الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن
سورة 19 · 98 آية
۞

مريم

ذكر رحمة ربك

ٮسم الله الرحمں الرحٮم كهٮعص

دكر رحمٮ رٮك عٮده ركرٮا اد ٮادى رٮه ٮدا حڡٮا

ڡال رٮ اٮى وهں العطم مٮى واسٮعل الراس سٮٮا ولم اكں ٮدعاٮك رٮ سڡٮا

واٮى حڡٮ المولى مں وراى وكاٮٮ امراٮى عاڡرا ڡهٮ لى مں لدٮك ولٮا ٮرٮٮى وٮرٮ مں ال ٮعڡوٮ

واحعله رٮ رصٮا

ٮركرٮا اٮا ٮٮسرك ٮعلم اسمه ٮحٮى لم ٮحعل له مں ڡٮل سمٮا

ڡال رٮ اٮى ٮكوں لى علم وكاٮٮ امراٮى عاڡرا وڡد ٮلعٮ مں الكٮر عٮٮا

ڡال كدلك ڡال رٮك هو على هٮں وڡد حلڡٮك مں ڡٮل ولم ٮك سٮا

ڡال رٮ احعل لى اٮه

ڡال اٮٮك الا ٮكلم الٮاس ٮلٮ لٮال سوٮا

ڡحرح على ڡومه مں المحراٮ ڡاوحى الٮهم اں سٮحوا ٮكره وعسٮا

ٮٮحٮى حد الكٮٮ ٮڡوه

واٮٮٮه الحكم صٮٮا

وحٮاٮا مں لدٮا وركوه

وكاں ٮڡٮا

وٮرا ٮولدٮه ولم ٮكں حٮارا عصٮا

وسلم علٮه ٮوم ولد وٮوم ٮموٮ وٮوم ٮٮعٮ حٮا

وادكر ڡى الكٮٮ مرٮم اد اٮٮٮدٮ مں اهلها مكاٮا سرڡٮا ڡاٮحدٮ مں دوٮهم ححاٮا

ڡارسلٮا الٮها روحٮا ڡٮمٮل لها ٮسرا سوٮا

ڡالٮ اٮى اعود ٮالرحمں مٮك اں كٮٮ ٮڡٮا

ڡال اٮما اٮا رسول رٮك لاهٮ لك علما ركٮا

ڡالٮ اٮى ٮكوں لى علم ولم ٮمسسٮى ٮسر ولم اك ٮعٮا

ڡال كدلك ڡال رٮك هو على هٮں

ولٮحعله اٮه للٮاس ورحمه مٮا

وكاں امرا مڡصٮا

ڡحملٮه ڡاٮٮٮدٮ ٮه مكاٮا ڡصٮا

ڡاحاها المحاص الى حدع الٮحله ڡالٮ ٮلٮٮٮى مٮ ڡٮل هدا وكٮٮ ٮسٮا مٮسٮا

ڡٮادٮها مں ٮحٮها الا ٮحرٮى ڡد حعل رٮك ٮحٮك سرٮا

وهرى الٮك ٮحدع الٮحله ٮسڡط علٮك رطٮا حٮٮا

ڡكلى واسرٮى وڡرى عٮٮا

ڡاما ٮرٮں مں الٮسر احدا ڡڡولى اٮى ٮدرٮ للرحمں صوما ڡلں اكلم الٮوم اٮسٮا

ڡاٮٮ ٮه ڡومها ٮحمله

ڡالوا ٮمرٮم لڡد حٮٮ سٮا ڡرٮا

ٮاحٮ هروں ما كاں اٮوك امرا سو وما كاٮٮ امك ٮعٮا

ڡاسارٮ الٮه

ڡالوا كٮڡ ٮكلم مں كاں ڡى المهد صٮٮا

ڡال اٮى عٮد الله اٮٮٮى الكٮٮ وحعلٮى ٮٮٮا وحعلٮى مٮاركا اٮں ما كٮٮ واوصٮى ٮالصلوه والركوه ما دمٮ حٮا وٮرا ٮولدٮى

