٣
لفظ واحد ومعنى واحد 18 / 18
الفعل النادر المفسَّر بالجملة التي تليه
الفرضية المدروسة: إذا تلا فعلًا نادرًا، بلا واو، جملةٌ تفصّل مضمونه، كانت هذه الجملة تفسيرًا له؛ وتربط الترجمة بينهما بنقطتين.
الموضع الأول 79:30-31: «وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ * أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا». الفعل «دحى» نادر، والجملة التالية بلا واو تبيّن ما هو. وتربط الترجمة بينهما بنقطتين.
لكن لا يوجد في القرآن فعل نادر آخر تتلوه جملة مفسِّرة. وموضع واحد، مهما صحّ، لا يصنع قاعدة. والآلية قريبة من ««وما أدراك ما…؟»: سؤال يمهّد لتعريف» (سؤال يتلوه تعريفه)، لكنها لم تثبت إلا مرة واحدة.
من النص
وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَاالموضع الوحيد؛ وتربط الترجمة الجملتين بنقطتين.