الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن
سورة 16 · 128 آية
۞

النحل

شراب فيه شفاء

ٮسم الله الرحمں الرحٮم اٮى امر الله ڡلا ٮسٮعحلوه

سٮحٮه وٮعلى عما ٮسركوں

ٮٮرل الملٮكه ٮالروح مں امره على مں ٮسا مں عٮاده اں اٮدروا اٮه لا اله الا اٮا ڡاٮڡوں

حلٯ السموٮ والارص ٮالحٯ

ٮعلى عما ٮسركوں

حلٯ الاٮسں مں ٮطڡه ڡادا هو حصٮم مٮٮں

والاٮعم حلڡها

لكم ڡٮها دڡ ومٮڡع ومٮها ٮاكلوں

ولكم ڡٮها حمال حٮں ٮرٮحوں وحٮں ٮسرحوں

وٮحمل اٮڡالكم الى ٮلد لم ٮكوٮوا ٮلعٮه الا ٮسٯ الاٮڡس

اں رٮكم لروڡ رحٮم

والحٮل والٮعال والحمٮر لٮركٮوها ورٮٮه

وٮحلٯ ما لا ٮعلموں

وعلى الله ڡصد السٮٮل ومٮها حاٮر

ولو سا لهدٮكم احمعٮں

هو الدى اٮرل مں السما ما لكم مٮه سراٮ ومٮه سحر ڡٮه ٮسٮموں

ٮٮٮٮ لكم ٮه الررع والرٮٮوں والٮحٮل والاعٮٮ ومں كل الٮمرٮ

اں ڡى دلك لاٮه لڡوم ٮٮڡكروں

وسحر لكم الٮل والٮهار والسمس والڡمر والٮحوم مسحرٮ ٮامره

اں ڡى دلك لاٮٮ لڡوم ٮعڡلوں

وما درا لكم ڡى الارص محٮلڡا الوٮه

اں ڡى دلك لاٮه لڡوم ٮدكروں

وهو الدى سحر الٮحر لٮاكلوا مٮه لحما طرٮا وٮسٮحرحوا مٮه حلٮه ٮلٮسوٮها

وٮرى الڡلك مواحر ڡٮه ولٮٮٮعوا مں ڡصله ولعلكم ٮسكروں

والڡى ڡى الارص روسى اں ٮمٮد ٮكم واٮهرا وسٮلا لعلكم ٮهٮدوں وعلمٮ

وٮالٮحم هم ٮهٮدوں

اڡمں ٮحلٯ كمں لا ٮحلٯ

اڡلا ٮدكروں

واں ٮعدوا ٮعمه الله لا ٮحصوها

اں الله لعڡور رحٮم

والله ٮعلم ما ٮسروں وما ٮعلٮوں

والدٮں ٮدعوں مں دوں الله لا ٮحلڡوں سٮا وهم ٮحلڡوں

اموٮ عٮر احٮا

وما ٮسعروں اٮاں ٮٮعٮوں

الهكم اله وحد

ڡالدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره ڡلوٮهم مٮكره وهم مسٮكٮروں

لا حرم اں الله ٮعلم ما ٮسروں وما ٮعلٮوں

اٮه لا ٮحٮ المسٮكٮرٮں

وادا ڡٮل لهم مادا اٮرل رٮكم ڡالوا اسطٮر الاولٮں لٮحملوا اورارهم كامله ٮوم الڡٮمه ومں اورار الدٮں ٮصلوٮهم ٮعٮر علم

الا سا ما ٮرروں

ڡد مكر الدٮں مں ڡٮلهم ڡاٮى الله ٮٮٮٮهم مں الڡواعد ڡحر علٮهم السڡڡ مں ڡوڡهم واٮٮهم العداٮ مں حٮٮ لا ٮسعروں

ٮم ٮوم الڡٮمه ٮحرٮهم وٮڡول اٮں سركاى الدٮں كٮٮم ٮسڡوں ڡٮهم

ڡال الدٮں اوٮوا العلم اں الحرى الٮوم والسو على الكڡرٮں الدٮں ٮٮوڡٮهم الملٮكه طالمى اٮڡسهم

ڡالڡوا السلم ما كٮا ٮعمل مں سو ٮلى

اں الله علٮم ٮما كٮٮم ٮعملوں

ڡادحلوا اٮوٮ حهٮم حلدٮں ڡٮها

ڡلٮٮس مٮوى المٮكٮرٮں

وڡٮل للدٮں اٮڡوا مادا اٮرل رٮكم ڡالوا حٮرا

للدٮں احسٮوا ڡى هده الدٮٮا حسٮه

ولدار الاحره حٮر

ولٮعم دار المٮڡٮں

حٮٮ عدں ٮدحلوٮها ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر لهم ڡٮها ما ٮساوں

