الملك
الملك
ٮسم الله الرحمں الرحٮم ٮٮرك الدى ٮٮده الملك وهو على كل سى ڡدٮر
الدى حلٯ الموٮ والحٮوه لٮٮلوكم اٮكم احسں عملا
وهو العرٮر العڡور
الدى حلٯ سٮع سموٮ طٮاڡا
ما ٮرى ڡى حلٯ الرحمں مں ٮڡوٮ
ڡارحع الٮصر هل ٮرى مں ڡطور
ٮم ارحع الٮصر كرٮٮں ٮٮڡلٮ الٮك الٮصر حاسٮا وهو حسٮر
ولڡد رٮٮا السما الدٮٮا ٮمصٮٮح وحعلٮها رحوما للسٮطٮں واعٮدٮا لهم عداٮ السعٮر
وللدٮں كڡروا ٮرٮهم عداٮ حهٮم
وٮٮس المصٮر
ادا الڡوا ڡٮها سمعوا لها سهٮڡا وهى ٮڡور ٮكاد ٮمٮر مں العٮط
كلما الڡى ڡٮها ڡوح سالهم حرٮٮها الم ٮاٮكم ٮدٮر
ڡالوا ٮلى ڡد حاٮا ٮدٮر ڡكدٮٮا وڡلٮا ما ٮرل الله مں سى اں اٮٮم الا ڡى صلل كٮٮر
وڡالوا لو كٮا ٮسمع او ٮعڡل ما كٮا ڡى اصحٮ السعٮر
ڡاعٮرڡوا ٮدٮٮهم
ڡسحڡا لاصحٮ السعٮر
اں الدٮں ٮحسوں رٮهم ٮالعٮٮ لهم معڡره واحر كٮٮر
واسروا ڡولكم او احهروا ٮه
اٮه علٮم ٮداٮ الصدور
الا ٮعلم مں حلٯ وهو اللطٮڡ الحٮٮر
هو الدى حعل لكم الارص دلولا ڡامسوا ڡى مٮاكٮها وكلوا مں ررڡه
والٮه الٮسور
امٮٮم مں ڡى السما اں ٮحسڡ ٮكم الارص ڡادا هى ٮمور
ام امٮٮم مں ڡى السما اں ٮرسل علٮكم حاصٮا
ڡسٮعلموں كٮڡ ٮدٮر
ولڡد كدٮ الدٮں مں ڡٮلهم
ڡكٮڡ كاں ٮكٮر
اولم ٮروا الى الطٮر ڡوڡهم صڡٮ وٮڡٮصں
ما ٮمسكهں الا الرحمں
اٮه ٮكل سى ٮصٮر
امں هدا الدى هو حٮد لكم ٮٮصركم مں دوں الرحمں
اں الكڡروں الا ڡى عرور
امں هدا الدى ٮررڡكم اں امسك ررڡه
ٮل لحوا ڡى عٮو وٮڡور
اڡمں ٮمسى مكٮا على وحهه اهدى امں ٮمسى سوٮا على صرط مسٮڡٮم
ڡل هو الدى اٮساكم وحعل لكم السمع والاٮصر والاڡده
ڡلٮلا ما ٮسكروں
ڡل هو الدى دراكم ڡى الارص والٮه ٮحسروں
وٮڡولوں مٮى هدا الوعد اں كٮٮم صدڡٮں
ڡل اٮما العلم عٮد الله واٮما اٮا ٮدٮر مٮٮں
ڡلما راوه رلڡه سٮٮ وحوه الدٮں كڡروا وڡٮل هدا الدى كٮٮم ٮه ٮدعوں
ڡل ارٮٮم اں اهلكٮى الله ومں معى او رحمٮا ڡمں ٮحٮر الكڡرٮں مں عداٮ الٮم
ڡل هو الرحمں امٮا ٮه وعلٮه ٮوكلٮا
ڡسٮعلموں مں هو ڡى صلل مٮٮں
ڡل ارٮٮم اں اصٮح ماوكم عورا ڡمں ٮاٮٮكم ٮما معٮں