الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن
سورة 7 · 206 آية
۞

الاعراف

ألست بربكم؟

ٮسم الله الرحمں الرحٮم المص

كٮٮ اٮرل الٮك ڡلا ٮكں ڡى صدرك حرح مٮه لٮٮدر ٮه ودكرى للمومٮٮں

اٮٮعوا ما اٮرل الٮكم مں رٮكم

ولا ٮٮٮعوا مں دوٮه اولٮا

ڡلٮلا ما ٮدكروں

وكم مں ڡرٮه اهلكٮها ڡحاها ٮاسٮا ٮٮٮا او هم ڡاٮلوں

ڡما كاں دعوٮهم اد حاهم ٮاسٮا الا اں ڡالوا اٮا كٮا طلمٮں

ڡلٮسلں الدٮں ارسل الٮهم ولٮسلں المرسلٮں

ڡلٮڡصں علٮهم ٮعلم

وما كٮا عاٮٮٮں

والورں ٮومٮد الحٯ

ڡمں ٮڡلٮ مورٮٮه ڡاولٮك هم المڡلحوں

ومں حڡٮ مورٮٮه ڡاولٮك الدٮں حسروا اٮڡسهم ٮما كاٮوا ٮاٮٮٮا ٮطلموں

ولڡد مكٮكم ڡى الارص وحعلٮا لكم ڡٮها معٮس

ڡلٮلا ما ٮسكروں

ولڡد حلڡٮكم ٮم صورٮكم ٮم ڡلٮا للملٮكه اسحدوا لادم ڡسحدوا

الا اٮلٮس لم ٮكں مں السحدٮں

ڡال ما مٮعك الا ٮسحد اد امرٮك

ڡال اٮا حٮر مٮه حلڡٮٮى مں ٮار وحلڡٮه مں طٮں

ڡال ڡاهٮط مٮها ڡما ٮكوں لك اں ٮٮكٮر ڡٮها ڡاحرح اٮك مں الصعرٮں

ڡال اٮطرٮى الى ٮوم ٮٮعٮوں

ڡال اٮك مں المٮطرٮں

ڡال ڡٮما اعوٮٮٮى لاڡعدں لهم صرطك المسٮڡٮم ٮم لاٮٮٮهم مں ٮٮں اٮدٮهم ومں حلڡهم وعں اٮمٮهم وعں سماٮلهم

ولا ٮحد اكٮرهم سكرٮں

ڡال احرح مٮها مدوما مدحورا

لمں ٮٮعك مٮهم لاملاں حهٮم مٮكم احمعٮں

وٮادم اسكں اٮٮ وروحك الحٮه ڡكلا مں حٮٮ سٮٮما

ولا ٮڡرٮا هده السحره ڡٮكوٮا مں الطلمٮں

ڡوسوس لهما السٮطں لٮٮدى لهما ما ورى عٮهما مں سوٮهما

وڡال ما ٮهٮكما رٮكما عں هده السحره الا اں ٮكوٮا ملكٮں او ٮكوٮا مں الحلدٮں

وڡاسمهما اٮى لكما لمں الٮصحٮں ڡدلٮهما ٮعرور

ڡلما داڡا السحره ٮدٮ لهما سوٮهما وطڡڡا ٮحصڡاں علٮهما مں ورٯ الحٮه

وٮادٮهما رٮهما الم اٮهكما عں ٮلكما السحره واڡل لكما اں السٮطں لكما عدو مٮٮں

ڡالا رٮٮا طلمٮا اٮڡسٮا واں لم ٮعڡر لٮا وٮرحمٮا لٮكوٮں مں الحسرٮں

ڡال اهٮطوا

ٮعصكم لٮعص عدو

ولكم ڡى الارص مسٮڡر ومٮع الى حٮں

ڡال ڡٮها ٮحٮوں وڡٮها ٮموٮوں ومٮها ٮحرحوں

ٮٮٮى ادم ڡد اٮرلٮا علٮكم لٮاسا ٮورى سوٮكم ورٮسا ولٮاس الٮڡوى

دلك حٮر

دلك مں اٮٮ الله لعلهم ٮدكروں

ٮٮٮى ادم لا ٮڡٮٮٮكم السٮطں كما احرح اٮوٮكم مں الحٮه ٮٮرع عٮهما لٮاسهما لٮرٮهما سوٮهما

اٮه ٮرٮكم هو وڡٮٮله مں حٮٮ لا ٮروٮهم

اٮا حعلٮا السٮطٮں اولٮا للدٮں لا ٮومٮوں

وادا ڡعلوا ڡحسه ڡالوا وحدٮا علٮها اٮاٮا والله امرٮا ٮها

ڡل اں الله لا ٮامر ٮالڡحسا

اٮڡولوں على الله ما لا ٮعلموں

ڡل امر رٮى ٮالڡسط

واڡٮموا وحوهكم عٮد كل مسحد

وادعوه محلصٮں له الدٮں

كما ٮداكم ٮعودوں

ڡرٮڡا هدى

وڡرٮڡا حٯ علٮهم الصلله

اٮهم اٮحدوا السٮطٮں اولٮا مں دوں الله وٮحسٮوں اٮهم مهٮدوں

ٮٮٮى ادم حدوا رٮٮٮكم عٮد كل مسحد وكلوا واسرٮوا

ولا ٮسرڡوا

اٮه لا ٮحٮ المسرڡٮں

ڡل مں حرم رٮٮه الله الٮى احرح لعٮاده والطٮٮٮ مں الررٯ

ڡل هى للدٮں امٮوا ڡى الحٮوه الدٮٮا حالصه ٮوم الڡٮمه

كدلك ٮڡصل الاٮٮ لڡوم ٮعلموں

ڡل اٮما حرم رٮى الڡوحس ما طهر مٮها وما ٮطں والاٮم والٮعى ٮعٮر الحٯ واں ٮسركوا ٮالله ما لم ٮٮرل ٮه سلطٮا واں ٮڡولوا على الله ما لا ٮعلموں

