الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن
سورة 28 · 88 آية
۞

القصص

القصص

ٮسم الله الرحمں الرحٮم طسم

ٮلك اٮٮ الكٮٮ المٮٮں

ٮٮلوا علٮك مں ٮٮا موسى وڡرعوں ٮالحٯ لڡوم ٮومٮوں

اں ڡرعوں علا ڡى الارص وحعل اهلها سٮعا ٮسٮصعڡ طاٮڡه مٮهم ٮدٮح اٮٮاهم وٮسٮحى ٮساهم

اٮه كاں مں المڡسدٮں

وٮرٮد اں ٮمں على الدٮں اسٮصعڡوا ڡى الارص وٮحعلهم اٮمه وٮحعلهم الورٮٮں وٮمكں لهم ڡى الارص وٮرى ڡرعوں وهمں وحٮودهما مٮهم ما كاٮوا ٮحدروں

واوحٮٮا الى ام موسى اں ارصعٮه ڡادا حڡٮ علٮه ڡالڡٮه ڡى الٮم ولا ٮحاڡى ولا ٮحرٮى

اٮا رادوه الٮك وحاعلوه مں المرسلٮں

ڡالٮڡطه ال ڡرعوں لٮكوں لهم عدوا وحرٮا

اں ڡرعوں وهمں وحٮودهما كاٮوا حطٮں

وڡالٮ امراٮ ڡرعوں ڡرٮ عٮں لى ولك لا ٮڡٮلوه

عسى اں ٮٮڡعٮا او ٮٮحده ولدا وهم لا ٮسعروں

واصٮح ڡواد ام موسى ڡرعا اں كادٮ لٮٮدى ٮه لولا اں رٮطٮا على ڡلٮها لٮكوں مں المومٮٮں

وڡالٮ لاحٮه ڡصٮه ڡٮصرٮ ٮه عں حٮٮ وهم لا ٮسعروں

وحرمٮا علٮه المراصع مں ڡٮل ڡڡالٮ هل ادلكم على اهل ٮٮٮ ٮكڡلوٮه لكم وهم له ٮصحوں

ڡرددٮه الى امه كى ٮڡر عٮٮها ولا ٮحرں ولٮعلم اں وعد الله حٯ

ولكں اكٮرهم لا ٮعلموں

ولما ٮلع اسده واسٮوى اٮٮٮه حكما وعلما

وكدلك ٮحرى المحسٮٮں

ودحل المدٮٮه على حٮں عڡله مں اهلها ڡوحد ڡٮها رحلٮں ٮڡٮٮلاں هدا مں سٮعٮه وهدا مں عدوه

ڡاسٮعٮه الدى مں سٮعٮه على الدى مں عدوه ڡوكره موسى ڡڡصى علٮه

ڡال هدا مں عمل السٮطں

اٮه عدو مصل مٮٮں

ڡال رٮ اٮى طلمٮ ٮڡسى ڡاعڡر لى

ڡعڡر له

اٮه هو العڡور الرحٮم

ڡال رٮ ٮما اٮعمٮ على ڡلں اكوں طهٮرا للمحرمٮں

ڡاصٮح ڡى المدٮٮه حاٮڡا ٮٮرڡٮ ڡادا الدى اسٮٮصره ٮالامس ٮسٮصرحه

ڡال له موسى اٮك لعوى مٮٮں

ڡلما اں اراد اں ٮٮطس ٮالدى هو عدو لهما ڡال ٮموسى اٮرٮد اں ٮڡٮلٮى كما ڡٮلٮ ٮڡسا ٮالامس

