⌂
100%
القرآن
2 الزمن والشرط والسؤال 12 / 12

لا «نظام جهة شامل»

فرضية مستبعدة 2 أمثلة 1 د

الفرضية المدروسة: ثلاث مجموعات من الأدوات (أدوات الشرط، والمستقبل المثبت والمنفي، و«كي» و«لعل») تؤلف نظامًا واحدًا متدرّجًا بحسب اليقين. والجمع لا يضيف شيئًا إلى ما ثبت، واثنتان من قطعه الثلاث لا تثبتان.

القطعة الأولى، أدوات الشرط الثلاث، صحيحة، ولها بطاقتها («إذا وإن ولو: درجات الشرط الثلاث»).

القطعة الثانية، «سوف» و«لن»، مرفوضة: لا تناظر ولا غلبة ثابتة.

والقطعة الثالثة، «كي» و«لعل»، ليست تدرّجًا. «كي» تذكر غاية الفعل: «كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ» (59:7). و«لعل» تعبّر عن رجاء مفتوح: «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» (2:21). فليستا درجتين لغاية واحدة، بل معنيين مختلفين.

والتأليف الذي تسقط قطعه لا يكون قاعدة.

من النص

مثال مخالف 59:7
كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ
«كي»: غاية حكمٍ مقرَّرة.
مثال مخالف 2:21
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
«لعل»: رجاء مفتوح، لا درجة من الغاية نفسها.