ولم ٮحعلٮى حٮارا سڡٮا

والسلم على ٮوم ولدٮ وٮوم اموٮ وٮوم اٮعٮ حٮا

دلك عٮسى اٮں مرٮم

ڡول الحٯ الدى ڡٮه ٮمٮروں

ما كاں لله اں ٮٮحد مں ولد

سٮحٮه

ادا ڡصى امرا ڡاٮما ٮڡول له كں

ڡٮكوں

واں الله رٮى ورٮكم ڡاعٮدوه

هدا صرط مسٮڡٮم

ڡاحٮلڡ الاحراٮ مں ٮٮٮهم

ڡوٮل للدٮں كڡروا مں مسهد ٮوم عطٮم

اسمع ٮهم واٮصر ٮوم ٮاٮوٮٮا

لكں الطلموں الٮوم ڡى صلل مٮٮں

واٮدرهم ٮوم الحسره اد ڡصى الامر وهم ڡى عڡله وهم لا ٮومٮوں

اٮا ٮحں ٮرٮ الارص ومں علٮها

والٮٮا ٮرحعوں

وادكر ڡى الكٮٮ اٮرهٮم اٮه كاں صدٮڡا ٮٮٮا اد ڡال لاٮٮه ٮاٮٮ لم ٮعٮد ما لا ٮسمع ولا ٮٮصر ولا ٮعٮى عٮك سٮا

ٮاٮٮ اٮى ڡد حاٮى مں العلم ما لم ٮاٮك ڡاٮٮعٮى اهدك صرطا سوٮا

ٮاٮٮ لا ٮعٮد السٮطں

اں السٮطں كاں للرحمں عصٮا

ٮاٮٮ اٮى احاڡ اں ٮمسك عداٮ مں الرحمں ڡٮكوں للسٮطں ولٮا

ڡال اراعٮ اٮٮ عں الهٮى

ٮاٮرهٮم لٮں لم ٮٮٮه لارحمٮك واهحرٮى ملٮا

ڡال سلم علٮك ساسٮعڡر لك رٮى اٮه كاں ٮى حڡٮا واعٮرلكم وما ٮدعوں مں دوں الله وادعوا رٮى عسى الا اكوں ٮدعا رٮى سڡٮا

ڡلما اعٮرلهم وما ٮعٮدوں مں دوں الله وهٮٮا له اسحٯ وٮعڡوٮ

وكلا حعلٮا ٮٮٮا

ووهٮٮا لهم مں رحمٮٮا وحعلٮا لهم لساں صدٯ علٮا

وادكر ڡى الكٮٮ موسى اٮه كاں محلصا وكاں رسولا ٮٮٮا

وٮدٮٮه مں حاٮٮ الطور الاٮمں وڡرٮٮه ٮحٮا

ووهٮٮا له مں رحمٮٮا احاه هروں ٮٮٮا

وادكر ڡى الكٮٮ اسمعٮل اٮه كاں صادٯ الوعد وكاں رسولا ٮٮٮا وكاں ٮامر اهله ٮالصلوه والركوه

وكاں عٮد رٮه مرصٮا

وادكر ڡى الكٮٮ ادرٮس اٮه كاں صدٮڡا ٮٮٮا

ورڡعٮه مكاٮا علٮا

اولٮك الدٮں اٮعم الله علٮهم مں الٮٮٮں مں درٮه ادم وممں حملٮا مع ٮوح ومں درٮه اٮرهٮم واسرٮل وممں هدٮٮا واحٮٮٮٮا

ادا ٮٮلى علٮهم اٮٮ الرحمں حروا سحدا وٮكٮا

ڡحلڡ مں ٮعدهم حلڡ اصاعوا الصلوه واٮٮعوا السهوٮ ڡسوڡ ٮلڡوں عٮا الا مں ٮاٮ وامں وعمل صلحا ڡاولٮك ٮدحلوں الحٮه ولا ٮطلموں سٮا حٮٮ عدں الٮى وعد الرحمں عٮاده ٮالعٮٮ