ولكل امه احل

ڡادا حا احلهم لا ٮسٮاحروں ساعه

ولا ٮسٮڡدموں

ٮٮٮى ادم اما ٮاٮٮٮكم رسل مٮكم ٮڡصوں علٮكم اٮٮى ڡمں اٮڡى واصلح ڡلا حوڡ علٮهم ولا هم ٮحرٮوں

والدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا واسٮكٮروا عٮها اولٮك اصحٮ الٮار هم ڡٮها حلدوں

ڡمں اطلم ممں اڡٮرى على الله كدٮا او كدٮ ٮاٮٮه

اولٮك ٮٮالهم ٮصٮٮهم مں الكٮٮ

حٮى ادا حاٮهم رسلٮا ٮٮوڡوٮهم ڡالوا اٮں ما كٮٮم ٮدعوں مں دوں الله ڡالوا صلوا عٮا

وسهدوا على اٮڡسهم اٮهم كاٮوا كڡرٮں

ڡال ادحلوا ڡى امم ڡد حلٮ مں ڡٮلكم مں الحں والاٮس ڡى الٮار

كلما دحلٮ امه لعٮٮ احٮها

حٮى ادا اداركوا ڡٮها حمٮعا ڡالٮ احرٮهم لاولٮهم رٮٮا هولا اصلوٮا ڡاٮهم عداٮا صعڡا مں الٮار

ڡال لكل صعڡ

ولكں لا ٮعلموں

وڡالٮ اولٮهم لاحرٮهم ڡما كاں لكم علٮٮا مں ڡصل ڡدوڡوا العداٮ ٮما كٮٮم ٮكسٮوں

اں الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا واسٮكٮروا عٮها لا ٮڡٮح لهم اٮوٮ السما ولا ٮدحلوں الحٮه حٮى ٮلح الحمل ڡى سم الحٮاط

وكدلك ٮحرى المحرمٮں

لهم مں حهٮم مهاد

ومں ڡوڡهم عواس

وكدلك ٮحرى الطلمٮں

والدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ لا ٮكلڡ ٮڡسا الا وسعها

اولٮك اصحٮ الحٮه هم ڡٮها حلدوں

وٮرعٮا ما ڡى صدورهم مں عل ٮحرى مں ٮحٮهم الاٮهر

وڡالوا الحمد لله الدى هدٮٮا لهدا

وما كٮا لٮهٮدى لولا اں هدٮٮا الله

لڡد حاٮ رسل رٮٮا ٮالحٯ

وٮودوا اں ٮلكم الحٮه اورٮٮموها ٮما كٮٮم ٮعملوں

وٮادى اصحٮ الحٮه اصحٮ الٮار اں ڡد وحدٮا ما وعدٮا رٮٮا حڡا ڡهل وحدٮم ما وعد رٮكم حڡا

ڡالوا ٮعم

ڡادں مودں ٮٮٮهم اں لعٮه الله على الطلمٮں الدٮں ٮصدوں عں سٮٮل الله وٮٮعوٮها عوحا وهم ٮالاحره كڡروں

وٮٮٮهما ححاٮ

وعلى الاعراڡ رحال ٮعرڡوں كلا ٮسٮمٮهم

وٮادوا اصحٮ الحٮه اں سلم علٮكم

لم ٮدحلوها وهم ٮطمعوں

وادا صرڡٮ اٮصرهم ٮلڡا اصحٮ الٮار ڡالوا رٮٮا لا ٮحعلٮا مع الڡوم الطلمٮں

وٮادى اصحٮ الاعراڡ رحالا ٮعرڡوٮهم ٮسٮمٮهم ڡالوا ما اعٮى عٮكم حمعكم وما كٮٮم ٮسٮكٮروں

اهولا الدٮں اڡسمٮم لا ٮٮالهم الله ٮرحمه

ادحلوا الحٮه لا حوڡ علٮكم ولا اٮٮم ٮحرٮوں

وٮادى اصحٮ الٮار اصحٮ الحٮه اں اڡٮصوا علٮٮا مں الما او مما ررڡكم الله

ڡالوا اں الله حرمهما على الكڡرٮں الدٮں اٮحدوا دٮٮهم لهوا ولعٮا وعرٮهم الحٮوه الدٮٮا

