ٮوٮٮه مں ٮسا

والله وسع علٮم

ٮحٮص ٮرحمٮه مں ٮسا

والله دو الڡصل العطٮم

ومں اهل الكٮٮ مں اں ٮامٮه ٮڡٮطار ٮوده الٮك

ومٮهم مں اں ٮامٮه ٮدٮٮار لا ٮوده الٮك الا ما دمٮ علٮه ڡاٮما

دلك ٮاٮهم ڡالوا لٮس علٮٮا ڡى الامٮں سٮٮل

وٮڡولوں على الله الكدٮ وهم ٮعلموں

ٮلى مں اوڡى ٮعهده واٮڡى ڡاں الله ٮحٮ المٮڡٮں

اں الدٮں ٮسٮروں ٮعهد الله واٮمٮهم ٮمٮا ڡلٮلا اولٮك لا حلٯ لهم ڡى الاحره ولا ٮكلمهم الله ولا ٮٮطر الٮهم ٮوم الڡٮمه ولا ٮركٮهم

ولهم عداٮ الٮم

واں مٮهم لڡرٮڡا ٮلوں السٮٮهم ٮالكٮٮ لٮحسٮوه مں الكٮٮ وما هو مں الكٮٮ

وٮڡولوں هو مں عٮد الله

3:78

وما هو مں عٮد الله

وٮڡولوں على الله الكدٮ وهم ٮعلموں

ما كاں لٮسر اں ٮوٮٮه الله الكٮٮ والحكم والٮٮوه ٮم ٮڡول للٮاس كوٮوا عٮادا لى مں دوں الله ولكں كوٮوا رٮٮٮں ٮما كٮٮم ٮعلموں الكٮٮ وٮما كٮٮم ٮدرسوں

ولا ٮامركم اں ٮٮحدوا الملٮكه والٮٮٮں ارٮاٮا

اٮامركم ٮالكڡر ٮعد اد اٮٮم مسلموں

واد احد الله مٮٮٯ الٮٮٮں لما اٮٮٮكم مں كٮٮ وحكمه ٮم حاكم رسول مصدٯ لما معكم لٮومٮں ٮه ولٮٮصرٮه

ڡال اڡررٮم واحدٮم على دلكم اصرى

ڡالوا اڡررٮا

ڡال ڡاسهدوا واٮا معكم مں السهدٮں

ڡمں ٮولى ٮعد دلك ڡاولٮك هم الڡسڡوں

اڡعٮر دٮں الله ٮٮعوں وله اسلم مں ڡى السموٮ والارص طوعا وكرها

والٮه ٮرحعوں

ڡل امٮا ٮالله وما اٮرل علٮٮا وما اٮرل على اٮرهٮم واسمعٮل واسحٯ وٮعڡوٮ والاسٮاط وما اوٮى موسى وعٮسى والٮٮٮوں مں رٮهم لا ٮڡرٯ ٮٮں احد مٮهم وٮحں له مسلموں

ومں ٮٮٮع عٮر الاسلم دٮٮا ڡلں ٮڡٮل مٮه

وهو ڡى الاحره مں الحسرٮں

كٮڡ ٮهدى الله ڡوما كڡروا ٮعد اٮمٮهم وسهدوا اں الرسول حٯ وحاهم الٮٮٮٮ

والله لا ٮهدى الڡوم الطلمٮں

اولٮك حراوهم اں علٮهم لعٮه الله والملٮكه والٮاس احمعٮں حلدٮں ڡٮها لا ٮحڡڡ عٮهم العداٮ ولا هم ٮٮطروں الا الدٮں ٮاٮوا مں ٮعد دلك واصلحوا ڡاں الله عڡور رحٮم

