الكهف
إلا أن يشاء الله
ٮسم الله الرحمں الرحٮم الحمد لله الدى اٮرل على عٮده الكٮٮ ولم ٮحعل له عوحا
ڡٮما لٮٮدر ٮاسا سدٮدا مں لدٮه وٮٮسر المومٮٮں الدٮں ٮعملوں الصلحٮ اں لهم احرا حسٮا مكٮٮں ڡٮه اٮدا وٮٮدر الدٮں ڡالوا اٮحد الله ولدا
ما لهم ٮه مں علم ولا لاٮاٮهم
كٮرٮ كلمه ٮحرح مں اڡوههم
اں ٮڡولوں الا كدٮا
ڡلعلك ٮحع ٮڡسك على اٮرهم اں لم ٮومٮوا ٮهدا الحدٮٮ اسڡا
اٮا حعلٮا ما على الارص رٮٮه لها لٮٮلوهم اٮهم احسں عملا
واٮا لحعلوں ما علٮها صعٮدا حررا
ام حسٮٮ اں اصحٮ الكهڡ والرڡٮم كاٮوا مں اٮٮٮا عحٮا
اد اوى الڡٮٮه الى الكهڡ ڡڡالوا رٮٮا اٮٮا مں لدٮك رحمه وهٮى لٮا مں امرٮا رسدا
ڡصرٮٮا على اداٮهم ڡى الكهڡ سٮٮں عددا ٮم ٮعٮٮهم لٮعلم اى الحرٮٮں احصى لما لٮٮوا امدا
ٮحں ٮڡص علٮك ٮٮاهم ٮالحٯ
اٮهم ڡٮٮه امٮوا ٮرٮهم وردٮهم هدى
ورٮطٮا على ڡلوٮهم اد ڡاموا ڡڡالوا رٮٮا رٮ السموٮ والارص لں ٮدعوا مں دوٮه الها لڡد ڡلٮا ادا سططا
هولا ڡومٮا اٮحدوا مں دوٮه الهه لولا ٮاٮوں علٮهم ٮسلطں ٮٮں
ڡمں اطلم ممں اڡٮرى على الله كدٮا
واد اعٮرلٮموهم وما ٮعٮدوں الا الله ڡاوا الى الكهڡ ٮٮسر لكم رٮكم مں رحمٮه وٮهٮى لكم مں امركم مرڡڡا
وٮرى السمس ادا طلعٮ ٮرور عں كهڡهم داٮ الٮمٮں وادا عرٮٮ ٮڡرصهم داٮ السمال وهم ڡى ڡحوه مٮه
دلك مں اٮٮ الله
مں ٮهد الله ڡهو المهٮد
ومں ٮصلل ڡلں ٮحد له ولٮا مرسدا
وٮحسٮهم اٮڡاطا وهم رڡود
وٮڡلٮهم داٮ الٮمٮں وداٮ السمال وكلٮهم ٮسط دراعٮه ٮالوصٮد
لو اطلعٮ علٮهم لولٮٮ مٮهم ڡرارا ولملٮٮ مٮهم رعٮا
وكدلك ٮعٮٮهم لٮٮسالوا ٮٮٮهم
ڡال ڡاٮل مٮهم كم لٮٮٮم
ڡالوا لٮٮٮا ٮوما او ٮعص ٮوم
ڡالوا رٮكم اعلم ٮما لٮٮٮم ڡاٮعٮوا احدكم ٮورڡكم هده الى المدٮٮه ڡلٮٮطر اٮها اركى طعاما ڡلٮاٮكم ٮررٯ مٮه ولٮٮلطڡ
ولا ٮسعرں ٮكم احدا
اٮهم اں ٮطهروا علٮكم ٮرحموكم او ٮعٮدوكم ڡى ملٮهم ولں ٮڡلحوا ادا اٮدا
وكدلك اعٮرٮا علٮهم لٮعلموا اں وعد الله حٯ واں الساعه لا رٮٮ ڡٮها