ڡالٮوم ٮٮسٮهم كما ٮسوا لڡا ٮومهم هدا وما كاٮوا ٮاٮٮٮا ٮححدوں

ولڡد حٮٮهم ٮكٮٮ ڡصلٮه على علم هدى ورحمه لڡوم ٮومٮوں

هل ٮٮطروں الا ٮاوٮله

ٮوم ٮاٮى ٮاوٮله ٮڡول الدٮں ٮسوه مں ڡٮل ڡد حاٮ رسل رٮٮا ٮالحٯ ڡهل لٮا مں سڡعا ڡٮسڡعوا لٮا او ٮرد ڡٮعمل عٮر الدى كٮا ٮعمل

ڡد حسروا اٮڡسهم وصل عٮهم ما كاٮوا ٮڡٮروں

اں رٮكم الله الدى حلٯ السموٮ والارص ڡى سٮه اٮام ٮم اسٮوى على العرس

ٮعسى الٮل الٮهار ٮطلٮه حٮٮٮا والسمس والڡمر والٮحوم مسحرٮ ٮامره

الا له الحلٯ والامر

ٮٮارك الله رٮ العلمٮں

ادعوا رٮكم ٮصرعا وحڡٮه

اٮه لا ٮحٮ المعٮدٮں

ولا ٮڡسدوا ڡى الارص ٮعد اصلحها

وادعوه حوڡا وطمعا

اں رحمٮ الله ڡرٮٮ مں المحسٮٮں

وهو الدى ٮرسل الرٮح ٮسرا ٮٮں ٮدى رحمٮه

حٮى ادا اڡلٮ سحاٮا ٮڡالا سڡٮه لٮلد مٮٮ ڡاٮرلٮا ٮه الما ڡاحرحٮا ٮه مں كل الٮمرٮ

كدلك ٮحرح الموٮى لعلكم ٮدكروں

والٮلد الطٮٮ ٮحرح ٮٮاٮه ٮادں رٮه

والدى حٮٮ لا ٮحرح الا ٮكدا

كدلك ٮصرڡ الاٮٮ لڡوم ٮسكروں

لڡد ارسلٮا ٮوحا الى ڡومه ڡڡال ٮڡوم اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

اٮى احاڡ علٮكم عداٮ ٮوم عطٮم

ڡال الملا مں ڡومه اٮا لٮرٮك ڡى صلل مٮٮں

ڡال ٮڡوم لٮس ٮى صلله ولكٮى رسول مں رٮ العلمٮں

اٮلعكم رسلٮ رٮى واٮصح لكم واعلم مں الله ما لا ٮعلموں

اوعحٮٮم اں حاكم دكر مں رٮكم على رحل مٮكم لٮٮدركم ولٮٮڡوا ولعلكم ٮرحموں

ڡكدٮوه ڡاٮحٮٮه والدٮں معه ڡى الڡلك

واعرڡٮا الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا

اٮهم كاٮوا ڡوما عمٮں

والى عاد احاهم هودا

ڡال ٮڡوم اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

اڡلا ٮٮڡوں

ڡال الملا الدٮں كڡروا مں ڡومه اٮا لٮرٮك ڡى سڡاهه واٮا لٮطٮك مں الكدٮٮں

ڡال ٮڡوم لٮس ٮى سڡاهه ولكٮى رسول مں رٮ العلمٮں

اٮلعكم رسلٮ رٮى واٮا لكم ٮاصح امٮں

اوعحٮٮم اں حاكم دكر مں رٮكم على رحل مٮكم لٮٮدركم

وادكروا اد حعلكم حلڡا مں ٮعد ڡوم ٮوح ورادكم ڡى الحلٯ ٮصطه

ڡادكروا الا الله لعلكم ٮڡلحوں

ڡالوا احٮٮٮا لٮعٮد الله وحده وٮدر ما كاں ٮعٮد اٮاوٮا ڡاٮٮا ٮما ٮعدٮا اں كٮٮ مں الصدڡٮں

ڡال ڡد وڡع علٮكم مں رٮكم رحس وعصٮ

اٮحدلوٮٮى ڡى اسما سمٮٮموها اٮٮم واٮاوكم ما ٮرل الله ٮها مں سلطں

ڡاٮٮطروا اٮى معكم مں المٮٮطرٮں

ڡاٮحٮٮه والدٮں معه ٮرحمه مٮا وڡطعٮا داٮر الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا وما كاٮوا مومٮٮں

والى ٮمود احاهم صلحا

ڡال ٮڡوم اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

ڡد حاٮكم ٮٮٮه مں رٮكم

هده ٮاڡه الله لكم اٮه

ڡدروها ٮاكل ڡى ارص الله

ولا ٮمسوها ٮسو ڡٮاحدكم عداٮ الٮم

وادكروا اد حعلكم حلڡا مں ٮعد عاد وٮواكم ڡى الارص ٮٮحدوں مں سهولها ڡصورا وٮٮحٮوں الحٮال ٮٮوٮا

ڡادكروا الا الله

ولا ٮعٮوا ڡى الارص مڡسدٮں

ڡال الملا الدٮں اسٮكٮروا مں ڡومه للدٮں اسٮصعڡوا لمں امں مٮهم اٮعلموں اں صلحا مرسل مں رٮه

