الانعام
ربّ كل شيء
ٮسم الله الرحمں الرحٮم الحمد لله الدى حلٯ السموٮ والارص وحعل الطلمٮ والٮور ٮم الدٮں كڡروا ٮرٮهم ٮعدلوں
هو الدى حلڡكم مں طٮں ٮم ڡصى احلا
واحل مسمى عٮده
ٮم اٮٮم ٮمٮروں
وهو الله
ڡى السموٮ وڡى الارص ٮعلم سركم وحهركم وٮعلم ما ٮكسٮوں
وما ٮاٮٮهم مں اٮه مں اٮٮ رٮهم الا كاٮوا عٮها معرصٮں
ڡڡد كدٮوا ٮالحٯ لما حاهم
ڡسوڡ ٮاٮٮهم اٮٮوا ما كاٮوا ٮه ٮسٮهروں
الم ٮروا كم اهلكٮا مں ڡٮلهم مں ڡرں مكٮهم ڡى الارص ما لم ٮمكں لكم
وارسلٮا السما علٮهم مدرارا
وحعلٮا الاٮهر ٮحرى مں ٮحٮهم ڡاهلكٮهم ٮدٮوٮهم
واٮساٮا مں ٮعدهم ڡرٮا احرٮں
ولو ٮرلٮا علٮك كٮٮا ڡى ڡرطاس ڡلمسوه ٮاٮدٮهم لڡال الدٮں كڡروا اں هدا الا سحر مٮٮں
وڡالوا لولا اٮرل علٮه ملك
ولو اٮرلٮا ملكا لڡصى الامر ٮم لا ٮٮطروں
ولو حعلٮه ملكا لحعلٮه رحلا وللٮسٮا علٮهم ما ٮلٮسوں
ولڡد اسٮهرى ٮرسل مں ڡٮلك ڡحاٯ ٮالدٮں سحروا مٮهم ما كاٮوا ٮه ٮسٮهروں
ڡل سٮروا ڡى الارص ٮم اٮطروا كٮڡ كاں عڡٮه المكدٮٮں
ڡل لمں ما ڡى السموٮ والارص ڡل لله
كٮٮ على ٮڡسه الرحمه
لٮحمعٮكم الى ٮوم الڡٮمه لا رٮٮ ڡٮه
الدٮں حسروا اٮڡسهم ڡهم لا ٮومٮوں
وله ما سكں ڡى الٮل والٮهار
وهو السمٮع العلٮم
ڡل اعٮر الله اٮحد ولٮا ڡاطر السموٮ والارص
وهو ٮطعم ولا ٮطعم
ڡل اٮى امرٮ اں اكوں اول مں اسلم
ولا ٮكوٮں مں المسركٮں
ڡل اٮى احاڡ اں عصٮٮ رٮى عداٮ ٮوم عطٮم
مں ٮصرڡ عٮه ٮومٮد ڡڡد رحمه
ودلك الڡور المٮٮں
واں ٮمسسك الله ٮصر ڡلا كاسڡ له الا هو
واں ٮمسسك ٮحٮر ڡهو على كل سى ڡدٮر
وهو الڡاهر ڡوٯ عٮاده
وهو الحكٮم الحٮٮر
ڡل اى سى اكٮر سهده ڡل الله
سهٮد ٮٮٮى وٮٮٮكم
واوحى الى هدا الڡراں لاٮدركم ٮه ومں ٮلع
اٮٮكم لٮسهدوں اں مع الله الهه احرى ڡل لا اسهد
ڡل اٮما هو اله وحد
واٮٮى ٮرى مما ٮسركوں
الدٮں اٮٮٮهم الكٮٮ ٮعرڡوٮه كما ٮعرڡوں اٮٮاهم
الدٮں حسروا اٮڡسهم ڡهم لا ٮومٮوں
ومں اطلم ممں اڡٮرى على الله كدٮا او كدٮ ٮاٮٮه
اٮه لا ٮڡلح الطلموں
وٮوم ٮحسرهم حمٮعا ٮم ٮڡول للدٮں اسركوا اٮں سركاوكم الدٮں كٮٮم ٮرعموں
ٮم لم ٮكں ڡٮٮٮهم الا اں ڡالوا والله رٮٮا ما كٮا مسركٮں
اٮطر كٮڡ كدٮوا على اٮڡسهم وصل عٮهم ما كاٮوا ٮڡٮروں
ومٮهم مں ٮسٮمع الٮك
وحعلٮا على ڡلوٮهم اكٮه اں ٮڡڡهوه وڡى اداٮهم وڡرا
واں ٮروا كل اٮه لا ٮومٮوا ٮها
حٮى ادا حاوك ٮحدلوٮك ٮڡول الدٮں كڡروا اں هدا الا اسطٮر الاولٮں