اد ٮٮٮرعوں ٮٮٮهم امرهم ڡڡالوا اٮٮوا علٮهم ٮٮٮٮا
رٮهم اعلم ٮهم
ڡال الدٮں علٮوا على امرهم لٮٮحدں علٮهم مسحدا
سٮڡولوں ٮلٮه راٮعهم كلٮهم
وٮڡولوں حمسه سادسهم كلٮهم رحما ٮالعٮٮ
وٮڡولوں سٮعه
وٮامٮهم كلٮهم
ڡل رٮى اعلم ٮعدٮهم
ما ٮعلمهم الا ڡلٮل
ڡلا ٮمار ڡٮهم الا مرا طهرا ولا ٮسٮڡٮ ڡٮهم مٮهم احدا
ولا ٮڡولں لساى اٮى ڡاعل دلك عدا الا اں ٮسا الله
وادكر رٮك ادا ٮسٮٮ
وڡل عسى اں ٮهدٮں رٮى لاڡرٮ مں هدا رسدا
ولٮٮوا ڡى كهڡهم ٮلٮ ماٮه سٮٮں واردادوا ٮسعا
ڡل الله اعلم ٮما لٮٮوا
له عٮٮ السموٮ والارص
اٮصر ٮه واسمع
ما لهم مں دوٮه مں ولى
ولا ٮسرك ڡى حكمه احدا
واٮل ما اوحى الٮك مں كٮاٮ رٮك لا مٮدل لكلمٮه
ولں ٮحد مں دوٮه ملٮحدا
واصٮر ٮڡسك مع الدٮں ٮدعوں رٮهم ٮالعدوه والعسى ٮرٮدوں وحهه
ولا ٮعد عٮٮاك عٮهم ٮرٮد رٮٮه الحٮوه الدٮٮا
ولا ٮطع مں اعڡلٮا ڡلٮه عں دكرٮا واٮٮع هوٮه وكاں امره ڡرطا
وڡل الحٯ مں رٮكم ڡمں سا ڡلٮومں ومں سا ڡلٮكڡر
اٮا اعٮدٮا للطلمٮں ٮارا احاط ٮهم سرادڡها
واں ٮسٮعٮٮوا ٮعاٮوا ٮما كالمهل ٮسوى الوحوه
ٮٮس السراٮ
وساٮ مرٮڡڡا
اں الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ اٮا لا ٮصٮع احر مں احسں عملا
اولٮك لهم حٮٮ عدں ٮحرى مں ٮحٮهم الاٮهر ٮحلوں ڡٮها مں اساور مں دهٮ وٮلٮسوں ٮٮاٮا حصرا مں سٮدس واسٮٮرٯ مٮكٮں ڡٮها على الاراٮك
ٮعم الٮواٮ
وحسٮٮ مرٮڡڡا
واصرٮ لهم مٮلا رحلٮں حعلٮا لاحدهما حٮٮٮں مں اعٮٮ وحڡڡٮهما ٮٮحل وحعلٮا ٮٮٮهما ررعا
كلٮا الحٮٮٮں اٮٮ اكلها ولم ٮطلم مٮه سٮا
وڡحرٮا حللهما ٮهرا وكاں له ٮمر
ڡڡال لصحٮه وهو ٮحاوره اٮا اكٮر مٮك مالا واعر ٮڡرا
ودحل حٮٮه وهو طالم لٮڡسه
ڡال ما اطں اں ٮٮٮد هده اٮدا وما اطں الساعه ڡاٮمه ولٮں رددٮ الى رٮى لاحدں حٮرا مٮها مٮڡلٮا
ڡال له صاحٮه وهو ٮحاوره اكڡرٮ ٮالدى حلڡك مں ٮراٮ ٮم مں ٮطڡه ٮم سوٮك رحلا
لكٮا هو الله رٮى ولا اسرك ٮرٮى احدا
ولولا اد دحلٮ حٮٮك ڡلٮ ما سا الله لا ڡوه الا ٮالله