ڡالوا اٮا ٮما ارسل ٮه مومٮوں

ڡال الدٮں اسٮكٮروا اٮا ٮالدى امٮٮم ٮه كڡروں

ڡعڡروا الٮاڡه وعٮوا عں امر رٮهم

وڡالوا ٮصلح اٮٮٮا ٮما ٮعدٮا اں كٮٮ مں المرسلٮں

ڡاحدٮهم الرحڡه ڡاصٮحوا ڡى دارهم حٮمٮں

ڡٮولى عٮهم وڡال ٮڡوم لڡد اٮلعٮكم رساله رٮى وٮصحٮ لكم

ولكں لا ٮحٮوں الٮصحٮں

ولوطا اد ڡال لڡومه اٮاٮوں الڡحسه ما سٮڡكم ٮها مں احد مں العلمٮں

اٮكم لٮاٮوں الرحال سهوه مں دوں الٮسا

ٮل اٮٮم ڡوم مسرڡوں

وما كاں حواٮ ڡومه الا اں ڡالوا احرحوهم مں ڡرٮٮكم

اٮهم اٮاس ٮٮطهروں

ڡاٮحٮٮه واهله الا امراٮه كاٮٮ مں العٮرٮں

وامطرٮا علٮهم مطرا

ڡاٮطر كٮڡ كاں عڡٮه المحرمٮں

والى مدٮں احاهم سعٮٮا

ڡال ٮڡوم اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

ڡد حاٮكم ٮٮٮه مں رٮكم

ڡاوڡوا الكٮل والمٮراں

ولا ٮٮحسوا الٮاس اسٮاهم

ولا ٮڡسدوا ڡى الارص ٮعد اصلحها

دلكم حٮر لكم اں كٮٮم مومٮٮں

ولا ٮڡعدوا ٮكل صرط ٮوعدوں وٮصدوں عں سٮٮل الله مں امں ٮه وٮٮعوٮها عوحا

وادكروا اد كٮٮم ڡلٮلا ڡكٮركم

واٮطروا كٮڡ كاں عڡٮه المڡسدٮں

واں كاں طاٮڡه مٮكم امٮوا ٮالدى ارسلٮ ٮه وطاٮڡه لم ٮومٮوا ڡاصٮروا حٮى ٮحكم الله ٮٮٮٮا

وهو حٮر الحكمٮں

ڡال الملا الدٮں اسٮكٮروا مں ڡومه لٮحرحٮك ٮسعٮٮ والدٮں امٮوا معك مں ڡرٮٮٮا او لٮعودں ڡى ملٮٮا

ڡال اولو كٮا كرهٮں

ڡد اڡٮرٮٮا على الله كدٮا اں عدٮا ڡى ملٮكم ٮعد اد ٮحٮٮا الله مٮها

وما ٮكوں لٮا اں ٮعود ڡٮها الا اں ٮسا الله رٮٮا

وسع رٮٮا كل سى علما

على الله ٮوكلٮا

رٮٮا اڡٮح ٮٮٮٮا وٮٮں ڡومٮا ٮالحٯ

واٮٮ حٮر الڡٮحٮں

وڡال الملا الدٮں كڡروا مں ڡومه لٮں اٮٮعٮم سعٮٮا اٮكم ادا لحسروں

ڡاحدٮهم الرحڡه ڡاصٮحوا ڡى دارهم حٮمٮں

الدٮں كدٮوا سعٮٮا كاں لم ٮعٮوا ڡٮها

الدٮں كدٮوا سعٮٮا كاٮوا هم الحسرٮں

ڡٮولى عٮهم وڡال ٮڡوم لڡد اٮلعٮكم رسلٮ رٮى وٮصحٮ لكم

ڡكٮڡ اسى على ڡوم كڡرٮں

وما ارسلٮا ڡى ڡرٮه مں ٮٮى الا احدٮا اهلها ٮالٮاسا والصرا لعلهم ٮصرعوں

ٮم ٮدلٮا مكاں السٮٮه الحسٮه حٮى عڡوا

وڡالوا ڡد مس اٮاٮا الصرا والسرا ڡاحدٮهم ٮعٮه وهم لا ٮسعروں

ولو اں اهل الڡرى امٮوا واٮڡوا لڡٮحٮا علٮهم ٮركٮ مں السما والارص

ولكں كدٮوا ڡاحدٮهم ٮما كاٮوا ٮكسٮوں

اڡامں اهل الڡرى اں ٮاٮٮهم ٮاسٮا ٮٮٮا وهم ٮاٮموں اوامں اهل الڡرى اں ٮاٮٮهم ٮاسٮا صحى وهم ٮلعٮوں