وهم ٮٮهوں عٮه وٮٮوں عٮه
واں ٮهلكوں الا اٮڡسهم وما ٮسعروں
ولو ٮرى اد وڡڡوا على الٮار ڡڡالوا ٮلٮٮٮا ٮرد
ولا ٮكدٮ ٮاٮٮ رٮٮا وٮكوں مں المومٮٮں
ٮل ٮدا لهم ما كاٮوا ٮحڡوں مں ڡٮل
ولو ردوا لعادوا لما ٮهوا عٮه
واٮهم لكدٮوں
وڡالوا اں هى الا حٮاٮٮا الدٮٮا وما ٮحں ٮمٮعوٮٮں
ولو ٮرى اد وڡڡوا على رٮهم ڡال الٮس هدا ٮالحٯ
ڡالوا ٮلى ورٮٮا
ڡال ڡدوڡوا العداٮ ٮما كٮٮم ٮكڡروں
ڡد حسر الدٮں كدٮوا ٮلڡا الله حٮى ادا حاٮهم الساعه ٮعٮه ڡالوا ٮحسرٮٮا على ما ڡرطٮا ڡٮها وهم ٮحملوں اورارهم على طهورهم
الا سا ما ٮرروں
وما الحٮوه الدٮٮا الا لعٮ ولهو
وللدار الاحره حٮر للدٮں ٮٮڡوں
اڡلا ٮعڡلوں
ڡد ٮعلم اٮه لٮحرٮك الدى ٮڡولوں
ڡاٮهم لا ٮكدٮوٮك
ولكں الطلمٮں ٮاٮٮ الله ٮححدوں
ولڡد كدٮٮ رسل مں ڡٮلك ڡصٮروا على ما كدٮوا واودوا حٮى اٮٮهم ٮصرٮا
ولا مٮدل لكلمٮ الله
ولڡد حاك مں ٮٮاى المرسلٮں
واں كاں كٮر علٮك اعراصهم ڡاں اسٮطعٮ اں ٮٮٮعى ٮڡڡا ڡى الارص او سلما ڡى السما ڡٮاٮٮهم ٮاٮه
ولو سا الله لحمعهم على الهدى
ڡلا ٮكوٮں مں الحهلٮں
اٮما ٮسٮحٮٮ الدٮں ٮسمعوں
والموٮى ٮٮعٮهم الله
ٮم الٮه ٮرحعوں
وڡالوا لولا ٮرل علٮه اٮه مں رٮه
ڡل اں الله ڡادر على اں ٮٮرل اٮه
ولكں اكٮرهم لا ٮعلموں
وما مں داٮه ڡى الارص ولا طٮر ٮطٮر ٮحٮاحٮه الا امم امٮالكم
ما ڡرطٮا ڡى الكٮٮ مں سى
ٮم الى رٮهم ٮحسروں
والدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا صم وٮكم ڡى الطلمٮ
مں ٮسا الله ٮصلله
ومں ٮسا ٮحعله على صرط مسٮڡٮم
ڡل ارٮٮكم اں اٮٮكم عداٮ الله او اٮٮكم الساعه اعٮر الله ٮدعوں اں كٮٮم صدڡٮں
ٮل اٮاه ٮدعوں ڡٮكسڡ ما ٮدعوں الٮه اں سا وٮٮسوں ما ٮسركوں
ولڡد ارسلٮا الى امم مں ڡٮلك ڡاحدٮهم ٮالٮاسا والصرا لعلهم ٮٮصرعوں
ڡلولا اد حاهم ٮاسٮا ٮصرعوا
ولكں ڡسٮ ڡلوٮهم ورٮں لهم السٮطں ما كاٮوا ٮعملوں
ڡلما ٮسوا ما دكروا ٮه ڡٮحٮا علٮهم اٮوٮ كل سى
حٮى ادا ڡرحوا ٮما اوٮوا احدٮهم ٮعٮه ڡادا هم مٮلسوں
ڡڡطع داٮر الڡوم الدٮں طلموا
والحمد لله رٮ العلمٮں
ڡل ارٮٮم اں احد الله سمعكم واٮصركم وحٮم على ڡلوٮكم مں اله عٮر الله ٮاٮٮكم ٮه
اٮطر كٮڡ ٮصرڡ الاٮٮ ٮم هم ٮصدڡوں
ڡل ارٮٮكم اں اٮٮكم عداٮ الله ٮعٮه او حهره هل ٮهلك الا الڡوم الطلموں
وما ٮرسل المرسلٮں الا مٮسرٮں ومٮدرٮں
ڡمں امں واصلح ڡلا حوڡ علٮهم ولا هم ٮحرٮوں
والدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا ٮمسهم العداٮ ٮما كاٮوا ٮڡسڡوں
ڡل لا اڡول لكم عٮدى حراٮں الله ولا اعلم العٮٮ ولا اڡول لكم اٮى ملك
اں اٮٮع الا ما ٮوحى الى
ڡل هل ٮسٮوى الاعمى والٮصٮر
اڡلا ٮٮڡكروں
واٮدر ٮه الدٮں ٮحاڡوں اں ٮحسروا الى رٮهم لٮس لهم مں دوٮه ولى ولا سڡٮع لعلهم ٮٮڡوں
ولا ٮطرد الدٮں ٮدعوں رٮهم ٮالعدوه والعسى ٮرٮدوں وحهه ما علٮك مں حساٮهم مں سى وما مں حساٮك علٮهم مں سى ڡٮطردهم ڡٮكوں مں الطلمٮں
وكدلك ڡٮٮا ٮعصهم ٮٮعص لٮڡولوا اهولا مں الله علٮهم مں ٮٮٮٮا
الٮس الله ٮاعلم ٮالسكرٮں
وادا حاك الدٮں ٮومٮوں ٮاٮٮٮا ڡڡل سلم علٮكم
كٮٮ رٮكم على ٮڡسه الرحمه اٮه مں عمل مٮكم سوا ٮحهله ٮم ٮاٮ مں ٮعده واصلح ڡاٮه عڡور رحٮم
وكدلك ٮڡصل الاٮٮ ولٮسٮٮٮں سٮٮل المحرمٮں
ڡل اٮى ٮهٮٮ اں اعٮد الدٮں ٮدعوں مں دوں الله
ڡل لا اٮٮع اهواكم
ڡد صللٮ ادا وما اٮا مں المهٮدٮں
ڡل اٮى على ٮٮٮه مں رٮى وكدٮٮم ٮه
ما عٮدى ما ٮسٮعحلوں ٮه
اں الحكم الا لله
ٮڡص الحٯ
وهو حٮر الڡصلٮں
ڡل لو اں عٮدى ما ٮسٮعحلوں ٮه لڡصى الامر ٮٮٮى وٮٮٮكم
والله اعلم ٮالطلمٮں
وعٮده مڡاٮح العٮٮ لا ٮعلمها الا هو
وٮعلم ما ڡى الٮر والٮحر
وما ٮسڡط مں ورڡه الا ٮعلمها ولا حٮه ڡى طلمٮ الارص ولا رطٮ ولا ٮاٮس الا ڡى كٮٮ مٮٮں
وهو الدى ٮٮوڡٮكم ٮالٮل وٮعلم ما حرحٮم ٮالٮهار ٮم ٮٮعٮكم ڡٮه لٮڡصى احل مسمى
ٮم الٮه مرحعكم ٮم ٮٮٮٮكم ٮما كٮٮم ٮعملوں
وهو الڡاهر ڡوٯ عٮاده
وٮرسل علٮكم حڡطه
حٮى ادا حا احدكم الموٮ ٮوڡٮه رسلٮا وهم لا ٮڡرطوں
ٮم ردوا الى الله مولٮهم الحٯ
الا له الحكم
وهو اسرع الحسٮٮں
ڡل مں ٮٮحٮكم مں طلمٮ الٮر والٮحر ٮدعوٮه ٮصرعا وحڡٮه لٮں اٮحٮٮا مں هده لٮكوٮں مں السكرٮں
ڡل الله ٮٮحٮكم مٮها ومں كل كرٮ ٮم اٮٮم ٮسركوں
ڡل هو الڡادر على اں ٮٮعٮ علٮكم عداٮا مں ڡوڡكم او مں ٮحٮ ارحلكم او ٮلٮسكم سٮعا وٮدٮٯ ٮعصكم ٮاس ٮعص
اٮطر كٮڡ ٮصرڡ الاٮٮ لعلهم ٮڡڡهوں
وكدٮ ٮه ڡومك وهو الحٯ
ڡل لسٮ علٮكم ٮوكٮل
لكل ٮٮا مسٮڡر
وسوڡ ٮعلموں
وادا راٮٮ الدٮں ٮحوصوں ڡى اٮٮٮا ڡاعرص عٮهم حٮى ٮحوصوا ڡى حدٮٮ عٮره
واما ٮٮسٮٮك السٮطں ڡلا ٮڡعد ٮعد الدكرى مع الڡوم الطلمٮں
وما على الدٮں ٮٮڡوں مں حساٮهم مں سى
ولكں دكرى لعلهم ٮٮڡوں
ودر الدٮں اٮحدوا دٮٮهم لعٮا ولهوا وعرٮهم الحٮوه الدٮٮا
ودكر ٮه اں ٮٮسل ٮڡس ٮما كسٮٮ لٮس لها مں دوں الله ولى ولا سڡٮع
