ال عمران
حبل الله
ٮسم الله الرحمں الرحٮم الم
الله لا اله الا هو
الحى الڡٮوم ٮرل علٮك الكٮٮ ٮالحٯ مصدڡا لما ٮٮں ٮدٮه
واٮرل الٮورٮه والاٮحٮل مں ڡٮل هدى للٮاس واٮرل الڡرڡاں
اں الدٮں كڡروا ٮاٮٮ الله لهم عداٮ سدٮد
والله عرٮر دو اٮٮڡام
اں الله لا ٮحڡى علٮه سى ڡى الارص ولا ڡى السما
هو الدى ٮصوركم ڡى الارحام كٮڡ ٮسا
لا اله الا هو
العرٮر الحكٮم
هو الدى اٮرل علٮك الكٮٮ مٮه
اٮٮ محكمٮ هں ام الكٮٮ واحر مٮسٮهٮ
ڡاما الدٮں ڡى ڡلوٮهم رٮع ڡٮٮٮعوں ما ٮسٮه مٮه اٮٮعا الڡٮٮه واٮٮعا ٮاوٮله
وما ٮعلم ٮاوٮله الا الله
والرسحوں ڡى العلم ٮڡولوں امٮا ٮه كل مں عٮد رٮٮا
وما ٮدكر الا اولوا الالٮٮ
رٮٮا لا ٮرع ڡلوٮٮا ٮعد اد هدٮٮٮا وهٮ لٮا مں لدٮك رحمه
اٮك اٮٮ الوهاٮ
رٮٮا اٮك حامع الٮاس لٮوم لا رٮٮ ڡٮه
اں الله لا ٮحلڡ المٮعاد
اں الدٮں كڡروا لں ٮعٮى عٮهم امولهم ولا اولدهم مں الله سٮا
واولٮك هم وڡود الٮار كداٮ ال ڡرعوں
والدٮں مں ڡٮلهم كدٮوا ٮاٮٮٮا ڡاحدهم الله ٮدٮوٮهم
والله سدٮد العڡاٮ
ڡل للدٮں كڡروا سٮعلٮوں وٮحسروں الى حهٮم
وٮٮس المهاد
ڡد كاں لكم اٮه ڡى ڡٮٮٮں الٮڡٮا
ڡٮه ٮڡٮل ڡى سٮٮل الله واحرى كاڡره ٮروٮهم مٮلٮهم راى العٮں
والله ٮوٮد ٮٮصره مں ٮسا
اں ڡى دلك لعٮره لاولى الاٮصر
رٮں للٮاس حٮ السهوٮ مں الٮسا والٮٮٮں والڡٮطٮر المڡٮطره مں الدهٮ والڡصه والحٮل المسومه والاٮعم والحرٮ
دلك مٮع الحٮوه الدٮٮا
والله عٮده حسں الماٮ
ڡل اوٮٮٮكم ٮحٮر مں دلكم
للدٮں اٮڡوا عٮد رٮهم حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها واروح مطهره ورصوں مں الله
والله ٮصٮر ٮالعٮاد
الدٮں ٮڡولوں رٮٮا اٮٮا امٮا ڡاعڡر لٮا دٮوٮٮا وڡٮا عداٮ الٮار
الصٮرٮں والصدڡٮں والڡٮٮٮں والمٮڡڡٮں والمسٮعڡرٮں ٮالاسحار
سهد الله اٮه لا اله الا هو والملٮكه واولوا العلم ڡاٮما ٮالڡسط
لا اله الا هو
العرٮر الحكٮم
اں الدٮں عٮد الله الاسلم
وما احٮلڡ الدٮں اوٮوا الكٮٮ الا مں ٮعد ما حاهم العلم
ٮعٮا ٮٮٮهم
ومں ٮكڡر ٮاٮٮ الله ڡاں الله سرٮع الحساٮ
ڡاں حاحوك ڡڡل اسلمٮ وحهى لله ومں اٮٮعں
وڡل للدٮں اوٮوا الكٮٮ والامٮں اسلمٮم
ڡاں اسلموا ڡڡد اهٮدوا
واں ٮولوا ڡاٮما علٮك الٮلع
والله ٮصٮر ٮالعٮاد
اں الدٮں ٮكڡروں ٮاٮٮ الله وٮڡٮلوں الٮٮٮں ٮعٮر حٯ وٮڡٮلوں الدٮں ٮامروں ٮالڡسط مں الٮاس ڡٮسرهم ٮعداٮ الٮم
اولٮك الدٮں حٮطٮ اعملهم ڡى الدٮٮا والاحره
وما لهم مں ٮصرٮں
الم ٮر الى الدٮں اوٮوا ٮصٮٮا مں الكٮٮ ٮدعوں الى كٮٮ الله لٮحكم ٮٮٮهم ٮم ٮٮولى ڡرٮٯ مٮهم وهم معرصوں
دلك ٮاٮهم ڡالوا لں ٮمسٮا الٮار الا اٮاما معدودٮ وعرهم ڡى دٮٮهم ما كاٮوا ٮڡٮروں
ڡكٮڡ ادا حمعٮهم لٮوم لا رٮٮ ڡٮه ووڡٮٮ كل ٮڡس ما كسٮٮ وهم لا ٮطلموں
ڡل اللهم ملك الملك ٮوٮى الملك مں ٮسا وٮٮرع الملك ممں ٮسا وٮعر مں ٮسا وٮدل مں ٮسا ٮٮدك الحٮر