اں ٮرں اٮا اڡل مٮك مالا وولدا ڡعسى رٮى اں ٮوٮٮں حٮرا مں حٮٮك وٮرسل علٮها حسٮاٮا مں السما ڡٮصٮح صعٮدا رلڡا او ٮصٮح ماوها عورا ڡلں ٮسٮطٮع له طلٮا
واحٮط ٮٮمره ڡاصٮح ٮڡلٮ كڡٮه على ما اٮڡٯ ڡٮها وهى حاوٮه على عروسها وٮڡول ٮلٮٮٮى لم اسرك ٮرٮى احدا
ولم ٮكں له ڡٮه ٮٮصروٮه مں دوں الله
وما كاں مٮٮصرا
هٮالك الولٮه لله الحٯ
هو حٮر ٮواٮا وحٮر عڡٮا
واصرٮ لهم مٮل الحٮوه الدٮٮا كما اٮرلٮه مں السما ڡاحٮلط ٮه ٮٮاٮ الارص ڡاصٮح هسٮما ٮدروه الرٮح
وكاں الله على كل سى مڡٮدرا
المال والٮٮوں رٮٮه الحٮوه الدٮٮا
والٮڡٮٮ الصلحٮ حٮر عٮد رٮك ٮواٮا وحٮر املا
وٮوم ٮسٮر الحٮال وٮرى الارص ٮارره وحسرٮهم ڡلم ٮعادر مٮهم احدا
وعرصوا على رٮك صڡا
لڡد حٮٮموٮا كما حلڡٮكم اول مره
ٮل رعمٮم الں ٮحعل لكم موعدا
ووصع الكٮٮ ڡٮرى المحرمٮں مسڡڡٮں مما ڡٮه
وٮڡولوں ٮوٮلٮٮا مال هدا الكٮٮ لا ٮعادر صعٮره ولا كٮٮره الا احصٮها
ووحدوا ما عملوا حاصرا
ولا ٮطلم رٮك احدا
واد ڡلٮا للملٮكه اسحدوا لادم ڡسحدوا
الا اٮلٮس كاں مں الحں ڡڡسٯ عں امر رٮه
اڡٮٮحدوٮه ودرٮٮه اولٮا مں دوٮى وهم لكم عدو
ٮٮس للطلمٮں ٮدلا
ما اسهدٮهم حلٯ السموٮ والارص ولا حلٯ اٮڡسهم وما كٮٮ مٮحد المصلٮں عصدا
وٮوم ٮڡول ٮادوا سركاى الدٮں رعمٮم ڡدعوهم ڡلم ٮسٮحٮٮوا لهم وحعلٮا ٮٮٮهم موٮڡا
ورا المحرموں الٮار ڡطٮوا اٮهم مواڡعوها ولم ٮحدوا عٮها مصرڡا
ولڡد صرڡٮا ڡى هدا الڡراں للٮاس مں كل مٮل
وكاں الاٮسں اكٮر سى حدلا
وما مٮع الٮاس اں ٮومٮوا اد حاهم الهدى وٮسٮعڡروا رٮهم الا اں ٮاٮٮهم سٮه الاولٮں او ٮاٮٮهم العداٮ ڡٮلا
وما ٮرسل المرسلٮں الا مٮسرٮں ومٮدرٮں
وٮحدل الدٮں كڡروا ٮالٮطل لٮدحصوا ٮه الحٯ
واٮحدوا اٮٮى وما اٮدروا هروا
ومں اطلم ممں دكر ٮاٮٮ رٮه ڡاعرص عٮها وٮسى ما ڡدمٮ ٮداه
اٮا حعلٮا على ڡلوٮهم اكٮه اں ٮڡڡهوه وڡى اداٮهم وڡرا
واں ٮدعهم الى الهدى ڡلں ٮهٮدوا ادا اٮدا
ورٮك العڡور دو الرحمه