اں ٮرٮد الا اں ٮكوں حٮارا ڡى الارص وما ٮرٮد اں ٮكوں مں المصلحٮں

وحا رحل مں اڡصا المدٮٮه ٮسعى

ڡال ٮموسى اں الملا ٮاٮمروں ٮك لٮڡٮلوك ڡاحرح اٮى لك مں الٮصحٮں

ڡحرح مٮها حاٮڡا ٮٮرڡٮ

ڡال رٮ ٮحٮى مں الڡوم الطلمٮں

ولما ٮوحه ٮلڡا مدٮں ڡال عسى رٮى اں ٮهدٮٮى سوا السٮٮل

ولما ورد ما مدٮں وحد علٮه امه مں الٮاس ٮسڡوں ووحد مں دوٮهم امراٮٮں ٮدوداں

ڡال ما حطٮكما

ڡالٮا لا ٮسڡى حٮى ٮصدر الرعا واٮوٮا سٮح كٮٮر

ڡسڡى لهما ٮم ٮولى الى الطل ڡڡال رٮ اٮى لما اٮرلٮ الى مں حٮر ڡڡٮر

ڡحاٮه احدٮهما ٮمسى على اسٮحٮا

ڡالٮ اں اٮى ٮدعوك لٮحرٮك احر ما سڡٮٮ لٮا

ڡلما حاه وڡص علٮه الڡصص ڡال لا ٮحڡ ٮحوٮ مں الڡوم الطلمٮں

ڡالٮ احدٮهما ٮاٮٮ اسٮحره

اں حٮر مں اسٮحرٮ الڡوى الامٮں

ڡال اٮى ارٮد اں اٮكحك احدى اٮٮٮى هٮٮں على اں ٮاحرٮى ٮمٮى ححح

ڡاں اٮممٮ عسرا ڡمں عٮدك

وما ارٮد اں اسٯ علٮك

سٮحدٮى اں سا الله مں الصلحٮں

ڡال دلك ٮٮٮى وٮٮٮك

اٮما الاحلٮں ڡصٮٮ ڡلا عدوں على

والله على ما ٮڡول وكٮل

ڡلما ڡصى موسى الاحل وسار ٮاهله اٮس مں حاٮٮ الطور ٮارا

ڡال لاهله امكٮوا اٮى اٮسٮ ٮارا لعلى اٮٮكم مٮها ٮحٮر او حدوه مں الٮار لعلكم ٮصطلوں

ڡلما اٮٮها ٮودى مں سطى الواد الاٮمں ڡى الٮڡعه المٮركه مں السحره اں ٮموسى اٮى اٮا الله رٮ العلمٮں واں الٯ عصاك

ڡلما راها ٮهٮر كاٮها حاں ولى مدٮرا ولم ٮعڡٮ

ٮموسى اڡٮل ولا ٮحڡ

اٮك مں الامٮٮں

اسلك ٮدك ڡى حٮٮك ٮحرح ٮٮصا مں عٮر سو

واصمم الٮك حٮاحك مں الرهٮ

ڡدٮك ٮرهٮاں مں رٮك الى ڡرعوں وملاٮه

اٮهم كاٮوا ڡوما ڡسڡٮں

ڡال رٮ اٮى ڡٮلٮ مٮهم ٮڡسا ڡاحاڡ اں ٮڡٮلوں واحى هروں هو اڡصح مٮى لساٮا ڡارسله معى ردا ٮصدڡٮى

اٮى احاڡ اں ٮكدٮوں

ڡال سٮسد عصدك ٮاحٮك وٮحعل لكما سلطٮا ڡلا ٮصلوں الٮكما ٮاٮٮٮا

اٮٮما ومں اٮٮعكما العلٮوں

ڡلما حاهم موسى ٮاٮٮٮا ٮٮٮٮ ڡالوا ما هدا الا سحر مڡٮرى وما سمعٮا ٮهدا ڡى اٮاٮٮا الاولٮں

وڡال موسى رٮى اعلم ٮمں حا ٮالهدى مں عٮده ومں ٮكوں له عڡٮه الدار

اٮه لا ٮڡلح الطلموں

وڡال ڡرعوں ٮاٮها الملا ما علمٮ لكم مں اله عٮرى ڡاوڡد لى ٮهمں على الطٮں ڡاحعل لى صرحا لعلى اطلع الى اله موسى واٮى لاطٮه مں الكدٮٮں

واسٮكٮر هو وحٮوده ڡى الارص ٮعٮر الحٯ وطٮوا اٮهم الٮٮا لا ٮرحعوں

ڡاحدٮه وحٮوده ڡٮٮدٮهم ڡى الٮم

ڡاٮطر كٮڡ كاں عڡٮه الطلمٮں

وحعلٮهم اٮمه ٮدعوں الى الٮار

وٮوم الڡٮمه لا ٮٮصروں

واٮٮعٮهم ڡى هده الدٮٮا لعٮه

وٮوم الڡٮمه هم مں المڡٮوحٮں

ولڡد اٮٮٮا موسى الكٮٮ مں ٮعد ما اهلكٮا الڡروں الاولى ٮصاٮر للٮاس وهدى ورحمه لعلهم ٮٮدكروں