واں ٮعدل كل عدل لا ٮوحد مٮها
اولٮك الدٮں اٮسلوا ٮما كسٮوا لهم سراٮ مں حمٮم وعداٮ الٮم ٮما كاٮوا ٮكڡروں
ڡل اٮدعوا مں دوں الله ما لا ٮٮڡعٮا ولا ٮصرٮا وٮرد على اعڡاٮٮا ٮعد اد هدٮٮا الله كالدى اسٮهوٮه السٮطٮں ڡى الارص حٮراں
له اصحٮ ٮدعوٮه الى الهدى اٮٮٮا
ڡل اں هدى الله هو الهدى وامرٮا لٮسلم لرٮ العلمٮں واں اڡٮموا الصلوه واٮڡوه
وهو الدى الٮه ٮحسروں
وهو الدى حلٯ السموٮ والارص ٮالحٯ
وٮوم ٮڡول كں
ڡٮكوں
ڡوله الحٯ
وله الملك
ٮوم ٮٮڡح ڡى الصور
علم العٮٮ والسهده
وهو الحكٮم الحٮٮر
واد ڡال اٮرهٮم لاٮٮه ارر اٮٮحد اصٮاما الهه
اٮى ارٮك وڡومك ڡى صلل مٮٮں
وكدلك ٮرى اٮرهٮم ملكوٮ السموٮ والارص ولٮكوں مں الموڡٮٮں
ڡلما حں علٮه الٮل را كوكٮا ڡال هدا رٮى
ڡلما اڡل ڡال لا احٮ الاڡلٮں
ڡلما را الڡمر ٮارعا ڡال هدا رٮى
ڡلما اڡل ڡال لٮں لم ٮهدٮى رٮى لاكوٮں مں الڡوم الصالٮں
ڡلما را السمس ٮارعه ڡال هدا رٮى هدا اكٮر
ڡلما اڡلٮ ڡال ٮڡوم اٮى ٮرى مما ٮسركوں
اٮى وحهٮ وحهى للدى ڡطر السموٮ والارص حٮٮڡا
وما اٮا مں المسركٮں
وحاحه ڡومه
ڡال اٮححوٮى ڡى الله وڡد هدٮں
ولا احاڡ ما ٮسركوں ٮه الا اں ٮسا رٮى سٮا
وسع رٮى كل سى علما
اڡلا ٮٮدكروں
وكٮڡ احاڡ ما اسركٮم
ولا ٮحاڡوں اٮكم اسركٮم ٮالله ما لم ٮٮرل ٮه علٮكم سلطٮا
ڡاى الڡرٮڡٮں احٯ ٮالامں اں كٮٮم ٮعلموں
الدٮں امٮوا ولم ٮلٮسوا اٮمٮهم ٮطلم اولٮك لهم الامں وهم مهٮدوں
وٮلك ححٮٮا اٮٮٮها اٮرهٮم على ڡومه
ٮرڡع درحٮ مں ٮسا
اں رٮك حكٮم علٮم
ووهٮٮا له اسحٯ وٮعڡوٮ
كلا هدٮٮا
وٮوحا هدٮٮا مں ڡٮل
ومں درٮٮه داود وسلٮمں واٮوٮ وٮوسڡ وموسى وهروں
وكدلك ٮحرى المحسٮٮں
وركرٮا وٮحٮى وعٮسى والٮاس
كل مں الصلحٮں
واسمعٮل والٮسع وٮوٮس ولوطا
وكلا ڡصلٮا على العلمٮں
ومں اٮاٮهم ودرٮٮهم واحوٮهم
واحٮٮٮٮهم وهدٮٮهم الى صرط مسٮڡٮم
دلك هدى الله ٮهدى ٮه مں ٮسا مں عٮاده
ولو اسركوا لحٮط عٮهم ما كاٮوا ٮعملوں
اولٮك الدٮں اٮٮٮهم الكٮٮ والحكم والٮٮوه
ڡاں ٮكڡر ٮها هولا ڡڡد وكلٮا ٮها ڡوما لٮسوا ٮها ٮكڡرٮں
اولٮك الدٮں هدى الله ڡٮهدٮهم اڡٮده
ڡل لا اسلكم علٮه احرا
اں هو الا دكرى للعلمٮں
وما ڡدروا الله حٯ ڡدره اد ڡالوا ما اٮرل الله على ٮسر مں سى
ڡل مں اٮرل الكٮٮ الدى حا ٮه موسى ٮورا وهدى للٮاس
ٮحعلوٮه ڡراطٮس ٮٮدوٮها وٮحڡوں كٮٮرا
وعلمٮم ما لم ٮعلموا اٮٮم ولا اٮاوكم ڡل الله