اں الدٮں كڡروا ٮعد اٮمٮهم ٮم اردادوا كڡرا لں ٮڡٮل ٮوٮٮهم

واولٮك هم الصالوں

اں الدٮں كڡروا وماٮوا وهم كڡار ڡلں ٮڡٮل مں احدهم مل الارص دهٮا ولو اڡٮدى ٮه

اولٮك لهم عداٮ الٮم

وما لهم مں ٮصرٮں

لں ٮٮالوا الٮر حٮى ٮٮڡڡوا مما ٮحٮوں

وما ٮٮڡڡوا مں سى ڡاں الله ٮه علٮم

كل الطعام كاں حلا لٮٮى اسرٮل الا ما حرم اسرٮل على ٮڡسه مں ڡٮل اں ٮٮرل الٮورٮه

ڡل ڡاٮوا ٮالٮورٮه ڡاٮلوها اں كٮٮم صدڡٮں

ڡمں اڡٮرى على الله الكدٮ مں ٮعد دلك ڡاولٮك هم الطلموں

ڡل صدٯ الله

ڡاٮٮعوا مله اٮرهٮم حٮٮڡا

وما كاں مں المسركٮں

اں اول ٮٮٮ وصع للٮاس للدى ٮٮكه مٮاركا وهدى للعلمٮں ڡٮه اٮٮ ٮٮٮٮ

مڡام اٮرهٮم

ومں دحله كاں امٮا

ولله على الٮاس حح الٮٮٮ مں اسٮطاع الٮه سٮٮلا

ومں كڡر ڡاں الله عٮى عں العلمٮں

ڡل ٮاهل الكٮٮ لم ٮكڡروں ٮاٮٮ الله والله سهٮد على ما ٮعملوں

ڡل ٮاهل الكٮٮ لم ٮصدوں عں سٮٮل الله مں امں ٮٮعوٮها عوحا واٮٮم سهدا

وما الله ٮعڡل عما ٮعملوں

ٮاٮها الدٮں امٮوا اں ٮطٮعوا ڡرٮڡا مں الدٮں اوٮوا الكٮٮ ٮردوكم ٮعد اٮمٮكم كڡرٮں

وكٮڡ ٮكڡروں واٮٮم ٮٮلى علٮكم اٮٮ الله وڡٮكم رسوله

ومں ٮعٮصم ٮالله ڡڡد هدى الى صرط مسٮڡٮم

ٮاٮها الدٮں امٮوا اٮڡوا الله حٯ ٮڡاٮه

ولا ٮموٮں الا واٮٮم مسلموں

واعٮصموا ٮحٮل الله حمٮعا

ولا ٮڡرڡوا

وادكروا ٮعمٮ الله علٮكم اد كٮٮم اعدا ڡالڡ ٮٮں ڡلوٮكم ڡاصٮحٮم ٮٮعمٮه احوٮا

وكٮٮم على سڡا حڡره مں الٮار ڡاٮڡدكم مٮها

كدلك ٮٮٮں الله لكم اٮٮه لعلكم ٮهٮدوں

ولٮكں مٮكم امه ٮدعوں الى الحٮر وٮامروں ٮالمعروڡ وٮٮهوں عں المٮكر

واولٮك هم المڡلحوں

ولا ٮكوٮوا كالدٮں ٮڡرڡوا واحٮلڡوا مں ٮعد ما حاهم الٮٮٮٮ

واولٮك لهم عداٮ عطٮم ٮوم ٮٮٮص وحوه وٮسود وحوه

ڡاما الدٮں اسودٮ وحوههم اكڡرٮم ٮعد اٮمٮكم ڡدوڡوا العداٮ ٮما كٮٮم ٮكڡروں

واما الدٮں اٮٮصٮ وحوههم ڡڡى رحمه الله

هم ڡٮها حلدوں

ٮلك اٮٮ الله ٮٮلوها علٮك ٮالحٯ

وما الله ٮرٮد طلما للعلمٮں

ولله ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص

والى الله ٮرحع الامور

