٥
الصيغ واللوازم 1 / 17
الصيغة المكررة: لفظ واحد، ترجمة واحدة
بعض الصيغ تعود بلفظها، أو بما يقاربه، من سورة إلى أخرى. وعودتها لازمة مقصودة لا مصادفة أسلوبية؛ وتُظهرها الترجمة بإعطاء الصيغة الترجمة نفسها في كل موضع.
أمثلة مؤسِّسة:
- «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ» تفتتح سورتي الفلق والناس بلفظ واحد؛
- «وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ» تتكرر في ست سور (6:32، 6:70، 7:51، 29:64، 47:36، 57:20)؛
- «يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ» تتكرر في خمس سور (10:4، 10:34، 27:64، 30:11، 30:27، 85:13).
وليست هذه ظاهرة نحوية بالمعنى المعروف، بل من بناء النص نفسه، لا يراها من يقرأ جذرًا جذرًا، ولا تكشفها إلا القراءة المقارنة.
وهي من أكثر القواعد توجيهًا للترجمة. والصيغ التي تحتاج إلى برهان خاص أُفردت لكل منها صفحة، في باب «الصيغ واللوازم».