الفتح
فتحًا مبينًا
ٮسم الله الرحمں الرحٮم اٮا ڡٮحٮا لك ڡٮحا مٮٮٮا لٮعڡر لك الله ما ٮڡدم مں دٮٮك وما ٮاحر وٮٮم ٮعمٮه علٮك وٮهدٮك صرطا مسٮڡٮما وٮٮصرك الله ٮصرا عرٮرا
هو الدى اٮرل السكٮٮه ڡى ڡلوٮ المومٮٮں لٮردادوا اٮمٮا مع اٮمٮهم
ولله حٮود السموٮ والارص
وكاں الله علٮما حكٮما لٮدحل المومٮٮں والمومٮٮ حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها وٮكڡر عٮهم سٮاٮهم وكاں دلك عٮد الله ڡورا عطٮما وٮعدٮ المٮڡڡٮں والمٮڡڡٮ والمسركٮں والمسركٮ الطاٮٮں ٮالله طں السو
علٮهم داٮره السو
وعصٮ الله علٮهم ولعٮهم واعد لهم حهٮم
وساٮ مصٮرا
ولله حٮود السموٮ والارص
وكاں الله عرٮرا حكٮما
اٮا ارسلٮك سهدا ومٮسرا وٮدٮرا لٮومٮوا ٮالله ورسوله وٮعرروه وٮوڡروه وٮسٮحوه ٮكره واصٮلا
اں الدٮں ٮٮاٮعوٮك اٮما ٮٮاٮعوں الله
ٮد الله ڡوٯ اٮدٮهم
ڡمں ٮكٮ ڡاٮما ٮٮكٮ على ٮڡسه
ومں اوڡى ٮما عهد علٮه الله ڡسٮوٮٮه احرا عطٮما
سٮڡول لك المحلڡوں مں الاعراٮ سعلٮٮا امولٮا واهلوٮا ڡاسٮعڡر لٮا
ٮڡولوں ٮالسٮٮهم ما لٮس ڡى ڡلوٮهم
ڡل ڡمں ٮملك لكم مں الله سٮا اں اراد ٮكم صرا او اراد ٮكم ٮڡعا
ٮل كاں الله ٮما ٮعملوں حٮٮرا
ٮل طٮٮٮم اں لں ٮٮڡلٮ الرسول والمومٮوں الى اهلٮهم اٮدا ورٮں دلك ڡى ڡلوٮكم وطٮٮٮم طں السو وكٮٮم ڡوما ٮورا
ومں لم ٮومں ٮالله ورسوله ڡاٮا اعٮدٮا للكڡرٮں سعٮرا
ولله ملك السموٮ والارص
ٮعڡر لمں ٮسا وٮعدٮ مں ٮسا
وكاں الله عڡورا رحٮما
سٮڡول المحلڡوں ادا اٮطلڡٮم الى معاٮم لٮاحدوها دروٮا ٮٮٮعكم
ٮرٮدوں اں ٮٮدلوا كلم الله
ڡل لں ٮٮٮعوٮا
كدلكم ڡال الله مں ڡٮل
ڡسٮڡولوں ٮل ٮحسدوٮٮا
ٮل كاٮوا لا ٮڡڡهوں الا ڡلٮلا
ڡل للمحلڡٮں مں الاعراٮ سٮدعوں الى ڡوم اولى ٮاس سدٮد ٮڡٮلوٮهم او ٮسلموں
ڡاں ٮطٮعوا ٮوٮكم الله احرا حسٮا
واں ٮٮولوا كما ٮولٮٮم مں ڡٮل ٮعدٮكم عداٮا الٮما
لٮس على الاعمى حرح ولا على الاعرح حرح ولا على المرٮص حرح
ومں ٮطع الله ورسوله ٮدحله حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر
ومں ٮٮول ٮعدٮه عداٮا الٮما
لڡد رصى الله عں المومٮٮں اد ٮٮاٮعوٮك ٮحٮ السحره ڡعلم ما ڡى ڡلوٮهم ڡاٮرل السكٮٮه علٮهم واٮٮهم ڡٮحا ڡرٮٮا ومعاٮم كٮٮره ٮاحدوٮها
وكاں الله عرٮرا حكٮما
وعدكم الله معاٮم كٮٮره ٮاحدوٮها ڡعحل لكم هده وكڡ اٮدى الٮاس عٮكم
ولٮكوں اٮه للمومٮٮں وٮهدٮكم صرطا مسٮڡٮما
واحرى لم ٮڡدروا علٮها ڡد احاط الله ٮها
وكاں الله على كل سى ڡدٮرا
ولو ڡٮلكم الدٮں كڡروا لولوا الادٮر ٮم لا ٮحدوں ولٮا ولا ٮصٮرا
سٮه الله الٮى ڡد حلٮ مں ڡٮل
ولں ٮحد لسٮه الله ٮٮدٮلا
وهو الدى كڡ اٮدٮهم عٮكم واٮدٮكم عٮهم ٮٮطں مكه مں ٮعد اں اطڡركم علٮهم
وكاں الله ٮما ٮعملوں ٮصٮرا
هم الدٮں كڡروا وصدوكم عں المسحد الحرام والهدى معكوڡا اں ٮٮلع محله
ولولا رحال مومٮوں وٮسا مومٮٮ لم ٮعلموهم اں ٮطوهم ڡٮصٮٮكم مٮهم معره ٮعٮر علم لٮدحل الله ڡى رحمٮه مں ٮسا
لو ٮرٮلوا لعدٮٮا الدٮں كڡروا مٮهم عداٮا الٮما
اد حعل الدٮں كڡروا ڡى ڡلوٮهم الحمٮه حمٮه الحهلٮه
ڡاٮرل الله سكٮٮٮه على رسوله وعلى المومٮٮں والرمهم كلمه الٮڡوى وكاٮوا احٯ ٮها واهلها
وكاں الله ٮكل سى علٮما
لڡد صدٯ الله رسوله الرٮا ٮالحٯ لٮدحلں المسحد الحرام اں سا الله امٮٮں محلڡٮں روسكم ومڡصرٮں لا ٮحاڡوں
ڡعلم ما لم ٮعلموا ڡحعل مں دوں دلك ڡٮحا ڡرٮٮا
هو الدى ارسل رسوله ٮالهدى ودٮں الحٯ لٮطهره على الدٮں كله
وكڡى ٮالله سهٮدا
محمد رسول الله
والدٮں معه اسدا على الكڡار رحما ٮٮٮهم
ٮرٮهم ركعا سحدا ٮٮٮعوں ڡصلا مں الله ورصوٮا
سٮماهم ڡى وحوههم مں اٮر السحود
دلك مٮلهم ڡى الٮورٮه
ومٮلهم ڡى الاٮحٮل كررع احرح سطه ڡارره ڡاسٮعلط ڡاسٮوى على سوڡه ٮعحٮ الرراع لٮعٮط ٮهم الكڡار
وعد الله الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ مٮهم معڡره واحرا عطٮما