ٮم درهم ڡى حوصهم ٮلعٮوں
وهدا كٮٮ اٮرلٮه مٮارك مصدٯ الدى ٮٮں ٮدٮه ولٮٮدر ام الڡرى ومں حولها
والدٮں ٮومٮوں ٮالاحره ٮومٮوں ٮه وهم على صلاٮهم ٮحاڡطوں
ومں اطلم ممں اڡٮرى على الله كدٮا او ڡال اوحى الى ولم ٮوح الٮه سى ومں ڡال ساٮرل مٮل ما اٮرل الله
ولو ٮرى اد الطلموں ڡى عمرٮ الموٮ والملٮكه ٮاسطوا اٮدٮهم احرحوا اٮڡسكم
الٮوم ٮحروں عداٮ الهوں ٮما كٮٮم ٮڡولوں على الله عٮر الحٯ وكٮٮم عں اٮٮه ٮسٮكٮروں
ولڡد حٮٮموٮا ڡردى كما حلڡٮكم اول مره وٮركٮم ما حولٮكم ورا طهوركم
وما ٮرى معكم سڡعاكم الدٮں رعمٮم اٮهم ڡٮكم سركوا
لڡد ٮڡطع ٮٮٮكم وصل عٮكم ما كٮٮم ٮرعموں
اں الله ڡالٯ الحٮ والٮوى
ٮحرح الحى مں المٮٮ ومحرح المٮٮ مں الحى
دلكم الله
ڡاٮى ٮوڡكوں
ڡالٯ الاصٮاح وحعل الٮل سكٮا
والسمس والڡمر حسٮاٮا
دلك ٮڡدٮر العرٮر العلٮم
وهو الدى حعل لكم الٮحوم لٮهٮدوا ٮها ڡى طلمٮ الٮر والٮحر
ڡد ڡصلٮا الاٮٮ لڡوم ٮعلموں
وهو الدى اٮساكم مں ٮڡس وحده ڡمسٮڡر ومسٮودع
ڡد ڡصلٮا الاٮٮ لڡوم ٮڡڡهوں
وهو الدى اٮرل مں السما ما ڡاحرحٮا ٮه ٮٮاٮ كل سى ڡاحرحٮا مٮه حصرا ٮحرح مٮه حٮا مٮراكٮا ومں الٮحل مں طلعها ڡٮواں داٮٮه وحٮٮ مں اعٮاٮ والرٮٮوں والرماں مسٮٮها وعٮر مٮسٮه
اٮطروا الى ٮمره ادا اٮمر وٮٮعه
اں ڡى دلكم لاٮٮ لڡوم ٮومٮوں
وحعلوا لله سركا الحں وحلڡهم
وحرڡوا له ٮٮٮں وٮٮٮ ٮعٮر علم
سٮحٮه وٮعلى عما ٮصڡوں
ٮدٮع السموٮ والارص
اٮى ٮكوں له ولد ولم ٮكں له صحٮه
وحلٯ كل سى
وهو ٮكل سى علٮم
دلكم الله رٮكم
لا اله الا هو
حلٯ كل سى
ڡاعٮدوه
وهو على كل سى وكٮل
لا ٮدركه الاٮصر
وهو ٮدرك الاٮصر
وهو اللطٮڡ الحٮٮر
ڡد حاكم ٮصاٮر مں رٮكم
ڡمں اٮصر ڡلٮڡسه ومں عمى ڡعلٮها
وما اٮا علٮكم ٮحڡٮط
وكدلك ٮصرڡ الاٮٮ ولٮڡولوا درسٮ ولٮٮٮٮه لڡوم ٮعلموں
اٮٮع ما اوحى الٮك مں رٮك
لا اله الا هو
واعرص عں المسركٮں
ولو سا الله ما اسركوا
وما حعلٮك علٮهم حڡٮطا
وما اٮٮ علٮهم ٮوكٮل
ولا ٮسٮوا الدٮں ٮدعوں مں دوں الله ڡٮسٮوا الله عدوا ٮعٮر علم
كدلك رٮٮا لكل امه عملهم
ٮم الى رٮهم مرحعهم ڡٮٮٮٮهم ٮما كاٮوا ٮعملوں
واڡسموا ٮالله حهد اٮمٮهم لٮں حاٮهم اٮه لٮومٮں ٮها
ڡل اٮما الاٮٮ عٮد الله
وما ٮسعركم
اٮها ادا حاٮ لا ٮومٮوں
وٮڡلٮ اڡدٮهم واٮصرهم كما لم ٮومٮوا ٮه اول مره وٮدرهم ڡى طعٮٮهم ٮعمهوں
ولو اٮٮا ٮرلٮا الٮهم الملٮكه وكلمهم الموٮى وحسرٮا علٮهم كل سى ڡٮلا ما كاٮوا لٮومٮوا الا اں ٮسا الله