اٮك على كل سى ڡدٮر
ٮولح الٮل ڡى الٮهار وٮولح الٮهار ڡى الٮل وٮحرح الحى مں المٮٮ وٮحرح المٮٮ مں الحى وٮررٯ مں ٮسا ٮعٮر حساٮ
لا ٮٮحد المومٮوں الكڡرٮں اولٮا مں دوں المومٮٮں
ومں ٮڡعل دلك ڡلٮس مں الله ڡى سى الا اں ٮٮڡوا مٮهم ٮڡٮه
وٮحدركم الله ٮڡسه
والى الله المصٮر
ڡل اں ٮحڡوا ما ڡى صدوركم او ٮٮدوه ٮعلمه الله
وٮعلم ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص
والله على كل سى ڡدٮر
ٮوم ٮحد كل ٮڡس ما عملٮ مں حٮر محصرا
وما عملٮ مں سو ٮود لو اں ٮٮٮها وٮٮٮه امدا ٮعٮدا
وٮحدركم الله ٮڡسه
والله روڡ ٮالعٮاد
ڡل اں كٮٮم ٮحٮوں الله ڡاٮٮعوٮى ٮحٮٮكم الله وٮعڡر لكم دٮوٮكم
والله عڡور رحٮم
ڡل اطٮعوا الله والرسول
ڡاں ٮولوا ڡاں الله لا ٮحٮ الكڡرٮں
اں الله اصطڡى ادم وٮوحا وال اٮرهٮم وال عمرں على العلمٮں درٮه ٮعصها مں ٮعص
والله سمٮع علٮم
اد ڡالٮ امراٮ عمرں رٮ اٮى ٮدرٮ لك ما ڡى ٮطٮى محررا ڡٮڡٮل مٮى
اٮك اٮٮ السمٮع العلٮم
ڡلما وصعٮها ڡالٮ رٮ اٮى وصعٮها اٮٮى والله اعلم ٮما وصعٮ
ولٮس الدكر كالاٮٮى
واٮى سمٮٮها مرٮم
واٮى اعٮدها ٮك ودرٮٮها مں السٮطں الرحٮم
ڡٮڡٮلها رٮها ٮڡٮول حسں واٮٮٮها ٮٮاٮا حسٮا
وكڡلها ركرٮا
كلما دحل علٮها ركرٮا المحراٮ وحد عٮدها ررڡا
ڡال ٮمرٮم اٮى لك هدا
ڡالٮ هو مں عٮد الله
اں الله ٮررٯ مں ٮسا ٮعٮر حساٮ
هٮالك دعا ركرٮا رٮه
ڡال رٮ هٮ لى مں لدٮك درٮه طٮٮه اٮك سمٮع الدعا
ڡٮادٮه الملٮكه وهو ڡاٮم ٮصلى ڡى المحراٮ اں الله ٮٮسرك ٮٮحٮى مصدڡا ٮكلمه مں الله وسٮدا وحصورا وٮٮٮا مں الصلحٮں
ڡال رٮ اٮى ٮكوں لى علم وڡد ٮلعٮى الكٮر وامراٮى عاڡر
ڡال كدلك
الله ٮڡعل ما ٮسا
ڡال رٮ احعل لى اٮه
ڡال اٮٮك الا ٮكلم الٮاس ٮلٮه اٮام الا رمرا
وادكر رٮك كٮٮرا وسٮح ٮالعسى والاٮكر
واد ڡالٮ الملٮكه ٮمرٮم اں الله اصطڡٮك وطهرك واصطڡٮك على ٮسا العلمٮں
ٮمرٮم اڡٮٮى لرٮك واسحدى واركعى مع الركعٮں
دلك مں اٮٮا العٮٮ ٮوحٮه الٮك
وما كٮٮ لدٮهم اد ٮلڡوں اڡلمهم اٮهم ٮكڡل مرٮم
وما كٮٮ لدٮهم اد ٮحٮصموں اد ڡالٮ الملٮكه ٮمرٮم اں الله ٮٮسرك ٮكلمه مٮه
اسمه المسٮح عٮسى اٮں مرٮم وحٮها ڡى الدٮٮا والاحره ومں المڡرٮٮں
وٮكلم الٮاس ڡى المهد وكهلا
ومں الصلحٮں
ڡالٮ رٮ اٮى ٮكوں لى ولد ولم ٮمسسٮى ٮسر
ڡال كدلك
الله ٮحلٯ ما ٮسا
ادا ڡصى امرا ڡاٮما ٮڡول له كں
ڡٮكوں
وٮعلمه الكٮٮ والحكمه والٮورٮه والاٮحٮل ورسولا الى ٮٮى اسرٮل اٮى ڡد حٮٮكم ٮاٮه مں رٮكم
اٮى احلٯ لكم مں الطٮں كهٮه الطٮر ڡاٮڡح ڡٮه ڡٮكوں طٮرا ٮادں الله
واٮرى الاكمه والاٮرص واحى الموٮى ٮادں الله
واٮٮٮكم ٮما ٮاكلوں وما ٮدحروں ڡى ٮٮوٮكم
اں ڡى دلك لاٮه لكم اں كٮٮم مومٮٮں
ومصدڡا لما ٮٮں ٮدى مں الٮورٮه ولاحل لكم ٮعص الدى حرم علٮكم
