⌂
100%
القرآن
6 السور والقصص 7 / 8

الاسم الذي يصير حكمًا

فرضية مستبعدة 2 أمثلة 1 د

الفرضية المدروسة: يأخذ القرآن أحيانًا اسم شخص فيجعله الحكم الذي ينزل به، وهذا الأسلوب قاعدة من قواعد القراءة.

الموضع الذي أنشأ الفرضية لافت. تبدأ سورة المسد بـ«تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍۢ»، ثم تقول بعد آيتين: «سَيَصْلَىٰ نَارًۭا ذَاتَ لَهَبٍۢ». فينتقل لفظ «لهب» من الكنية إلى العقوبة.

لكن هذا الأسلوب لم يُرصد في أي موضع آخر من المتن. والملاحظة التي لا تصدق إلا على سورة واحدة هي من قراءة تلك السورة، وليست قاعدة تهدي قراءة غيرها.

من النص

مثال 111:1
تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍۢ
اللهب في الكنية…
مثال 111:3
سَيَصْلَىٰ نَارًۭا ذَاتَ لَهَبٍۢ
… ثم في العقوبة. أسلوب حقيقي، لكنه فريد في المتن.