اڡامٮوا مكر الله

ڡلا ٮامں مكر الله الا الڡوم الحسروں

اولم ٮهد للدٮں ٮرٮوں الارص مں ٮعد اهلها اں لو ٮسا اصٮٮهم ٮدٮوٮهم

وٮطٮع على ڡلوٮهم ڡهم لا ٮسمعوں

ٮلك الڡرى ٮڡص علٮك مں اٮٮاٮها

ولڡد حاٮهم رسلهم ٮالٮٮٮٮ ڡما كاٮوا لٮومٮوا ٮما كدٮوا مں ڡٮل

كدلك ٮطٮع الله على ڡلوٮ الكڡرٮں

وما وحدٮا لاكٮرهم مں عهد

واں وحدٮا اكٮرهم لڡسڡٮں

ٮم ٮعٮٮا مں ٮعدهم موسى ٮاٮٮٮا الى ڡرعوں وملاٮه ڡطلموا ٮها

ڡاٮطر كٮڡ كاں عڡٮه المڡسدٮں

وڡال موسى ٮڡرعوں اٮى رسول مں رٮ العلمٮں حڡٮٯ

على اں لا اڡول على الله الا الحٯ

ڡد حٮٮكم ٮٮٮٮه مں رٮكم

ڡارسل معى ٮٮى اسرٮل

ڡال اں كٮٮ حٮٮ ٮاٮه ڡاٮ ٮها اں كٮٮ مں الصدڡٮں

ڡالڡى عصاه ڡادا هى ٮعٮاں مٮٮں وٮرع ٮده ڡادا هى ٮٮصا للٮطرٮں

ڡال الملا مں ڡوم ڡرعوں اں هدا لسحر علٮم ٮرٮد اں ٮحرحكم مں ارصكم

ڡمادا ٮامروں

ڡالوا ارحه واحاه وارسل ڡى المداٮں حسرٮں ٮاٮوك ٮكل سحر علٮم

وحا السحره ڡرعوں ڡالوا اں لٮا لاحرا اں كٮا ٮحں العلٮٮں

ڡال ٮعم واٮكم لمں المڡرٮٮں

ڡالوا ٮموسى اما اں ٮلڡى واما اں ٮكوں ٮحں الملڡٮں

ڡال الڡوا

ڡلما الڡوا سحروا اعٮں الٮاس واسٮرهٮوهم

وحاو ٮسحر عطٮم

واوحٮٮا الى موسى اں الٯ عصاك

ڡادا هى ٮلڡڡ ما ٮاڡكوں

ڡوڡع الحٯ وٮطل ما كاٮوا ٮعملوں

ڡعلٮوا هٮالك واٮڡلٮوا صعرٮں

والڡى السحره سحدٮں

ڡالوا امٮا ٮرٮ العلمٮں رٮ موسى وهروں

ڡال ڡرعوں امٮٮم ٮه ڡٮل اں ادں لكم اں هدا لمكر مكرٮموه ڡى المدٮٮه لٮحرحوا مٮها اهلها ڡسوڡ ٮعلموں

لاڡطعں اٮدٮكم وارحلكم مں حلڡ ٮم لاصلٮٮكم احمعٮں

ڡالوا اٮا الى رٮٮا مٮڡلٮوں

وما ٮٮڡم مٮا الا اں امٮا ٮاٮٮ رٮٮا لما حاٮٮا

رٮٮا اڡرع علٮٮا صٮرا وٮوڡٮا مسلمٮں

وڡال الملا مں ڡوم ڡرعوں اٮدر موسى وڡومه لٮڡسدوا ڡى الارص وٮدرك والهٮك

ڡال سٮڡٮل اٮٮاهم وٮسٮحى ٮساهم واٮا ڡوڡهم ڡهروں

ڡال موسى لڡومه اسٮعٮٮوا ٮالله واصٮروا

اں الارص لله ٮورٮها مں ٮسا مں عٮاده

والعڡٮه للمٮڡٮں

ڡالوا اودٮٮا مں ڡٮل اں ٮاٮٮٮا ومں ٮعد ما حٮٮٮا

ڡال عسى رٮكم اں ٮهلك عدوكم وٮسٮحلڡكم ڡى الارص ڡٮٮطر كٮڡ ٮعملوں

ولڡد احدٮا ال ڡرعوں ٮالسٮٮں وٮڡص مں الٮمرٮ لعلهم ٮدكروں

ڡادا حاٮهم الحسٮه ڡالوا لٮا هده

واں ٮصٮهم سٮٮه ٮطٮروا ٮموسى ومں معه

الا اٮما طٮرهم عٮد الله

ولكں اكٮرهم لا ٮعلموں

وڡالوا مهما ٮاٮٮا ٮه مں اٮه لٮسحرٮا ٮها ڡما ٮحں لك ٮمومٮٮں

ڡارسلٮا علٮهم الطوڡاں والحراد والڡمل والصڡادع والدم اٮٮ مڡصلٮ ڡاسٮكٮروا وكاٮوا ڡوما محرمٮں

ولما وڡع علٮهم الرحر ڡالوا ٮموسى ادع لٮا رٮك ٮما عهد عٮدك لٮں كسڡٮ عٮا الرحر لٮومٮں لك ولٮرسلں معك ٮٮى اسرٮل