وحٮٮكم ٮاٮه مں رٮكم
ڡاٮڡوا الله واطٮعوں
اں الله رٮى ورٮكم ڡاعٮدوه
هدا صرط مسٮڡٮم
ڡلما احس عٮسى مٮهم الكڡر ڡال مں اٮصارى الى الله
ڡال الحوارٮوں ٮحں اٮصار الله
امٮا ٮالله واسهد ٮاٮا مسلموں
رٮٮا امٮا ٮما اٮرلٮ واٮٮعٮا الرسول ڡاكٮٮٮا مع السهدٮں
ومكروا ومكر الله
والله حٮر المكرٮں
اد ڡال الله ٮعٮسى اٮى مٮوڡٮك وراڡعك الى ومطهرك مں الدٮں كڡروا
وحاعل الدٮں اٮٮعوك ڡوٯ الدٮں كڡروا الى ٮوم الڡٮمه
ٮم الى مرحعكم ڡاحكم ٮٮٮكم ڡٮما كٮٮم ڡٮه ٮحٮلڡوں
ڡاما الدٮں كڡروا ڡاعدٮهم عداٮا سدٮدا ڡى الدٮٮا والاحره
وما لهم مں ٮصرٮں
واما الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ ڡٮوڡٮهم احورهم
والله لا ٮحٮ الطلمٮں
دلك ٮٮلوه علٮك مں الاٮٮ والدكر الحكٮم
اں مٮل عٮسى عٮد الله كمٮل ادم
حلڡه مں ٮراٮ ٮم ڡال له كں
ڡٮكوں
الحٯ مں رٮك
ڡلا ٮكں مں الممٮرٮں
ڡمں حاحك ڡٮه مں ٮعد ما حاك مں العلم ڡڡل ٮعالوا ٮدع اٮٮاٮا واٮٮاكم وٮساٮا وٮساكم واٮڡسٮا واٮڡسكم ٮم ٮٮٮهل ڡٮحعل لعٮٮ الله على الكدٮٮں
اں هدا لهو الڡصص الحٯ
وما مں اله الا الله
واں الله لهو العرٮر الحكٮم
ڡاں ٮولوا ڡاں الله علٮم ٮالمڡسدٮں
ڡل ٮاهل الكٮٮ ٮعالوا الى كلمه سوا ٮٮٮٮا وٮٮٮكم الا ٮعٮد الا الله ولا ٮسرك ٮه سٮا ولا ٮٮحد ٮعصٮا ٮعصا ارٮاٮا مں دوں الله
ڡاں ٮولوا ڡڡولوا اسهدوا ٮاٮا مسلموں
ٮاهل الكٮٮ لم ٮحاحوں ڡى اٮرهٮم
وما اٮرلٮ الٮورٮه والاٮحٮل الا مں ٮعده
اڡلا ٮعڡلوں
هاٮٮم هولا حححٮم ڡٮما لكم ٮه علم ڡلم ٮحاحوں ڡٮما لٮس لكم ٮه علم
والله ٮعلم
واٮٮم لا ٮعلموں
ما كاں اٮرهٮم ٮهودٮا ولا ٮصراٮٮا ولكں كاں حٮٮڡا مسلما
وما كاں مں المسركٮں
اں اولى الٮاس ٮاٮرهٮم للدٮں اٮٮعوه وهدا الٮٮى والدٮں امٮوا
والله ولى المومٮٮں
ودٮ طاٮڡه مں اهل الكٮٮ لو ٮصلوٮكم
وما ٮصلوں الا اٮڡسهم وما ٮسعروں
ٮاهل الكٮٮ لم ٮكڡروں ٮاٮٮ الله واٮٮم ٮسهدوں
ٮاهل الكٮٮ لم ٮلٮسوں الحٯ ٮالٮطل وٮكٮموں الحٯ واٮٮم ٮعلموں
وڡالٮ طاٮڡه مں اهل الكٮٮ امٮوا ٮالدى اٮرل على الدٮں امٮوا وحه الٮهار واكڡروا احره لعلهم ٮرحعوں
ولا ٮومٮوا الا لمں ٮٮع دٮٮكم
ڡل اں الهدى هدى الله اں ٮوٮى احد مٮل ما اوٮٮٮم او ٮحاحوكم عٮد رٮكم
ڡل اں الڡصل ٮٮد الله
ٮوٮٮه مں ٮسا
والله وسع علٮم
ٮحٮص ٮرحمٮه مں ٮسا
والله دو الڡصل العطٮم
ومں اهل الكٮٮ مں اں ٮامٮه ٮڡٮطار ٮوده الٮك
ومٮهم مں اں ٮامٮه ٮدٮٮار لا ٮوده الٮك الا ما دمٮ علٮه ڡاٮما
دلك ٮاٮهم ڡالوا لٮس علٮٮا ڡى الامٮں سٮٮل
وٮڡولوں على الله الكدٮ وهم ٮعلموں
ٮلى مں اوڡى ٮعهده واٮڡى ڡاں الله ٮحٮ المٮڡٮں
اں الدٮں ٮسٮروں ٮعهد الله واٮمٮهم ٮمٮا ڡلٮلا اولٮك لا حلٯ لهم ڡى الاحره ولا ٮكلمهم الله ولا ٮٮطر الٮهم ٮوم الڡٮمه ولا ٮركٮهم
ولهم عداٮ الٮم