كٮٮم حٮر امه احرحٮ للٮاس ٮامروں ٮالمعروڡ وٮٮهوں عں المٮكر وٮومٮوں ٮالله

ولو امں اهل الكٮٮ لكاں حٮرا لهم

مٮهم المومٮوں

واكٮرهم الڡسڡوں

لں ٮصروكم

الا ادى

واں ٮڡٮلوكم ٮولوكم الادٮار

ٮم لا ٮٮصروں

صرٮٮ علٮهم الدله اٮں ما ٮڡڡوا

الا ٮحٮل مں الله وحٮل مں الٮاس وٮاو ٮعصٮ مں الله

وصرٮٮ علٮهم المسكٮه

دلك ٮاٮهم كاٮوا ٮكڡروں ٮاٮٮ الله وٮڡٮلوں الاٮٮٮا ٮعٮر حٯ

دلك ٮما عصوا وكاٮوا ٮعٮدوں

لٮسوا سوا

مں اهل الكٮٮ امه ڡاٮمه ٮٮلوں اٮٮ الله اٮا الٮل وهم ٮسحدوں

ٮومٮوں ٮالله والٮوم الاحر وٮامروں ٮالمعروڡ وٮٮهوں عں المٮكر وٮسرعوں ڡى الحٮرٮ

واولٮك مں الصلحٮں

وما ٮڡعلوا مں حٮر ڡلں ٮكڡروه

والله علٮم ٮالمٮڡٮں

اں الدٮں كڡروا لں ٮعٮى عٮهم امولهم ولا اولدهم مں الله سٮا

واولٮك اصحٮ الٮار هم ڡٮها حلدوں

مٮل ما ٮٮڡڡوں ڡى هده الحٮوه الدٮٮا كمٮل رٮح ڡٮها صر اصاٮٮ حرٮ ڡوم طلموا اٮڡسهم ڡاهلكٮه

وما طلمهم الله

ولكں اٮڡسهم ٮطلموں

ٮاٮها الدٮں امٮوا لا ٮٮحدوا ٮطاٮه مں دوٮكم لا ٮالوٮكم حٮالا ودوا ما عٮٮم

ڡد ٮدٮ الٮعصا مں اڡوههم وما ٮحڡى صدورهم اكٮر

ڡد ٮٮٮا لكم الاٮٮ اں كٮٮم ٮعڡلوں

هاٮٮم اولا ٮحٮوٮهم ولا ٮحٮوٮكم وٮومٮوں ٮالكٮٮ كله

وادا لڡوكم ڡالوا امٮا

وادا حلوا عصوا علٮكم الاٮامل مں العٮط

ڡل موٮوا ٮعٮطكم

اں الله علٮم ٮداٮ الصدور

اں ٮمسسكم حسٮه ٮسوهم

واں ٮصٮكم سٮٮه ٮڡرحوا ٮها

واں ٮصٮروا وٮٮڡوا لا ٮصركم كٮدهم سٮا

اں الله ٮما ٮعملوں محٮط

واد عدوٮ مں اهلك ٮٮوى المومٮٮں مڡعد للڡٮال

والله سمٮع علٮم

اد همٮ طاٮڡٮاں مٮكم اں ٮڡسلا والله ولٮهما

وعلى الله ڡلٮٮوكل المومٮوں

ولڡد ٮصركم الله ٮٮدر واٮٮم ادله

ڡاٮڡوا الله لعلكم ٮسكروں

اد ٮڡول للمومٮٮں الں ٮكڡٮكم اں ٮمدكم رٮكم ٮٮلٮه الڡ مں الملٮكه مٮرلٮں

ٮلى اں ٮصٮروا وٮٮڡوا وٮاٮوكم مں ڡورهم هدا ٮمددكم رٮكم ٮحمسه الڡ مں الملٮكه مسومٮں

وما حعله الله الا ٮسرى لكم ولٮطمٮں ڡلوٮكم ٮه

وما الٮصر الا مں عٮد الله العرٮر الحكٮم لٮڡطع طرڡا مں الدٮں كڡروا او ٮكٮٮهم ڡٮٮڡلٮوا حاٮٮٮں لٮس لك مں الامر سى او ٮٮوٮ علٮهم او ٮعدٮهم ڡاٮهم طلموں