كدلك ٮحرى الله المٮڡٮں الدٮں ٮٮوڡٮهم الملٮكه طٮٮٮں

ٮڡولوں سلم علٮكم ادحلوا الحٮه ٮما كٮٮم ٮعملوں

هل ٮٮطروں الا اں ٮاٮٮهم الملٮكه او ٮاٮى امر رٮك

كدلك ڡعل الدٮں مں ڡٮلهم

وما طلمهم الله

ولكں كاٮوا اٮڡسهم ٮطلموں

ڡاصاٮهم سٮاٮ ما عملوا

وحاٯ ٮهم ما كاٮوا ٮه ٮسٮهروں

وڡال الدٮں اسركوا لو سا الله ما عٮدٮا مں دوٮه مں سى ٮحں ولا اٮاوٮا ولا حرمٮا مں دوٮه مں سى

كدلك ڡعل الدٮں مں ڡٮلهم

ڡهل على الرسل الا الٮلع المٮٮں

ولڡد ٮعٮٮا ڡى كل امه رسولا اں اعٮدوا الله واحٮٮٮوا الطعوٮ

ڡمٮهم مں هدى الله

ومٮهم مں حڡٮ علٮه الصلله

ڡسٮروا ڡى الارص ڡاٮطروا كٮڡ كاں عڡٮه المكدٮٮں

اں ٮحرص على هدٮهم ڡاں الله لا ٮهدى مں ٮصل

وما لهم مں ٮصرٮں

واڡسموا ٮالله حهد اٮمٮهم لا ٮٮعٮ الله مں ٮموٮ

ٮلى وعدا علٮه حڡا ولكں اكٮر الٮاس لا ٮعلموں لٮٮٮں لهم الدى ٮحٮلڡوں ڡٮه ولٮعلم الدٮں كڡروا اٮهم كاٮوا كدٮٮں

اٮما ڡولٮا لسى ادا اردٮه اں ٮڡول له كں

ڡٮكوں

والدٮں هاحروا ڡى الله مں ٮعد ما طلموا لٮٮوٮٮهم ڡى الدٮٮا حسٮه

ولاحر الاحره اكٮر لو كاٮوا ٮعلموں

الدٮں صٮروا وعلى رٮهم ٮٮوكلوں

وما ارسلٮا مں ڡٮلك الا رحالا ٮوحى الٮهم ڡسلوا اهل الدكر اں كٮٮم لا ٮعلموں ٮالٮٮٮٮ والرٮر

واٮرلٮا الٮك الدكر لٮٮٮں للٮاس ما ٮرل الٮهم ولعلهم ٮٮڡكروں

اڡامں الدٮں مكروا السٮاٮ اں ٮحسڡ الله ٮهم الارص او ٮاٮٮهم العداٮ مں حٮٮ لا ٮسعروں او ٮاحدهم ڡى ٮڡلٮهم ڡما هم ٮمعحرٮں او ٮاحدهم على ٮحوڡ

ڡاں رٮكم لروڡ رحٮم

اولم ٮروا الى ما حلٯ الله مں سى ٮٮڡٮوا طلله عں الٮمٮں والسماٮل سحدا لله وهم دحروں

ولله ٮسحد ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص مں داٮه والملٮكه وهم لا ٮسٮكٮروں ٮحاڡوں رٮهم مں ڡوڡهم وٮڡعلوں ما ٮومروں

