دعو
الصيغ الواردة : يَدْعُونَ 23، تَدْعُونَ 16، ٱدْعُوا۟ 14، ٱدْعُ 10، يَدْعُوا۟ 5، دَعَا 4، يَدْعُوكُمْ 4، دَعْوَىٰهُمْ 4
المعنى الأصلي
الدعاء: استدعاء أحد بالصوت أو بالاسم، استحضارًا له، أو تضرّعًا إليه، أو حثًّا له على شيء.
الاستعمالات
دَعَا، يَدْعُو، ٱدْعُ → «الدعوة»، «الدعوة إلى» : استدعاء أحد، أو دعوته إلى سبيل.
دَعَا + الله أو إله → «الدعاء» تضرّعًا : النداء الموجّه إلى الله، أو إلى ما يُتّخذ إلهًا من دونه.
دُعَآء، دَعْوَة → «الدعاء»، «الدعوة» : الدعاء نفسه، دعاء الإنسان ودعاء الله.
دَعْوَىٰ → «الدعوى» : النداء الذي ترفعه جماعة بصوت واحد: اعترافًا أو حمدًا.
- «فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ» (7:5)
أَدْعِيَآء → «الأدعياء» : من يُدعَون أبناءً وليسوا أبناءً.
- «وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ» (33:4)
تَدَّعُونَ → «الادّعاء» : طلب ما يُراد نيله واستدعاؤه إلى النفس.
- «وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ» (41:31)
الدليل من النص
تحفظ الصيغ كلها معنى الدعاء. يدعو الإنسان الناس (71:5) ويدعوهم إلى الله (16:125، 22:67)، ويدعو الله فيجيب الدعوة (2:186، 40:60)، ويسمع الدعاء (3:38، 14:39)، ويسأله إبراهيم أن يتقبّل دعاءه (14:40)، ويدعو ما لا يستجيب، فيشبّه النص دعاءه بفعل «كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ» (13:14). والله نفسه يدعو بدعوة واحدة من يخرجون من الأرض (30:25).
والأسماء تؤكد ذلك: دعوى الأقوام المأخوذين ليست إلا اعترافًا بظلمهم (7:5)، والأدعياء ليسوا أبناءً إلا بالاسم الذي يُدعَون به، وهو ما يأبى 33:4 أن يخلطه بالبنوّة.
الفروق
- ندو — النداء: إطلاق الصوت إلى بعيد، والدعاء استحضار المدعوّ
انظر أيضًا
جوب (الإجابة)