ولله ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص

ٮعڡر لمں ٮسا وٮعدٮ مں ٮسا

3:129

والله عڡور رحٮم

ٮاٮها الدٮں امٮوا لا ٮاكلوا الرٮوا اصعڡا مصعڡه

واٮڡوا الله لعلكم ٮڡلحوں

واٮڡوا الٮار الٮى اعدٮ للكڡرٮں

واطٮعوا الله والرسول لعلكم ٮرحموں

وسارعوا الى معڡره مں رٮكم وحٮه عرصها السموٮ والارص اعدٮ للمٮڡٮں الدٮں ٮٮڡڡوں ڡى السرا والصرا والكطمٮں العٮط والعاڡٮں عں الٮاس

والله ٮحٮ المحسٮٮں

والدٮں ادا ڡعلوا ڡحسه او طلموا اٮڡسهم دكروا الله ڡاسٮعڡروا لدٮوٮهم

ومں ٮعڡر الدٮوٮ الا الله

ولم ٮصروا على ما ڡعلوا وهم ٮعلموں

اولٮك حراوهم معڡره مں رٮهم وحٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها

وٮعم احر العملٮں

ڡد حلٮ مں ڡٮلكم سٮں

ڡسٮروا ڡى الارص ڡاٮطروا كٮڡ كاں عڡٮه المكدٮٮں

هدا ٮٮاں للٮاس وهدى وموعطه للمٮڡٮں

ولا ٮهٮوا ولا ٮحرٮوا واٮٮم الاعلوں اں كٮٮم مومٮٮں

اں ٮمسسكم ڡرح ڡڡد مس الڡوم ڡرح مٮله

وٮلك الاٮام ٮداولها ٮٮں الٮاس

ولٮعلم الله الدٮں امٮوا وٮٮحد مٮكم سهدا

والله لا ٮحٮ الطلمٮں

ولٮمحص الله الدٮں امٮوا وٮمحٯ الكڡرٮں

ام حسٮٮم اں ٮدحلوا الحٮه ولما ٮعلم الله الدٮں حهدوا مٮكم وٮعلم الصٮرٮں

ولڡد كٮٮم ٮمٮوں الموٮ مں ڡٮل اں ٮلڡوه ڡڡد راٮٮموه واٮٮم ٮٮطروں

وما محمد الا رسول ڡد حلٮ مں ڡٮله الرسل

اڡاٮں ماٮ او ڡٮل اٮڡلٮٮم على اعڡٮكم

ومں ٮٮڡلٮ على عڡٮٮه ڡلں ٮصر الله سٮا

وسٮحرى الله السكرٮں

وما كاں لٮڡس اں ٮموٮ الا ٮادں الله

كٮٮا موحلا

ومں ٮرد ٮواٮ الدٮٮا ٮوٮه مٮها

ومں ٮرد ٮواٮ الاحره ٮوٮه مٮها

وسٮحرى السكرٮں

وكاٮں مں ٮٮى ڡٮل معه رٮٮوں كٮٮر

ڡما وهٮوا لما اصاٮهم ڡى سٮٮل الله وما صعڡوا وما اسٮكاٮوا

والله ٮحٮ الصٮرٮں

وما كاں ڡولهم الا اں ڡالوا رٮٮا اعڡر لٮا دٮوٮٮا واسراڡٮا ڡى امرٮا وٮٮٮ اڡدامٮا واٮصرٮا على الڡوم الكڡرٮں

ڡاٮٮهم الله ٮواٮ الدٮٮا وحسں ٮواٮ الاحره

والله ٮحٮ المحسٮٮں

ٮاٮها الدٮں امٮوا اں ٮطٮعوا الدٮں كڡروا ٮردوكم على اعڡٮكم ڡٮٮڡلٮوا حسرٮں

ٮل الله مولٮكم

وهو حٮر الٮصرٮں

سٮلڡى ڡى ڡلوٮ الدٮں كڡروا الرعٮ ٮما اسركوا ٮالله ما لم ٮٮرل ٮه سلطٮا

وماوٮهم الٮار

وٮٮس مٮوى الطلمٮں

ولڡد صدڡكم الله وعده اد ٮحسوٮهم ٮادٮه

حٮى ادا ڡسلٮم وٮٮرعٮم ڡى الامر وعصٮٮم مں ٮعد ما ارٮكم ما ٮحٮوں

مٮكم مں ٮرٮد الدٮٮا ومٮكم مں ٮرٮد الاحره

ٮم صرڡكم عٮهم لٮٮٮلٮكم

ولڡد عڡا عٮكم

والله دو ڡصل على المومٮٮں

اد ٮصعدوں ولا ٮلوں على احد والرسول ٮدعوكم ڡى احرٮكم ڡاٮٮكم عما ٮعم لكٮلا ٮحرٮوا على ما ڡاٮكم ولا ما اصٮكم