ڡلما كسڡٮا عٮهم الرحر الى احل هم ٮلعوه ادا هم ٮٮكٮوں

ڡاٮٮڡمٮا مٮهم ڡاعرڡٮهم ڡى الٮم ٮاٮهم كدٮوا ٮاٮٮٮا وكاٮوا عٮها عڡلٮں

واورٮٮا الڡوم الدٮں كاٮوا ٮسٮصعڡوں مسرٯ الارص ومعرٮها الٮى ٮركٮا ڡٮها

وٮمٮ كلمٮ رٮك الحسٮى على ٮٮى اسرٮل ٮما صٮروا

ودمرٮا ما كاں ٮصٮع ڡرعوں وڡومه وما كاٮوا ٮعرسوں

وحورٮا ٮٮٮى اسرٮل الٮحر ڡاٮوا على ڡوم ٮعكڡوں على اصٮام لهم

ڡالوا ٮموسى احعل لٮا الها كما لهم الهه

ڡال اٮكم ڡوم ٮحهلوں

اں هولا مٮٮر ما هم ڡٮه

وٮطل ما كاٮوا ٮعملوں

ڡال اعٮر الله اٮعٮكم الها وهو ڡصلكم على العلمٮں

واد اٮحٮٮكم مں ال ڡرعوں ٮسوموٮكم سو العداٮ ٮڡٮلوں اٮٮاكم وٮسٮحٮوں ٮساكم

وڡى دلكم ٮلا مں رٮكم عطٮم

ووعدٮا موسى ٮلٮٮں لٮله واٮممٮها ٮعسر ڡٮم مٮڡٮ رٮه ارٮعٮں لٮله

وڡال موسى لاحٮه هروں احلڡٮى ڡى ڡومى واصلح ولا ٮٮٮع سٮٮل المڡسدٮں

ولما حا موسى لمٮڡٮٮا وكلمه رٮه ڡال رٮ ارٮى اٮطر الٮك

ڡال لں ٮرٮٮى ولكں اٮطر الى الحٮل ڡاں اسٮڡر مكاٮه ڡسوڡ ٮرٮٮى

ڡلما ٮحلى رٮه للحٮل حعله دكا وحر موسى صعڡا

ڡلما اڡاٯ ڡال سٮحٮك ٮٮٮ الٮك واٮا اول المومٮٮں

ڡال ٮموسى اٮى اصطڡٮٮك على الٮاس ٮرسلٮى وٮكلمى ڡحد ما اٮٮٮك وكں مں السكرٮں

وكٮٮٮا له ڡى الالواح مں كل سى موعطه وٮڡصٮلا لكل سى

ڡحدها ٮڡوه وامر ڡومك ٮاحدوا ٮاحسٮها

ساورٮكم دار الڡسڡٮں

ساصرڡ عں اٮٮى الدٮں ٮٮكٮروں ڡى الارص ٮعٮر الحٯ واں ٮروا كل اٮه لا ٮومٮوا ٮها واں ٮروا سٮٮل الرسد لا ٮٮحدوه سٮٮلا واں ٮروا سٮٮل العى ٮٮحدوه سٮٮلا

دلك ٮاٮهم كدٮوا ٮاٮٮٮا وكاٮوا عٮها عڡلٮں

والدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا ولڡا الاحره حٮطٮ اعملهم هل ٮحروں الا ما كاٮوا ٮعملوں

واٮحد ڡوم موسى مں ٮعده مں حلٮهم عحلا حسدا له حوار

الم ٮروا اٮه لا ٮكلمهم ولا ٮهدٮهم سٮٮلا

اٮحدوه وكاٮوا طلمٮں

ولما سڡط ڡى اٮدٮهم وراوا اٮهم ڡد صلوا ڡالوا لٮں لم ٮرحمٮا رٮٮا وٮعڡر لٮا لٮكوٮں مں الحسرٮں

ولما رحع موسى الى ڡومه عصٮں اسڡا ڡال ٮٮسما حلڡٮموٮى مں ٮعدى

اعحلٮم امر رٮكم

والڡى الالواح واحد ٮراس احٮه ٮحره الٮه

ڡال اٮں ام اں الڡوم اسٮصعڡوٮى وكادوا ٮڡٮلوٮٮى ڡلا ٮسمٮ ٮى الاعدا ولا ٮحعلٮى مع الڡوم الطلمٮں

ڡال رٮ اعڡر لى ولاحى وادحلٮا ڡى رحمٮك

واٮٮ ارحم الرحمٮں

اں الدٮں اٮحدوا العحل سٮٮالهم عصٮ مں رٮهم ودله ڡى الحٮوه الدٮٮا

وكدلك ٮحرى المڡٮرٮں

والدٮں عملوا السٮاٮ ٮم ٮاٮوا مں ٮعدها وامٮوا اں رٮك مں ٮعدها لعڡور رحٮم

ولما سكٮ عں موسى العصٮ احد الالواح وڡى ٮسحٮها هدى ورحمه للدٮں هم لرٮهم ٮرهٮوں

واحٮار موسى ڡومه سٮعٮں رحلا لمٮڡٮٮا

ڡلما احدٮهم الرحڡه ڡال رٮ لو سٮٮ اهلكٮهم مں ڡٮل واٮى

اٮهلكٮا ٮما ڡعل السڡها مٮا

اں هى الا ڡٮٮٮك ٮصل ٮها مں ٮسا وٮهدى مں ٮسا

اٮٮ ولٮٮا ڡاعڡر لٮا وارحمٮا واٮٮ حٮر العڡرٮں

واكٮٮ لٮا ڡى هده الدٮٮا حسٮه وڡى الاحره

اٮا هدٮا الٮك

ڡال عداٮى اصٮٮ ٮه مں اسا

ورحمٮى وسعٮ كل سى

ڡساكٮٮها للدٮں ٮٮڡوں وٮوٮوں الركوه والدٮں هم ٮاٮٮٮا ٮومٮوں الدٮں ٮٮٮعوں الرسول الٮٮى الامى الدى ٮحدوٮه مكٮوٮا عٮدهم ڡى الٮورٮه والاٮحٮل ٮامرهم ٮالمعروڡ وٮٮهٮهم عں المٮكر وٮحل لهم الطٮٮٮ وٮحرم علٮهم الحٮٮٮ وٮصع عٮهم اصرهم والاعلل الٮى كاٮٮ علٮهم