وڡال الله لا ٮٮحدوا الهٮں اٮٮٮں

اٮما هو اله وحد

ڡاٮى ڡارهٮوں

وله ما ڡى السموٮ والارص

وله الدٮں واصٮا

اڡعٮر الله ٮٮڡوں

وما ٮكم مں ٮعمه ڡمں الله

ٮم ادا مسكم الصر ڡالٮه ٮحروں

ٮم ادا كسڡ الصر عٮكم ادا ڡرٮٯ مٮكم ٮرٮهم ٮسركوں لٮكڡروا ٮما اٮٮٮهم

ڡٮمٮعوا

ڡسوڡ ٮعلموں

وٮحعلوں لما لا ٮعلموں ٮصٮٮا مما ررڡٮهم

ٮالله لٮسلں عما كٮٮم ٮڡٮروں

وٮحعلوں لله الٮٮٮ سٮحٮه

ولهم ما ٮسٮهوں

وادا ٮسر احدهم ٮالاٮٮى طل وحهه مسودا وهو كطٮم ٮٮورى مں الڡوم مں سو ما ٮسر ٮه

اٮمسكه على هوں ام ٮدسه ڡى الٮراٮ

الا سا ما ٮحكموں

للدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره مٮل السو

ولله المٮل الاعلى

وهو العرٮر الحكٮم

ولو ٮواحد الله الٮاس ٮطلمهم ما ٮرك علٮها مں داٮه

ولكں ٮوحرهم الى احل مسمى

ڡادا حا احلهم لا ٮسٮحروں ساعه

ولا ٮسٮڡدموں

وٮحعلوں لله ما ٮكرهوں

وٮصڡ السٮٮهم الكدٮ اں لهم الحسٮى

لا حرم اں لهم الٮار واٮهم مڡرطوں

ٮالله لڡد ارسلٮا الى امم مں ڡٮلك ڡرٮں لهم السٮطں اعملهم ڡهو ولٮهم الٮوم

ولهم عداٮ الٮم

وما اٮرلٮا علٮك الكٮٮ الا لٮٮٮں لهم الدى احٮلڡوا ڡٮه وهدى ورحمه لڡوم ٮومٮوں

والله اٮرل مں السما ما ڡاحٮا ٮه الارص ٮعد موٮها

اں ڡى دلك لاٮه لڡوم ٮسمعوں

واں لكم ڡى الاٮعم لعٮره

ٮسڡٮكم مما ڡى ٮطوٮه مں ٮٮں ڡرٮ ودم لٮٮا حالصا ساٮعا للسرٮٮں ومں ٮمرٮ الٮحٮل والاعٮٮ ٮٮحدوں مٮه سكرا وررڡا حسٮا

اں ڡى دلك لاٮه لڡوم ٮعڡلوں

واوحى رٮك الى الٮحل اں اٮحدى مں الحٮال ٮٮوٮا ومں السحر ومما ٮعرسوں ٮم كلى مں كل الٮمرٮ ڡاسلكى سٮل رٮك دللا

ٮحرح مں ٮطوٮها سراٮ محٮلڡ الوٮه ڡٮه سڡا للٮاس

اں ڡى دلك لاٮه لڡوم ٮٮڡكروں

والله حلڡكم ٮم ٮٮوڡٮكم

ومٮكم مں ٮرد الى اردل العمر لكى لا ٮعلم ٮعد علم سٮا

اں الله علٮم ڡدٮر

والله ڡصل ٮعصكم على ٮعص ڡى الررٯ

ڡما الدٮں ڡصلوا ٮرادى ررڡهم على ما ملكٮ اٮمٮهم ڡهم ڡٮه سوا

اڡٮٮعمه الله ٮححدوں

والله حعل لكم مں اٮڡسكم اروحا وحعل لكم مں اروحكم ٮٮٮں وحڡده

وررڡكم مں الطٮٮٮ

اڡٮالٮطل ٮومٮوں وٮٮعمٮ الله هم ٮكڡروں

وٮعٮدوں مں دوں الله ما لا ٮملك لهم ررڡا مں السموٮ والارص سٮا ولا ٮسٮطٮعوں

ڡلا ٮصرٮوا لله الامٮال

اں الله ٮعلم

واٮٮم لا ٮعلموں

صرٮ الله مٮلا عٮدا مملوكا لا ٮڡدر على سى ومں ررڡٮه مٮا ررڡا حسٮا ڡهو ٮٮڡٯ مٮه سرا وحهرا هل ٮسٮوں

الحمد لله

ٮل اكٮرهم لا ٮعلموں

وصرٮ الله مٮلا رحلٮں احدهما اٮكم لا ٮڡدر على سى وهو كل على مولٮه اٮٮما ٮوحهه لا ٮاٮ ٮحٮر هل ٮسٮوى هو ومں ٮامر ٮالعدل وهو على صرط مسٮڡٮم

ولله عٮٮ السموٮ والارص

وما امر الساعه الا كلمح الٮصر او هو اڡرٮ

اں الله على كل سى ڡدٮر

والله احرحكم مں ٮطوں امهٮكم لا ٮعلموں سٮا

وحعل لكم السمع والاٮصر والاڡده لعلكم ٮسكروں

الم ٮروا الى الطٮر مسحرٮ ڡى حو السما ما ٮمسكهں الا الله

اں ڡى دلك لاٮٮ لڡوم ٮومٮوں

والله حعل لكم مں ٮٮوٮكم سكٮا وحعل لكم مں حلود الاٮعم ٮٮوٮا ٮسٮحڡوٮها ٮوم طعٮكم وٮوم اڡامٮكم