اٮه كاں وعده ماٮٮا

لا ٮسمعوں ڡٮها لعوا

الا سلما

ولهم ررڡهم ڡٮها ٮكره وعسٮا

ٮلك الحٮه الٮى ٮورٮ مں عٮادٮا مں كاں ٮڡٮا

وما ٮٮٮرل الا ٮامر رٮك

له ما ٮٮں اٮدٮٮا وما حلڡٮا وما ٮٮں دلك

وما كاں رٮك ٮسٮا

رٮ السموٮ والارص وما ٮٮٮهما ڡاعٮده واصطٮر لعٮدٮه

هل ٮعلم له سمٮا

وٮڡول الاٮسں ادا ما مٮ لسوڡ احرح حٮا

اولا ٮدكر الاٮسں اٮا حلڡٮه مں ڡٮل ولم ٮك سٮا

ڡورٮك لٮحسرٮهم والسٮطٮں ٮم لٮحصرٮهم حول حهٮم حٮٮا

ٮم لٮٮرعں مں كل سٮعه اٮهم اسد على الرحمں عٮٮا

ٮم لٮحں اعلم ٮالدٮں هم اولى ٮها صلٮا

واں مٮكم الا واردها كاں على رٮك حٮما مڡصٮا

ٮم ٮٮحى الدٮں اٮڡوا وٮدر الطلمٮں ڡٮها حٮٮا

وادا ٮٮلى علٮهم اٮٮٮا ٮٮٮٮ ڡال الدٮں كڡروا للدٮں امٮوا اى الڡرٮڡٮں حٮر مڡاما واحسں ٮدٮا

وكم اهلكٮا ڡٮلهم مں ڡرں هم احسں اٮٮا ورٮا

ڡل مں كاں ڡى الصلله ڡلٮمدد له الرحمں مدا

حٮى ادا راوا ما ٮوعدوں اما العداٮ واما الساعه ڡسٮعلموں مں هو سر مكاٮا واصعڡ حٮدا

وٮرٮد الله الدٮں اهٮدوا هدى

والٮڡٮٮ الصلحٮ حٮر عٮد رٮك ٮواٮا وحٮر مردا

اڡرٮٮ الدى كڡر ٮاٮٮٮا وڡال لاوٮٮں مالا وولدا اطلع العٮٮ ام اٮحد عٮد الرحمں عهدا كلا

سٮكٮٮ ما ٮڡول وٮمد له مں العداٮ مدا

وٮرٮه ما ٮڡول وٮاٮٮٮا ڡردا

واٮحدوا مں دوں الله الهه لٮكوٮوا لهم عرا كلا

سٮكڡروں ٮعٮادٮهم وٮكوٮوں علٮهم صدا

الم ٮر اٮا ارسلٮا السٮطٮں على الكڡرٮں ٮورهم ارا

ڡلا ٮعحل علٮهم

اٮما ٮعد لهم عدا

ٮوم ٮحسر المٮڡٮں الى الرحمں وڡدا وٮسوٯ المحرمٮں الى حهٮم وردا

لا ٮملكوں السڡعه الا مں اٮحد عٮد الرحمں عهدا

وڡالوا اٮحد الرحمں ولدا

لڡد حٮٮم سٮا ادا ٮكاد السموٮ ٮٮڡطرں مٮه وٮٮسٯ الارص وٮحر الحٮال هدا اں دعوا للرحمں ولدا

وما ٮٮٮعى للرحمں اں ٮٮحد ولدا

اں كل مں ڡى السموٮ والارص الا اٮى الرحمں عٮدا

لڡد احصٮهم وعدهم عدا

وكلهم اٮٮه ٮوم الڡٮمه ڡردا

اں الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ سٮحعل لهم الرحمں ودا

ڡاٮما ٮسرٮه ٮلساٮك لٮٮسر ٮه المٮڡٮں وٮٮدر ٮه ڡوما لدا

وكم اهلكٮا ڡٮلهم مں ڡرں هل ٮحس مٮهم مں احد او ٮسمع لهم ركرا

→ فهرس السور