ڡالدٮں امٮوا ٮه وعرروه وٮصروه واٮٮعوا الٮور الدى اٮرل معه اولٮك هم المڡلحوں

ڡل ٮاٮها الٮاس اٮى رسول الله الٮكم حمٮعا الدى له ملك السموٮ والارص

لا اله الا هو

ٮحى وٮمٮٮ

ڡامٮوا ٮالله ورسوله الٮٮى الامى الدى ٮومں ٮالله وكلمٮه

واٮٮعوه لعلكم ٮهٮدوں

ومں ڡوم موسى امه ٮهدوں ٮالحٯ وٮه ٮعدلوں

وڡطعٮهم اٮٮٮى عسره اسٮاطا امما

واوحٮٮا الى موسى اد اسٮسڡٮه ڡومه اں اصرٮ ٮعصاك الححر

ڡاٮٮحسٮ مٮه اٮٮٮا عسره عٮٮا

ڡد علم كل اٮاس مسرٮهم

وطللٮا علٮهم العمم واٮرلٮا علٮهم المں والسلوى

كلوا مں طٮٮٮ ما ررڡٮكم

وما طلموٮا

ولكں كاٮوا اٮڡسهم ٮطلموں

واد ڡٮل لهم اسكٮوا هده الڡرٮه وكلوا مٮها حٮٮ سٮٮم وڡولوا حطه وادحلوا الٮاٮ سحدا ٮعڡر لكم حطٮٮكم

سٮرٮد المحسٮٮں

ڡٮدل الدٮں طلموا مٮهم ڡولا عٮر الدى ڡٮل لهم ڡارسلٮا علٮهم رحرا مں السما ٮما كاٮوا ٮطلموں

وسلهم عں الڡرٮه الٮى كاٮٮ حاصره الٮحر اد ٮعدوں ڡى السٮٮ اد ٮاٮٮهم حٮٮاٮهم ٮوم سٮٮهم سرعا وٮوم لا ٮسٮٮوں لا ٮاٮٮهم

كدلك ٮٮلوهم ٮما كاٮوا ٮڡسڡوں

واد ڡالٮ امه مٮهم لم ٮعطوں ڡوما الله مهلكهم او معدٮهم عداٮا سدٮدا

ڡالوا معدره الى رٮكم ولعلهم ٮٮڡوں

ڡلما ٮسوا ما دكروا ٮه اٮحٮٮا الدٮں ٮٮهوں عں السو واحدٮا الدٮں طلموا ٮعداٮ ٮٮس ٮما كاٮوا ٮڡسڡوں

ڡلما عٮوا عں ما ٮهوا عٮه ڡلٮا لهم كوٮوا ڡرده حسٮں

واد ٮادں رٮك لٮٮعٮں علٮهم الى ٮوم الڡٮمه مں ٮسومهم سو العداٮ

اں رٮك لسرٮع العڡاٮ

واٮه لعڡور رحٮم

وڡطعٮهم ڡى الارص امما

مٮهم الصلحوں ومٮهم دوں دلك

وٮلوٮهم ٮالحسٮٮ والسٮاٮ لعلهم ٮرحعوں

ڡحلڡ مں ٮعدهم حلڡ ورٮوا الكٮٮ ٮاحدوں عرص هدا الادٮى وٮڡولوں سٮعڡر لٮا واں ٮاٮهم عرص مٮله ٮاحدوه

الم ٮوحد علٮهم مٮٮٯ الكٮٮ اں لا ٮڡولوا على الله الا الحٯ

ودرسوا ما ڡٮه

والدار الاحره حٮر للدٮں ٮٮڡوں

اڡلا ٮعڡلوں

والدٮں ٮمسكوں ٮالكٮٮ واڡاموا الصلوه اٮا لا ٮصٮع احر المصلحٮں

واد ٮٮڡٮا الحٮل ڡوڡهم كاٮه طله وطٮوا اٮه واڡع ٮهم

حدوا ما اٮٮٮكم ٮڡوه وادكروا ما ڡٮه لعلكم ٮٮڡوں

واد احد رٮك مں ٮٮى ادم مں طهورهم درٮٮهم واسهدهم على اٮڡسهم السٮ ٮرٮكم ڡالوا ٮلى

سهدٮا اں ٮڡولوا ٮوم الڡٮمه اٮا كٮا عں هدا عڡلٮں او ٮڡولوا اٮما اسرك اٮاوٮا مں ڡٮل وكٮا درٮه مں ٮعدهم

اڡٮهلكٮا ٮما ڡعل المٮطلوں

وكدلك ٮڡصل الاٮٮ ولعلهم ٮرحعوں

واٮل علٮهم ٮٮا الدى اٮٮٮه اٮٮٮا ڡاٮسلح مٮها ڡاٮٮعه السٮطں ڡكاں مں العاوٮں

ولو سٮٮا لرڡعٮه ٮها ولكٮه احلد الى الارص واٮٮع هوٮه

ڡمٮله كمٮل الكلٮ اں ٮحمل علٮه ٮلهٮ او ٮٮركه ٮلهٮ

دلك مٮل الڡوم الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا

ڡاڡصص الڡصص لعلهم ٮٮڡكروں

سا مٮلا الڡوم الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا واٮڡسهم كاٮوا ٮطلموں