والله حٮٮر ٮما ٮعملوں

ٮم اٮرل علٮكم مں ٮعد العم امٮه ٮعاسا ٮعسى طاٮڡه مٮكم

وطاٮڡه ڡد اهمٮهم اٮڡسهم ٮطٮوں ٮالله عٮر الحٯ طں الحهلٮه

ٮڡولوں هل لٮا مں الامر مں سى

ڡل اں الامر كله لله

ٮحڡوں ڡى اٮڡسهم ما لا ٮٮدوں لك

ٮڡولوں لو كاں لٮا مں الامر سى ما ڡٮلٮا ههٮا

ڡل لو كٮٮم ڡى ٮٮوٮكم لٮرر الدٮں كٮٮ علٮهم الڡٮل الى مصاحعهم ولٮٮٮلى الله ما ڡى صدوركم ولٮمحص ما ڡى ڡلوٮكم

والله علٮم ٮداٮ الصدور

اں الدٮں ٮولوا مٮكم ٮوم الٮڡى الحمعاں اٮما اسٮرلهم السٮطں ٮٮعص ما كسٮوا

ولڡد عڡا الله عٮهم

اں الله عڡور حلٮم

ٮاٮها الدٮں امٮوا لا ٮكوٮوا كالدٮں كڡروا وڡالوا لاحوٮهم ادا صرٮوا ڡى الارص او كاٮوا عرى لو كاٮوا عٮدٮا ما ماٮوا وما ڡٮلوا لٮحعل الله دلك حسره ڡى ڡلوٮهم

والله ٮحى وٮمٮٮ

والله ٮما ٮعملوں ٮصٮر

ولٮں ڡٮلٮم ڡى سٮٮل الله او مٮم لمعڡره مں الله ورحمه حٮر مما ٮحمعوں

ولٮں مٮم او ڡٮلٮم لالى الله ٮحسروں

ڡٮما رحمه مں الله لٮٮ لهم

ولو كٮٮ ڡطا علٮط الڡلٮ لاٮڡصوا مں حولك

ڡاعڡ عٮهم واسٮعڡر لهم وساورهم ڡى الامر

ڡادا عرمٮ ڡٮوكل على الله

اں الله ٮحٮ المٮوكلٮں

اں ٮٮصركم الله ڡلا عالٮ لكم

واں ٮحدلكم ڡمں دا الدى ٮٮصركم مں ٮعده

وعلى الله ڡلٮٮوكل المومٮوں

وما كاں لٮٮى اں ٮعل

ومں ٮعلل ٮاٮ ٮما عل ٮوم الڡٮمه

ٮم ٮوڡى كل ٮڡس ما كسٮٮ وهم لا ٮطلموں

اڡمں اٮٮع رصوں الله كمں ٮا ٮسحط مں الله وماوٮه حهٮم

وٮٮس المصٮر

هم درحٮ عٮد الله

والله ٮصٮر ٮما ٮعملوں

لڡد مں الله على المومٮٮں اد ٮعٮ ڡٮهم رسولا مں اٮڡسهم ٮٮلوا علٮهم اٮٮه وٮركٮهم وٮعلمهم الكٮٮ والحكمه واں كاٮوا مں ڡٮل لڡى صلل مٮٮں

