وحى
الصيغ الواردة : أَوْحَيْنَآ 24، يُوحَىٰٓ 13، أُوحِىَ 11، أَوْحَىٰٓ 4، أَوْحَىٰ 4، نُّوحِىٓ 3، نُوحِيهِ 2، يُوحِى 2
المعنى الأصلي
إيصال ما ينبغي علمه أو فعله إلى أحد، مباشرةً وخفيةً عن غيره: وحي الله إلى رسله، وما أُلقي إلى النحل، والإشارة الصامتة، والقول الذي يلقيه الشياطين بعضهم إلى بعض.
الاستعمالات
أَوْحَىٰ / يُوحَىٰٓ / أُوحِىَ → «أوحى» : من الله إلى رسله؛ والرسول لا يتبع إلا ما يوحى إليه.
أَوْحَىٰ إِلَى ٱلنَّحْلِ → «أوحى إلى النحل» : إلى مخلوق ليس رسولًا: أمر مودَع فيه.
- «وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ» (16:68)
فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ → «الإشارة» : زكريا، وقد مُنع الكلام، يبلّغ بالإشارة.
- «فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ» (19:11)
يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ → «يوحي بعضهم إلى بعض» : الشياطين يلقي بعضهم إلى بعض زخرف القول.
- «يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ» (6:112)
الدليل من النص
الفعل نفسه يُستعمل لله وللشياطين (6:112): فهو لا يدل على قداسة المصدر بل على الطريقة، تواصل مباشر لا يحتاج إلى شاهد ولا إلى خطاب علني. وفي 19:11 يبلّغ زكريا، وهو لا يتكلم، قومَه الأمرَ بالتسبيح بإشارة.
وإذا كان من الله سمّى الوحي إلى الرسل، من نوح إلى من بعده (4:163)، وقاعدة الرسول: لا يتبع إلا ما يوحى إليه (6:50، 10:15، 46:9). وإذا وُجّه إلى النحل (16:68) أو إلى الأرض (99:5) فهو إلهام: أمر مكتوب في المخلوق.
الفروق
- نزل — نزّل/أنزل: إنزال الكتاب؛ الوحي: التواصل نفسه، مباشرًا خفيًا.
انظر أيضًا
نحل (النحل، المخاطَب بالفعل في 16:68)