الحشر
لأول الحشر
ٮسم الله الرحمں الرحٮم سٮح لله ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص
وهو العرٮر الحكٮم
هو الدى احرح الدٮں كڡروا مں اهل الكٮٮ مں دٮرهم لاول الحسر
ما طٮٮٮم اں ٮحرحوا
وطٮوا اٮهم ماٮعٮهم حصوٮهم مں الله
ڡاٮٮهم الله مں حٮٮ لم ٮحٮسٮوا
وڡدڡ ڡى ڡلوٮهم الرعٮ
ٮحرٮوں ٮٮوٮهم ٮاٮدٮهم واٮدى المومٮٮں
ڡاعٮٮروا ٮاولى الاٮصر
ولولا اں كٮٮ الله علٮهم الحلا لعدٮهم ڡى الدٮٮا
ولهم ڡى الاحره عداٮ الٮار
دلك ٮاٮهم ساڡوا الله ورسوله
ومں ٮساٯ الله ڡاں الله سدٮد العڡاٮ
ما ڡطعٮم مں لٮٮه او ٮركٮموها ڡاٮمه على اصولها ڡٮادں الله ولٮحرى الڡسڡٮں
وما اڡا الله على رسوله مٮهم ڡما اوحڡٮم علٮه مں حٮل ولا ركاٮ
ولكں الله ٮسلط رسله على مں ٮسا
والله على كل سى ڡدٮر
ما اڡا الله على رسوله مں اهل الڡرى ڡلله وللرسول ولدى الڡرٮى والٮٮمى والمسكٮں واٮں السٮٮل كى لا ٮكوں دوله ٮٮں الاعٮٮا مٮكم
وما اٮٮكم الرسول ڡحدوه
وما ٮهٮكم عٮه ڡاٮٮهوا
واٮڡوا الله اں الله سدٮد العڡاٮ
للڡڡرا المهحرٮں الدٮں احرحوا مں دٮرهم وامولهم ٮٮٮعوں ڡصلا مں الله ورصوٮا وٮٮصروں الله ورسوله
اولٮك هم الصدڡوں
والدٮں ٮٮوو الدار والاٮمں مں ڡٮلهم ٮحٮوں مں هاحر الٮهم ولا ٮحدوں ڡى صدورهم حاحه مما اوٮوا وٮوٮروں على اٮڡسهم ولو كاں ٮهم حصاصه
ومں ٮوٯ سح ٮڡسه ڡاولٮك هم المڡلحوں
والدٮں حاو مں ٮعدهم ٮڡولوں رٮٮا اعڡر لٮا ولاحوٮٮا الدٮں سٮڡوٮا ٮالاٮمں ولا ٮحعل ڡى ڡلوٮٮا علا للدٮں امٮوا
رٮٮا اٮك روڡ رحٮم
الم ٮر الى الدٮں ٮاڡڡوا ٮڡولوں لاحوٮهم الدٮں كڡروا مں اهل الكٮٮ لٮں احرحٮم لٮحرحں معكم ولا ٮطٮع ڡٮكم احدا اٮدا واں ڡوٮلٮم لٮٮصرٮكم
والله ٮسهد اٮهم لكدٮوں
لٮں احرحوا لا ٮحرحوں معهم
ولٮں ڡوٮلوا لا ٮٮصروٮهم
ولٮں ٮصروهم لٮولں الادٮر ٮم لا ٮٮصروں
لاٮٮم اسد رهٮه ڡى صدورهم مں الله
دلك ٮاٮهم ڡوم لا ٮڡڡهوں
لا ٮڡٮلوٮكم حمٮعا الا ڡى ڡرى محصٮه او مں ورا حدر
ٮاسهم ٮٮٮهم سدٮد
ٮحسٮهم حمٮعا وڡلوٮهم سٮى
دلك ٮاٮهم ڡوم لا ٮعڡلوں
كمٮل الدٮں مں ڡٮلهم ڡرٮٮا
داڡوا وٮال امرهم
ولهم عداٮ الٮم
كمٮل السٮطں اد ڡال للاٮسں اكڡر ڡلما كڡر ڡال اٮى ٮرى مٮك اٮى احاڡ الله رٮ العلمٮں
ڡكاں عڡٮٮهما اٮهما ڡى الٮار حلدٮں ڡٮها
ودلك حروا الطلمٮں
ٮاٮها الدٮں امٮوا اٮڡوا الله ولٮٮطر ٮڡس ما ڡدمٮ لعد
واٮڡوا الله
اں الله حٮٮر ٮما ٮعملوں
ولا ٮكوٮوا كالدٮں ٮسوا الله ڡاٮسٮهم اٮڡسهم
اولٮك هم الڡسڡوں
لا ٮسٮوى اصحٮ الٮار واصحٮ الحٮه
اصحٮ الحٮه هم الڡاٮروں
لو اٮرلٮا هدا الڡراں على حٮل لراٮٮه حسعا مٮصدعا مں حسٮه الله
وٮلك الامٮل ٮصرٮها للٮاس لعلهم ٮٮڡكروں
هو الله الدى لا اله الا هو
علم العٮٮ والسهده
هو الرحمں الرحٮم
هو الله الدى لا اله الا هو الملك الڡدوس السلم المومں المهٮمں العرٮر الحٮار المٮكٮر
سٮحں الله عما ٮسركوں
هو الله الحلٯ الٮارى المصور
له الاسما الحسٮى
ٮسٮح له ما ڡى السموٮ والارص
وهو العرٮر الحكٮم