السجدة
السجدة
ٮسم الله الرحمں الرحٮم الم
ٮٮرٮل الكٮٮ لا رٮٮ ڡٮه مں رٮ العلمٮں
ام ٮڡولوں اڡٮرٮه
ٮل هو الحٯ مں رٮك لٮٮدر ڡوما ما اٮٮهم مں ٮدٮر مں ڡٮلك لعلهم ٮهٮدوں
الله الدى حلٯ السموٮ والارص وما ٮٮٮهما ڡى سٮه اٮام ٮم اسٮوى على العرس
ما لكم مں دوٮه مں ولى ولا سڡٮع
اڡلا ٮٮدكروں
ٮدٮر الامر مں السما الى الارص ٮم ٮعرح الٮه ڡى ٮوم كاں مڡداره الڡ سٮه مما ٮعدوں
دلك علم العٮٮ والسهده العرٮر الرحٮم
الدى احسں كل سى حلڡه وٮدا حلٯ الاٮسں مں طٮں
ٮم حعل ٮسله مں سلله مں ما مهٮں
ٮم سوٮه وٮڡح ڡٮه مں روحه
وحعل لكم السمع والاٮصر والاڡده
ڡلٮلا ما ٮسكروں
وڡالوا ادا صللٮا ڡى الارص اٮا لڡى حلٯ حدٮد
ٮل هم ٮلڡا رٮهم كڡروں
ڡل ٮٮوڡٮكم ملك الموٮ الدى وكل ٮكم ٮم الى رٮكم ٮرحعوں
ولو ٮرى اد المحرموں ٮاكسوا روسهم عٮد رٮهم رٮٮا اٮصرٮا وسمعٮا ڡارحعٮا ٮعمل صلحا اٮا موڡٮوں
ولو سٮٮا لاٮٮٮا كل ٮڡس هدٮها
ولكں حٯ الڡول مٮى لاملاں حهٮم مں الحٮه والٮاس احمعٮں
ڡدوڡوا ٮما ٮسٮٮم لڡا ٮومكم هدا اٮا ٮسٮٮكم
ودوڡوا عداٮ الحلد ٮما كٮٮم ٮعملوں
اٮما ٮومں ٮاٮٮٮا الدٮں ادا دكروا ٮها حروا سحدا وسٮحوا ٮحمد رٮهم وهم لا ٮسٮكٮروں
ٮٮحاڡى حٮوٮهم عں المصاحع ٮدعوں رٮهم حوڡا وطمعا ومما ررڡٮهم ٮٮڡڡوں
ڡلا ٮعلم ٮڡس ما احڡى لهم مں ڡره اعٮں حرا ٮما كاٮوا ٮعملوں
اڡمں كاں مومٮا كمں كاں ڡاسڡا
لا ٮسٮوں
اما الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ ڡلهم حٮٮ الماوى ٮرلا ٮما كاٮوا ٮعملوں
واما الدٮں ڡسڡوا ڡماوٮهم الٮار
كلما ارادوا اں ٮحرحوا مٮها اعٮدوا ڡٮها وڡٮل لهم دوڡوا عداٮ الٮار الدى كٮٮم ٮه ٮكدٮوں
ولٮدٮڡٮهم مں العداٮ الادٮى دوں العداٮ الاكٮر لعلهم ٮرحعوں
ومں اطلم ممں دكر ٮاٮٮ رٮه ٮم اعرص عٮها
اٮا مں المحرمٮں مٮٮڡموں
ولڡد اٮٮٮا موسى الكٮٮ
ڡلا ٮكں ڡى مرٮه مں لڡاٮه
وحعلٮه هدى لٮٮى اسرٮل
وحعلٮا مٮهم اٮمه ٮهدوں ٮامرٮا لما صٮروا
وكاٮوا ٮاٮٮٮا ٮوڡٮوں
اں رٮك هو ٮڡصل ٮٮٮهم ٮوم الڡٮمه ڡٮما كاٮوا ڡٮه ٮحٮلڡوں
اولم ٮهد لهم كم اهلكٮا مں ڡٮلهم مں الڡروں ٮمسوں ڡى مسكٮهم
اں ڡى دلك لاٮٮ
اڡلا ٮسمعوں
اولم ٮروا اٮا ٮسوٯ الما الى الارص الحرر ڡٮحرح ٮه ررعا ٮاكل مٮه اٮعمهم واٮڡسهم
اڡلا ٮٮصروں
وٮڡولوں مٮى هدا الڡٮح اں كٮٮم صدڡٮں
ڡل ٮوم الڡٮح لا ٮٮڡع الدٮں كڡروا اٮمٮهم ولا هم ٮٮطروں
ڡاعرص عٮهم واٮٮطر
اٮهم مٮٮطروں