ولكں اكٮرهم ٮحهلوں
وكدلك حعلٮا لكل ٮٮى عدوا سٮطٮں الاٮس والحں ٮوحى ٮعصهم الى ٮعص رحرڡ الڡول عرورا
ولو سا رٮك ما ڡعلوه
ڡدرهم وما ٮڡٮروں
ولٮصعى الٮه اڡده الدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره ولٮرصوه ولٮڡٮرڡوا ما هم مڡٮرڡوں
اڡعٮر الله اٮٮعى حكما وهو الدى اٮرل الٮكم الكٮٮ مڡصلا
والدٮں اٮٮٮهم الكٮٮ ٮعلموں اٮه مٮرل مں رٮك ٮالحٯ
ڡلا ٮكوٮں مں الممٮرٮں
وٮمٮ كلمٮ رٮك صدڡا وعدلا
لا مٮدل لكلمٮه
وهو السمٮع العلٮم
واں ٮطع اكٮر مں ڡى الارص ٮصلوك عں سٮٮل الله
اں ٮٮٮعوں الا الطں
واں هم الا ٮحرصوں
اں رٮك هو اعلم مں ٮصل عں سٮٮله
وهو اعلم ٮالمهٮدٮں
ڡكلوا مما دكر اسم الله علٮه اں كٮٮم ٮاٮٮه مومٮٮں
وما لكم الا ٮاكلوا مما دكر اسم الله علٮه وڡد ڡصل لكم ما حرم علٮكم الا ما اصطررٮم الٮه
واں كٮٮرا لٮصلوں ٮاهواٮهم ٮعٮر علم
اں رٮك هو اعلم ٮالمعٮدٮں
ودروا طهر الاٮم وٮاطٮه
اں الدٮں ٮكسٮوں الاٮم سٮحروں ٮما كاٮوا ٮڡٮرڡوں
ولا ٮاكلوا مما لم ٮدكر اسم الله علٮه واٮه لڡسٯ
واں السٮطٮں لٮوحوں الى اولٮاٮهم لٮحدلوكم
واں اطعٮموهم اٮكم لمسركوں
اومں كاں مٮٮا ڡاحٮٮٮه وحعلٮا له ٮورا ٮمسى ٮه ڡى الٮاس كمں مٮله ڡى الطلمٮ لٮس ٮحارح مٮها
كدلك رٮں للكڡرٮں ما كاٮوا ٮعملوں
وكدلك حعلٮا ڡى كل ڡرٮه اكٮر محرمٮها لٮمكروا ڡٮها
وما ٮمكروں الا ٮاٮڡسهم وما ٮسعروں
وادا حاٮهم اٮه ڡالوا لں ٮومں حٮى ٮوٮى مٮل ما اوٮى رسل الله
الله اعلم حٮٮ ٮحعل رسالٮه
سٮصٮٮ الدٮں احرموا صعار عٮد الله وعداٮ سدٮد ٮما كاٮوا ٮمكروں
ڡمں ٮرد الله اں ٮهدٮه ٮسرح صدره للاسلم
ومں ٮرد اں ٮصله ٮحعل صدره صٮڡا حرحا كاٮما ٮصعد ڡى السما
كدلك ٮحعل الله الرحس على الدٮں لا ٮومٮوں
وهدا صرط رٮك مسٮڡٮما
ڡد ڡصلٮا الاٮٮ لڡوم ٮدكروں
لهم دار السلم عٮد رٮهم
وهو ولٮهم ٮما كاٮوا ٮعملوں
وٮوم ٮحسرهم حمٮعا ٮمعسر الحں ڡد اسٮكٮرٮم مں الاٮس
وڡال اولٮاوهم مں الاٮس رٮٮا اسٮمٮع ٮعصٮا ٮٮعص وٮلعٮا احلٮا الدى احلٮ لٮا
ڡال الٮار مٮوٮكم حلدٮں ڡٮها الا ما سا الله
اں رٮك حكٮم علٮم
وكدلك ٮولى ٮعص الطلمٮں ٮعصا ٮما كاٮوا ٮكسٮوں
ٮمعسر الحں والاٮس الم ٮاٮكم رسل مٮكم ٮڡصوں علٮكم اٮٮى وٮٮدروٮكم لڡا ٮومكم هدا
ڡالوا سهدٮا على اٮڡسٮا
وعرٮهم الحٮوه الدٮٮا وسهدوا على اٮڡسهم اٮهم كاٮوا كڡرٮں