مں ٮهد الله ڡهو المهٮدى

ومں ٮصلل ڡاولٮك هم الحسروں

ولڡد دراٮا لحهٮم كٮٮرا مں الحں والاٮس

لهم ڡلوٮ لا ٮڡڡهوں ٮها

ولهم اعٮں لا ٮٮصروں ٮها

ولهم اداں لا ٮسمعوں ٮها

اولٮك كالاٮعم ٮل هم اصل

اولٮك هم العڡلوں

ولله الاسما الحسٮى ڡادعوه ٮها

ودروا الدٮں ٮلحدوں ڡى اسمٮه

سٮحروں ما كاٮوا ٮعملوں

وممں حلڡٮا امه ٮهدوں ٮالحٯ وٮه ٮعدلوں

والدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا سٮسٮدرحهم مں حٮٮ لا ٮعلموں واملى لهم

اں كٮدى مٮٮں

اولم ٮٮڡكروا

ما ٮصاحٮهم مں حٮه

اں هو الا ٮدٮر مٮٮں

اولم ٮٮطروا ڡى ملكوٮ السموٮ والارص وما حلٯ الله مں سى واں عسى اں ٮكوں ڡد اڡٮرٮ احلهم

ڡٮاى حدٮٮ ٮعده ٮومٮوں

مں ٮصلل الله ڡلا هادى له

وٮدرهم ڡى طعٮٮهم ٮعمهوں

ٮسلوٮك عں الساعه اٮاں مرسٮها

ڡل اٮما علمها عٮد رٮى

لا ٮحلٮها لوڡٮها الا هو

ٮڡلٮ ڡى السموٮ والارص

لا ٮاٮٮكم الا ٮعٮه

ٮسلوٮك كاٮك حڡى عٮها

ڡل اٮما علمها عٮد الله

ولكں اكٮر الٮاس لا ٮعلموں

ڡل لا املك لٮڡسى ٮڡعا ولا صرا الا ما سا الله

ولو كٮٮ اعلم العٮٮ لاسٮكٮرٮ مں الحٮر

وما مسٮى السو

اں اٮا الا ٮدٮر

وٮسٮر لڡوم ٮومٮوں

هو الدى حلڡكم مں ٮڡس وحده وحعل مٮها روحها لٮسكں الٮها

ڡلما ٮعسٮها حملٮ حملا حڡٮڡا ڡمرٮ ٮه

ڡلما اٮڡلٮ دعوا الله رٮهما لٮں اٮٮٮٮا صلحا لٮكوٮں مں السكرٮں

ڡلما اٮٮهما صلحا حعلا له سركا ڡٮما اٮٮهما

ڡٮعلى الله عما ٮسركوں

اٮسركوں ما لا ٮحلٯ سٮا وهم ٮحلڡوں

ولا ٮسٮطٮعوں لهم ٮصرا ولا اٮڡسهم ٮٮصروں

واں ٮدعوهم الى الهدى لا ٮٮٮعوكم

سوا علٮكم ادعوٮموهم ام اٮٮم صمٮوں

اں الدٮں ٮدعوں مں دوں الله عٮاد امٮالكم

ڡادعوهم ڡلٮسٮحٮٮوا لكم اں كٮٮم صدڡٮں

الهم ارحل ٮمسوں ٮها

ام لهم اٮد ٮٮطسوں ٮها

ام لهم اعٮں ٮٮصروں ٮها

ام لهم اداں ٮسمعوں ٮها

ڡل ادعوا سركاكم ٮم كٮدوں ڡلا ٮٮطروں

اں ولى الله الدى ٮرل الكٮٮ

وهو ٮٮولى الصلحٮں

والدٮں ٮدعوں مں دوٮه لا ٮسٮطٮعوں ٮصركم ولا اٮڡسهم ٮٮصروں

واں ٮدعوهم الى الهدى لا ٮسمعوا

وٮرٮهم ٮٮطروں الٮك وهم لا ٮٮصروں

حد العڡو

وامر ٮالعرڡ

واعرص عں الحهلٮں

واما ٮٮرعٮك مں السٮطں ٮرع ڡاسٮعد ٮالله

اٮه سمٮع علٮم

اں الدٮں اٮڡوا ادا مسهم طٮڡ مں السٮطں ٮدكروا ڡادا هم مٮصروں

واحوٮهم ٮمدوٮهم ڡى العى

ٮم لا ٮڡصروں

وادا لم ٮاٮهم ٮاٮه ڡالوا لولا احٮٮٮٮها

ڡل اٮما اٮٮع ما ٮوحى الى مں رٮى

هدا ٮصاٮر مں رٮكم وهدى ورحمه لڡوم ٮومٮوں

وادا ڡرى الڡراں ڡاسٮمعوا له واٮصٮوا لعلكم ٮرحموں

وادكر رٮك ڡى ٮڡسك ٮصرعا وحٮڡه ودوں الحهر مں الڡول ٮالعدو والاصال ولا ٮكں مں العڡلٮں

اں الدٮں عٮد رٮك لا ٮسٮكٮروں عں عٮادٮه وٮسٮحوٮه وله ٮسحدوں

→ فهرس السور