اولما اصٮٮكم مصٮٮه ڡد اصٮٮم مٮلٮها ڡلٮم اٮى هدا

ڡل هو مں عٮد اٮڡسكم

اں الله على كل سى ڡدٮر

وما اصٮكم ٮوم الٮڡى الحمعاں ڡٮادں الله ولٮعلم المومٮٮں ولٮعلم الدٮں ٮاڡڡوا

وڡٮل لهم ٮعالوا ڡٮلوا ڡى سٮٮل الله او ادڡعوا

ڡالوا لو ٮعلم ڡٮالا لاٮٮعٮكم

هم للكڡر ٮومٮد اڡرٮ مٮهم للاٮمں

ٮڡولوں ٮاڡوههم ما لٮس ڡى ڡلوٮهم

والله اعلم ٮما ٮكٮموں

الدٮں ڡالوا لاحوٮهم وڡعدوا لو اطاعوٮا ما ڡٮلوا

ڡل ڡادروا عں اٮڡسكم الموٮ اں كٮٮم صدڡٮں

ولا ٮحسٮں الدٮں ڡٮلوا ڡى سٮٮل الله اموٮا

ٮل احٮا عٮد رٮهم ٮررڡوں ڡرحٮں ٮما اٮٮهم الله مں ڡصله وٮسٮٮسروں ٮالدٮں لم ٮلحڡوا ٮهم مں حلڡهم الا حوڡ علٮهم ولا هم ٮحرٮوں

ٮسٮٮسروں ٮٮعمه مں الله وڡصل واں الله لا ٮصٮع احر المومٮٮں الدٮں اسٮحاٮوا لله والرسول مں ٮعد ما اصاٮهم الڡرح

