غرب
الصيغ الواردة : ٱلْمَغْرِبِ 4، ٱلْمَغْرِبُ 2، غُرَابًۭا 1، ٱلْغُرَابِ 1، مَغَٰرِبَهَا 1، غَرَبَت 1، مَغْرِبَ 1، تَغْرُبُ 1
المعنى الأصلي
المضيّ نحو العتمة: الشمس التي تغيب في الأفق، والجهة التي تغرب فيها، ومن جهة اللون السواد الأشدّ، سواد الغراب.
الاستعمالات
غَرَبَت، تَغْرُبُ، ٱلْغُرُوب → «الغروب» : ذهاب الشمس وانقطاع ضوئها.
ٱلْمَغْرِب، ٱلْمَغْرِبَيْنِ، ٱلْمَغَٰرِب → «المغرب» : الجهة التي تغيب فيها الشمس، مذكورة دائمًا مع المشرق.
غَرْبِيَّة، ٱلْغَرْبِىّ → «الغربيّ» : ما كان من جهة الغروب.
غُرَاب → «الغراب» : الطائر الأسود، الذي يُري كيف يُوارى.
- «فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًۭا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ» (5:31)
غَرَابِيب → «الغرابيب» : السواد في أقصى درجاته، في آخر سلّم من الألوان.
- «وَغَرَابِيبُ سُودٌۭ» (35:27)
الدليل من النص
المغرب هو الموضع الذي يذهب فيه الضوء. يقابل به إبراهيم المشرق ليبهت من يدّعي الإحياء: «فَأْتِ بِهَا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ» (2:258)؛ وذو القرنين حين بلغ مغرب الشمس وجدها «تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍۢ» (18:86)؛ وأصحاب الكهف يبقون خارج ضوئها عند طلوعها وعند غروبها (18:17). والزوج مشرق ومغرب يدلّ على السعة كلها التي يملكها الله (2:115، 26:28، 73:9)، مفردًا، ومثنّى (55:17)، وجمعًا (70:40).
واللون يتبع الحركة نفسها. في 35:27 تتدرّج جُدد الجبال من البياض إلى الحمرة ثم إلى أشدّ السواد، الغرابيب، سواد الغراب. والغراب في 5:31 يعلّم المواراة: يبحث في الأرض ليُري كيف تُوارى سوءة الأخ، ما ينبغي أن يغيب عن النظر.
الفروق
- شرق — المشرق، من حيث يأتي الضوء؛ والمغرب الجهة التي يذهب فيها