وما كٮٮ ٮحاٮٮ العرٮى اد ڡصٮٮا الى موسى الامر

وما كٮٮ مں السهدٮں

ولكٮا اٮساٮا ڡروٮا ڡٮطاول علٮهم العمر

وما كٮٮ ٮاوٮا ڡى اهل مدٮں ٮٮلوا علٮهم اٮٮٮا

ولكٮا كٮا مرسلٮں

وما كٮٮ ٮحاٮٮ الطور اد ٮادٮٮا

ولكں رحمه مں رٮك لٮٮدر ڡوما ما اٮٮهم مں ٮدٮر مں ڡٮلك لعلهم ٮٮدكروں

ولولا اں ٮصٮٮهم مصٮٮه ٮما ڡدمٮ اٮدٮهم ڡٮڡولوا رٮٮا لولا ارسلٮ الٮٮا رسولا ڡٮٮٮع اٮٮك وٮكوں مں المومٮٮں

ڡلما حاهم الحٯ مں عٮدٮا ڡالوا لولا اوٮى مٮل ما اوٮى موسى

اولم ٮكڡروا ٮما اوٮى موسى مں ڡٮل

ڡالوا سحراں ٮطهرا

وڡالوا اٮا ٮكل كڡروں

ڡل ڡاٮوا ٮكٮٮ مں عٮد الله هو اهدى مٮهما اٮٮعه اں كٮٮم صدڡٮں

ڡاں لم ٮسٮحٮٮوا لك ڡاعلم اٮما ٮٮٮعوں اهواهم

ومں اصل ممں اٮٮع هوٮه ٮعٮر هدى مں الله

اں الله لا ٮهدى الڡوم الطلمٮں

ولڡد وصلٮا لهم الڡول لعلهم ٮٮدكروں

الدٮں اٮٮٮهم الكٮٮ مں ڡٮله هم ٮه ٮومٮوں

وادا ٮٮلى علٮهم ڡالوا امٮا ٮه اٮه الحٯ مں رٮٮا اٮا كٮا مں ڡٮله مسلمٮں

اولٮك ٮوٮوں احرهم مرٮٮں ٮما صٮروا وٮدروں ٮالحسٮه السٮٮه ومما ررڡٮهم ٮٮڡڡوں

وادا سمعوا اللعو اعرصوا عٮه وڡالوا لٮا اعملٮا ولكم اعملكم سلم علٮكم لا ٮٮٮعى الحهلٮں

اٮك لا ٮهدى مں احٮٮٮ

ولكں الله ٮهدى مں ٮسا

وهو اعلم ٮالمهٮدٮں

وڡالوا اں ٮٮٮع الهدى معك ٮٮحطڡ مں ارصٮا

اولم ٮمكں لهم حرما امٮا ٮحٮى الٮه ٮمرٮ كل سى ررڡا مں لدٮا

ولكں اكٮرهم لا ٮعلموں

وكم اهلكٮا مں ڡرٮه ٮطرٮ معٮسٮها

ڡٮلك مسكٮهم لم ٮسكں مں ٮعدهم الا ڡلٮلا وكٮا ٮحں الورٮٮں

وما كاں رٮك مهلك الڡرى حٮى ٮٮعٮ ڡى امها رسولا ٮٮلوا علٮهم اٮٮٮا

وما كٮا مهلكى الڡرى الا واهلها طلموں

وما اوٮٮٮم مں سى ڡمٮع الحٮوه الدٮٮا ورٮٮٮها

وما عٮد الله حٮر واٮڡى

اڡلا ٮعڡلوں

اڡمں وعدٮه وعدا حسٮا ڡهو لڡٮه كمں مٮعٮه مٮع الحٮوه الدٮٮا ٮم هو ٮوم الڡٮمه مں المحصرٮں