لو ٮواحدهم ٮما كسٮوا لعحل لهم العداٮ
ٮل لهم موعد لں ٮحدوا مں دوٮه موٮلا
وٮلك الڡرى اهلكٮهم لما طلموا وحعلٮا لمهلكهم موعدا
واد ڡال موسى لڡٮٮه لا اٮرح حٮى اٮلع محمع الٮحرٮں او امصى حڡٮا
ڡلما ٮلعا محمع ٮٮٮهما ٮسٮا حوٮهما ڡاٮحد سٮٮله ڡى الٮحر سرٮا
ڡلما حاورا ڡال لڡٮٮه اٮٮا عداٮا لڡد لڡٮٮا مں سڡرٮا هدا ٮصٮا
ڡال ارٮٮ اد اوٮٮا الى الصحره ڡاٮى ٮسٮٮ الحوٮ
وما اٮسٮٮٮه الا السٮطں اں ادكره
واٮحد سٮٮله ڡى الٮحر
عحٮا
ڡال دلك ما كٮا ٮٮع
ڡارٮدا على اٮارهما ڡصصا ڡوحدا عٮدا مں عٮادٮا اٮٮٮه رحمه مں عٮدٮا وعلمٮه مں لدٮا علما
ڡال له موسى هل اٮٮعك على اں ٮعلمں مما علمٮ رسدا
ڡال اٮك لں ٮسٮطٮع معى صٮرا
وكٮڡ ٮصٮر على ما لم ٮحط ٮه حٮرا
ڡال سٮحدٮى اں سا الله صاٮرا
ولا اعصى لك امرا
ڡال ڡاں اٮٮعٮٮى ڡلا ٮسلٮى عں سى حٮى احدٮ لك مٮه دكرا
ڡاٮطلڡا حٮى ادا ركٮا ڡى السڡٮٮه حرڡها
ڡال احرڡٮها لٮعرٯ اهلها لڡد حٮٮ سٮا امرا
ڡال الم اڡل اٮك لں ٮسٮطٮع معى صٮرا
ڡال لا ٮواحدٮى ٮما ٮسٮٮ ولا ٮرهڡٮى مں امرى عسرا
ڡاٮطلڡا حٮى ادا لڡٮا علما ڡڡٮله ڡال اڡٮلٮ ٮڡسا ركٮه ٮعٮر ٮڡس لڡد حٮٮ سٮا ٮكرا
ڡال الم اڡل لك اٮك لں ٮسٮطٮع معى صٮرا
ڡال اں سالٮك عں سى ٮعدها ڡلا ٮصحٮٮى ڡد ٮلعٮ مں لدٮى عدرا
ڡاٮطلڡا حٮى ادا اٮٮا اهل ڡرٮه اسٮطعما اهلها ڡاٮوا اں ٮصٮڡوهما ڡوحدا ڡٮها حدارا ٮرٮد اں ٮٮڡص ڡاڡامه
ڡال لو سٮٮ لٮحدٮ علٮه احرا
ڡال هدا ڡراٯ ٮٮٮى وٮٮٮك
ساٮٮٮك ٮٮاوٮل ما لم ٮسٮطع علٮه صٮرا
اما السڡٮٮه ڡكاٮٮ لمسكٮں ٮعملوں ڡى الٮحر ڡاردٮ اں اعٮٮها وكاں وراهم ملك ٮاحد كل سڡٮٮه عصٮا
واما العلم ڡكاں اٮواه مومٮٮں ڡحسٮٮا اں ٮرهڡهما طعٮٮا وكڡرا
ڡاردٮا اں ٮٮدلهما رٮهما حٮرا مٮه ركوه واڡرٮ رحما
واما الحدار ڡكاں لعلمٮں ٮٮٮمٮں ڡى المدٮٮه وكاں ٮحٮه كٮر لهما
وكاں اٮوهما صلحا ڡاراد رٮك اں ٮٮلعا اسدهما وٮسٮحرحا كٮرهما رحمه مں رٮك
وما ڡعلٮه عں امرى
دلك ٮاوٮل ما لم ٮسطع علٮه صٮرا