واں مٮهم لڡرٮڡا ٮلوں السٮٮهم ٮالكٮٮ لٮحسٮوه مں الكٮٮ وما هو مں الكٮٮ
وٮڡولوں هو مں عٮد الله
وما هو مں عٮد الله
وٮڡولوں على الله الكدٮ وهم ٮعلموں
ما كاں لٮسر اں ٮوٮٮه الله الكٮٮ والحكم والٮٮوه ٮم ٮڡول للٮاس كوٮوا عٮادا لى مں دوں الله ولكں كوٮوا رٮٮٮں ٮما كٮٮم ٮعلموں الكٮٮ وٮما كٮٮم ٮدرسوں
ولا ٮامركم اں ٮٮحدوا الملٮكه والٮٮٮں ارٮاٮا
اٮامركم ٮالكڡر ٮعد اد اٮٮم مسلموں
واد احد الله مٮٮٯ الٮٮٮں لما اٮٮٮكم مں كٮٮ وحكمه ٮم حاكم رسول مصدٯ لما معكم لٮومٮں ٮه ولٮٮصرٮه
ڡال اڡررٮم واحدٮم على دلكم اصرى
ڡالوا اڡررٮا
ڡال ڡاسهدوا واٮا معكم مں السهدٮں
ڡمں ٮولى ٮعد دلك ڡاولٮك هم الڡسڡوں
اڡعٮر دٮں الله ٮٮعوں وله اسلم مں ڡى السموٮ والارص طوعا وكرها
والٮه ٮرحعوں
ڡل امٮا ٮالله وما اٮرل علٮٮا وما اٮرل على اٮرهٮم واسمعٮل واسحٯ وٮعڡوٮ والاسٮاط وما اوٮى موسى وعٮسى والٮٮٮوں مں رٮهم لا ٮڡرٯ ٮٮں احد مٮهم وٮحں له مسلموں
ومں ٮٮٮع عٮر الاسلم دٮٮا ڡلں ٮڡٮل مٮه
وهو ڡى الاحره مں الحسرٮں
كٮڡ ٮهدى الله ڡوما كڡروا ٮعد اٮمٮهم وسهدوا اں الرسول حٯ وحاهم الٮٮٮٮ
والله لا ٮهدى الڡوم الطلمٮں
اولٮك حراوهم اں علٮهم لعٮه الله والملٮكه والٮاس احمعٮں حلدٮں ڡٮها لا ٮحڡڡ عٮهم العداٮ ولا هم ٮٮطروں الا الدٮں ٮاٮوا مں ٮعد دلك واصلحوا ڡاں الله عڡور رحٮم
اں الدٮں كڡروا ٮعد اٮمٮهم ٮم اردادوا كڡرا لں ٮڡٮل ٮوٮٮهم
واولٮك هم الصالوں
اں الدٮں كڡروا وماٮوا وهم كڡار ڡلں ٮڡٮل مں احدهم مل الارص دهٮا ولو اڡٮدى ٮه
اولٮك لهم عداٮ الٮم
وما لهم مں ٮصرٮں
لں ٮٮالوا الٮر حٮى ٮٮڡڡوا مما ٮحٮوں
وما ٮٮڡڡوا مں سى ڡاں الله ٮه علٮم
كل الطعام كاں حلا لٮٮى اسرٮل الا ما حرم اسرٮل على ٮڡسه مں ڡٮل اں ٮٮرل الٮورٮه
ڡل ڡاٮوا ٮالٮورٮه ڡاٮلوها اں كٮٮم صدڡٮں
ڡمں اڡٮرى على الله الكدٮ مں ٮعد دلك ڡاولٮك هم الطلموں
ڡل صدٯ الله
ڡاٮٮعوا مله اٮرهٮم حٮٮڡا
وما كاں مں المسركٮں
اں اول ٮٮٮ وصع للٮاس للدى ٮٮكه مٮاركا وهدى للعلمٮں ڡٮه اٮٮ ٮٮٮٮ
مڡام اٮرهٮم
ومں دحله كاں امٮا
ولله على الٮاس حح الٮٮٮ مں اسٮطاع الٮه سٮٮلا
ومں كڡر ڡاں الله عٮى عں العلمٮں
ڡل ٮاهل الكٮٮ لم ٮكڡروں ٮاٮٮ الله والله سهٮد على ما ٮعملوں
ڡل ٮاهل الكٮٮ لم ٮصدوں عں سٮٮل الله مں امں ٮٮعوٮها عوحا واٮٮم سهدا
وما الله ٮعڡل عما ٮعملوں
ٮاٮها الدٮں امٮوا اں ٮطٮعوا ڡرٮڡا مں الدٮں اوٮوا الكٮٮ ٮردوكم ٮعد اٮمٮكم كڡرٮں
وكٮڡ ٮكڡروں واٮٮم ٮٮلى علٮكم اٮٮ الله وڡٮكم رسوله
ومں ٮعٮصم ٮالله ڡڡد هدى الى صرط مسٮڡٮم
ٮاٮها الدٮں امٮوا اٮڡوا الله حٯ ٮڡاٮه
ولا ٮموٮں الا واٮٮم مسلموں
واعٮصموا ٮحٮل الله حمٮعا
ولا ٮڡرڡوا
وادكروا ٮعمٮ الله علٮكم اد كٮٮم اعدا ڡالڡ ٮٮں ڡلوٮكم ڡاصٮحٮم ٮٮعمٮه احوٮا
وكٮٮم على سڡا حڡره مں الٮار ڡاٮڡدكم مٮها
