صوب
الصيغ الواردة : أَصَابَهُمْ 5، تُصِبْهُمْ 5، أَصَابَ 5، مُّصِيبَةٌۭ 3، أَصَٰبَكُمْ 3، أَصَٰبَتْكُم 3، أَصَابَكَ 3، يُصِيبُ 3
المعنى الأصلي
الإصابة: أن يبلغ الشيء غايته أو موضعه، ضربةً كان أو مصيبة أو خيرًا أو مطرًا.
الاستعمالات
أَصَابَ، يُصِيبُ → «الإصابة» : ما ينزل بأحد فيمسّه، بخير أو بشرّ.
مُصِيبَة → «المصيبة» : ما يصيب فيؤذي.
حَيْثُ أَصَابَ → «حيث أصاب» : الموضع الذي يُراد بلوغه.
- «حَيْثُ أَصَابَ» (38:36)
صَيِّب → «الصيّب» : المطر الذي ينزل على الأرض.
- «أَوْ كَصَيِّبٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ» (2:19)
صَوَاب → «الصواب» : القول الذي يصيب الحق.
- «وَقَالَ صَوَابًۭا» (78:38)
الدليل من النص
لا يختار الفعل بين الخير والشر: الصيغة نفسها تقول الحسنة والسيئة تصيبان (4:78-79)، وفضل الله (4:73)، والمطر يصيب به من يشاء (30:48). ويتكرّر الفعل مرتين في تحذير شعيب: «أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ» (11:89). وما يحدّه هو الغاية المبلوغة: ريح سليمان تجري «حَيْثُ أَصَابَ» (38:36)، والقول الصواب هو الذي يصيب الحق (78:38).
وليست المصيبة صدفة أبدًا: «لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا» (9:51)؛ وهي «فِى كِتَٰبٍۢ» (57:22)، وكثيرًا ما تجيب عمّا قدّمت الأيدي (4:62، 28:47، 42:30).
الفروق
- مسس — المسّ: الملامسة، والإصابة بلوغ الغاية
انظر أيضًا
وبل (الوابل)