وٮسلوٮك عں دى الڡرٮٮں
ڡل ساٮلوا علٮكم مٮه دكرا
اٮا مكٮا له ڡى الارص واٮٮٮه مں كل سى سٮٮا ڡاٮٮع سٮٮا حٮى ادا ٮلع معرٮ السمس وحدها ٮعرٮ ڡى عٮں حمٮه ووحد عٮدها ڡوما
ڡلٮا ٮدا الڡرٮٮں اما اں ٮعدٮ واما اں ٮٮحد ڡٮهم حسٮا
ڡال اما مں طلم ڡسوڡ ٮعدٮه ٮم ٮرد الى رٮه ڡٮعدٮه عداٮا ٮكرا
واما مں امں وعمل صلحا ڡله حرا الحسٮى
وسٮڡول له مں امرٮا ٮسرا
ٮم اٮٮع سٮٮا حٮى ادا ٮلع مطلع السمس وحدها ٮطلع على ڡوم لم ٮحعل لهم مں دوٮها سٮرا كدلك
وڡد احطٮا ٮما لدٮه حٮرا
ٮم اٮٮع سٮٮا حٮى ادا ٮلع ٮٮں السدٮں وحد مں دوٮهما ڡوما لا ٮكادوں ٮڡڡهوں ڡولا
ڡالوا ٮدا الڡرٮٮں اں ٮاحوح وماحوح مڡسدوں ڡى الارص ڡهل ٮحعل لك حرحا على اں ٮحعل ٮٮٮٮا وٮٮٮهم سدا
ڡال ما مكٮى ڡٮه رٮى حٮر
ڡاعٮٮوٮى ٮڡوه احعل ٮٮٮكم وٮٮٮهم ردما
اٮوٮى رٮر الحدٮد
حٮى ادا ساوى ٮٮں الصدڡٮں ڡال اٮڡحوا
حٮى ادا حعله ٮارا ڡال اٮوٮى اڡرع علٮه ڡطرا
ڡما اسطعوا اں ٮطهروه وما اسٮطعوا له ٮڡٮا
ڡال هدا رحمه مں رٮى
ڡادا حا وعد رٮى حعله دكا وكاں وعد رٮى حڡا
وٮركٮا ٮعصهم ٮومٮد ٮموح ڡى ٮعص
وٮڡح ڡى الصور ڡحمعٮهم حمعا
وعرصٮا حهٮم ٮومٮد للكڡرٮں عرصا الدٮں كاٮٮ اعٮٮهم ڡى عطا عں دكرى وكاٮوا لا ٮسٮطٮعوں سمعا
اڡحسٮ الدٮں كڡروا اں ٮٮحدوا عٮادى مں دوٮى اولٮا
اٮا اعٮدٮا حهٮم للكڡرٮں ٮرلا
ڡل هل ٮٮٮٮكم ٮالاحسرٮں اعملا الدٮں صل سعٮهم ڡى الحٮوه الدٮٮا وهم ٮحسٮوں اٮهم ٮحسٮوں صٮعا
اولٮك الدٮں كڡروا ٮاٮٮ رٮهم ولڡاٮه ڡحٮطٮ اعملهم ڡلا ٮڡٮم لهم ٮوم الڡٮمه ورٮا
دلك حراوهم حهٮم ٮما كڡروا واٮحدوا اٮٮى ورسلى هروا
اں الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ كاٮٮ لهم حٮٮ الڡردوس ٮرلا حلدٮں ڡٮها لا ٮٮعوں عٮها حولا
ڡل لو كاں الٮحر مدادا لكلمٮ رٮى لٮڡد الٮحر ڡٮل اں ٮٮڡد كلمٮ رٮى ولو حٮٮا ٮمٮله مددا
ڡل اٮما اٮا ٮسر مٮلكم ٮوحى الى اٮما الهكم اله وحد
ڡمں كاں ٮرحوا لڡا رٮه ڡلٮعمل عملا صلحا ولا ٮسرك ٮعٮاده رٮه احدا