كدلك ٮٮٮں الله لكم اٮٮه لعلكم ٮهٮدوں
ولٮكں مٮكم امه ٮدعوں الى الحٮر وٮامروں ٮالمعروڡ وٮٮهوں عں المٮكر
واولٮك هم المڡلحوں
ولا ٮكوٮوا كالدٮں ٮڡرڡوا واحٮلڡوا مں ٮعد ما حاهم الٮٮٮٮ
واولٮك لهم عداٮ عطٮم ٮوم ٮٮٮص وحوه وٮسود وحوه
ڡاما الدٮں اسودٮ وحوههم اكڡرٮم ٮعد اٮمٮكم ڡدوڡوا العداٮ ٮما كٮٮم ٮكڡروں
واما الدٮں اٮٮصٮ وحوههم ڡڡى رحمه الله
هم ڡٮها حلدوں
ٮلك اٮٮ الله ٮٮلوها علٮك ٮالحٯ
وما الله ٮرٮد طلما للعلمٮں
ولله ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص
والى الله ٮرحع الامور
كٮٮم حٮر امه احرحٮ للٮاس ٮامروں ٮالمعروڡ وٮٮهوں عں المٮكر وٮومٮوں ٮالله
ولو امں اهل الكٮٮ لكاں حٮرا لهم
مٮهم المومٮوں
واكٮرهم الڡسڡوں
لں ٮصروكم
الا ادى
واں ٮڡٮلوكم ٮولوكم الادٮار
ٮم لا ٮٮصروں
صرٮٮ علٮهم الدله اٮں ما ٮڡڡوا
الا ٮحٮل مں الله وحٮل مں الٮاس وٮاو ٮعصٮ مں الله
وصرٮٮ علٮهم المسكٮه
دلك ٮاٮهم كاٮوا ٮكڡروں ٮاٮٮ الله وٮڡٮلوں الاٮٮٮا ٮعٮر حٯ
دلك ٮما عصوا وكاٮوا ٮعٮدوں
لٮسوا سوا
مں اهل الكٮٮ امه ڡاٮمه ٮٮلوں اٮٮ الله اٮا الٮل وهم ٮسحدوں
ٮومٮوں ٮالله والٮوم الاحر وٮامروں ٮالمعروڡ وٮٮهوں عں المٮكر وٮسرعوں ڡى الحٮرٮ
واولٮك مں الصلحٮں
وما ٮڡعلوا مں حٮر ڡلں ٮكڡروه
والله علٮم ٮالمٮڡٮں
اں الدٮں كڡروا لں ٮعٮى عٮهم امولهم ولا اولدهم مں الله سٮا
واولٮك اصحٮ الٮار هم ڡٮها حلدوں
مٮل ما ٮٮڡڡوں ڡى هده الحٮوه الدٮٮا كمٮل رٮح ڡٮها صر اصاٮٮ حرٮ ڡوم طلموا اٮڡسهم ڡاهلكٮه
وما طلمهم الله
ولكں اٮڡسهم ٮطلموں
ٮاٮها الدٮں امٮوا لا ٮٮحدوا ٮطاٮه مں دوٮكم لا ٮالوٮكم حٮالا ودوا ما عٮٮم
ڡد ٮدٮ الٮعصا مں اڡوههم وما ٮحڡى صدورهم اكٮر
ڡد ٮٮٮا لكم الاٮٮ اں كٮٮم ٮعڡلوں
هاٮٮم اولا ٮحٮوٮهم ولا ٮحٮوٮكم وٮومٮوں ٮالكٮٮ كله
وادا لڡوكم ڡالوا امٮا
وادا حلوا عصوا علٮكم الاٮامل مں العٮط
ڡل موٮوا ٮعٮطكم
اں الله علٮم ٮداٮ الصدور
اں ٮمسسكم حسٮه ٮسوهم
واں ٮصٮكم سٮٮه ٮڡرحوا ٮها
واں ٮصٮروا وٮٮڡوا لا ٮصركم كٮدهم سٮا
اں الله ٮما ٮعملوں محٮط
واد عدوٮ مں اهلك ٮٮوى المومٮٮں مڡعد للڡٮال
والله سمٮع علٮم
اد همٮ طاٮڡٮاں مٮكم اں ٮڡسلا والله ولٮهما
وعلى الله ڡلٮٮوكل المومٮوں
ولڡد ٮصركم الله ٮٮدر واٮٮم ادله
ڡاٮڡوا الله لعلكم ٮسكروں
اد ٮڡول للمومٮٮں الں ٮكڡٮكم اں ٮمدكم رٮكم ٮٮلٮه الڡ مں الملٮكه مٮرلٮں
ٮلى اں ٮصٮروا وٮٮڡوا وٮاٮوكم مں ڡورهم هدا ٮمددكم رٮكم ٮحمسه الڡ مں الملٮكه مسومٮں
وما حعله الله الا ٮسرى لكم ولٮطمٮں ڡلوٮكم ٮه
وما الٮصر الا مں عٮد الله العرٮر الحكٮم لٮڡطع طرڡا مں الدٮں كڡروا او ٮكٮٮهم ڡٮٮڡلٮوا حاٮٮٮں لٮس لك مں الامر سى او ٮٮوٮ علٮهم او ٮعدٮهم ڡاٮهم طلموں
ولله ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص
ٮعڡر لمں ٮسا وٮعدٮ مں ٮسا
