و
المعنى الأصلي
أداة عطف تضمّ لفظًا أو جملة إلى ما قبلها، دون دلالة على ترتيب أو سببية. وفي صيغها المنفصلة تحمل اللام وضميرًا، فتضيف نسبةً: «ولهم»، «وله».
الاستعمالات
وَلَهُمْ, وَلَهُم → «ولهم» : تضيف ما يعود إلى جماعة: عذابها أو ما تملكه.
وَلَهُۥ, وَلَهُ → «وله» : ما هو لله خاصة.
وَلَكُمْ, وَلِىَ, وَلَكُمُ → «ولكم» / «ولي» : الحصة الثانية في قسمة، توضع في مقابل الأولى.
الدليل من النص
بعد الوصف تضيف «ولهم» ما يعود إلى الجماعة: «وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ» (2:7، 3:176، 16:106)؛ وبعد الأعين التي لا تبصر: «وَلَهُمْ ءَاذَانٌۭ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ» (7:179). لا تُدخل الواو سببًا ولا تعاقبًا: إنما تضيف.
وإذا نُسبت إلى الله دلّ التركيب نفسه على الملك التام: «وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ» (16:52)، «وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ» (21:19). وفي القسمة تضع الواو الحصة الثانية مساويةً للأولى: «لَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ» (42:15)، «لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ» (109:6).
الفروق
- ف — الفاء تدل على التعقيب أو السببية؛ والواو تجمع دون ترتيب.
انظر أيضًا
ل (لام النسبة التي تحملها صيغ الواو المنفصلة)