ومں اصواڡها واوٮارها واسعارها اٮٮا ومٮعا الى حٮں

والله حعل لكم مما حلٯ طللا وحعل لكم مں الحٮال اكٮٮا وحعل لكم سرٮٮل ٮڡٮكم الحر وسرٮٮل ٮڡٮكم ٮاسكم

كدلك ٮٮم ٮعمٮه علٮكم لعلكم ٮسلموں

ڡاں ٮولوا ڡاٮما علٮك الٮلع المٮٮں

ٮعرڡوں ٮعمٮ الله ٮم ٮٮكروٮها

واكٮرهم الكڡروں

وٮوم ٮٮعٮ مں كل امه سهٮدا ٮم لا ٮودں للدٮں كڡروا ولا هم ٮسٮعٮٮوں

وادا را الدٮں طلموا العداٮ ڡلا ٮحڡڡ عٮهم ولا هم ٮٮطروں

وادا را الدٮں اسركوا سركاهم ڡالوا رٮٮا هولا سركاوٮا الدٮں كٮا ٮدعوا مں دوٮك

ڡالڡوا الٮهم الڡول اٮكم لكدٮوں

والڡوا الى الله ٮومٮد السلم

وصل عٮهم ما كاٮوا ٮڡٮروں

الدٮں كڡروا وصدوا عں سٮٮل الله ردٮهم عداٮا ڡوٯ العداٮ ٮما كاٮوا ٮڡسدوں

وٮوم ٮٮعٮ ڡى كل امه سهٮدا علٮهم مں اٮڡسهم وحٮٮا ٮك سهٮدا على هولا

وٮرلٮا علٮك الكٮٮ ٮٮٮٮا لكل سى وهدى ورحمه وٮسرى للمسلمٮں

اں الله ٮامر ٮالعدل والاحسں واٮٮاى دى الڡرٮى

وٮٮهى عں الڡحسا والمٮكر والٮعى

ٮعطكم لعلكم ٮدكروں

واوڡوا ٮعهد الله ادا عهدٮم

ولا ٮٮڡصوا الاٮمں ٮعد ٮوكٮدها وڡد حعلٮم الله علٮكم كڡٮلا

اں الله ٮعلم ما ٮڡعلوں

ولا ٮكوٮوا كالٮى ٮڡصٮ عرلها مں ٮعد ڡوه اٮكٮا ٮٮحدوں اٮمٮكم دحلا ٮٮٮكم اں ٮكوں امه هى ارٮى مں امه

اٮما ٮٮلوكم الله ٮه

ولٮٮٮٮں لكم ٮوم الڡٮمه ما كٮٮم ڡٮه ٮحٮلڡوں

ولو سا الله لحعلكم امه وحده

ولكں ٮصل مں ٮسا وٮهدى مں ٮسا

ولٮسلں عما كٮٮم ٮعملوں

ولا ٮٮحدوا اٮمٮكم دحلا ٮٮٮكم ڡٮرل ڡدم ٮعد ٮٮوٮها وٮدوڡوا السو ٮما صددٮم عں سٮٮل الله ولكم عداٮ عطٮم

ولا ٮسٮروا ٮعهد الله ٮمٮا ڡلٮلا

اٮما عٮد الله هو حٮر لكم اں كٮٮم ٮعلموں

ما عٮدكم ٮٮڡد

وما عٮد الله ٮاٯ

ولٮحرٮں الدٮں صٮروا احرهم ٮاحسں ما كاٮوا ٮعملوں

مں عمل صلحا مں دكر او اٮٮى وهو مومں ڡلٮحٮٮٮه حٮوه طٮٮه ولٮحرٮٮهم احرهم ٮاحسں ما كاٮوا ٮعملوں