والله عڡور رحٮم
ٮاٮها الدٮں امٮوا لا ٮاكلوا الرٮوا اصعڡا مصعڡه
واٮڡوا الله لعلكم ٮڡلحوں
واٮڡوا الٮار الٮى اعدٮ للكڡرٮں
واطٮعوا الله والرسول لعلكم ٮرحموں
وسارعوا الى معڡره مں رٮكم وحٮه عرصها السموٮ والارص اعدٮ للمٮڡٮں الدٮں ٮٮڡڡوں ڡى السرا والصرا والكطمٮں العٮط والعاڡٮں عں الٮاس
والله ٮحٮ المحسٮٮں
والدٮں ادا ڡعلوا ڡحسه او طلموا اٮڡسهم دكروا الله ڡاسٮعڡروا لدٮوٮهم
ومں ٮعڡر الدٮوٮ الا الله
ولم ٮصروا على ما ڡعلوا وهم ٮعلموں
اولٮك حراوهم معڡره مں رٮهم وحٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها
وٮعم احر العملٮں
ڡد حلٮ مں ڡٮلكم سٮں
ڡسٮروا ڡى الارص ڡاٮطروا كٮڡ كاں عڡٮه المكدٮٮں
هدا ٮٮاں للٮاس وهدى وموعطه للمٮڡٮں
ولا ٮهٮوا ولا ٮحرٮوا واٮٮم الاعلوں اں كٮٮم مومٮٮں
اں ٮمسسكم ڡرح ڡڡد مس الڡوم ڡرح مٮله
وٮلك الاٮام ٮداولها ٮٮں الٮاس
ولٮعلم الله الدٮں امٮوا وٮٮحد مٮكم سهدا
والله لا ٮحٮ الطلمٮں
ولٮمحص الله الدٮں امٮوا وٮمحٯ الكڡرٮں
ام حسٮٮم اں ٮدحلوا الحٮه ولما ٮعلم الله الدٮں حهدوا مٮكم وٮعلم الصٮرٮں
ولڡد كٮٮم ٮمٮوں الموٮ مں ڡٮل اں ٮلڡوه ڡڡد راٮٮموه واٮٮم ٮٮطروں
وما محمد الا رسول ڡد حلٮ مں ڡٮله الرسل
اڡاٮں ماٮ او ڡٮل اٮڡلٮٮم على اعڡٮكم
ومں ٮٮڡلٮ على عڡٮٮه ڡلں ٮصر الله سٮا
وسٮحرى الله السكرٮں
وما كاں لٮڡس اں ٮموٮ الا ٮادں الله
كٮٮا موحلا
ومں ٮرد ٮواٮ الدٮٮا ٮوٮه مٮها
ومں ٮرد ٮواٮ الاحره ٮوٮه مٮها
وسٮحرى السكرٮں
وكاٮں مں ٮٮى ڡٮل معه رٮٮوں كٮٮر
ڡما وهٮوا لما اصاٮهم ڡى سٮٮل الله وما صعڡوا وما اسٮكاٮوا
والله ٮحٮ الصٮرٮں
وما كاں ڡولهم الا اں ڡالوا رٮٮا اعڡر لٮا دٮوٮٮا واسراڡٮا ڡى امرٮا وٮٮٮ اڡدامٮا واٮصرٮا على الڡوم الكڡرٮں
ڡاٮٮهم الله ٮواٮ الدٮٮا وحسں ٮواٮ الاحره
والله ٮحٮ المحسٮٮں
ٮاٮها الدٮں امٮوا اں ٮطٮعوا الدٮں كڡروا ٮردوكم على اعڡٮكم ڡٮٮڡلٮوا حسرٮں
ٮل الله مولٮكم
وهو حٮر الٮصرٮں
سٮلڡى ڡى ڡلوٮ الدٮں كڡروا الرعٮ ٮما اسركوا ٮالله ما لم ٮٮرل ٮه سلطٮا
وماوٮهم الٮار
وٮٮس مٮوى الطلمٮں
ولڡد صدڡكم الله وعده اد ٮحسوٮهم ٮادٮه
حٮى ادا ڡسلٮم وٮٮرعٮم ڡى الامر وعصٮٮم مں ٮعد ما ارٮكم ما ٮحٮوں
مٮكم مں ٮرٮد الدٮٮا ومٮكم مں ٮرٮد الاحره
ٮم صرڡكم عٮهم لٮٮٮلٮكم
ولڡد عڡا عٮكم
والله دو ڡصل على المومٮٮں
اد ٮصعدوں ولا ٮلوں على احد والرسول ٮدعوكم ڡى احرٮكم ڡاٮٮكم عما ٮعم لكٮلا ٮحرٮوا على ما ڡاٮكم ولا ما اصٮكم
والله حٮٮر ٮما ٮعملوں
ٮم اٮرل علٮكم مں ٮعد العم امٮه ٮعاسا ٮعسى طاٮڡه مٮكم
وطاٮڡه ڡد اهمٮهم اٮڡسهم ٮطٮوں ٮالله عٮر الحٯ طں الحهلٮه
ٮڡولوں هل لٮا مں الامر مں سى
ڡل اں الامر كله لله
ٮحڡوں ڡى اٮڡسهم ما لا ٮٮدوں لك
ٮڡولوں لو كاں لٮا مں الامر سى ما ڡٮلٮا ههٮا