للدٮں احسٮوا مٮهم واٮڡوا احر عطٮم

الدٮں ڡال لهم الٮاس اں الٮاس ڡد حمعوا لكم ڡاحسوهم ڡرادهم اٮمٮا

وڡالوا حسٮٮا الله وٮعم الوكٮل

ڡاٮڡلٮوا ٮٮعمه مں الله وڡصل لم ٮمسسهم سو واٮٮعوا رصوں الله

والله دو ڡصل عطٮم

اٮما دلكم السٮطں ٮحوڡ اولٮاه ڡلا ٮحاڡوهم

وحاڡوں اں كٮٮم مومٮٮں

ولا ٮحرٮك الدٮں ٮسرعوں ڡى الكڡر

اٮهم لں ٮصروا الله سٮا

ٮرٮد الله الا ٮحعل لهم حطا ڡى الاحره

ولهم عداٮ عطٮم

اں الدٮں اسٮروا الكڡر ٮالاٮمں لں ٮصروا الله سٮا ولهم عداٮ الٮم

ولا ٮحسٮں الدٮں كڡروا اٮما ٮملى لهم حٮر لاٮڡسهم

اٮما ٮملى لهم لٮردادوا اٮما

ولهم عداٮ مهٮں

ما كاں الله لٮدر المومٮٮں على ما اٮٮم علٮه حٮى ٮمٮر الحٮٮٮ مں الطٮٮ

وما كاں الله لٮطلعكم على العٮٮ

ولكں الله ٮحٮٮى مں رسله مں ٮسا

ڡامٮوا ٮالله ورسله

واں ٮومٮوا وٮٮڡوا ڡلكم احر عطٮم

ولا ٮحسٮں الدٮں ٮٮحلوں ٮما اٮٮهم الله مں ڡصله هو حٮرا لهم

ٮل هو سر لهم

سٮطوڡوں ما ٮحلوا ٮه ٮوم الڡٮمه

ولله مٮرٮ السموٮ والارص

والله ٮما ٮعملوں حٮٮر

لڡد سمع الله ڡول الدٮں ڡالوا اں الله ڡڡٮر وٮحں اعٮٮا

سٮكٮٮ ما ڡالوا وڡٮلهم الاٮٮٮا ٮعٮر حٯ وٮڡول دوڡوا عداٮ الحرٮٯ

دلك ٮما ڡدمٮ اٮدٮكم واں الله لٮس ٮطلام للعٮٮد

الدٮں ڡالوا اں الله عهد الٮٮا الا ٮومں لرسول حٮى ٮاٮٮٮا ٮڡرٮاں ٮاكله الٮار

ڡل ڡد حاكم رسل مں ڡٮلى ٮالٮٮٮٮ وٮالدى ڡلٮم ڡلم ڡٮلٮموهم اں كٮٮم صدڡٮں

ڡاں كدٮوك ڡڡد كدٮ رسل مں ڡٮلك حاو ٮالٮٮٮٮ والرٮر والكٮٮ المٮٮر

كل ٮڡس داٮڡه الموٮ

واٮما ٮوڡوں احوركم ٮوم الڡٮمه

ڡمں رحرح عں الٮار وادحل الحٮه ڡڡد ڡار

وما الحٮوه الدٮٮا الا مٮع العرور

لٮٮلوں ڡى امولكم واٮڡسكم ولٮسمعں مں الدٮں اوٮوا الكٮٮ مں ڡٮلكم ومں الدٮں اسركوا ادى كٮٮرا

واں ٮصٮروا وٮٮڡوا ڡاں دلك مں عرم الامور

واد احد الله مٮٮٯ الدٮں اوٮوا الكٮٮ لٮٮٮٮٮه للٮاس ولا ٮكٮموٮه ڡٮٮدوه ورا طهورهم واسٮروا ٮه ٮمٮا ڡلٮلا

ڡٮٮس ما ٮسٮروں

لا ٮحسٮں الدٮں ٮڡرحوں ٮما اٮوا وٮحٮوں اں ٮحمدوا ٮما لم ٮڡعلوا ڡلا ٮحسٮٮهم ٮمڡاره مں العداٮ

ولهم عداٮ الٮم

ولله ملك السموٮ والارص

والله على كل سى ڡدٮر

اں ڡى حلٯ السموٮ والارص واحٮلڡ الٮل والٮهار لاٮٮ لاولى الالٮٮ الدٮں ٮدكروں الله ڡٮما وڡعودا وعلى حٮوٮهم وٮٮڡكروں ڡى حلٯ السموٮ والارص

رٮٮا ما حلڡٮ هدا ٮطلا سٮحٮك

ڡڡٮا عداٮ الٮار

رٮٮا اٮك مں ٮدحل الٮار ڡڡد احرٮٮه

وما للطلمٮں مں اٮصار

رٮٮا اٮٮا سمعٮا مٮادٮا ٮٮادى للاٮمں اں امٮوا ٮرٮكم ڡامٮا

رٮٮا ڡاعڡر لٮا دٮوٮٮا وكڡر عٮا سٮاٮٮا وٮوڡٮا مع الاٮرار

رٮٮا واٮٮا ما وعدٮٮا على رسلك ولا ٮحرٮا ٮوم الڡٮمه

اٮك لا ٮحلڡ المٮعاد

ڡاسٮحاٮ لهم رٮهم اٮى لا اصٮع عمل عمل مٮكم مں دكر او اٮٮى

ٮعصكم مں ٮعص

ڡالدٮں هاحروا واحرحوا مں دٮرهم واودوا ڡى سٮٮلى وڡٮلوا وڡٮلوا لاكڡرں عٮهم سٮاٮهم ولادحلٮهم حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر ٮواٮا مں عٮد الله

والله عٮده حسں الٮواٮ

لا ٮعرٮك ٮڡلٮ الدٮں كڡروا ڡى الٮلد

مٮع ڡلٮل

ٮم ماوٮهم حهٮم

وٮٮس المهاد

لكں الدٮں اٮڡوا رٮهم لهم حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها ٮرلا مں عٮد الله

وما عٮد الله حٮر للاٮرار

واں مں اهل الكٮٮ لمں ٮومں ٮالله وما اٮرل الٮكم وما اٮرل الٮهم حسعٮں لله

لا ٮسٮروں ٮاٮٮ الله ٮمٮا ڡلٮلا

اولٮك لهم احرهم عٮد رٮهم

اں الله سرٮع الحساٮ

ٮاٮها الدٮں امٮوا اصٮروا وصاٮروا وراٮطوا واٮڡوا الله لعلكم ٮڡلحوں

→ فهرس السور