دلك اں لم ٮكں رٮك مهلك الڡرى ٮطلم واهلها عڡلوں
ولكل درحٮ مما عملوا
وما رٮك ٮعڡل عما ٮعملوں
ورٮك العٮى دو الرحمه
اں ٮسا ٮدهٮكم وٮسٮحلڡ مں ٮعدكم ما ٮسا كما اٮساكم مں درٮه ڡوم احرٮں
اں ما ٮوعدوں لاٮ
وما اٮٮم ٮمعحرٮں
ڡل ٮڡوم اعملوا على مكاٮٮكم اٮى عامل
ڡسوڡ ٮعلموں مں ٮكوں له عڡٮه الدار
اٮه لا ٮڡلح الطلموں
وحعلوا لله مما درا مں الحرٮ والاٮعم ٮصٮٮا ڡڡالوا هدا لله ٮرعمهم وهدا لسركاٮٮا
ڡما كاں لسركاٮهم ڡلا ٮصل الى الله
وما كاں لله ڡهو ٮصل الى سركاٮهم
سا ما ٮحكموں
وكدلك رٮں لكٮٮر مں المسركٮں ڡٮل اولدهم سركاوهم لٮردوهم ولٮلٮسوا علٮهم دٮٮهم
ولو سا الله ما ڡعلوه
ڡدرهم وما ٮڡٮروں
وڡالوا هده اٮعم وحرٮ ححر لا ٮطعمها الا مں ٮسا ٮرعمهم واٮعم حرمٮ طهورها واٮعم لا ٮدكروں اسم الله علٮها اڡٮرا علٮه
سٮحرٮهم ٮما كاٮوا ٮڡٮروں
وڡالوا ما ڡى ٮطوں هده الاٮعم حالصه لدكورٮا ومحرم على اروحٮا
واں ٮكں مٮٮه ڡهم ڡٮه سركا
سٮحرٮهم وصڡهم
اٮه حكٮم علٮم
ڡد حسر الدٮں ڡٮلوا اولدهم سڡها ٮعٮر علم وحرموا ما ررڡهم الله اڡٮرا على الله
ڡد صلوا وما كاٮوا مهٮدٮں
وهو الدى اٮسا حٮٮ معروسٮ وعٮر معروسٮ والٮحل والررع محٮلڡا اكله والرٮٮوں والرماں مٮسٮها وعٮر مٮسٮه
كلوا مں ٮمره ادا اٮمر واٮوا حڡه ٮوم حصاده
ولا ٮسرڡوا
اٮه لا ٮحٮ المسرڡٮں
ومں الاٮعم حموله وڡرسا
كلوا مما ررڡكم الله
ولا ٮٮٮعوا حطوٮ السٮطں
اٮه لكم عدو مٮٮں
ٮمٮٮه اروح
مں الصاں اٮٮٮں ومں المعر اٮٮٮں
ڡل الدكرٮں حرم ام الاٮٮٮٮں اما اسٮملٮ علٮه ارحام الاٮٮٮٮں
ٮٮوٮى ٮعلم اں كٮٮم صدڡٮں
ومں الاٮل اٮٮٮں ومں الٮڡر اٮٮٮں
ڡل الدكرٮں حرم ام الاٮٮٮٮں اما اسٮملٮ علٮه ارحام الاٮٮٮٮں
ام كٮٮم سهدا اد وصٮكم الله ٮهدا
ڡمں اطلم ممں اڡٮرى على الله كدٮا لٮصل الٮاس ٮعٮر علم
اں الله لا ٮهدى الڡوم الطلمٮں
ڡل لا احد ڡى ما اوحى الى محرما على طاعم ٮطعمه الا اں ٮكوں مٮٮه او دما مسڡوحا او لحم حٮرٮر ڡاٮه رحس
او ڡسڡا اهل لعٮر الله ٮه
ڡمں اصطر عٮر ٮاع ولا عاد ڡاں رٮك عڡور رحٮم
وعلى الدٮں هادوا حرمٮا كل دى طڡر ومں الٮڡر والعٮم
حرمٮا علٮهم سحومهما الا ما حملٮ طهورهما او الحواٮا او ما احٮلط ٮعطم
دلك حرٮٮهم ٮٮعٮهم
واٮا لصدڡوں
ڡاں كدٮوك ڡڡل رٮكم دو رحمه وسعه
ولا ٮرد ٮاسه عں الڡوم المحرمٮں
سٮڡول الدٮں اسركوا لو سا الله ما اسركٮا ولا اٮاوٮا ولا حرمٮا مں سى
كدلك كدٮ الدٮں مں ڡٮلهم حٮى داڡوا ٮاسٮا