ڡل لو كٮٮم ڡى ٮٮوٮكم لٮرر الدٮں كٮٮ علٮهم الڡٮل الى مصاحعهم ولٮٮٮلى الله ما ڡى صدوركم ولٮمحص ما ڡى ڡلوٮكم
والله علٮم ٮداٮ الصدور
اں الدٮں ٮولوا مٮكم ٮوم الٮڡى الحمعاں اٮما اسٮرلهم السٮطں ٮٮعص ما كسٮوا
ولڡد عڡا الله عٮهم
اں الله عڡور حلٮم
ٮاٮها الدٮں امٮوا لا ٮكوٮوا كالدٮں كڡروا وڡالوا لاحوٮهم ادا صرٮوا ڡى الارص او كاٮوا عرى لو كاٮوا عٮدٮا ما ماٮوا وما ڡٮلوا لٮحعل الله دلك حسره ڡى ڡلوٮهم
والله ٮحى وٮمٮٮ
والله ٮما ٮعملوں ٮصٮر
ولٮں ڡٮلٮم ڡى سٮٮل الله او مٮم لمعڡره مں الله ورحمه حٮر مما ٮحمعوں
ولٮں مٮم او ڡٮلٮم لالى الله ٮحسروں
ڡٮما رحمه مں الله لٮٮ لهم
ولو كٮٮ ڡطا علٮط الڡلٮ لاٮڡصوا مں حولك
ڡاعڡ عٮهم واسٮعڡر لهم وساورهم ڡى الامر
ڡادا عرمٮ ڡٮوكل على الله
اں الله ٮحٮ المٮوكلٮں
اں ٮٮصركم الله ڡلا عالٮ لكم
واں ٮحدلكم ڡمں دا الدى ٮٮصركم مں ٮعده
وعلى الله ڡلٮٮوكل المومٮوں
وما كاں لٮٮى اں ٮعل
ومں ٮعلل ٮاٮ ٮما عل ٮوم الڡٮمه
ٮم ٮوڡى كل ٮڡس ما كسٮٮ وهم لا ٮطلموں
اڡمں اٮٮع رصوں الله كمں ٮا ٮسحط مں الله وماوٮه حهٮم
وٮٮس المصٮر
هم درحٮ عٮد الله
والله ٮصٮر ٮما ٮعملوں
لڡد مں الله على المومٮٮں اد ٮعٮ ڡٮهم رسولا مں اٮڡسهم ٮٮلوا علٮهم اٮٮه وٮركٮهم وٮعلمهم الكٮٮ والحكمه واں كاٮوا مں ڡٮل لڡى صلل مٮٮں
اولما اصٮٮكم مصٮٮه ڡد اصٮٮم مٮلٮها ڡلٮم اٮى هدا
ڡل هو مں عٮد اٮڡسكم
اں الله على كل سى ڡدٮر
وما اصٮكم ٮوم الٮڡى الحمعاں ڡٮادں الله ولٮعلم المومٮٮں ولٮعلم الدٮں ٮاڡڡوا
وڡٮل لهم ٮعالوا ڡٮلوا ڡى سٮٮل الله او ادڡعوا
ڡالوا لو ٮعلم ڡٮالا لاٮٮعٮكم
هم للكڡر ٮومٮد اڡرٮ مٮهم للاٮمں
ٮڡولوں ٮاڡوههم ما لٮس ڡى ڡلوٮهم
والله اعلم ٮما ٮكٮموں
الدٮں ڡالوا لاحوٮهم وڡعدوا لو اطاعوٮا ما ڡٮلوا
ڡل ڡادروا عں اٮڡسكم الموٮ اں كٮٮم صدڡٮں
ولا ٮحسٮں الدٮں ڡٮلوا ڡى سٮٮل الله اموٮا
ٮل احٮا عٮد رٮهم ٮررڡوں ڡرحٮں ٮما اٮٮهم الله مں ڡصله وٮسٮٮسروں ٮالدٮں لم ٮلحڡوا ٮهم مں حلڡهم الا حوڡ علٮهم ولا هم ٮحرٮوں
ٮسٮٮسروں ٮٮعمه مں الله وڡصل واں الله لا ٮصٮع احر المومٮٮں الدٮں اسٮحاٮوا لله والرسول مں ٮعد ما اصاٮهم الڡرح
للدٮں احسٮوا مٮهم واٮڡوا احر عطٮم
الدٮں ڡال لهم الٮاس اں الٮاس ڡد حمعوا لكم ڡاحسوهم ڡرادهم اٮمٮا
وڡالوا حسٮٮا الله وٮعم الوكٮل
ڡاٮڡلٮوا ٮٮعمه مں الله وڡصل لم ٮمسسهم سو واٮٮعوا رصوں الله
والله دو ڡصل عطٮم
اٮما دلكم السٮطں ٮحوڡ اولٮاه ڡلا ٮحاڡوهم
وحاڡوں اں كٮٮم مومٮٮں
ولا ٮحرٮك الدٮں ٮسرعوں ڡى الكڡر
اٮهم لں ٮصروا الله سٮا
ٮرٮد الله الا ٮحعل لهم حطا ڡى الاحره
ولهم عداٮ عطٮم
اں الدٮں اسٮروا الكڡر ٮالاٮمں لں ٮصروا الله سٮا ولهم عداٮ الٮم
ولا ٮحسٮں الدٮں كڡروا اٮما ٮملى لهم حٮر لاٮڡسهم
اٮما ٮملى لهم لٮردادوا اٮما
ولهم عداٮ مهٮں
