خلق
الصيغ الواردة : خَلَقَ 64، خَلَقْنَا 21، يَخْلُقُ 12، خَلَقَكُمْ 8، خَلَقَكُم 8، ٱلْخَلْقَ 8، خَلَقْنَٰكُمْ 7، خَلْقٍۢ 6
المعنى الأصلي
إعطاء الصورة على قَدْر: إيجاد الشيء بمقاديره. وخلق ما يحيا لله وحده؛ وإذا قيل في الإنسان بقي الفعل تصويرًا، وقد يقع على الباطل.
الاستعمالات
خَلَقَ، يَخْلُقُ → «الخلق» : الإيجاد على قَدْر: السماوات والأرض والإنسان وكل شيء.
خَالِق، ٱلْخَلَّٰق → «الخالق»، «الخلّاق» : اسم الفاعل، وتمدّه العبارة إلى كل شيء.
خَلْق → «الخَلْق» : ما خُلق، والفعل نفسه.
- «هَٰذَا خَلْقُ ٱللَّهِ» (31:11)
أَخْلُقُ، تَخْلُقُ (فاعل إنسان) → «التصوير» : إعطاء الطين صورة، والله وحده يحيي ما صُوِّر.
- «أَنِّىٓ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ» (3:49)
تَخْلُقُونَ إِفْكًا، ٱخْتِلَٰق → «خلق الإفك»، «الاختلاق» : إعطاء الباطل صورة.
خُلُق → «الخُلُق» : الصورة الباطنة، المصوَّرة في كل أحد.
خَلَٰق → «الخَلاق» : النصيب المقدَّر لكل أحد، يُستمتع به في الدنيا أو يُحرم منه في الآخرة.
- «فَٱسْتَمْتَعُوا۟ بِخَلَٰقِهِمْ» (9:69)
الدليل من النص
الفعل صورةٌ تُعطى على قَدْر، لا مجرّد الإيجاد: «مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ» (80:19). ويجعله النص الحدّ الفاصل بين الله وما يُشرك به: «فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ» (31:11).
وليس الله الفاعل الوحيد للفعل. عيسى يخلق من الطين كهيئة الطير، لكنها تصير طيرًا «بِإِذْنِ ٱللَّهِ» (3:49)؛ والناس يخلقون الإفك أيضًا (29:17، 38:7). وما يتفرّد به الله هو خلق ما يحيا.
والفعل نفسه يسمّي الصورة الباطنة، خُلُق (68:4، 26:137)، والنصيب المقدَّر لكل أحد، خَلَٰق، يُستمتع به في الدنيا (9:69) أو يُحرم منه في الآخرة (2:102، 2:200، 3:77).
الفروق
- جعل — الجعل: إعطاء الموجود منزلة أو وظيفة
- صنع — الصنع: العمل باليد
- فطر — الفطر: الإيجاد أوّل مرة
- برء — البرء: إعطاء الوجود
انظر أيضًا
صور (التصوير)