وٮوم ٮٮادٮهم ڡٮڡول اٮں سركاى الدٮں كٮٮم ٮرعموں

ڡال الدٮں حٯ علٮهم الڡول رٮٮا هولا الدٮں اعوٮٮا اعوٮٮهم كما عوٮٮا

ٮٮراٮا الٮك

ما كاٮوا اٮاٮا ٮعٮدوں

وڡٮل ادعوا سركاكم ڡدعوهم ڡلم ٮسٮحٮٮوا لهم وراوا العداٮ لو اٮهم كاٮوا ٮهٮدوں

وٮوم ٮٮادٮهم ڡٮڡول مادا احٮٮم المرسلٮں

ڡعمٮٮ علٮهم الاٮٮا ٮومٮد ڡهم لا ٮٮسالوں

ڡاما مں ٮاٮ وامں وعمل صلحا ڡعسى اں ٮكوں مں المڡلحٮں

ورٮك ٮحلٯ ما ٮسا وٮحٮار

ما كاں لهم الحٮره

سٮحں الله وٮعلى عما ٮسركوں

ورٮك ٮعلم ما ٮكں صدورهم وما ٮعلٮوں

وهو الله لا اله الا هو

له الحمد ڡى الاولى والاحره

وله الحكم

والٮه ٮرحعوں

ڡل ارٮٮم اں حعل الله علٮكم الٮل سرمدا الى ٮوم الڡٮمه مں اله عٮر الله ٮاٮٮكم ٮصٮا

اڡلا ٮسمعوں

ڡل ارٮٮم اں حعل الله علٮكم الٮهار سرمدا الى ٮوم الڡٮمه مں اله عٮر الله ٮاٮٮكم ٮلٮل ٮسكٮوں ڡٮه

اڡلا ٮٮصروں

ومں رحمٮه حعل لكم الٮل والٮهار لٮسكٮوا ڡٮه ولٮٮٮعوا مں ڡصله ولعلكم ٮسكروں

وٮوم ٮٮادٮهم ڡٮڡول اٮں سركاى الدٮں كٮٮم ٮرعموں

وٮرعٮا مں كل امه سهٮدا ڡڡلٮا هاٮوا ٮرهٮكم ڡعلموا اں الحٯ لله وصل عٮهم ما كاٮوا ٮڡٮروں

اں ڡروں كاں مں ڡوم موسى ڡٮعى علٮهم

واٮٮٮه مں الكٮور ما اں مڡاٮحه لٮٮوا ٮالعصٮه اولى الڡوه

اد ڡال له ڡومه لا ٮڡرح اں الله لا ٮحٮ الڡرحٮں

واٮٮع ڡٮما اٮٮك الله الدار الاحره

ولا ٮٮس ٮصٮٮك مں الدٮٮا

واحسں كما احسں الله الٮك

ولا ٮٮع الڡساد ڡى الارص

اں الله لا ٮحٮ المڡسدٮں

ڡال اٮما اوٮٮٮه على علم عٮدى

اولم ٮعلم اں الله ڡد اهلك مں ڡٮله مں الڡروں مں هو اسد مٮه ڡوه واكٮر حمعا

ولا ٮسل عں دٮوٮهم المحرموں

ڡحرح على ڡومه ڡى رٮٮٮه

ڡال الدٮں ٮرٮدوں الحٮوه الدٮٮا ٮلٮٮ لٮا مٮل ما اوٮى ڡروں اٮه لدو حط عطٮم

وڡال الدٮں اوٮوا العلم وٮلكم ٮواٮ الله حٮر لمں امں وعمل صلحا

ولا ٮلڡٮها الا الصٮروں

ڡحسڡٮا ٮه وٮداره الارص

ڡما كاں له مں ڡٮه ٮٮصروٮه مں دوں الله

وما كاں مں المٮٮصرٮں

واصٮح الدٮں ٮمٮوا مكاٮه ٮالامس ٮڡولوں وٮكاں الله ٮٮسط الررٯ لمں ٮسا مں عٮاده وٮڡدر

لولا اں مں الله علٮٮا لحسڡ ٮٮا

وٮكاٮه لا ٮڡلح الكڡروں

ٮلك الدار الاحره ٮحعلها للدٮں لا ٮرٮدوں علوا ڡى الارص ولا ڡسادا

والعڡٮه للمٮڡٮں

مں حا ٮالحسٮه ڡله حٮر مٮها

ومں حا ٮالسٮٮه ڡلا ٮحرى الدٮں عملوا السٮاٮ الا ما كاٮوا ٮعملوں

اں الدى ڡرص علٮك الڡراں لرادك الى معاد

ڡل رٮى اعلم مں حا ٮالهدى ومں هو ڡى صلل مٮٮں

وما كٮٮ ٮرحوا اں ٮلڡى الٮك الكٮٮ الا رحمه مں رٮك

ڡلا ٮكوٮں طهٮرا للكڡرٮں

ولا ٮصدٮك عں اٮٮ الله ٮعد اد اٮرلٮ الٮك

وادع الى رٮك

ولا ٮكوٮں مں المسركٮں

ولا ٮدع مع الله الها احر

لا اله الا هو

كل سى هالك الا وحهه

له الحكم

والٮه ٮرحعوں

→ فهرس السور