ڡادا ڡراٮ الڡراں ڡاسٮعد ٮالله مں السٮطں الرحٮم

اٮه لٮس له سلطں على الدٮں امٮوا وعلى رٮهم ٮٮوكلوں

اٮما سلطٮه على الدٮں ٮٮولوٮه والدٮں هم ٮه مسركوں

وادا ٮدلٮا اٮه مكاں اٮه والله اعلم ٮما ٮٮرل ڡالوا اٮما اٮٮ مڡٮر

ٮل اكٮرهم لا ٮعلموں

ڡل ٮرله روح الڡدس مں رٮك ٮالحٯ لٮٮٮٮ الدٮں امٮوا وهدى وٮسرى للمسلمٮں

ولڡد ٮعلم اٮهم ٮڡولوں اٮما ٮعلمه ٮسر

لساں الدى ٮلحدوں الٮه اعحمى وهدا لساں عرٮى مٮٮں

اں الدٮں لا ٮومٮوں ٮاٮٮ الله لا ٮهدٮهم الله

ولهم عداٮ الٮم

اٮما ٮڡٮرى الكدٮ الدٮں لا ٮومٮوں ٮاٮٮ الله

واولٮك هم الكدٮوں

مں كڡر ٮالله مں ٮعد اٮمٮه الا مں اكره وڡلٮه مطمٮں ٮالاٮمں

ولكں مں سرح ٮالكڡر صدرا ڡعلٮهم عصٮ مں الله

ولهم عداٮ عطٮم

دلك ٮاٮهم اسٮحٮوا الحٮوه الدٮٮا على الاحره واں الله لا ٮهدى الڡوم الكڡرٮں

اولٮك الدٮں طٮع الله على ڡلوٮهم وسمعهم واٮصرهم

واولٮك هم العڡلوں

لا حرم اٮهم ڡى الاحره هم الحسروں

ٮم اں رٮك للدٮں هاحروا مں ٮعد ما ڡٮٮوا ٮم حهدوا وصٮروا اں رٮك مں ٮعدها لعڡور رحٮم

ٮوم ٮاٮى كل ٮڡس ٮحدل عں ٮڡسها وٮوڡى كل ٮڡس ما عملٮ وهم لا ٮطلموں

وصرٮ الله مٮلا ڡرٮه كاٮٮ امٮه مطمٮٮه ٮاٮٮها ررڡها رعدا مں كل مكاں ڡكڡرٮ ٮاٮعم الله ڡادڡها الله لٮاس الحوع والحوڡ ٮما كاٮوا ٮصٮعوں

ولڡد حاهم رسول مٮهم ڡكدٮوه ڡاحدهم العداٮ وهم طلموں

ڡكلوا مما ررڡكم الله حللا طٮٮا

واسكروا ٮعمٮ الله اں كٮٮم اٮاه ٮعٮدوں

اٮما حرم علٮكم المٮٮه والدم ولحم الحٮرٮر وما اهل لعٮر الله ٮه

ڡمں اصطر عٮر ٮاع ولا عاد ڡاں الله عڡور رحٮم

ولا ٮڡولوا لما ٮصڡ السٮٮكم الكدٮ هدا حلل وهدا حرام لٮڡٮروا على الله الكدٮ

اں الدٮں ٮڡٮروں على الله الكدٮ لا ٮڡلحوں

مٮع ڡلٮل

ولهم عداٮ الٮم

وعلى الدٮں هادوا حرمٮا ما ڡصصٮا علٮك مں ڡٮل

وما طلمٮهم

ولكں كاٮوا اٮڡسهم ٮطلموں

ٮم اں رٮك للدٮں عملوا السو ٮحهله ٮم ٮاٮوا مں ٮعد دلك واصلحوا اں رٮك مں ٮعدها لعڡور رحٮم

اں اٮرهٮم كاں امه ڡاٮٮا لله حٮٮڡا ولم ٮك مں المسركٮں

ساكرا لاٮعمه

احٮٮٮه وهدٮه الى صرط مسٮڡٮم

واٮٮٮه ڡى الدٮٮا حسٮه

واٮه ڡى الاحره لمں الصلحٮں

ٮم اوحٮٮا الٮك اں اٮٮع مله اٮرهٮم حٮٮڡا

وما كاں مں المسركٮں

اٮما حعل السٮٮ على الدٮں احٮلڡوا ڡٮه

واں رٮك لٮحكم ٮٮٮهم ٮوم الڡٮمه ڡٮما كاٮوا ڡٮه ٮحٮلڡوں

ادع الى سٮٮل رٮك ٮالحكمه والموعطه الحسٮه وحدلهم ٮالٮى هى احسں

اں رٮك هو اعلم ٮمں صل عں سٮٮله

وهو اعلم ٮالمهٮدٮں

واں عاڡٮٮم ڡعاڡٮوا ٮمٮل ما عوڡٮٮم ٮه

ولٮں صٮرٮم لهو حٮر للصٮرٮں

واصٮر

وما صٮرك الا ٮالله

ولا ٮحرں علٮهم ولا ٮك ڡى صٮٯ مما ٮمكروں

اں الله مع الدٮں اٮڡوا والدٮں هم محسٮوں

→ فهرس السور