ڡل هل عٮدكم مں علم ڡٮحرحوه لٮا
اں ٮٮٮعوں الا الطں
واں اٮٮم الا ٮحرصوں
ڡل ڡلله الححه الٮلعه
ڡلو سا لهدٮكم احمعٮں
ڡل هلم سهداكم الدٮں ٮسهدوں اں الله حرم هدا
ڡاں سهدوا ڡلا ٮسهد معهم
ولا ٮٮٮع اهوا الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا والدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره وهم ٮرٮهم ٮعدلوں
ڡل ٮعالوا اٮل ما حرم رٮكم علٮكم الا ٮسركوا ٮه سٮا
وٮالولدٮں احسٮا
ولا ٮڡٮلوا اولدكم مں املٯ
ٮحں ٮررڡكم واٮاهم
ولا ٮڡرٮوا الڡوحس ما طهر مٮها وما ٮطں
ولا ٮڡٮلوا الٮڡس الٮى حرم الله الا ٮالحٯ
دلكم وصٮكم ٮه لعلكم ٮعڡلوں
ولا ٮڡرٮوا مال الٮٮٮم الا ٮالٮى هى احسں حٮى ٮٮلع اسده
واوڡوا الكٮل والمٮراں ٮالڡسط
لا ٮكلڡ ٮڡسا الا وسعها
وادا ڡلٮم ڡاعدلوا ولو كاں دا ڡرٮى
وٮعهد الله اوڡوا
دلكم وصٮكم ٮه لعلكم ٮدكروں
واں هدا صرطى مسٮڡٮما ڡاٮٮعوه
ولا ٮٮٮعوا السٮل ڡٮڡرٯ ٮكم عں سٮٮله
دلكم وصٮكم ٮه لعلكم ٮٮڡوں
ٮم اٮٮٮا موسى الكٮٮ ٮماما على الدى احسں وٮڡصٮلا لكل سى وهدى ورحمه لعلهم ٮلڡا رٮهم ٮومٮوں
وهدا كٮٮ اٮرلٮه مٮارك ڡاٮٮعوه واٮڡوا لعلكم ٮرحموں اں ٮڡولوا اٮما اٮرل الكٮٮ على طاٮڡٮٮں مں ڡٮلٮا واں كٮا عں دراسٮهم لعڡلٮں او ٮڡولوا لو اٮا اٮرل علٮٮا الكٮٮ لكٮا اهدى مٮهم
ڡڡد حاكم ٮٮٮه مں رٮكم وهدى ورحمه
ڡمں اطلم ممں كدٮ ٮاٮٮ الله وصدڡ عٮها
سٮحرى الدٮں ٮصدڡوں عں اٮٮٮا سو العداٮ ٮما كاٮوا ٮصدڡوں
هل ٮٮطروں الا اں ٮاٮٮهم الملٮكه او ٮاٮى رٮك او ٮاٮى ٮعص اٮٮ رٮك
ٮوم ٮاٮى ٮعص اٮٮ رٮك لا ٮٮڡع ٮڡسا اٮمٮها لم ٮكں امٮٮ مں ڡٮل او كسٮٮ ڡى اٮمٮها حٮرا
ڡل اٮٮطروا
اٮا مٮٮطروں
اں الدٮں ڡرڡوا دٮٮهم وكاٮوا سٮعا لسٮ مٮهم ڡى سى
اٮما امرهم الى الله
ٮم ٮٮٮٮهم ٮما كاٮوا ٮڡعلوں
مں حا ٮالحسٮه ڡله عسر امٮالها
ومں حا ٮالسٮٮه ڡلا ٮحرى الا مٮلها وهم لا ٮطلموں
ڡل اٮٮى هدٮٮى رٮى الى صرط مسٮڡٮم
دٮٮا ڡٮما مله اٮرهٮم حٮٮڡا
وما كاں مں المسركٮں
ڡل اں صلاٮى وٮسكى ومحٮاى ومماٮى لله رٮ العلمٮں لا سرٮك له
وٮدلك امرٮ
واٮا اول المسلمٮں
ڡل اعٮر الله اٮعى رٮا وهو رٮ كل سى
ولا ٮكسٮ كل ٮڡس الا علٮها
ولا ٮرر وارره ورر احرى
ٮم الى رٮكم مرحعكم ڡٮٮٮٮكم ٮما كٮٮم ڡٮه ٮحٮلڡوں
وهو الدى حعلكم حلٮڡ الارص ورڡع ٮعصكم ڡوٯ ٮعص درحٮ لٮٮلوكم ڡى ما اٮٮكم
اں رٮك سرٮع العڡاٮ
واٮه لعڡور رحٮم