⌂
100%
القرآن
٢ القرآن يفسّر القرآن 3 / 9

جذر مخصوص بموضوع واحد

ملاحظة 3 أمثلة 1 د

إذا كانت مواضع الجذر كلها في موضوع واحد قُرئ الجذر اصطلاحًا خاصًّا بهذا الموضوع. فليس له في القرآن استعمال آخر، ويتحدد معناه بموضوعه، وتترجمه الترجمة في كل مرة بلفظ واحد.

يرد جذر حضض ثلاث مرات، وفي المرات الثلاث يأتي منفيًّا، وفي المرات الثلاث يتعلق بشيء واحد: طعام المسكين.

«وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ» (69:34)
«وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ» (89:18)
«وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ» (107:3)

فالقرآن لا يستعمل هذا الفعل لحضّ آخر. واللوم ليس على ترك الإطعام فحسب، بل على ترك حثّ الآخرين عليه. وتقوله سورة الفجر بصيغة المفاعلة: لا يحثّ بعضهم بعضًا.

من النص

مثال 69:34
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
الموضع الأول: منفي، وفي المسكين.
مثال 89:18
وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
صيغة المفاعلة: لا يحثّ أحد أحدًا.
مثال 107:3
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
الموضع الثالث، والموضوع نفسه.