ما كاں الله لٮدر المومٮٮں على ما اٮٮم علٮه حٮى ٮمٮر الحٮٮٮ مں الطٮٮ
وما كاں الله لٮطلعكم على العٮٮ
ولكں الله ٮحٮٮى مں رسله مں ٮسا
ڡامٮوا ٮالله ورسله
واں ٮومٮوا وٮٮڡوا ڡلكم احر عطٮم
ولا ٮحسٮں الدٮں ٮٮحلوں ٮما اٮٮهم الله مں ڡصله هو حٮرا لهم
ٮل هو سر لهم
سٮطوڡوں ما ٮحلوا ٮه ٮوم الڡٮمه
ولله مٮرٮ السموٮ والارص
والله ٮما ٮعملوں حٮٮر
لڡد سمع الله ڡول الدٮں ڡالوا اں الله ڡڡٮر وٮحں اعٮٮا
سٮكٮٮ ما ڡالوا وڡٮلهم الاٮٮٮا ٮعٮر حٯ وٮڡول دوڡوا عداٮ الحرٮٯ
دلك ٮما ڡدمٮ اٮدٮكم واں الله لٮس ٮطلام للعٮٮد
الدٮں ڡالوا اں الله عهد الٮٮا الا ٮومں لرسول حٮى ٮاٮٮٮا ٮڡرٮاں ٮاكله الٮار
ڡل ڡد حاكم رسل مں ڡٮلى ٮالٮٮٮٮ وٮالدى ڡلٮم ڡلم ڡٮلٮموهم اں كٮٮم صدڡٮں
ڡاں كدٮوك ڡڡد كدٮ رسل مں ڡٮلك حاو ٮالٮٮٮٮ والرٮر والكٮٮ المٮٮر
كل ٮڡس داٮڡه الموٮ
واٮما ٮوڡوں احوركم ٮوم الڡٮمه
ڡمں رحرح عں الٮار وادحل الحٮه ڡڡد ڡار
وما الحٮوه الدٮٮا الا مٮع العرور
لٮٮلوں ڡى امولكم واٮڡسكم ولٮسمعں مں الدٮں اوٮوا الكٮٮ مں ڡٮلكم ومں الدٮں اسركوا ادى كٮٮرا
واں ٮصٮروا وٮٮڡوا ڡاں دلك مں عرم الامور
واد احد الله مٮٮٯ الدٮں اوٮوا الكٮٮ لٮٮٮٮٮه للٮاس ولا ٮكٮموٮه ڡٮٮدوه ورا طهورهم واسٮروا ٮه ٮمٮا ڡلٮلا
ڡٮٮس ما ٮسٮروں
لا ٮحسٮں الدٮں ٮڡرحوں ٮما اٮوا وٮحٮوں اں ٮحمدوا ٮما لم ٮڡعلوا ڡلا ٮحسٮٮهم ٮمڡاره مں العداٮ
ولهم عداٮ الٮم
ولله ملك السموٮ والارص
والله على كل سى ڡدٮر
اں ڡى حلٯ السموٮ والارص واحٮلڡ الٮل والٮهار لاٮٮ لاولى الالٮٮ الدٮں ٮدكروں الله ڡٮما وڡعودا وعلى حٮوٮهم وٮٮڡكروں ڡى حلٯ السموٮ والارص
رٮٮا ما حلڡٮ هدا ٮطلا سٮحٮك
ڡڡٮا عداٮ الٮار
رٮٮا اٮك مں ٮدحل الٮار ڡڡد احرٮٮه
وما للطلمٮں مں اٮصار
رٮٮا اٮٮا سمعٮا مٮادٮا ٮٮادى للاٮمں اں امٮوا ٮرٮكم ڡامٮا
رٮٮا ڡاعڡر لٮا دٮوٮٮا وكڡر عٮا سٮاٮٮا وٮوڡٮا مع الاٮرار
رٮٮا واٮٮا ما وعدٮٮا على رسلك ولا ٮحرٮا ٮوم الڡٮمه
اٮك لا ٮحلڡ المٮعاد
ڡاسٮحاٮ لهم رٮهم اٮى لا اصٮع عمل عمل مٮكم مں دكر او اٮٮى
ٮعصكم مں ٮعص
ڡالدٮں هاحروا واحرحوا مں دٮرهم واودوا ڡى سٮٮلى وڡٮلوا وڡٮلوا لاكڡرں عٮهم سٮاٮهم ولادحلٮهم حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر ٮواٮا مں عٮد الله
والله عٮده حسں الٮواٮ
لا ٮعرٮك ٮڡلٮ الدٮں كڡروا ڡى الٮلد
مٮع ڡلٮل
ٮم ماوٮهم حهٮم
وٮٮس المهاد
لكں الدٮں اٮڡوا رٮهم لهم حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها ٮرلا مں عٮد الله
وما عٮد الله حٮر للاٮرار
واں مں اهل الكٮٮ لمں ٮومں ٮالله وما اٮرل الٮكم وما اٮرل الٮهم حسعٮں لله
لا ٮسٮروں ٮاٮٮ الله ٮمٮا ڡلٮلا
اولٮك لهم احرهم عٮد رٮهم
اں الله سرٮع الحساٮ
ٮاٮها الدٮں امٮوا اصٮروا وصاٮروا وراٮطوا واٮڡوا الله لعلكم ٮڡلحوں